دعا حزب الله، السبت، رئيس دولة الفاتيكان البابا ليو الرابع عشر إلى رفض العدوان الإسرائيلي على لبنان، وذلك في رسالة وجهها الحزب عشية زيارة البابا إلى لبنان قادماً من تركيا، في أول رحلة خارجية رسمية له منذ توليه البابوية في مايو/ أيار الماضي.
وقال الحزب في رسالته: "نُعرِب عن ترحيبنا الكامل وتقديرنا العالي لمقامكم، وللزيارة التي خصصتم بها لبنان"، مؤكدًا حرصه على حقوق الإنسان ووجوب احترامها وحمايتها.
وأضاف الحزب: "ما قام به العدو الإسرائيلي في غزة بحق الشعب الفلسطيني هو جريمة إبادة موصوفة، وما يقوم به في لبنان، هو عدوان متماد مرفوض ومدان".
وشدد على التمسك بـ"العيش الواحد المشترك، والديمقراطية التوافقية، والحفاظ على الأمن والاستقرار الداخلي، وحماية السيادة الوطنية، والوقوف مع الجيش والشعب لمواجهة أي عدوان أو احتلال".
كما أشار الحزب إلى التزامه "برفض التدخل الأجنبي الذي يريد فرض وصايته على لبنان، ومصادرة قراره الوطني وصلاحيات سلطاته الدستورية".
واختتم الحزب رسالته بالقول: "إذا كانت عقيدتنا تؤكد أن أنصار يسوع المسيح عيسى بن مريم هم رسل محبة وحفظ حقوق الإنسان، فإننا نعول على مواقف قداستكم في رفض الظلم والعدوان الذي يتعرض له وطننا لبنان على أيدي الصهاينة الغزاة وداعميهم".
ويصل البابا ليو الرابع عشر إلى لبنان الأحد في زيارة تستمر 3 أيام، على وقع استمرار الاعتداءات الإسرائيلية على جنوب البلاد بزعم استهداف حزب الله، رغم مرور عام على اتفاق وقف إطلاق النار.
ومنذ أكتوبر/ تشرين الأول الماضي، كثف الجيش الإسرائيلي هجماته على لبنان في خرق لاتفاق وقف إطلاق النار الموقع في نوفمبر/ تشرين الثاني 2024، فيما انتهى العدوان الإسرائيلي الذي بدأ في أكتوبر 2023 بتحقيق اتفاق جزئي، أسفر عن مقتل أكثر من 4 آلاف شخص وإصابة نحو 17 ألفًا، واحتلال إسرائيل لخمسة تلال جنوبية، بالإضافة إلى استمرار احتلال مناطق لبنانية أخرى منذ عقود.