تقليل تناول الكربوهيدرات إلى مستويات منخفضة جداً قد يؤدي إلى تغيرات هرمونية كبيرة في الجسم، تؤثر على الطاقة، المزاج، الشهية، ومستوى السكر في الدم، بحسب خبراء التغذية والبحث الطبي.
1. ارتفاع الكورتيزول
تعمل الكربوهيدرات على توفير الطاقة والشعور بالشبع، وعند انخفاضها، يفرز الجسم المزيد من الكورتيزول لإطلاق الغلوكوز المخزن. هذا يعزز مستوى السكر في الدم، لكنه قد يؤدي على المدى الطويل إلى التوتر، الإرهاق، وزيادة الجوع، خصوصاً للسكريات والطاقة السريعة.
2. تباطؤ هرمونات الغدة الدرقية
نقص الكربوهيدرات يؤثر على تحويل T4 إلى T3 النشط، ما يبطئ الاستقلاب ويخفض الطاقة، وقد يسبب الشعور بالبرد، التعب، وصعوبة فقدان الوزن رغم النظام الغذائي.
3. تغير مستويات الأنسولين والغلوكاغون
انخفاض الكربوهيدرات يقلل الأنسولين، بينما يرتفع الغلوكاغون للحفاظ على مستوى السكر في الدم. هذه التغيرات قد تسبب تذبذب الطاقة، الدوار، العصبية، وزيادة الجوع بين الوجبات.
4. تحسن حساسية اللبتين
على المدى الطويل، قد يؤدي تقليل الكربوهيدرات إلى زيادة حساسية الجسم للهربتين، هرمون الشبع، ما يحسن السيطرة على الشهية ويقلل الرغبة الشديدة في الطعام بين الوجبات.
5. اضطراب الهرمونات التناسلية لدى النساء
النقص المستمر في الكربوهيدرات والسعرات الحرارية قد يقلل إفراز GnRH، LH وFSH، ما يسبب عدم انتظام الدورة الشهرية أو انقطاعها وظواهر متلازمة ما قبل الحيض الشديدة.
6. انخفاض السيروتونين وتأثيره على المزاج
الكربوهيدرات تساعد التربتوفان على دخول الدماغ لتحويله إلى سيروتونين. نقص الكربوهيدرات قد يقلل إنتاج السيروتونين، ما يؤثر على المزاج، النوم، الشهية، والتنظيم العاطفي.
الخلاصة
بينما قد توفر الحميات منخفضة الكربوهيدرات فوائد قصيرة المدى مثل فقدان الوزن وتحسين حساسية اللبتين، فإن التغيرات الهرمونية الناتجة عن تقليل الكربوهيدرات بشكل مفرط قد تؤثر على الطاقة، المزاج، الشهية، الصحة الإنجابية، واستقرار السكر في الدم. من الضروري استشارة أخصائي تغذية قبل اعتماد مثل هذه الحميات بشكل دائم.