القدس المحتلة - مصدر الإخبارية
شهدت مدن إسرائيلية ذات غالبية حريدية ليلة الأحد حالة من التوتر عقب حملة اعتقالات نفذتها قوات خاصة بحق شبان وطلاب مدارس دينية، بتهمة التورط في قضية أمنية خطيرة، وسط حظر نشر كامل على أي تفاصيل تتعلق بالملف.
وأفادت وسائل إعلام إسرائيلية بأن القضية تُدار من قبل الوحدة المركزية لشرطة لواء الضفة بالتعاون مع أجهزة أمنية إضافية. وقال شهود عيان إن بعض الحاضرين لعمليات الاعتقال ظنوا في البداية أن العملية تتعلق باعتقال فارّين من الخدمة العسكرية، إلا أن التحقيقات أظهرت لاحقًا أن الأمر مرتبط بقضية أمنية مختلفة تمامًا.
وأوضحت التقارير أن محكمة الصلح في القدس أصدرت أمر حظر نشر شامل يشمل جميع جوانب التحقيق، بما في ذلك هويات المشتبه بهم، عددهم، طبيعة الوقائع، وأي معلومات قد تكشف هويتهم. ويُشتبه في أن القضية تتعلق بـ"التواصل مع عميل أجنبي"، إلا أن التفاصيل الرسمية محجوبة بموجب القانون.
وتم نقل الموقوفين إلى تحقيق أمني مكثف، ومن المتوقع أن يُعرضوا على المحكمة خلال الأيام المقبلة لطلب تمديد توقيفهم، على أن تُعقد الجلسات خلف أبواب مغلقة بسبب القيود القانونية المفروضة على الملف.
وتشهد الأوساط الحريدية في المدن المعنية حالة ترقب كبيرة، في ظل حجم العملية وطبيعة الشبهات المنسوبة إلى الشبان، وسط مخاوف من تداعيات القضية على المجتمع المحلي والممارسات الدينية والتربوية.
يبقى أمر حظر النشر ساريًا حتى إشعار آخر، فيما تواصل السلطات الإسرائيلية التحقيقات الأمنية المكثفة في القضية.