نعيم قاسم يدعو للضغط على إسرائيل وأميركا لتنفيذ اتفاق وقف النار ويؤكد: العدوان يستهدف كل لبنان

04 فبراير 2026 11:20 م
 
دعا الأمين العام لحزب الله، نعيم قاسم، إلى ممارسة ضغوط على إسرائيل والولايات المتحدة من أجل تنفيذ اتفاق وقف الأعمال العدائية ووقف ما وصفه بالعدوان المستمر، مؤكدًا استعداد حزبه لمناقشة سبل صدّ الاعتداءات باعتبارها مسألة وطنية جامعة.
 
وقال قاسم، في كلمة ألقاها الثلاثاء، إن “لم يعد مطلوبًا من لبنان أي شيء”، مشددًا على أن المطلوب هو “الضغط على العدو الأميركي والإسرائيلي لتنفيذ الاتفاق ووقف العدوان”.
 
وأضاف: “نحن حاضرون لمناقشة كيفية صدّ العدوان مع من يؤمن بهذا الاتجاه في أي موقع كان، لأن هذا موضوع وطني، ولأن العدوان يطال كل الوطن”، داعيًا إلى “عدم مساعدة العدو تحت أي ذريعة”.
 
وأكد قاسم أن حزبه ينطلق من “الأرض والحق” في مواجهة ما وصفه بـ“عدوان وجودي يسعى إلى إلغاء الوجود”، إلى جانب “هيمنة أميركية تتجاوز المنطقة والعالم”، متسائلًا عمّا إذا كان المطلوب منع هذه الهيمنة أم الاستسلام لها والتنازل عن الأرض والسيادة.
 
وشدد على أن الاستهداف الإسرائيلي “يطال الوطن بأكمله”، معتبرًا أن التصدي لهذا العدوان مسؤولية وطنية شاملة، ومضيفًا أن “من يقف مع العدو أو يضغط للاستسلام لا يتصرف من موقع وطني، لأن تحرير الأرض وحماية السيادة مسؤولية جامعة”.
 
وأشار قاسم إلى أن الاعتداءات على المنازل في بلدتي كفرتبنيت وعين قانا تهدف إلى “ضرب البيئة الحاضنة ودفع الناس إلى الاستسلام”، متوجهًا إلى المسؤولين اللبنانيين بالقول: “اشرحوا لهم أنكم لا تستطيعون الضغط على أهل وطنكم”، متسائلًا عن أسباب تعريض بعض الأطراف أنفسهم للضغوط الخارجية.
 
وفي الشأن الداخلي، قال قاسم إن حزب الله يعمل على “بناء الدولة”، وساهم في انتخاب رئيس الجمهورية وتشكيل الحكومة، مؤكدًا أن وزراء الحزب يعملون “لصالح كل لبنان”، في مقابل اتهامه بعض الوزراء بجرّ البلاد نحو الفتنة وتعطيلها والتصرف وكأن الحكومة “ورقة بيد حزبهم”.
 
ودعا قاسم إلى الالتزام بما وصفها بـ“عناوين الشرف الوطني والسيادة”، محددًا إياها بأربعة بنود: وقف العدوان، انسحاب القوات الإسرائيلية، الإفراج عن الأسرى، وإعادة الإعمار، مضيفًا أن “من يريد تسجيل نفسه في سجل الوطنية عليه العمل على هذه العناوين، وبعدها يمكن الانتقال إلى الاستراتيجية الوطنية التي تحمي لبنان”.
 
ويأتي ذلك في وقت تتواصل فيه الخروقات والهجمات الإسرائيلية داخل الأراضي اللبنانية بشكل شبه يومي، رغم اتفاق وقف إطلاق النار الذي دخل حيّز التنفيذ في 27 تشرين الثاني/نوفمبر 2024، وسط استمرار عمليات التجريف والتفجير واحتلال عدد من التلال في جنوب لبنان.

المقالات المرتبطة

تابعنا على فيسبوك