منسق الأمم المتحدة للسلام يدعو لضبط النفس واصفًا وقف إطلاق النار بغزة بـ”الهش”

وكالات-مصدر الإخبارية

دعا تور وينسلاند، منسق الأمم المتحدة الخاص لعملية السلام في الشرق الأوسط، إلى ضبط النفس والسماح بالعمل الضروري لتعزيز وقف إطلاق النار بين فصائل المقاومة الفلسطينية والاحتلال.

ووصف منسق الأمم المتحدة للسلام، خلال تغريدة عبر” تويتر”، اليوم الإثنين أن وقف إطلاق النار في قطاع غزة، بين قوات الاحتلال الإسرائيلي، وفصائل المقاومة الفلسطينية بـ “الـهش”. وحث كلا الجانبين على الامتناع عن اتخاذ خطوات واستفزازات أحادية الجانب.

يشُار إلى أنه أعلن عن وقف لإطلاق النار في غزة، يوم 21 أيار/ مايو الماضي، بمبادرة مصرية بعد عدوان إسرائيلي على القطاع استمر لمدة 11 يومًا.

الرئيس عباس: جهود دولية وإقليمية تبذل لتثبيت وقف إطلاق النار بغزة

رام الله-مصدر الإخبارية

أكدت اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية، بقيادة الرئيس محمود عباس استمرار الجهود الدولية والإقليمية لتثبيت وقف إطلاق النار بغزة.

جاء ذلك خلال عقد المنظمة اجتماعًا رئاسي يترأسه الرئيس الفلسطيني محمود عباس، شدد فيه على أهمية استمرار الجهود والاتصالات مع الأطراف العربية والدولية لوقف الاعتداءات الإسرائيلية حق الفلسطينيين، ومنع طرد أهالي في الشيخ جراح وبطن الهوى وسلوان وباب العامود وتثبيت وقف إطلاق النار.

ودعا عباس إلى تعزيز دور المنظمة في تمثيلها الوحيد للشعب الفلسطيني، وتكريس عمل دوائرها ومؤسساتها كافة، مشيرًا إلى دعوة المجلس المركزي للانعقاد في أسرع وقت لهذا الغرض.

كما طالب الرئيس محمود عباس، بتشكيل حكومة وفاق وطني تعكس برنامج منظمة التحرير الفلسطينية وسياساتها وتعاملها مع المجتمع الدولي، من خلال استمرار الحراك الوطني لإنهاء الانقسام.

وأوضح الرئيس عباس التحركات والاتصالات السياسية التي تقوم بها القيادة الفلسطينية على الأصعدة كافة العربية والإقليمية والدولية، بما فيها المنظمات الدولية والأمم المتحدة ومجلس الأمن ومجلس حقوق الإنسان، وحشد تأييد ومساندة المجتمع الدولي لمواجهة تبعات العدوان الإسرائيلي المتواصل ووضع حد له.

وأكد اجتماع منظمة التحرير على بذل الجهود الدولية، لمنع تكرار الجرائم الوحشية التي ارتكبها الاحتلال في عدوانه على غزة والإسراع في إعادة إعمار غزة.

كما شكرت اللجنة التنفيذية بقيادة الرئيس أبو مازن، الدول الشقيقة والصديقة التي أعلنت عن مساهماتها لإعادة الإعمار في غزة وتقديم المساعدات لشعبنا الفلسطيني، مشيدة بقرار مجلس حقوق الإنسان بتشكيل لجنة تحقيق دولية دائمة في الجرائم التي ارتكبت بحق الشعب الفلسطيني.

قذفتها الصواريخ خارج منزلها… معجزة أنقذت الطفلة ماريا من مجزرة الشاطئ

دعاء شاهين-مصدر الإخبارية

يحتضن علاء أبو حطب طفلته الناجية الوحيدة ماريا ذات الخمسة أعوام، على ركام منزلهم المدمر بعد أن ارتكب جيش الاحتلال الإسرائيلي مجزرة بحقهم في مخيم الشاطئ بالعدوان الأخير على القطاع.

انتهى العدوان الإسرائيلي الذي استمر 11 يومًا على القطاع، لكن لم تنته بعد آلام ومآسي الغزيين ممن فقدوا عوائلهم ومنازلهم التي باتت ركام ولم يتبقَ منها سوى ذكريات ممزوجة بالألم والحسرة.

