القدس المحتلة - مصدر الإخبارية
يستعد الجيش الإسرائيلي لفتح معبر رفح مع قطاع غزة خلال الأيام القليلة المقبلة، ضمن ترتيبات المرحلة التالية لإدارة حركة السكان بين القطاع ومصر، بعد التوافقات الأخيرة بين الأطراف المعنية.
ووفق المعلومات الصادرة عن إذاعة الجيش الإسرائيلي، سيُطلب من كل من يرغب في الدخول إلى غزة أو الخروج منه الحصول على موافقة مسبقة من السلطات المصرية، التي ستقوم بنقل أسماء المسافرين إلى جهاز الشاباك الإسرائيلي للمصادقة الأمنية قبل السماح لهم بالتحرك.
ويشرف عنصر من المنظومة الأمنية الإسرائيلية على غرفة عمليات خاصة تراقب الممر الذي يمر من خلاله المسافرون إلى مصر. ويُستخدم في المراقبة نظام التعرف على الوجوه للتحقق من هوية الأشخاص والتأكد من أن الخارجين من القطاع هم فعليًا من حصلوا على الموافقة. كما يتيح زر تحكم عن بعد فتح أو إغلاق بوابة الممر حسب الحاجة الأمنية.
أما دخول غزة، فسيتم تطبيق إجراءات أشد تشديدًا، حيث سيصل كل مسافر إلى نقطة تفتيش تابعة للجيش الإسرائيلي مزودة بأجهزة كشف المعادن وأجهزة فحص فردية، تشمل تقنية التعرف على الوجوه للتأكد من هوية الداخلين بدقة. وبعد اجتياز هذه المرحلة الأمنية، سيسمح لهم بالوصول إلى ما بعد الخط الأصفر، أي المنطقة الخاضعة لسيطرة حماس.
وتؤكد المصادر العسكرية أن الهدف من هذه الإجراءات هو ضمان السيطرة الكاملة على حركة الدخول والخروج من غزة، ومنع أي محاولة تسلل أو نشاط مسلح، مع الحفاظ على سلامة المسافرين والمرافق الحدودية.
ويُتوقع أن يبدأ المعبر في استقبال أعداد محددة من السكان يوميًا، على أن تتوسع لاحقًا وفق تقييم أمني متدرج، مع استمرار التنسيق بين إسرائيل ومصر لضمان سير العمليات بسلاسة وأمان.