نادي الأسير: إصابة 7 أسيرات في سجن “الدامون” بفيروس كورونا

رام الله – مصدر الإخبارية 

قال نادي الأسير الفلسطيني، اليوم الخميس، إن سبع أسيرات في سجن “الدامون” أصبن بفيروس “كورونا” (كوفيد 19).

وأصدر النادي بيان بهذا الشأن، بين فيه أن إدارة سجون الاحتلال الإسرائيلي عزلت 7 أسيرات بعد اكتشاف إصابتهن بالفيروس، وهن: شروق دويات، وربى عاصي، وشذى عودة، وتسنيم الأسد، وفدوى حمادة.

وذكر أنه تم الكشف عن إصابتهم بعد مرور فترة من ظهور الأعراض عليهن، أم الأسيرتان شروق البدن ونورهان عواد فقد كُشف عن إصابتهما حديثاً.

ولفت أن الأسيرات في حالة صحية جيدة، وفقاً للمعلومات المتوفرة حتى الآن.

وأشار نادي الأسير إلى أن أعداد الأسرى الذين ثبتت إصابتهم منذ بداية انتشار “كورونا” وتمكنت المؤسسات المختصة من توثيقها ومتابعتها منذ شهر نيسان العام الماضي وحتّى اليوم وصلت إلى 409 إصابات، حيث سُجلت مؤخرا إصابات بين صفوف الأسرى والأسيرات في سجون: النقب، وعوفر، وريمون، بالإضافة للدامون.

وحمّل نادي الأسير إدارة سجون الاحتلال المسؤولية الكاملة عن مصير الأسيرات، خاصة أنه تم الكشف عن إصابة مجموعة منهن بعد مرور فترة على ظهور الأعراض عليهن، الأمر الذي يؤكد مجدداً سياسة الإهمال وانعدام الإجراءات الوقائية داخل أقسام الأسرى والأسيرات.

ومنذ بداية انتشار الجائحة استخدمت إدارة سجون الاحتلال الفيروس كأداة قمع وتنكيل بحق الأسرى الفلسطينيين، من خلال جملة من الإجراءات التعسفية أبرزها العزل المضاعف.

يذكر أن الأسرى في سجون الاحتلال تلقوا اللقاح الضاد لفيروس كورونا بعد ضغوط ومطالبات محلية ودولية واسعة جرت مع تصاعد عدد المصابين بين صفوفهم العام الماضي.

 

“بين الحياة والموت”.. عائلة الأسير أبو حميد تكشف لمصدر تفاصيل حالته الحرجة

حاص – مصدر الإخبارية

أكدت عائلة الأسير المريض بالسرطان ناصر أبو حميد، اليوم الجمعة، أن نجلها يعاني من وضع صحي صعب جداً وهو موصول بالأجهزة في أنحاء جسده.

وقال ناجي أبو حميد شقيق الأسير في حديث لـ “شبكة مصدر الإخبارية” إن العائلة تمكنت بالكاد من التعرف على ناصر خلال زيارتها له اليوم، وذلك لأن جسده موصول بالأجهزة والأنابيب.

وأوضح شقيق الأسير أن سلطات الاحتلال الإسرائيلي سمحت للعائلة بزيارته لمدة عشر دقائق فقط، وذلك في محاولة لتهدئة حالية الغليان التي تسود الشارع الفلسطيني تجاه وضع الأسير أبو حميد.

وبيّن أن الأطباء أكدوا بأن ناصر يعيش حالة حرجة جداً منذ ثلاثة أيام، ورئتيه لا يصلها الأكسجين بتاتاً، وذلك بحسب شهادة الأطباء من حوله.

ولفت إلى أن والدته -وهي والدة أربعة أسرى آخرين في سجون الاحتلال- انهارت عندما رأت نجلها في هذه الحالة، مضيفاً: “بعد هذه الزيارة لا نستطيع أن نراهن على ما سيحصل لأخي والأمر الآن بيد الله”.

وتابع ناجي أبو حميد بأن العائلة في تواصل مستمر مع كافة المؤسسات لإبلاغها بتطورات الحالة الصحية للأسير، في مساعٍ للضغط على الاحتلال والإفراج عنه.

بدوره قال قدورة فارس رئيس نادي الاسير الفلسطيني في تصريح لـ”شبكة مصدر الإخبارية” إن وضع الأسير أبو حميد تفاقم بشكل كبير، وهو ما يحاول الاحتلال إخفاءه.

