اطلع محافظ طولكرم، عبد الله كميل، الثلاثاء، فريق الدعم البريطاني بقيادة العميد ويليام ستريكلاند على الوضع في المحافظة في ظل استمرار عدوان الاحتلال الإسرائيلي وجرائمه المتواصلة، وما خلفه من نزوح قسري للمواطنين في مخيمي طولكرم ونور شمس، إلى جانب اعتداءات المستعمرين وظروف المعيشة الصعبة التي تواجه السكان.
جاء ذلك بحضور مدير الارتباط العسكري بطولكرم العقيد زاهر أبو شمط. ونقل المحافظ تحيات الرئيس محمود عباس، مشيداً بالدعم البريطاني المستمر للشعب الفلسطيني والاعتراف بالدولة الفلسطينية المستقلة، مؤكداً أهمية افتتاح سفارة فلسطين في لندن والدور الدبلوماسي الفاعل للسفير حسام زملط في هذا الإطار.
واستعرض كميل حجم الأضرار الكبيرة التي لحقت بالمحافظة نتيجة عمليات هدم المنازل وتخريب البنية التحتية، مشيراً إلى المعاناة الإنسانية في المخيمين بسبب النزوح القسري، وما يستدعيه ذلك من تدخل المؤسسات الدولية والحقوقية لوقف العدوان.
كما تطرق المحافظ إلى الوضع الاقتصادي الصعب، نتيجة الإغلاقات المتواصلة ومنع فلسطينيي أراضي عام 1948 من الوصول إلى المحافظة، إضافة إلى توقف العمال عن العمل، وما انعكس سلباً على القطاعات الاقتصادية المختلفة واحتجاز عائدات الضرائب الفلسطينية.
وأكد كميل على أهمية تكثيف الجهود الدولية لدعم الحقوق الفلسطينية المشروعة، والعمل على تحقيق الحرية والاستقلال وإقامة الدولة الفلسطينية المستقلة وعاصمتها القدس الشريف، وتحسين الظروف الاقتصادية والمعيشية في المحافظة.
من جانبه، أكد العميد ويليام ستريكلاند أن زيارة الفريق البريطاني إلى طولكرم تأتي ضمن جولات ميدانية لمتابعة الوضع على الأرض والاطلاع على آخر التطورات المتعلقة بالقضايا الإنسانية والسياسية في المحافظة.