وصف الأمين العام لحزب الله، نعيم قاسم، مساء الجمعة، اغتيال إسرائيل القيادي في الحزب هيثم علي الطبطبائي بأنه "اعتداء سافر وجريمة موصوفة"، مؤكداً أن الحزب يحتفظ بحق الرد وتحديد التوقيت المناسب لذلك.
وجاء ذلك في أول تعليق لقاسم على إعلان إسرائيل، الأحد الماضي، اغتيال الطبطبائي خلال غارة استهدفت الضاحية الجنوبية لبيروت، واعتبر القاسم أن العملية لا تُضعف معنويات الحزب الذي يمتلك أصولاً وجذورًا ممتدة.
وأشار إلى وجود تجسس وعملاء لصالح إسرائيل في لبنان، بما في ذلك بعض الاستخبارات الأجنبية والعربية، ما يسهل على تل أبيب الحصول على معلومات داخل البلاد.
وتطرق القاسم إلى العدوان الإسرائيلي على بلدة بيت جن السورية، مؤكداً أن العملية تثبت أن الشعب السوري لن يستسلم للعدوان الإسرائيلي. ولفت إلى أن أهالي البلدة تصدوا لدورية إسرائيلية حاولت اعتقال 3 أشخاص، ما أدى لإصابة 6 جنود إسرائيليين، قبل أن تشن إسرائيل غارات جوية انتقامية أسفرت عن مقتل 13 شخصًا بينهم نساء وأطفال وإصابة نحو 25 آخرين.
وأكد القاسم أن الحزب جاهز لمناقشة الاستراتيجية الدفاعية، لكنه لن يقبل بالضغط أو التنازل عن قوته في أي اتفاق مستقبلي، ورفض أن يتحول لبنان إلى حديقة خلفية لإسرائيل. كما هاجم من وصفهم بـ"خدام إسرائيل" في الداخل اللبناني، محملاً إياهم مسؤولية محاولات زعزعة الاستقرار.
وفيما يتعلق بالاتفاق الأخير لوقف إطلاق النار، اعتبر قاسم أن الحزب نجح في منع إسرائيل من تحقيق أهدافها، بما في ذلك إنهاء المقاومة، مؤكدًا أن الاتفاق يمثل مرحلة جديدة لتحمل الدولة مسؤولية طرد الاحتلال ونشر الجيش اللبناني.
وحول زيارة البابا ليو الرابع عشر إلى لبنان، قال القاسم إن الحزب يرحب بالزيارة، متوقعًا أن تساهم في تعزيز السلام ووقف العدوان الإسرائيلي على لبنان.