وأضاف فارس بأن ما نقلته العائلة لنادي الأسير خلال زيارتها اليوم لنجلها غير مطمئن، ويستدعي تدخلات واسعة للإفراج عنه.

وأورد نادي الأسير في بيان عن عائلة الأسير ناصر قولها إن “الطبيب أكد أن التهاباً حاداً أصاب رئتيه مردّه تلوث جرثومي أدى لانهيار عمل الرئتين وجهاز المناعة لديه الأمر الذي أدى لدخوله في غيبوبة”.

وأفادت عائلة ناصر المحتجز في العناية المكثفة في مستشفى “برزلاي” الاسرائيليّ، أنها وفي ساعات الصباح الباكر غادرت رام الله باتجاه عسقلان داخل الأراضي المحتلة عام  1948م من أجل زيارة نجلها ناصر، وأبلغت العائلة اللجنة الدولية للصليب الأحمر أنها ستكون متواجدة في تمام الساعة الثامنة والنصف صباحاً في مستشفى “برزلاي”، وعليه كان الصليب الأحمر على اتصال مع العائلة بناءً على طلب من سلطات الاحتلال”.

وتابعت: “لحظة دخول العائلة إلى العناية أشار السجانون من بعيد الى غرفة ناصر، ولم يسمحوا بالاقتراب منه بحجة فيروس “كورونا” لكن العائلة رفضت وطالبت بأن تتأكد بأنه بالفعل نجلها وبعد أن سُمح لها بالاقتراب قليلاً، بالكاد تمكنت والدته وشقيقه من تشخيصه وهو مستلقي على بطنه ورأسه متصل بأنابيب مختلفة من اجهزة الإحياء قرب سريره، ومع انتهاء الدقائق العشرة عملت قوات الاحتلال على إخراج العائلة من داخل القسم وأيضا طلبت منها مغادرة المستشفى”.

وأوضحت العائلة أنها احتجت وأبلغتهم أنها تمتلك تصريح يخولها البقاء حتى الساعة العاشرة ليلاً، وأنها تُصر على البقاء لحين حضور الطبيب المشرف على علاجه لأخذ تفاصيل عن حالته الصحية، وقد تذرع أمن “مصلحة” السجون أن الطبيب مشغول وبحاجة لوقت قد يصل إلى ساعة ونصف لكي يتفرغ.

واستأنفت العائلة: “بعد هذه المماطلة حضر الطبيب وشرح خطورة حالته وأنهم يعملون للسيطرة على الالتهاب الحاد الذي أصاب رئتيه”.

وحذرت العائلة من أن كل الظروف والأسباب تؤكد بأن الحالة الخطيرة التي وصل اليها ناصر سببها الإهمال الطبي المتعمد (القتل البطيء) وعدم إعطاء العلاج المناسب بالوقت المناسب، مناشدة كل الجهات المسؤولة التحرك العاجل والفاعل لإنقاذ حياة ابنها.

كما ودعت العائلة أبناء الشعب الفلسطيني للاستمرار في الإسناد الشعبي لإجبار الاحتلال على إطلاق سراح ابنها ناصر المعلق في غيبوبته ما بين الحياة والموت.

اقرأ أيضاً: السماح لأسرة الأسير أبو حميد بزيارته وسط مطالبات بالإفراج عنه

نادي الأسير: أسرى عوفر أرجعوا وجبات الطعام اليوم

رام الله- مصدر الإخبارية

أفاد نادي الأسير الفلسطيني، اليوم السبت، أن أسرى سجن عوفر، أرجعوا اليوم السبت وجبات الطعام، رفضا لإجراءات إدارة السجن التنكيلية المستمرة بحقهم، وفرض مزيد من سياسات التضييق.

وأوضح النادي في بيان له أن الأسرى البالغ عددهم 900 أسير بينهم أطفال، سينفذون برنامجا نضاليا بدءا من اليوم وسيستمر حتى تحقيق مطالبهم.

نادي الأسير: الأسرى يبدأون أولى خطواتهم النضالية المتمثلة بالاعتصام داخل السجون

رام الله- مصدر الإخبارية

قال نادي الأسير، إن الأسرى في عدة سجون نفّذوا اليوم الثلاثاء، أولى خطواتهم النضالية التي أعلنوا عنها، والتي تتمثل في الاعتصام في ساحات السجون أو ما تُسمى “بالفورة” مرتدين لباس “الشاباص” والذي يعني أنهم مستعدون للمواجهة.

