القدس المحتلة - مصدر الإخبارية
قدّم الجيش الإسرائيلي إلى رئيس الحكومة بنيامين نتنياهو خطة عسكرية جديدة، زعم أنها تتضمن «بدائل لاستخدام القوة» في قطاع غزة، تقوم على تطبيق ما يسمى بـ«نموذج لبنان» عبر شن غارات جوية مستمرة بزعم إحباط إعادة بناء وتعزيز قدرات حركة حماس، على غرار العمليات التي ينفذها الجيش ضد حزب الله في لبنان.
وذكرت إذاعة الجيش الإسرائيلي، اليوم الإثنين، أن المستوى السياسي لم يحسم بعد موقفه من الخطة، في حين تشير تقديرات عسكرية إلى أن الأسابيع القليلة المقبلة قد تشهد وضوحًا أكبر بشأن طبيعة العمليات العسكرية الإسرائيلية في غزة، خاصة في إطار المرحلة الثانية من الخطة التي طرحها الرئيس الأميركي دونالد ترامب.
وبحسب الإذاعة، يروّج الجيش الإسرائيلي لفكرة منح فرصة لمسارات تُنفذ حاليًا، من بينها محاولة نزع سلاح حماس دون الدخول في مواجهة عسكرية مباشرة، إلا أنه في المقابل يلوّح بخيارات تصعيدية في حال فشل هذه الجهود.
وهدد الجيش الإسرائيلي بأنه في حال عدم تحقيق نزع سلاح حماس، فقد صادقت قيادة الجيش مؤخرًا على خطط هجومية لاستئناف الحرب على قطاع غزة، واصفًا إياها بـ«خطة الدرج» التي ستُنفذ تدريجيًا عقب مصادقة المستوى السياسي.
وأكدت الإذاعة أن إسرائيل لم توقف عمليًا عدوانها على غزة رغم اتفاق وقف إطلاق النار المعلن منذ نحو أربعة أشهر، حيث واصلت تنفيذ غارات جوية أسفرت، وفق وزارة الصحة في غزة، عن ارتقاء 523 شهيدًا حتى يوم أمس.
ونقلت الإذاعة عن ضباط إسرائيليين قولهم إن الجيش قادر على السيطرة مجددًا على كامل قطاع غزة خلال أسابيع قليلة، بزعم أن العملية ستكون «سريعة وبقوة أشد»، في ظل ما وصفوه بعدم وجود قيود مرتبطة بوجود أسرى إسرائيليين في مناطق التوغل.
وأضافت أن خطة استئناف الحرب، التي صادق عليها رئيس أركان الجيش الإسرائيلي إيال زامير، تتضمن تهجير السكان، وإطلاق نار واسع النطاق، ومرحلة بطيئة لتدمير السلاح والأنفاق، يعقبها السماح بعودة السكان إلى مناطقهم بشروط أمنية صارمة تشمل التفتيش عبر حواجز عسكرية.