ارتفعت أسعار النفط يوم الجمعة قبيل بدء محادثات نووية مرتقبة بين إيران والولايات المتحدة، بعد أن أشارت وسائل الإعلام الإيرانية إلى أن الحلول للتوترات المتصاعدة لن تكون سريعة، وأن التركيز سيكون على موضوعات عامة أولية بدلاً من المسائل الفنية الثانوية.
صعد خام برنت متجهاً نحو 69 دولاراً للبرميل بعد انخفاضه بنسبة 2.8% يوم الخميس، فيما تخطى خام غرب تكساس الوسيط مستوى 64 دولاراً للبرميل. وأوضحت وكالة الأنباء الإيرانية "إرنا" أن أولويات طهران تشمل تقييم حسن نية وجدية الطرف الآخر، ومن المتوقع أن تتضح خريطة الطريق للمفاوضات بعد الجولة المقبلة من المحادثات.
اتجاه السوق
رغم الارتفاع الحالي، ما زال النفط في طريقه لتسجيل أول خسارة أسبوعية منذ منتصف ديسمبر، مع تراجع جزء من علاوة المخاطر الناتجة عن تصاعد التوترات في الشرق الأوسط، الذي يمثل نحو ثلث الإمدادات العالمية من الخام.
وأشارت سامانثا هارتكي، رئيسة تحليل الأسواق للأميركتين في شركة فورتكسا، إلى أن الأسواق تعود إلى الأساسيات التي تظهر توفر إمدادات كافية، لكنها حذرت من أن أي فشل في المفاوضات سيعيد تراكم علاوة المخاطر الجيوسياسية.
محركات أخرى للأسعار
-
السعودية خفضت أسعار بيع الخام للمشترين في آسيا بأقل من المتوقع، في إشارة إلى ثقتها بالطلب على الإمدادات.
-
اتفاق أوكرانيا وروسيا على تبادل أسرى في مفاوضات ثلاثية مع الولايات المتحدة ساهم في تهدئة بعض المخاوف الجيوسياسية.
-
شركة BP تبحث عن شركاء لزيادة الإنتاج في حقل كركوك النفطي بالعراق وتقاسم التكاليف، بما قد يؤثر على المعروض المستقبلي.
الأسعار الحالية
في الساعة 2:33 بعد ظهر بتوقيت سنغافورة، ارتفعت عقود خام برنت تسوية أبريل بنسبة 1.2% لتصل إلى 68.39 دولار للبرميل، بينما صعدت عقود غرب تكساس الوسيط تسليم مارس بنسبة 1.4% لتتداول عند 64.15 دولار للبرميل.
وتشير هذه المؤشرات إلى أن الأسواق تراقب عن كثب تأثير المفاوضات الإيرانية–الأمريكية على الإمدادات العالمية، خاصة في ظل تصاعد التوترات في منطقة الشرق الأوسط.