قُتل الشاب إسلام راجح أبو أحمد، البالغ من العمر 36 عاماً، اليوم الجمعة، إثر جريمة إطلاق نار وقعت في مدينة يافة الناصرة داخل أراضي عام 1948، في جريمة جديدة تضاف إلى سلسلة الجرائم التي تضرب المجتمع الفلسطيني في الداخل.
وبمقتل أبو أحمد، ارتفعت حصيلة ضحايا جرائم القتل من فلسطينيي الداخل منذ مطلع العام الجاري إلى 35 قتيلاً، من بينهم 9 ضحايا منذ بداية الشهر الجاري، وفق معطيات محلية.
وتأتي هذه الجريمة في ظل تصاعد غير مسبوق في جرائم العنف وإطلاق النار داخل البلدات العربية، مقابل اتهامات واسعة للشرطة الإسرائيلية بالتقاعس عن أداء واجبها في ملاحقة الجناة ومكافحة الجريمة المنظمة، ما يفاقم حالة الغضب الشعبي.
احتجاجات متواصلة ضد تفشي الجريمة
ويشهد المجتمع العربي منذ أيام احتجاجات يومية تنديداً باستمرار جرائم القتل، كان أبرزها مظاهرة قطرية في مدينة سخنين، أعقبتها وقفات احتجاجية وتظاهرات في عدد من البلدات العربية، إضافة إلى مظاهرة مركزية في مدينة تل أبيب شارك فيها آلاف المتظاهرين.
ومن المقرر أن تتواصل التحركات الاحتجاجية، حيث أعلن عن تنظيم قافلة سيارات تنطلق من البلدات العربية باتجاه مدينة القدس يوم الأحد المقبل، في خطوة تصعيدية تهدف إلى الضغط على السلطات الإسرائيلية لتحمل مسؤولياتها ووضع حد لدوامة العنف المستمرة.
ويؤكد منظمو الاحتجاجات أن تفشي الجريمة بات يشكل تهديداً وجودياً للمجتمع العربي في الداخل، في ظل غياب سياسات جادة لمعالجة الأسباب الجذرية، وانتشار السلاح غير المرخص، واستمرار الإفلات من العقاب.