القدس المحتلة - مصدر الإخبارية
أفادت القناة الإسرائيلية 12، الأحد، أن الكتيبة البدوية التابعة لجيش الاحتلال الإسرائيلي أصبحت محور تحقيقات أمنية بعد الاشتباه في قيام عناصر منها بـ تهريب مخدرات وسجائر إلى قطاع غزة عبر معبر كرم أبو سالم.
وأوضحت القناة أن التحقيق ما زال جارياً في "قضية أمنية خطيرة" تتعلق بالتهريب إلى القطاع، الأمر الذي دفع الجيش إلى اتخاذ قرار غير معتاد بنقل الكتيبة من كرم أبو سالم إلى منطقة ’كيسوفيم’ المجاورة لتفادي أي مسؤولية عن المعبر.
وكانت الكتيبة، التي تتمركز في كرم أبو سالم منذ أكثر من 20 عامًا، قد شاركت في عدد كبير من العمليات الأمنية خلال الحصار والحروب على قطاع غزة، وتمتلك خبرة واسعة في التعامل مع المعبر والمناطق المحيطة.
من جانبه، رفض الجيش الإسرائيلي ربط نقل الكتيبة مباشرة بالاشتباه في التهريب، مؤكدًا أن نقل الكتيبة إلى ’كيسوفيم’ يهدف لتجديد القوات وتنويع مهامها بعد فترة طويلة من العمل في القطاع، مضيفًا أن الكتيبة ستظل مسؤولة عن حماية المنطقة وتعزيز كفاءتها العملياتية.
ويأتي هذا التحرك في سياق استمرار العمليات العسكرية والاحتجازات الإسرائيلية في غزة والنقب الغربي، وسط مخاوف أمنية متزايدة حول تهريب المواد الممنوعة إلى القطاع، وهو ما يعكس التحديات التي تواجه الجيش الإسرائيلي في إدارة المعابر والحدود مع غزة.