قُتل خمسة أشخاص الليلة الماضية وفجر وصباح اليوم الخميس، في جرائم إطلاق نار متفرقة شهدتها عدة بلدات عربية داخل أراضي الـ48، في تصعيد جديد لموجة العنف التي تضرب المجتمع العربي.
وتأتي هذه الجرائم بعد ساعات من مقتل رجل في بلدة الفريديس مساء الأربعاء، ما يرفع حصيلة الضحايا في المجتمع العربي منذ مطلع العام الجاري إلى 42 قتيلاً، بينهم 12 ضحية منذ بداية الشهر الحالي، و26 خلال شهر كانون الثاني/يناير الماضي.
تفاصيل الجرائم
في ساعات الصباح الباكر، قُتل الشاب فريد أبو مبارك (20 عاماً) من بلدة شقيب السلام في النقب، إثر تعرضه لإطلاق نار.
وفجر اليوم، عُثر في مدينة رهط على الشاب مختار أبو مديغم (22 عاماً)، وهو نجل رئيس بلدية رهط السابق، مقتولاً داخل مركبته بعد إصابته بالرصاص.
وفي بلدة يركا، أُطلق الرصاص على رجل في الأربعينيات من عمره، وأقرت طواقم الإسعاف وفاته في المكان. ولاحقاً أُعلن عن مقتل الشيخ نجيب حمد أبو ريش أثناء توجهه إلى عمله، في جريمة أثارت حالة من الصدمة والغضب في البلدة.
كما شهدت مدينة اللد جريمة إطلاق نار أسفرت عن مقتل حسين صالح أبو رقيق (60 عاماً).
أرقام مقلقة وتصاعد مستمر
تشير المعطيات إلى تصاعد خطير في جرائم القتل داخل المجتمع العربي، حيث قُتل 42 مواطناً عربياً منذ بداية العام الجاري، في حين سجّل عام 2025 حصيلة غير مسبوقة بلغت 252 ضحية.
ويأتي ذلك وسط اتهامات متكررة للشرطة الإسرائيلية بالتقاعس في مواجهة الجريمة المنظمة، وعدم اتخاذ خطوات فعالة لضبط السلاح غير القانوني وتفكيك شبكات العنف، في ظل مطالبات مجتمعية متواصلة بتوفير الأمن والحماية للمواطنين العرب.