خبير إسرائيلي يتحدث عن منح فرصة لترامب ومبادئ لنزع سلاح غزة

28 يناير 2026 11:31 ص

القدس المحتلة_مصدر الاخبارية:

قال السياسي وخبير الأمني الإسرائيلي البارز تزاكي هانغبي إن على إسرائيل أن تعطي الرئيس الأمريكي فرصة لتجريد حماس من السلاح "بالطريقة السهلة"، قبل العودة إلى القتال العنيف المستمر.

وأضاف هانغبي أنه "وفي الوقت نفسه، يجب على إسرائيل أن تستعد لأكثر السيناريوهات واقعية على الإطلاق، رفض حماس نزع السلاح".

وأشار إلى أن إعطاء الفرصة لترامب يتوجب لأنه على عكس ترجيحات الاوساط الاسرائيلية بعدم وفاء حماس بالتزاماتها، وقدرة ترامب على الضغط من خلال الاعتماد على علاقته الوثيقة مع قادة قطر وتركيا، الذين تعهدوا بإقناع حماس بالوفاء بشروطه، ورفضوا محاولات إجراء تغييرات جوهرية على خطته.

وبين أنه "الآن بعد أن أطلقت الولايات المتحدة رسميا المرحلة الثانية من خطة ترامب، تثار الشكوك مرة أخرى حول فرص تحقيق جوهر رؤية الرئيس، بتحويل قطاع غزة إلى منطقة خالية من السلاح".

ولفت إلى أن تصريحات كبار شخصيات حماس والجهاد الإسلامي أنه حتى يتم تأسيس دولة فلسطينية، لاينون نزع السلاح.

ونوه إلى أنه "بعد قدرة الرئيس ترامب وفريقه، وخاصة جاريد كوشنر وستيف ويتكوف، على إنقاذ الأسرى الاسرائيلين من أنفاق حماس، تقوم إسرائيل بعمل جيد عندما تمنح الرئيس الأمريكي مساحة للتحرك، ومع ذلك، فإن الانتظار السلبي لا يكفي".

وأوضح أن "هناك ثلاث مبادي يجب أن تعمل عبرها اسرائيل، أولا، يمكن الافتراض أن إسرائيل والولايات المتحدة منسقتان في مطالبتهما بنزع سلاح حماس لكن أصبح من الضروري الآن تنسيق جدول زمني مفصل مع البيت الأبيض لتنفيذ ذلك".

وقال إن "نزع السلاح من قطاع غزة هو عملية أطول وأكثر تدريجيا، تتطلب معالجة شاملة في ثلاثة مجالات، تشمل تدمير البنية التحتية العسكرية، التي تشمل نظام أنفاق واسع النطاق، لا يزال الجزء الأكبر منه يعمل؛ ومجمعات إنتاج الأسلحة، التي تتركز حاليا بشكل رئيسي في المناطق التي لم يكن فيها الجيش الإسرائيلي يعمل بشكل منهجي، مثل المعسكرات المركزية، وإنشاء بنى تحتية متطورة لاكتشاف وتحديد الوسائل والمواد المحظورة عند المعابر الحدودية، ونشر أنظمة متقدمة لتحديد وإسقاط الطائرات المسيرة المستخدمة في التهريب على طول حدود قطاع غزة مع مصر وحدودها مع إسرائيل".

وتابع أن "المبدأ الثاني، تتعلق بإعادة إعمار قطاع غزة، في وضع لا تنزع فيه حماس السلاح، فقد تفضل الولايات المتحدة لأسباب خاصة تأجيل استئناف الأعمال العدائية وخلق حافز لسكان غزة من خلال بدء إعادة الإعما، وفي مثل هذا الوضع، يجب أن يكون الوضع الإسرائيلي واضحا: أن عمليات إعادة الإعمار ستتم فقط في أراض تسيطر عليها قوات الجيش، وفي الأراضي التي تحتضرها حماس، "غزة القديمة"، لن يكون هناك حتى أي تلميح لإعادة البناء حتى يتم التأكد من الشرط الذي يتطلب إزالة جميع الأسلحة من المنطقة". منبهاً إلى أنه "لا يوجد ضمان بأن هذا الموقف سيؤثر على حماس، التي بقاؤها أهم بعشرات المرات من ظروف معيشة سكان غزة. لكن من المؤكد أنه إذا جرت إعادة الإعمار في الأراضي التي تسيطر عليها حماس، فإن إنجازات الحرب في غزة ستتلاشى كما لو لم تكن موجودة أبدا".

وأكد أن المبدأ الثالث وهو الأكثر وضوحا من بين جميع الاحتمالات: "الاستعدادات للعودة إلى القتال".

المقالات المرتبطة

تابعنا على فيسبوك