أصدرت السلطات الفرنسية مذكّرتي توقيف بحق إسرائيليتين، على خلفية الاشتباه بـ«التواطؤ في الإبادة الجماعية» في قطاع غزة.
وذكرت صحيفة لوموند الفرنسية، الاثنين، أن المذكّرتين استهدفتا الإسرائيليتين اليمينيتين نيلي كوبر-ناوري وراشيل تيوتو، وهما تحملان الجنسية الفرنسية أيضًا، على خلفية اتهامهما بعرقلة دخول المساعدات الإنسانية إلى قطاع غزة المحاصر.
وأفادت الصحيفة بأن كوبر-ناوري، وهي محامية فرنسية-إسرائيلية ورئيسة منظمة «إسرائيل إلى الأبد»، إلى جانب تيوتو، الناطقة باسم منظمة «تساف 9»، متهمتان بالمشاركة في تعطيل وصول المساعدات الإنسانية إلى القطاع.
وأكدت كوبر-ناوري صدور مذكرة التوقيف بحقها، مشيرة في تصريحات صحافية إلى أن «الخطر يكمن في أنني قد لا أتمكن أبدًا من دخول فرنسا، لأنني لا أنوي دخول السجون الفرنسية»، على حدّ قولها.
وأضافت أن عناصر أخرى من منظمة «تساف 9» تخضع بدورها لتحقيقات قضائية في فرنسا.
وبحسب تقارير إسرائيلية، تشارك جمعيات مؤيدة للفلسطينيين في الدعوى القضائية المرفوعة ضد الإسرائيليتين، من بينها جمعية «الحق» الفلسطينية، التي كانت سلطات الاحتلال الإسرائيلي قد صنّفتها سابقًا منظمة «إرهابية».