استشهد طفل فلسطيني، الثلاثاء، جراء قصف إسرائيلي استهدف منطقة شرقي مدينة خان يونس جنوبي قطاع غزة، في منطقة كان الجيش الإسرائيلي قد انسحب منها بموجب اتفاق وقف إطلاق النار الذي دخل حيز التنفيذ في 10 أكتوبر/تشرين الأول 2025.
وأفاد مصدر طبي بأن الطفل حمادة شادي الفجم (14 عاماً) استشهد متأثراً بجراحه جراء القصف، مشيراً إلى أن جثمانه نُقل إلى مستشفى ناصر في مدينة خان يونس.
من جهتهم، قال شهود عيان إن الاستهداف الإسرائيلي وقع في بلدة بني سهيلا شرقي المدينة، وهي منطقة مشمولة باتفاق وقف إطلاق النار، ما يندرج ضمن الخروقات الإسرائيلية المتواصلة لبنود الاتفاق.
وبحسب معطيات رسمية، أسفرت الخروقات الإسرائيلية لاتفاق وقف إطلاق النار منذ 11 أكتوبر 2025 عن استشهاد 422 فلسطينياً وإصابة 1,189 آخرين، جراء القصف وإطلاق النار باتجاه المدنيين في مناطق متفرقة من القطاع.
وكان اتفاق وقف إطلاق النار قد أنهى حرب إبادة جماعية شنتها إسرائيل على قطاع غزة منذ 8 أكتوبر/تشرين الأول 2023 واستمرت لعامين، وأسفرت عن استشهاد أكثر من 71 ألف فلسطيني وإصابة ما يزيد على 171 ألفاً آخرين، إلى جانب دمار واسع طال نحو 90 في المئة من البنية التحتية المدنية، فيما قدّرت الأمم المتحدة كلفة إعادة الإعمار بنحو 70 مليار دولار.