طوبا الزنغرية- مصدر الإخبارية
عم الإضراب العام والشامل بلدة طوبا الزنغرية اليوم، حيث أغلقت المحال التجارية والمؤسسات التعليمية أبوابها احتجاجا على هدم السلطات منزلا صباح اليوم، ورفضا لأوامر الهدم المتزايدة التي تهدد عشرات المنشآت، في خطوة تعبر عن الغضب الشعبي العارم تجاه سياسات التشريد الممنهجة التي تتبعها السلطات ضد أهالي البلدة.
وجاء الإضراب بدعوة رسمية من المجلس المحلي، وشمل كافة المدارس الابتدائية والثانوية باستثناء أطر التعليم الخاص، حيث أكد رئيس المجلس، المحامي مؤيد هيب، أن هذه الخطوة رسالة قوية لرفض المساس بحقوق المواطنين في السكن والعيش بأمان، ودعوة صريحة لوقف الإجراءات التعسفية التي تسببت بخسائر مادية ونفسية فادحة للأهالي.
وشهدت البلدة حالة من التكاتف الشعبي، حيث أكد المشاركون في الإضراب تمسكهم بحقهم في البقاء على أراضيهم ورفضهم لسياسة التمييز التي تتبعها السلطات في منح تراخيص البناء، مشددين على أن المجتمع المحلي لم يعد يطيق المزيد من عمليات الهدم التي تستهدف تدمير الممتلكات وزعزعة استقرار العائلات الفلسطينية في الداخل.
وتأتي هذه التطورات الميدانية بعد ليلة من الاحتجاجات الغاضبة، حيث تظاهر العشرات من أهالي البلدة مساء أمس وأغلقوا الشارع المحاذي لبلدتهم تعبيرا عن سخطهم، مطالبين الجهات المختصة بالتدخل الفوري لوقف جرافات الهدم وإيجاد حلول عادلة تضمن حقهم الطبيعي في التوسع العمراني فوق أراضيهم دون تهديد بالملاحقة أو التشريد.