وكالات - مصدر الإخبارية
استقرت أسعار الذهب إلى حد كبير، مع محاولة المستثمرين استيعاب التصريحات المتضاربة لمسؤولين أميركيين حول الحرب في الشرق الأوسط، والتي أضافت مزيداً من التقلبات الحادة إلى أسواق الطاقة.
وتداول الذهب قرب مستوى 5190 دولاراً للأونصة، بعد أن سجل مكاسب بنسبة 1% في الجلسة السابقة.
وأعلن البيت الأبيض أن الولايات المتحدة لم ترافق أي ناقلة نفط عبر مضيق هرمز، في تناقض مع منشور على وسائل التواصل الاجتماعي لوزير الطاقة كريس رايت جرى حذفه لاحقاً. وأدى هذا إلى ارتفاع أسعار النفط بعد تراجعها يوم الثلاثاء.
ولا تزال الحرب التي دخلت يومها الثاني عشر تعرقل إنتاج النفط الخام وعمليات التكرير في الشرق الأوسط. ونفذت الولايات المتحدة وإسرائيل أكثر أيام الهجمات كثافة حتى الآن ضد إيران، وفق ما ذكر البنتاغون، مؤكداً عدم التراجع قبل تحقيق أهدافهما، في لهجة أكثر تشدداً مقارنة بتصريحات سابقة للرئيس الأميركي دونالد ترمب الذي ألمح إلى احتمال انتهاء الصراع قريباً.
وأدى ارتفاع أسعار الطاقة إلى زيادة المخاوف بشأن التضخم، مما يقلص توقعات خفض أسعار الفائدة من الاحتياطي الفيدرالي والبنوك المركزية الأخرى، وهو ما يؤثر بدوره على الذهب، الذي لا يدر عائداً ويعتبر ملاذاً للسيولة.
ومنذ اندلاع الحرب، تراجع حجم الذهب المحتفظ به في صناديق المؤشرات المتداولة، بانخفاض إجمالي الحيازات بنحو 30 طناً الأسبوع الماضي، في أكبر موجة بيع أسبوعية منذ أكثر من عامين، وفق بيانات "بلومبرغ".
وفي السوق الفورية، سجل الذهب انخفاضاً بنسبة 0.1% ليصل إلى 5188.50 دولار للأونصة، بينما ارتفعت الفضة بنسبة 0.1% إلى 88.43 دولار، وجرى تداول البلاتين والبلاديوم على انخفاض. كما ارتفع مؤشر "بلومبرغ" الفوري للدولار بنسبة 0.1% بعد تراجعه في الجلسة السابقة.