دعت وزارة الخارجية والمغتربين الفلسطينية، السبت، المجتمع الدولي إلى تعزيز التضامن مع الشعب الفلسطيني ورفض الصمت أو التقاعس الذي حال دون مساءلة إسرائيل على جرائمها، وذلك بمناسبة يوم التضامن العالمي مع الفلسطينيين الذي يحييه العالم في 29 نوفمبر من كل عام.
وأوضحت الوزارة في بيانها أن هذا اليوم، الذي اعتمدته الأمم المتحدة عام 1977، يمثل فرصة لتأكيد دعم حقوق الفلسطينيين غير القابلة للتصرف، وعلى رأسها تقرير المصير، الاستقلال الوطني، السيادة، وعودة اللاجئين إلى ديارهم التي شردوا منها عام 1948.
وأكدت الخارجية أن الشعب الفلسطيني يعيش "أحد أطول وأقسى فصول المعاناة الإنسانية والسياسية في التاريخ الحديث"، في ظل غياب مساءلة دولية عن الجرائم والانتهاكات التي ترتكبها قوات الاحتلال منذ عقود. وشددت على أن التضامن مع الشعب الفلسطيني يعني رفض الاستعمار والتقاعس الدولي.
وأضاف البيان أن اليوم العالمي للتضامن يشكل "محطة دولية مهمة لتجديد التأكيد على التضامن الدولي ورفض الصمت الذي شجع إسرائيل على مواصلة جرائمها وتوسيع احتلالها دون رادع".
وطالبت الوزارة الدول، وبخاصة الأطراف السامية المتعاقدة في اتفاقيات جنيف، بالوفاء بالتزاماتها القانونية تجاه الفلسطينيين، والضغط لإنهاء الاحتلال غير القانوني، وتوفير الحماية الدولية لهم.
كما شددت على حقوق الفلسطينيين في تقرير المصير، واستقلال دولة فلسطين بعاصمتها القدس، وعودة اللاجئين إلى ديارهم، مشيرة إلى أن الحرب الإسرائيلية في غزة منذ 8 أكتوبر 2023 أدت إلى أكثر من 69 ألف شهيد ونحو 171 ألف جريح، إضافة إلى دمار هائل تكلف إعادة إعمار غزة نحو 70 مليار دولار بحسب تقديرات الأمم المتحدة.