جروح لم تندمل ندباتها بعد من مجزرة الشاطئ

فجر يوم الخميس بتاريخ 15 مايو الجاري، الذي صادف ثاني أيام عيد الفطر، كان أبناء علاء أبو حطب من ضمنهم ماريا، يلعبون في المنزل مع أبناء عمتهم أم صهيب الحديدي التي جاءت في زيارة خاطفة لبيت شقيقها لتعيّد عليه باستحياء تزامنًا مع بدء العدوان على القطاع، فكانت ضحكات الأطفال، أصواتهم تملأ المنزل، يلهون بألعابهم ومرتدين ملابس العيد التي لم يفرحوا بها.

وفجأة دون سابق إنذار، أغارت طائرات الاحتلال الإسرائيلي على منزل أبو حطب المكون من ثلاثة طوابق في مخيم الشاطىء المكتظ بالسكان، حيث المنازل متلاصقة ببعضها البعض، وقصفته بخمسة صواريخ بشكل متتالي، على رؤوس ساكنيه، وراح ضحيتها 10 شهداء بينهم 8 أطفال وسيدتين.

تم انتشالهم من تحت الركام، ولم ينجُ من تلك المجزرة سوى الرضيع عمر الحديدي وماريا أبوحطب ووالد كل منهما حيث تدخلت المعجزة الإلهية لإنقاذهم وإبقائهم على وجه الحياة ليكونا شاهدان على جرائم الاحتلال بحق عوائلهم.

علاء أبو حطب صاحب المنزل يروي ما حدث في صوت مختنق بالبكاء” ذهبت في ساعات متأخرة من يوم الخميس والذي كان يصادف ثاني أيام العيد، في ظل العدوان الإسرائيلي على القطاع، لشراء الخبز حيث كانت زوجتي وشقيقتي أم صهيب التي قد جاءت لمنزلي، يحضرن العشاء والأطفال يلعبون مع بعضهم، وأنا عائد للمنزل سمعت صوت قصف عنيف”.

يكمل أبو حطب بينما كان يربت على كتف طفلته ماريا فلم يبق لها سواه ” حاولت على زوجتي لأطمأن، لم يجب أحد”.

توجس قلب علاء القلق بشكل كبير، بدأ يقترب من مكان منزله وقدماه ترتجفان، حتى اقتربت أكثر، سمع صوت صراخ وسيارات الإسعاف، لكنه حينها لم يكن يعلم أن منزله المستهدف، بدأت قدماه تنقله إليه دون شعور، حتى وصل مكان المجزرة.

يضيف علاء “عندما وجدت أن الاحتلال قصف منزلي وعائلتي تحت الركام أصبت بهستيريا كبيرة لم أستوعب ما حدث كل أبنائي زوجتي وشقيقتي وأبناءها ذهبوا في رمشة عين، عشت كابوس كبير حتى الآن لم يغب عني”.

وفي الوقت الذي كان رجال الإسعاف والجيران ينتشلون أجساد عائلة علاء أبو حطب وشقيقته سمعوا صوت خافت يهمس ” ماما ” ثم يصمت حتى يعود مرة أخرى وينادي “ماما”، فتوجهوا إليه مسرعين لتتبع الصوت حتى وجدوا ماريا في ممر صغير بالمنزل المجاور لمنزلها وجاء والدها معهم، مؤكدًا أن ما حدث بالفعل معجزة حيث ماريا ابنته الوحيدة مازلت على قيد الحياة ولم تصب حتى بأي جروح.

أخذ علاء باحتضان طفلته الصغيرة ماريا والتي لم تبق له طائرات الاحتلال سواها، ليكونا سندان لبعض في الحياة متجرعان حسرة الفراق، ونجت ماريا بفعل ضغط الصواريخ التي قذفتها خارج المنزل بجوار جيرانهم، لوحدها دون أشقائها وأبناء عمتها حيث كانت تتابع أفلام الكرتون وتلعب معهم لحظة القصف.

والد ماريا الذي عاش وحيداً دون أهل أو أعمام أو حتى أقرباء، كانت تمثل له عائلته الصغيرة وأطفاله الأربعة الذي استهدوا وشقيقته الونيس الأكبر في الحياة، وهو الذي بمعتبرهما سكرها أيضًا، لكن الاحتلال لم يبق له أحد منهم فقضى على حياته علاء وأحلام عائلته مبكرًا، ليجعله يكمل باقي أيامه وحيدًا.

