اقتحمت الشرطة الإسرائيلية خلال ساعات الليل منزل الناشط والقيادي في حركة "أبناء البلد"، يوسف إبراهيم (27 عامًا)، في بلدة دبورية، حيث عبثت بمحتويات المنزل وتسببت بأضرار فيها، بالإضافة إلى تهديد إبراهيم أثناء عملية الاقتحام، وفق ما أفادت به مصادر محلية.
ويواجه إبراهيم ادعاءات تتعلق بالتحريض والتماهي مع ما تصفه النيابة الإسرائيلية بـ"منظمات إرهابية"، حيث تسعى السلطات أحيانًا إلى تحريف منشورات له على مواقع التواصل الاجتماعي، خصوصًا فيسبوك، لإخراجها عن سياقها بهدف توجيه اتهامات قضائية ضده.
وكان الناشط إبراهيم قد اعتقل عدة مرات سابقًا بذريعة نشاطه السياسي والاجتماعي، واتهامات بالتحريض والدعوة للتظاهر ضد ممارسات الشرطة والعنف والجريمة داخل المجتمع العربي.
ويأتي الاقتحام الأخير ضمن سلسلة من الملاحقات السياسية والتضييق القانوني على إبراهيم، التي يراها هو وأنصاره باطلة وواهية، وذلك بسبب نشاطه الوطني والاجتماعي المستمر في الدفاع عن حقوق المجتمع العربي.
وتعكس هذه الخطوة استمرار الضغط على الناشطين السياسيين والاجتماعيين العرب في إسرائيل، وسط انتقادات حقوقية محلية ودولية لممارسات الشرطة والسلطات الإسرائيلية تجاههم.