ولفت نادي الأسير في بيان صدر عنه أن ذلك تم في سجون: “نفحة، إيشل، ريمون، ومجدو، وهداريم”، فيما أقدمت إدارة السجون على إغلاق سجن “عوفر” بالكامل بدعوى أن هناك معلومات حول نية لتنفيذ عملية طعن.

وبين أن هذه الخطوة تأتي في سياق رفض الأسرى لإجراءات إدارة السّجون التّنكيلية التي ضاعفتها بحقّهم بعد عملية “نفق الحرّيّة”، حيث توافقَ الأسرى على برنامج نضالي تدريجي لمدة أسبوع، وتشكيل لجنة طوارئ وطنية من كافة الفصائل، لا سيما أنّ الحوارات التي استمرت بشأن مطالبهم طوال الفترة الماضية، لم تؤدِ إلى حلٍ جذريّ.

وقال إنه يوم غد سيواجه الأسرى ما يُسمى “الفحص الأمنيّ” بدق الشبابيك، وذلك استكمالًا للخطوات التي أعلنوا عنها.

معركة الأمعاء الخاوية: الأسرى المضربون يواجهون أوضاعاً صحية صعبة

الضفة المحتلة – مصدر الإخبارية

يعاني الأسرى المضربون عن الطعام في سجون الاحتلال الإسرائيلي أوضاعاً صحية صعبة، وسط إصرارهم بالاستمرار في معركة الأمعاء الخاوية رفضاً لاعتقالهم الإداري.

بدوره صرح نادي الأسير اليوم الأحد أنّ الأسير مقداد القواسمة من الخليل، والمضرب عن الطعام منذ 53 يوماً، يعاني أوضاعاً صحية صعبة، أبرزها هزال وضعف شديدان، حيث يقبع في سجن “عيادة الرملة” إلى جانب الأسيرين كايد الفسفوس المضرب عن الطعام منذ 60 يوماً، والأسير علاء الأعرج المضرب عن الطعام لليوم الـ35 على التوالي، حيث يواجهان كذلك أوضاع صحية صعبة.

وقال محامي  النادي أشرف أبو سنينة إنّ الأسير القواسمة نُقل لمدة أسبوع إلى مستشفى “كابلان” الإسرائيلي بعد تدهور طرأ على وضعه الصحي وأعيد مجددًا إلى “الرملة”.

وبيّن المحامي أنّه وحتى اليوم لا توجد حلول جدّية بشأن الأسرى الستة المضربين عن الطعام رفضاً لاعتقالهم الإداري، حيث تتعمد أجهزة الاحتلال المماطلة بتلبية مطلبهم المتمثل بإنهاء اعتقالهم الإداريّ، للضغط عليهم وإيصالهم لمرحلة صحية صعبة.

وتابع أنه وفي ضوء التطورات الراهنة فإن إدارة سجون الاحتلال، تتعمد عرقلة زيارات المحامين للأسرى، وهذا يندرج في إطار سياساتها الممنهجة التي تهدف إلى فرض عزل مضاعف على الأسرى والتنكيل بهم، والضغط عليهم في محاولة لكسر مواجهتهم المستمرة.

كما دعا نادي الأسير إلى ضرورة مضاعفة التحرك الشعبي لاستمرار دعم مساندة الأسرى بما يليق بتضحياتهم، كما جدد دعوته إلى ضرورة التوجه جديا لمقاطعة المحاكم العسكرية على اختلاف درجاتها، لا سيما في قضية المعتقلين الإداريين.

ويواصل 6 أسرى معركة الأمعاء الخاوية المفتوحة في سجون الاحتلال رفضاً لاعتقالهم الإداري.

نادي الأسير: نقل الأسير أحمد أبو جابر إلى المستشفى لإجراء عملية قسطرة

رام الله- مصدر الإخبارية

قال نادي الأسير، إن إدارة سجون الاحتلال الإسرائيلي، نقلت اليوم السبت، الأسير أحمد أبو جابر إلى مستشفى “سوروكا” لإجراء عملية قسطرة.

وذكر النادي في بيان له، أن الأسير أبو جابر (61 عاما) من بلدة كفر قاسم داخل الأراضي عام 1948، وهو من الأسرى القدامى، حيث اعتقله الاحتلال عام 1986.

