أكد الناطق باسم حركة حماس، حازم قاسم، اليوم الاثنين، أن الاحتلال الإسرائيلي يواصل تصعيد خروقاته لاتفاق وقف إطلاق النار في قطاع غزة عبر استهداف المنازل المدنية بذريعة “ذرائع كاذبة”، متهمًا الجيش الإسرائيلي بتجاهل جهود الوسطاء والدول الضامنة للحفاظ على الهدوء في القطاع.
وأشار قاسم إلى أن استمرار هذه الخروق يستدعي موقفًا فاعلًا من الأطراف المعنية لضمان إلزام الاحتلال بوقف عدوانه، ووقف استهداف المدنيين والبنية التحتية.
حصيلة الشهداء والجرحى
أعلنت وزارة الصحة في غزة اليوم وصول 5 شهداء و10 إصابات إلى المستشفيات خلال الساعات الأربع والعشرين الماضية، نتيجة استمرار الغارات الإسرائيلية. وأفادت الوزارة بأن بعض الضحايا لا يزالون تحت الأنقاض وفي الطرقات، في ظل صعوبة وصول طواقم الإسعاف والدفاع المدني إليهم بسبب الظروف الميدانية الخطرة ونقص الإمكانيات.
وأوضحت الوزارة أن حصيلة الضحايا منذ دخول اتفاق وقف إطلاق النار حيز التنفيذ في 11 أكتوبر/تشرين الأول الماضي بلغت 581 شهيدًا و1,553 إصابة، مع تسجيل 717 حالة انتشال. فيما بلغت الحصيلة التراكمية منذ بداية العدوان الإسرائيلي على القطاع في 7 أكتوبر/تشرين الأول 2023، نحو 72,032 شهيدًا و171,661 إصابة، وسط استمرار تدهور الأوضاع الإنسانية والصحية.
تحذير من أزمة المخابر وبنوك الدم
في وقت سابق اليوم، حذّرت وزارة الصحة من تفاقم أزمة عمل المختبرات وبنوك الدم نتيجة استمرار توقف إدخال الإمدادات المخبرية، مما يهدد بتوقفها عن تقديم خدماتها الحيوية. وأشارت إلى أن نسبة العجز في الأصناف الصفرية من مواد الفحص المخبري تجاوزت 84%، فيما بلغت نسبة العجز في المستهلكات والمستلزمات المخبرية نحو 71%.
وأوضحت الوزارة أن جملة من الفحوصات الأساسية باتت مهددة بالتوقف، بما في ذلك فحوصات صورة الدم الكاملة «CBC»، وعوامل التجلّط، وغازات الدم، والفحوصات الميكروبيولوجية، وفحوصات الأورام، وفحوصات تطابق نقل الدم، وهي الخدمات الأكثر تأثرًا.
وشددت الوزارة على أن المرضى والجرحى، ولا سيما في أقسام العناية المركزة والعمليات والطوارئ وحضانات الأطفال، لا يمكن تقديم الرعاية الطبية اللازمة لهم دون توفر هذه الفحوصات. وطالبت وزارة الصحة الجهات المعنية بالتدخل العاجل لتعزيز أرصدة المختبرات وبنوك الدم، محذرة من أن استمرار الأزمة قد يؤدي إلى توقف الخدمات الصحية المنقذة للحياة.