رغم ذلك يحاول علاء، جماع شتات نفسه برفقة طفلته الصغيرة ماريا التي لا زالت تسأل بعد انتهاء العدوان عن والدتها وأشقائها تريد أن تشاركهم اللعب كما سابقًا، فلا تجد أحدًا منهم سوى ركام منزلها.

يتابع علاء والد ماريا أن طفلته تعاني من صدمة كبيرة وحالة نفسية صعبة بعد استشهاد عائلتها، ولتخفيف عنها أحيانًا يأخذها في زيارة لبيت جدها والد أمها علها تجد من يلعب معها من الأطفال ويشاركونها الفرح للمساعدة في علاجها من الحالة النفسية التي لا زالت تعيشها.

عائلة أبو حطب، من بين 12 عائلة غزية، تم مسحهم من السجل المدني، جراء قصف إسرائيلي استهدف منازلهم في قطاع غزة، مرتكبًا مجازر بحقهم بشكل مباشر.

حيث تعرضت ثلاثة منازل في شارع الوحدة بحي الرمال إلى قصف أدى إلى استشهاد العائلات الثلاث (أبو عوف، والكولك، واشكنتنا)، البالغ عدد أفرادها 38 شخصاً، كما ارتكبت مجازر بعائلة الحديدي التي كانت تستضيفها عائلة أبو حطب في الشاطئ وعائلات أخرى في مدينة بيت حانون شمال قطاع غزة.

إعلام عبري: توجه وفد إسرائيلي إلى مصر برئاسة أشكنازي للبحث بالتهدئة

شؤون إسرائيلية-مصدر الإخبارية

توقعت وسائل إعلام عبرية لدى الاحتلال، صباح اليوم الخميس، أن يغادر وفد إسرائيلي صغير إلى مصر في الأيام المقبلة، للبحث في التهدئة.

وكشفت إذاعة جيش الاحتلال الإسرائيلي، أن وزير الخارجية الإسرائيلي غابي أشكنازي، سيترأس الوفد الذي سيتوجه لمصر، خلال الأيام المقبلة، لتثبيت وقف إطلاق النار والتهدئة مع الفصائل في غزة، بوساطة مصرية.

ورجحت إذاعة الاحتلال الإسرائيلي، أن الوفد قد يتوجه يوم الأحد القادم لمصر، مشيرة إلى أن الحكومة الإسرائيلية وافقت على ذلك.

نتنياهو: رد إسرائيل سيكون قويًا حال انتهكت حماس اتفاق وقف إطلاق النار

غزة-مصدر الإخبارية

قال رئيس الوزراء الإسرائيلي، بنيامين نتنياهو إن رد إسرائيل سيكون قويًا في حال انتهكت حماس اتفاق وقف إطلاق النار في قطاع غزة، مشيرًا إلى أن إسرائيلي ملتزمة بحق الدفاع عن نفسها إذا انتهت حماس التهدئة.

وفيما يخص نتنياهو ووقف إطلاق النار خلال لقائه بوزير الخارجية الأميركي أنتوني بلينكن في تل أبيب، التي يزورها ودول المنطقة لبحث وقف إطلاق النار في غزة، وقال ” نحن بحاجة لتعزيز علاقاتنا بشكل جيد مع دول عربية”.

كما أوضح نتنياهو، أن إسرائيل لديها الحق في الدفاع عن النفس أمام إيران التي تسعى إلى تدميرها، كذلك أعرب عن أمله أن ألا تعود واشنطن إلى الاتفاق النووي مع إيران ولدينا الحق في الدفاع عن نفسنا ضد أي تهديد.

في ذات السياق لفت نتنياهو بقوله إن الرئيس الأمريكي، بايدن كان محقًا حين قال إن السلام لن يتحقق إلا إذا تم الاعتراف بإسرائيل دولة يهودية، شاكرًا الرئيس بايدن ووزير الخارجية بلينكن على دعمهما تطوير القبة الحديدية.

