القدس المحتلة - مصدر الإخبارية
كشف الباحث الإسرائيلي المتخصص في شؤون القدس، عيران تسكياهو، عن إجراء خطير اتخذته شرطة الاحتلال الإسرائيلي هذا الأسبوع، بالسماح للمستوطنين بإدخال أوراق صلاة يهودية مطبوعة إلى باحات المسجد الأقصى المبارك.
وأكد أن هذه الخطوة تأتي ضمن خطة ممنهجة لتفكيك "الوضع الراهن" وتغيير الواقع التاريخي والقانوني للحرم القدسي.
وأوضح تسكياهو، الباحث في معهد "فان لير"، أن المسجد الأقصى يشهد ازدواجية في التعامل تهدف إلى تهويد المشهد؛ ففي الوقت الذي تفرض فيه سلطات الاحتلال رقابة صارمة على رجال الدين المسلمين وتلاحقهم بالإبعاد أو الغرامات بتهمة "التسييس" ومنعهم من الحديث عن الأوضاع في غزة، تمنح التسهيلات للمستوطنين لأداء طقوسهم وتوزيع أوراق صلواتهم لأول مرة بشكل علني ومطبوع.
وأشار الباحث إلى أن هذه الإجراءات تهدف إلى تجريد العبادة الإسلامية من مضمونها السياسي والمجتمعي، مقابل توسيع وتطبيع الاحتفالات والطقوس اليهودية داخل المسجد الأقصى، محذراً من تداعيات هذه الاستفزازات مع اقتراب شهر رمضان المبارك وما قد ينتج عنها من انفجار للأوضاع الميدانية.