القدس المحتلة - مصدر الإخبارية
أظهر استطلاع للرأي العام الإسرائيلي وجود انقسام واضح بشأن مشاركة إسرائيل في هجوم أميركي محتمل ضد إيران، في ظل تصاعد التهديدات الإقليمية والتوتر بين واشنطن وطهران.
وبحسب نتائج الاستطلاع، أيد 48% من الإسرائيليين مشاركة إسرائيل في هجوم أميركي ضد إيران فقط في حال تعرضها لهجوم إيراني مباشر، بينما أعرب 46% عن تأييدهم لضلوع عسكري إسرائيلي مباشر في هجوم منسق مع الولايات المتحدة، حتى دون تعرض إسرائيل لهجوم مسبق.
وفي الشأن السياسي، أيد 55.5% من المشاركين انضمام رئيس الحكومة الإسرائيلية بنيامين نتنياهو إلى ما يُعرف بـ«مجلس السلام» الذي شكّله ويرأسه الرئيس الأميركي دونالد ترامب، وذلك رغم معارضة إسرائيل لانضمام كل من تركيا وقطر إلى المجلس.
في المقابل، عبّر 54% من المستطلعين عن اعتقادهم بأن ترامب غير قادر عبر مجلس السلام على المساهمة في حل القضايا المتعلقة بقطاع غزة، خاصة فيما يتعلق بضمان أمن إسرائيل.
وعلى صعيد العلاقات العسكرية مع الولايات المتحدة، قال 48% إن تصريح نتنياهو حول تقليص المساعدات العسكرية الأميركية لإسرائيل تدريجيًا وصولًا إلى وقفها بالكامل، بذريعة تعزيز قوة الاقتصاد الإسرائيلي، قد يُلحق ضررًا بأمن إسرائيل، في حين رأى 42% أن هذه الخطوة لن تؤثر سلبًا على أمنها.
كما أظهر الاستطلاع انقسامًا مماثلًا حول طبيعة النظام السياسي في إسرائيل، إذ أيد 47% تصريحات رئيس المحكمة العليا الأسبق أهارون باراك التي قال فيها إن إسرائيل لم تعد دولة ديمقراطية ليبرالية، مقابل 49% عارضوا هذا التوصيف.
وجرى الاستطلاع ضمن برنامج «مؤشر الصوت الإسرائيلي»، خلال الفترة ما بين 25 و29 كانون الثاني/يناير الماضي.