نتنياهو يزور واشنطن عاجلًا لبحث مفاوضات إيران وسط مخاوف إسرائيلية من تراجع أميركي

07 فبراير 2026 11:02 م

الأراضي المحتلة - مصدر الإخبارية 

أعلن مكتب رئيس الحكومة الإسرائيلية، بنيامين نتنياهو، مساء السبت، أنه من المتوقع أن يلتقي الرئيس الأميركي دونالد ترامب في واشنطن يوم الأربعاء المقبل، لبحث تطورات المفاوضات الجارية مع إيران.

وبحسب بيان صادر عن مكتب نتنياهو، فإن رئيس الحكومة الإسرائيلية يرى أن أي مفاوضات مع طهران يجب أن تشمل تقييد برنامج الصواريخ الباليستية ووقف دعم ما يُعرف بـ"المحور الإيراني".

وتسبق زيارة نتنياهو إلى واشنطن جلسات مشاورات مع قادة أحزاب الائتلاف الحكومي، إلى جانب اجتماع للمجلس الوزاري المصغر للشؤون السياسية والأمنية (الكابينيت) يُعقد يوم الأحد.

ومن المقرر أن يغادر نتنياهو إسرائيل مساء الثلاثاء، على أن يلتقي ترامب صباح الأربعاء بتوقيت واشنطن، قبل أن يعود إلى البلاد يوم الخميس.

وفي هذا السياق، أفادت هيئة البث الإسرائيلية العامة ("كان 11") بأن تل أبيب تخشى من احتمال تراجع الرئيس الأميركي عن تفاهمات سابقة جرى التوصل إليها مع إسرائيل قبل انطلاق المفاوضات مع إيران، الأمر الذي دفع إلى ترتيب زيارة عاجلة لنتنياهو إلى البيت الأبيض.

وفسرت تقارير إسرائيلية تبكير الزيارة على أنه محاولة للتأثير في عملية صنع القرار الأميركي بشأن المفاوضات مع طهران قبل الوصول إلى مراحل متقدمة يصعب تغييرها.

ونقل عن مسؤول في البيت الأبيض قوله إن نتنياهو هو من طلب تبكير زيارته ولقاء ترامب في هذا التوقيت.

من جهتها، ذكرت القناة 12 الإسرائيلية أن تقديم موعد الزيارة قد يؤدي إلى إلغاء سفر نتنياهو المقرر في 18 شباط/فبراير، وعدم مشاركته في اجتماع قادة "مجلس السلام" المزمع عقده في واشنطن.

وتأتي هذه التطورات غداة المفاوضات الإيرانية–الأميركية غير المباشرة التي عُقدت في سلطنة عمان، وهي الأولى منذ أن شنت الولايات المتحدة، في حزيران/يونيو 2025، ضربات على مواقع نووية إيرانية خلال حرب استمرت 12 يومًا وبدأتها إسرائيل.

وتؤكد واشنطن أن جدول أعمال المفاوضات يجب ألا يقتصر على الملف النووي، بل يشمل أيضًا برنامج الصواريخ الباليستية ودعم إيران لتنظيمات مسلحة في المنطقة، فيما أفادت تقارير إعلامية بأن إسرائيل مارست ضغوطًا لإدراج هذه القضايا ضمن المباحثات.

وكانت إسرائيل قد شنت، في 13 حزيران/يونيو 2025، حربًا على إيران استهدفت خلالها مواقع نووية وعسكرية ومدنية، وأسفرت عن مقتل أكثر من ألف شخص، بينهم علماء نوويون وقادة عسكريون، فيما شاركت الولايات المتحدة في الهجوم عبر ضرب منشآت نووية إيرانية.

وقال الرئيس الأميركي حينها إن الضربات "قضت" على القدرات النووية الإيرانية، إلا أن حجم الأضرار الفعلية لا يزال غير معروف.

 

المقالات المرتبطة

تابعنا على فيسبوك