في ذات السياق، أكد وزير الخارجية الأمريكي، بلينكن على ضرورة العمل على الحفاظ على أمن إسرائيل واستمرار وقف إطلاق النار، ونزع فتيل الأزمة في القدس والضفة وإعادة إعمار غزة.

ودعم بلينكن، حق إسرائيل بالدفاع عن نفسها والرئيس بايدن ملتزم شخصيا بهذا الحق، مشيرًا إلى مساعدته لتقوية القبة الحديدية وعن المشاورات في فيينا بشأن العودة للاتفاق النووي.

وقال بلينكن “لمنع العودة إلى العنف علينا أن ندعم بناء منظومة مساعدات إنسانية لغزة من دون استغلالها من حماس”.

كما رحب بلينكن، في ببيان نتنياهو بشأن العنف الذي اندلع داخل إسرائيل خلال الصراع، مشيرًا إلى أن تضميد هذه الجروح يتطلب جهودًا.

الخارجية ترحب بتصريحات بلينكن حول ضرورة البدء بإعادة إعمار غزة

رام الله – مصدر الإخبارية

رحبت وزارة الخارجية والمغتربين بتصريحات وزير الخارجية الامريكي أنتوني بلينكن، حول أهمية إعطاء الأولوية لتثبيت وقف إطلاق النار والتعامل مع الوضع الإنساني الخطير في قطاع غزة وضرورة البدء بإعادة إعمار غزة.

ودعا بلينكن في مقابلات صحفية له إلى بذل المزيد من الجهود لتهيئة الظروف بين الجانبين الفلسطيني والاسرائيلي لإعادة إطلاق عملية سلام حقيقية، مؤكدا على أن المفاوضات يجب أن تؤدي الى تحقيق حل الدولتين.

اقرأ أيضاً: الخارجية المصرية: إعادة إعمار غزة ستتم بالتنسيق مع السلطة والأشقاء بغزة

وقالت الخارجية في بيان اليوم الأحد إن “مواقف بلينكن تأتي في الاتجاه الصحيح ويمكن البناء عليها، غير أن المطلوب هو الانتقال من مربع الأقوال الى مربع الأفعال، بما في ذلك ممارسة الضغوط على اسرائيل لوقف الاستيطان ووقف اعتداءاتها على القدس ومقدساتها المسيحية والاسلامية وفي مقدمتها المسجد الأقصى المبارك، ووقف طرد وتهجير العائلات الفلسطينية من حي الشيخ جراح”.

وأكدت الوزارة أن الجانب الفلسطيني يتعامل بإيجابية مع المواقف والتوجهات الامريكية التي عبر عنها الرئيس جو بايدن ووزير خارجيته، وكذلك مع أية مواقف وجهود معلنة ومبذولة لتحقيق السلام وفقا لمرجعيات السلام الدولية وفي مقدمتها مبدأي حل الدولتين والارض مقابل السلام. وأشارت الى أن التحدي الأبرز أمام الجهود الامريكية والدولية يبقى التعنت الاسرائيلي والهروب المستمر من دفع استحقاقات السلام الحقيقي والدائم بين الجانبين الفلسطيني والاسرائيلي.

الأردن تدعو لتكثيف الجهود لتثبيت وقف إطلاق النار إلى هدنة ممدة بغزة

عمان-مصدر الإخبارية

أكدت الأردن، مساء اليوم الأحد على أهمية تكثيف الجهود عربياً ودولياً لترجمة تثبيت وقف إطلاق النار بغزة، والأراضي الفلسطينية والتوصل إلى هدنة طويلة الأمد.

وأكد العاهل الأردني الملك عبد الله الثاني، على ضرورة الدفع باتجاه إيجاد حل سياسي يحقق للأشقاء الفلسطينيين حقوقهم المشروعة، مشددًا على أنه لا بديل عن حل الدولتين لتحقيق سلام عادل.

ولفت العاهل الأردني، خلال لقائه في قصر الحسينية، رئيس مجلس الأعيان، وعدداً من رؤساء لجان المجلس، إلى تحذيراته المتكررة من تداعيات الجمود الحاصل بعملية السلام.

في ذات السياق أكد أيضًا على أن الأردن يضع كل إمكانياته وعلاقاته الدبلوماسية في خدمة القضية الفلسطينية، مجدداً التأكيد على أن المملكة مستمرة ببذل جميع الجهود لحماية المقدسات الإسلامية والمسيحية في القدس، من منطلق الوصاية الهاشمية عليها. بحسب الوكالة الفلسطينية الرسمية.

