القدس المحتلة_مصدر الاخبارية:
قال المقدم (متقاعد) من الجيش الاسرائيلي أميت ياغور إن الجهود الدبلوماسية الاميركية مع إيران هي غطاء للتحضيرات العسكرية المتقدمة.
وبحسب قوله، فقد اتخذت الإدارة الأمريكية بالفعل قرارا مبدئيا بشأن المواجهة، والمفاوضات الحالية لا تعمل إلا كأداة لتحقيق الشرعية الدولية.
ووفقا ليغور، هناك تصوران حول المحادثات مع إيران: أحدهما يراها محاولة صادقة لمنع الحرب، والآخر يراها مناورة استراتيجية.
واشار إلى أن "المفاوضات مزيفة، وتهدف إلى استدعاء الشرعية وكسب الوقت لتحضير القوات لتحرك عسكري".
واستشهد ياغور بأدلة عملياتية على الأرض تشير إلى احتمال كبير لمواجهة: "شهدنا تشددا هائلا للقوة في عطلة نهاية الأسبوع الماضي – عشرات الطائرات وطائرات النقل والمقاتلات التي وصلت إلى الشرق الأوسط."
وتابع أن "زيارة جاريد كوشنر وآفي ويتكوف إلى حاملة طائرات عسكرية مباشرة بعد جولة من المحادثات ليست صدفة، حيث يتم الربط بين المفاوضات والقضية العسكرية في رسالة للإيرانيين".
وزعم أن "غضب بين الشعب الإيراني بسبب "المجازر الجماعية التي حدثت"، وأن خطوة عسكرية قد تعتبر مبررة لاسقاط النظام".
وأكد أن التحضيرات للمواجهة تأتي في ظل ما وصفه ياغور بأنه "صراع شرس على صورة الشرق الأوسط."