القدس المحتلة_مصدر الاخبارية:
جدد وزير الخارجية الاسرائيلي جدعون ساعر التاكيد على ضرورة نزع سلاح قطاع غزة وحركة حماس.
وقال ساعر عقب اجتماعه مع وزير الخارجية الباراغواي روبين راميريز لتساكنو، إن جوهر خطة ترامب نزع سلاح حماس، ولا يجب التنازل عنه.
وفيما يتعلق بإيران، قال إن "الصواريخ الباليستية بعيدة المدى التي يسعى النظام لإنتاجها على نطاق واسع تعرض إسرائيل للخطر".
وزعم أن "الدول الأوروبية مهددة أيضا بمدى هذه الصواريخ".
في غضون ذلك، أكدت حركة “حماس”، على أن المقاومة مستمرة ما دام الاحتلال قائما، وأن نزع سلاحها “مفارقة عجيبة” وسط شرعنة سلاح مليشيات متعاونة مع الكيان الصهيوني في غزة.
وقال رئيس حركة “حماس” في الخارج خالد مشعل، خلال مشاركته في منتدى الجزيرة السابع عشر والمنعقد في العاصمة القطرية الدوحة بعنوان “القضية الفلسطينية والتوازنات الإقليمية” إن “فلسفة المقاومة تقوم على أنه: طالما هناك احتلال فهناك مقاومة، وهي حق للشعوب تحت الاحتلال، وهي جزء من القانون الدولي والشرائع السماوية، والمقاومة جزء من ذاكرة الأمم التي تفتخر بها”.
وتابع: “هناك مفارقة عجيبة، عندما يُراد بكل جرأة ووقاحة نزع سلاح الشعب الفلسطيني الذي يدافع به عن نفسه، بينما تشرعن أسلحة المليشيات العميلة مثل أبو شباب وأمثاله، الذي يراد بهم خلق فوضى تملأ فراغا، يظنون أن الشعب الفلسطيني وقوى المقاومة ستتركه”.
وتابع رئيس حماس في الخارج، أن “الحركة وعبر لقاءات مع الوسطاء قطر وتركيا ومصر، وحوارات غير مباشرة مع الأمريكان عبر الوسطاء، جرى تفهم لرؤية حماس فيما يتعلق بالسلاح من قبل الوسطاء، وأعتقد أنه بعيدا عن الضغط والابتزاز الصهيوني فإننا نستطيع أن نصل إلى مقاربات تحت مسمى “مقاربة الضمانات” والخطر من إسرائيل وليس من غزة، فغزة تحتاج إلى وقت طويل للتعافي”.
وأشار إلى أن وجود القوات الدولية على الحدود لحفظ السلام هذا ضمانة، أن وحماس عرضت كذلك هدنة من 5 – 10 سنوات وهذا ضمانة أخرى، والسلاح لا يستعمل ولا يُستعرض به، والوسطاء يستطيعوا أن يشكلوا ضمانة كذلك.