والأسير محكوم بالسجن المؤبد مدى الحياة، علما أنه تزوّج عام 1978 وله ثلاثة أبناء.

نادي الأسير يعلن أسماء الأسرى 6 الذين هربوا اليوم من سجن جلبوع

القدس- مصدر الإخبارية:

أعلن نادي الأسير الفلسطيني، أسماء الأسرى الستة الذين تمكنوا من الهروب من سجن “جلبوع” فجر اليوم الخميس عبر نفق تمكنوا من حفره إلى خارج أسوار السجن.

وأعلن النادي عن أسماء أسرى سجن جلبوع  وهم:

– الأسير محمود عبد الله عارضة (46 عاما) من عرابة /جنين معتقل منذ عام 1996، محكوم مدى الحياة.

– الأسير محمد قاسم عارضه (39 عاما) من عرابة معتقل منذ عام 2002، ومحكوم مدى الحياة.

– الأسير يعقوب محمود قادري (49 عاما) من بير الباشا معتقل منذ عام 2003، ومحكوم مدى الحياة.

– الأسير أيهم نايف كممجي (35 عاما) من كفردان معتقل منذ عام 2006 ومحكوم مدى الحياة.

– الأسير زكريا زبيدي (46 عاما) من مخيم جنين معتقل منذ عام 2019 وما يزال موقوف.

– الأسير مناضل يعقوب انفيعات (26 عاما) من يعبد معتقل منذ عام 2019.

ويعد سجن جلبوع ذو طبيعة أمنية مشددة جدًا، ويوصف بأنه السجن الأشد حراسة، وأنشأ بإشراف خبراء ايرلنديين وافتتح في العام 2004 بالقرب من سجن شطة في منطقة بيسان، وتحتجز فيه الاحتلال أسرى فلسطينيين يتهمهم بالمسؤولية عن تنفيذ عمليات داخل أراضي فلسطين المحتلة عام 1948.

نادي الأسير: الاحتلال يواصل اعتقال 11 أماً في سجونه

رام الله- مصدر الإخبارية

أوضح نادي الأسير أن إدارة سجون الاحتلال تواصل اعتقال 11 أمّا، وهن من بين 40 أسيرة يقبعن غالبيتهن في سجن “الدامون”، ويحرمهن من أطفالهن، عدا عن ظروف الاحتجاز القاسية التي يواجهنها.

ولفت النادي في بيان اليوم الأربعاء، أن إدارة سجون الاحتلال تحرم أطفال وأبناء الأسيرات الأمهات من الزيارات المفتوحة، ومن تمكينهن من احتضان أطفالهن وأبنائهن، وتضاعف الحرمان منذ مطلع العام المنصرم مع بداية انتشار فيروس “كورونا”، جرّاء عدم انتظام الزيارات، مشيرا إلى أن حرمان الأسيرة المناضلة خالدة جرار من وداع ابنتها المرحومة سهى جرار قد شكّل نموذجا لأقسى أنواع القهر والحرمان، كما حرم ويحرم المئات من الأسرى من وداع أحبتهم.

ووفقاً لنادي الأسير فإنه تقضي مجموعة من الأمهات أحكامًا بالسجن لسنوات، وهن الأسيرة إسراء جعابيص المحكومة بالسّجن (11) عامًا، وفدوى حمادة، وأماني الحشيم اللتان تقضيان حُكما بالسّجن لمدة عشر سنوات، ونسرين حسن لمدة ست سنوات، والأسيرة إيناس عصافرة لمدة (30) شهرا، وخالدة جرار لمدة سنتين، وإيمان الأعور لمدة (22) شهرا.

وفي تاريخ الثامن من آذار الماضي، اعتقلت قوات الاحتلال الأسيرة أنهار سامي الحجة (26 عاما) من رام الله، وهي أُم لطفلة، وعندما اعتقلت كانت حامل في شهرها الثالث، ولم يتم مراعاة وضعها بل زجها الاحتلال في ظروف قاسية وصعبة، ورغم المحاولات القانونية التي تجري حتى اليوم، فإن سلطات الاحتلال تواصل اعتقالها رغم اقتراب موعد ولادتها، دون أدنى اعتبار لخصوصية حالتها.

