يكثف ناشطون حقوقيون ومنظمات دولية حول العالم جهودهم للدعوة إلى تحركات واسعة غداً السبت 31 يناير، للمطالبة بالإفراج عن الأسرى الفلسطينيين في معتقلات إسرائيل، ورفع الحصار عن قطاع غزة، وفرض حظر على تسليح تل أبيب.
تأتي هذه التحركات ضمن حملة عالمية تحت اسم "العالم ينهض من أجل فلسطين"، التي انطلقت أساسًا للدعوة لتخصيص 31 يناير يومًا عالميًا للتضامن مع الأسرى الفلسطينيين، قبل أن تتوسع لتشمل رفع المظالم عن الشعب الفلسطيني بشكل عام وفرض حظر تسليح على إسرائيل.
وقالت منظمات حقوقية إن اليوم العالمي سيشهد مظاهرات حاشدة ووقفات احتجاجية ومسيرات في عواصم كبرى مثل لندن وباريس، بالتزامن مع حملات رقمية واسعة باستخدام وسوم #اليوم_العالمي_للتضامن_مع_الأسرى و#أنقذوا_الأسرى.
وتركز الدعوات على دعم الأسرى الفلسطينيين، الذين يُقدر عددهم حاليًا بحوالي 9200 أسير في سجون إسرائيل، ويواجهون التعذيب، التجويع، والحرمان الطبي، مع التأكيد على ضرورة محاكمات عادلة وإطلاق سراحهم فوراً.
وفي منشورات منفصلة، شددت الحملات على أهمية التضامن مع غزة، تحت شعار "ارفعوا أيديكم عن غزة"، داعية العالم للضغط على الحكومات لوقف دعمها العسكري لإسرائيل، وتنظيم فعاليات جماهيرية أمام السفارات ومقرات الدول المعنية.
وأشارت الحملات إلى أن الفعاليات تأتي في سياق سلسلة نشاطات مستمرة لتعزيز الوعي الدولي بالقضية الفلسطينية، بعد الإبادة الجماعية التي نفذتها إسرائيل في قطاع غزة منذ 8 أكتوبر/تشرين الأول 2023 وحتى اتفاق وقف إطلاق النار في 10 أكتوبر 2025، والتي أسفرت عن 71 ألف شهيد و171 ألف جريح فلسطيني، ودمار 90% من البنى التحتية المدنية، وفق تقديرات الأمم المتحدة بتكلفة إعادة إعمار تقدر بـ70 مليار دولار.
وتأتي الفعاليات أيضًا في سياق دعوات لفرض حظر تسليح على إسرائيل، بالتزامن مع إجراءات بعض الدول، كان آخرها قرار بلجيكا بمنع عبور طائرات تحمل معدات عسكرية إلى تل أبيب.
وتدعو الحملات جميع المشاركين إلى المشاركة الفاعلة في المظاهرات أو التواجد الرقمي عبر شبكات التواصل الاجتماعي، أو ارتداء الأشرطة الحمراء، رمزًا للتضامن مع الأسرى الفلسطينيين، لتوحيد الصوت العالمي ضد الظلم والدفاع عن حقوق الشعب الفلسطيني في الحرية والكرامة.