قتل أب فلسطيني يبلغ من العمر 39 عامًا وابنه الفتى البالغ 15 عامًا، مساء اليوم الاثنين، إثر إطلاق نار وقع في مدينة الناصرة داخل أراضي عام 48، ليرتفع بذلك عدد ضحايا جرائم القتل في المجتمع الفلسطيني منذ بداية العام إلى ستة أشخاص، توفي اثنان منهم لاحقًا متأثرين بجراحهما.
وأفادت مصادر محلية أن الضحيتين هما أدهم نظيم نصار وابنه نظيم، وقد قتلا أثناء عملهما في تركيب كاميرات، في حادثة أثارت صدمة واسعة بين أهالي المدينة.
وتشير المعطيات إلى أن معظم جرائم القتل تقع في البلدات العربية بأراضي 48، في ظل تقاعس الشرطة الإسرائيلية عن أداء دورها، وهو ما يتيح لعصابات إجرامية السيطرة على الأحياء وفرض سطوتها، مستغلة غياب الردع والحلول المؤسسية.
ويعكس هذا الحدث استمرار فوضى السلاح وانتشار العنف في المجتمع الفلسطيني، بعد أن سجل العام الماضي أعلى معدل لجرائم قتل النساء بـ23 جريمة، إلى جانب 12 جريمة قتل لفتيان وقاصرين دون سن الثامنة عشرة، إضافة إلى ضحايا آخرين نتيجة رصاص طائش، أخطاء قاتلة في التشخيص، أو إطلاق نار من الشرطة الإسرائيلية، ما يبرز حجم التحديات الأمنية والإنسانية التي يواجهها المجتمع الفلسطيني يوميًا.