يشار إلى أن ثماني أسيرات أنجبن في سجون الاحتلال تاريخيا، وتعرضن لظروف قاهرة وغير إنسانية.

وبين نادي الأسير، أن الأسيرات يتعرضن لكافة أنواع التّنكيل والتّعذيب التي تنتهجها سلطات الاحتلال بحق المعتقلين الفلسطينيين، بدءا من عمليات الاعتقال من المنازل فجرا، وحتى النقل إلى مراكز التوقيف والتحقيق، ولاحقا احتجازهن في السجون، وإبعادهن عن أبنائهن وبناتهن لمدة طويلة.

نادي الأسير: سجن النقب يشهد حالة توتر منذ عدة أيام

رام الله- مصدر الإخبارية

قال نادي الأسير الفلسطيني إن سجن “النقب” الصحراوي، يشهد حالة توتّر منذ عدة أيام، وذلك بعد اعتداء السجّانين على الأسير سالم زيادات المضرب منذ شهر احتجاجاً على اعتقاله الإداري.

وذكر أن إدارة السّجن قامت بتنقيل الأسرى إلى أقسام مختلفة عن الأقسام التي يقبعون فيها، بعد احتجاجهم على عملية الاعتداء على الأسير زيادات.

ولفت إلى أن قوّات القمع تنفّذ عمليات اقتحامات وتفتيش يومية بحقّ الأسرى، مشيراً إلى أن كافّة جلسات الحوار التي أجريت مع الإدارة فشلت.

وأوضح نادي الأسير الفلسطيني أن إدارة مصلحة سجون الاحتلال تتحمل المسؤولية الكاملة عن حياة الأسرى، ولا سيما الأسير المضرب سالم زيادات، والذي جرى الاعتداء عليه رغم وضعه الصّحي، ولم يتمكّن المحامون أو أية جهة حقوقية أخرى من الحصول على معلومات حول مصيره.

نادي الأسير: حالة توتر شديد في سجن عسقلان

رام الله- مصدر الإخبارية

قال نادي الأسير، إن حالة من التوتر الشديد تسود قسم (3) في سجن “عسقلان”، وهو القسم الوحيد المخصص للأسرى الأمنيين، نتيجة تصاعد عمليات التنكيل بحقّهم، والظروف المأساوية التي يواجهونها على مدار الساعة، خاصة مع تصاعد أعداد الحالات المرضية ومواصلة إدارة السجن سياسة الإهمال الطبي بحقّهم.

وذكر في بيان صدر عنه أن أسرى “عسقلان” وجهوا عدة مطالب لإدارة السّجن منها إغلاق القسم، ونقلهم إلى قسم آخر تتوفر فيه شروط حياتية وصحية للأسرى المرضى على أن يكون قريبا من المستشفيات، خاصّة أن جلّ الأسرى المرضى يُعانون من أمراض مزمنة كالقلب والسرطان ومن إصابات بليغة، ومنهم: محمد ابراش، وموفق عروق، وشادي موسى، وعثمان أبو خرج، وياسر ربايعة، ووائل أبو شخدم، وعاهد أبو خوصة، وممدوح عمرو.

ولفت النادي إلى أن إدارة السّجن أبلغت الأسرى نيتها نقلهم وتوزيعهم على بقية السجون، علمًا أن مطلب الأسرى في “عسقلان” هو نقلهم إلى قسم آخر تتوفر فيه الشروط الصحية اللازمة، ويكون قريبا من المستشفيات.

وأشار نادي الأسير إلى أن معاناة الأسرى في “عسقلان” تفاقمت مؤخرًا، بعد أن جلبت إدارة السّجن المزيد من الأسرى الموقوفين ما أدى لاكتظاظ الغرف، فبدلا أن يكون في الغرفة الواحدة (6) أسرى، أصبح العدد يصل إلى 9 أسرى، علمًا أن الأسرى يضطرون للطبخ داخل غرفهم، كما أن دورات المياه داخل الغرف، ويبلغ عدد الأسرى في “عسقلان” ما يزيد عن (40) أسيرًا يقبعون في (5) غرف.

وإضافة إلى جملة القضايا التي يواجهها الأسرى في “عسقلان” فإن هناك تخوفات كبيرة من عودة انتشار وباء (كورونا) بين صفوفهم، وذلك مع تصاعد المعلومات بإصابة سجناء جنائيين في أقسام أخرى، ومعلومات حول إصابة عدد من السّجانين.