وشدد العاهل الأردني ضرورة تعزيز صمود المقدسيين ودعمهم، ومساعدة الأشقاء في غزة للتخفيف من معاناتهم بعد العدوان الإسرائيلي.

توقعات بموعد وقف إطلاق النار بين المقاومة والاحتلال

غزة – مصدر الإخبارية

تتسارع وتيرة التصريحات والأنباء حول قرب التوصل إلى تهدئة ووقف إطلاق للنار بين فصائل المقاومة الفلسطينية والاحتلال بعد عشرة أيام من العدوان المتواصل على قطاع غزة.

 أهم التصريحات المتعلقة بوقف إطلاق النار بين المقاومة والاحتلال

وبما يخص آخر أخبار الهدنة في غزة أوضح نائب رئيس حركة حماس في الخارج د. موسى أبو مرزوق في تصريحات له اليوم الأربعاء بما يخص التهدئة في غزة إنه وبحسب اعتقاده ستنجح المساعي الدائرة الآن بشأن وقف إطلاق النار، مضيفاً: “أتوقع التوصل إلى وقف إطلاق النار خلال يوم أو يومين”.

وتابع أبو مرزوق أن وقف إطلاق النار متعلق بقطاع غزة وليس بكل أماكن الاحتكاك بالضفة الغربية.

وكتب محمد دراغمة مدير مكتب قناة الشرق في فلسطين بما يخص وقف إطلاق النار في غزة، عبر فيسبوك، إن وقف إطلاق النار في غزة سيكون خلال 24 ساعة.

ولفت إلى تفاهمات أمريكية مصرية مع إسرائيل بوقف الحرب، وأن الأخيرة وعدت بوقفها خلال الساعات ال 24 القادمة، مضيفاً: “التوقعات بأن الحرب تشارف على النهاية ما لم تحدث مفاجآت كبيرة”.

اقرأ أيضاً: نتنياهو يرفض وقف العدوان على غزة متجاهلاً طلب بايدن

في نفس الوقت ذكرت تقارير عبرية أن وقف إطلاق النار بات وشيكاً، حيث قالت القناة الـ 13 العبرية إنه تبين أن وقف إطلاق النار سيبدأ بعد ظهر يوم الجمعة.

وأشارت قناة “كان 11” إلى أن المسؤولين لدى الاحتلال يقدرون أنه “ينبغي إنهاء العملية العسكرية في قطاع غزة حتى يوم الجمعة المقبل”، وذلك في ظل الضغوطات الدولية والمحادثات الأخيرة بين الرئيس الأميركي، ورئيس الحكومة الإسرائيلية.

وتابعت القناة أن تحذيرات بايدن تتطلب تجاوباً إسرائيلياً على المدى القصير – يوم أو يومان كأقصى حد -، موضحة أن الجيش الإسرائيلي يسعى إلى تسجيل “إنجاز عسكري” يعكس صورة نصر عبر تكثيف الهجمات في المراحل الأخيرة للعدوان على قطاع غزة.

كما أوردت القناة عن مسؤول إسرائيلي، قوله إنه “حتى إذا وافقت إسرائيل على وقف إطلاق النار، فإن القرار لن يدخل إلى حيّز التنفيذ مباشرة”.

وبحسب المصدر فإن “الطريقة التي قد تختار حركة حماس بواسطتها إنهاء الجولة القتالية، قد تستدعي رداً إسرائيلياً، الأمر الذي قد يتحول إلى هجمات متبادلة قد تستمر لساعات قبل دخول وقف إطلاق النار حيّز التنفيذ الفعلي”.

كما ذكرت صحيفة “هآرتس” أن جيش الاحتلال الإسرائيلي يستعد لإنهاء عدوانه على قطاع غزة، غير أنّ رئيس الحكومة بنيامين نتنياهو قال إنه مصممٌ على الاستمرار في العملية العسكرية لحين تحقيق الهدوء واستعادة أمان الإسرائيليين حسب قوله.

يشار إلى أن عدد ضحايا العدوان الإسرائيلي على غزة بلغ 227 شهيداً، بينهم 64 طفلاً و38 سيدة، بجانب أكثر من 1620 جريحاً.