معاريف: 150 ألف دونم احترقت في الجليل والجولان بفعل هجمات حزب الله

القدس المحتلة_مصدر الإخبارية:

قالت صحيفة معاريف العبرية، اليوم الخميس، إن التقديرات تشير إلى أن نحو 150 ألف دونم في الجليلين الأعلى والأسفل والجولان بفعل هجمات حزب الله، منذ بدء الحرب على غزة في السابع من أكتوبر الماضى.

وأضافت الصحيفة أن نحو 125 ألف دونم من المناطق المحروقة مساحات مفتوحة، تشمل، مناطق مراعي وأخرى خاضعة لرعاية هيئة الطبيعة والمتنزهات.

وأشارت إلى أن بينها حوالي 25 ألف دونم من المناطق الحرجية الخاضعة لرعاية الصندوق القومي اليهودي.

ولفتت إلى أنه بالمقارنة مع حرب لبنان الثانية، حينما تم حرق نحو 7000 دونم من الغابات، أي أقل من الثلث مقارنة بالأضرار الحالية.

ومنذ بدء حرب غزة، أخلى جيش الاحتلال الإسرائيلي سكان 28 مستوطنة ممن يعيشون على مسافة تصل إلى 2 كم من الحدود مع لبنان.

وتشهد الحدود اللبنانية الإسرائيلية قصفا متبادلا بين حزب الله وإسرائيل منذ الثامن من أكتوبر الماضى تسبب بقتلى وجرحى من الطرفين.

ويرفض حزب الله وقف التصعيد مع إسرائيل قبل وقف الأخيرة الحرب على غزة.

اقرأ أيضاً: نتنياهو بحث مع مقربيه إقالة وزير الجيش غالانت

نصر الله: ما تقبل به حماس بشأن مفاوضات هدنة بغزة نقبله جميعاً

وكالات – مصدر الإخبارية

قال الأمين العام لحزب الله اللبناني، حسن نصر الله، في كلمة ألقاها اليوم الأربعاء، خلال تأبين أحد قادة حزب الله، والذي قُتل بقصف إسرائيلي في جنوب لبنان، إنّ التوصل لوقف إطلاق نار في غزة، هو السبيل الوحيد كَي يتوقف إطلاق النار من لبنان، حيث رأى أن “الاحتلال الإسرائيلي في مأزق (هناك)، وليس لديه خيارات”.

وفي ما يتعلّق بالمفاوضات الرامية لبحث الصفقة المقترحة بين إسرائيل وحركة حماس، لتبادل أسرى، ووقف إطلاق النار في قطاع غزة ،الذي يتعرض لحرب إسرائيلية متواصلة منذ 278 يوما؛ قال نصر الله إن “ما تقبل به حركة حماس سنقبل به جميعا”. ولفت إلى أن “حماس تفاوض بالنيابة عن نفسها وعن الفصائل وعن محور المقاومة، ونحن نرضى بما ترضى به”.

وأكّد أنه “إذا توقف إطلاق النار في غزة، سنوقفه بلا نقاش”؛ غير أنه شدّد على أنه “تحضّرنا ونتحضّر بشكل دائم لأسوأ الاحتمالات، ولا نخشى الذهاب للحرب أو أي خيار، وإن كنا نتطلع للإيجابيات”.

وذكر نصر الله أن “الاحتلال يخفي إصاباته في شمال إسرائيل”، مشيرا إلى أن “هذه الجبهة ماضية في تحقيق هدفها”. كما أضاف: “أشغلنا جزءا كبيرا من قوات العدو، وأبعدناه عن المعركة في غزة، وأكدنا أن الشمال مرتبط بغزة”.

وذكر أن “مقتل قادة من حزب الله زاد مدى صواريخ المقاومة التي تصل إلى عمق أراضي العدو”، مضيفا: “العدو استخدم ضدنا كل أسلحته وأجهزته الاستخبارية ولم يستطع اغتيال سوى عدد محدود من مقاتلينا”.

وأضاف أن “(رئيس الحكومة الإسرائيلية، بنيامين) نتنياهو، اعترف ضمنيا بفشل الجيش في قطاع غزة قبل البدء في عملية رفح”، مشيرا إلى أن “نتنياهو لا يدرك ما يقول وإصراره على عملية رفح إقرار بالهزيمة، وعدم تحقيق أي نصر في المعركة”.

وذكر أن “عدة ألوية بمساندة الطائرات دخلت رفح، وقال الاحتلال إنه سينهي المعركة خلال 3-4 أسابيع لكنه فشل”.

ولفت إلى أن هدف “جبهة الإسناد اللبنانية في طوفان الأقصى هو استنزاف العدو وتفويت الفرصة عليه لحسم المعركة في غزة”، مشيرا إلى أن لدى الحزب “أكثر من 100 ألف ضابط وجندي منذ عشرة أشهر وباقون لمواجهة العدو”.

وقال نصر الله إن “الأطراف الدولية تدرك أن وقف إطلاق النار في شمالي إسرائيل مرتبط بوقف العدوان على غزة”، مضيفا: “التزامنا بمعركة طوفان الأقصى كان التزاما بالشكل والمضمون منذ اليوم الأول واعتبرنا أنفسنا جزءا منها”.

وتابع: “نحن أمام جيل جديد من قادة الاحتلال النرجسيين المستعدين للتضحية بكل شيء في سبيل بقائهم في السلطة”.

وأضاف نصر الله: “بعد 10 أشهر من العدوان الفشل هو عنوان المعركة الإسرائيلية في قطاع غزة”.

وأشار إلى أن “الاستنزاف في غزة وفي شمال إسرائيل، يؤدي إلى أزمة اجتماعية لدى العدو، يحتاج معها إلى مزيد من الجنود”. وذكر نصر الله أن “إبعاد حزب الله عن الحدود 8 أو 10 كيلو مترات لن يحل مشكلة العدو”.

وعَدَّ نصر الله أن “العالم بأسره، سلّم بأن إسرائيل غير قادرة على حسم المعركة في غزة”. وشدّد على أن “صمود المقاومة في غزة أمام العدو، هو حماية لكافة جبهات المقاومة وأولها لبنان”.

وقال نصر الله إن “لغة التهديد والوعيد الإسرائيلية للبنان تراجعت في الآونة الأخيرة بسبب ردود فعلنا على الاغتيالات”، مضيفا: “أطلقنا بعد 7 أكتوبر صواريخ بمدى 8 كيلومترات وأخرى بمدى 10 كيلومترات تجاه شمال فلسطين المحتلة”.

وكان جيش الاحتلال الإسرائيلي، قد اغتال لأربعاء، الماضي قائدا عسكريا ميدانيا في حزب الله، عبر هجوم بواسطة طائرة مُسيّرة استهدف سيارة في منطقة الحوش شرق مدينة صور بجنوب لبنان.

وبوساطة قطر ومصر، والولايات المتحدة التي تقدم دعما مطلقا لتل أبيب، تجري الفصائل الفلسطينية بغزة وإسرائيل منذ أشهر، مفاوضات غير مباشرة متعثرة، للتوصل إلى اتفاق لتبادل الأسرى ووقف الحرب على غزة. وسبق أن وافقت الفصائل الفلسطينية في 6 أيار/ مايو الماضي على مقترح اتفاق لوقف الحرب وتبادل الأسرى، طرحته مصر وقطر، لكن إسرائيل رفضته بزعم أنه “لا يلبي شروطها”.

وفي الأسابيع الأخيرة، زاد التصعيد بين تل أبيب و”حزب الله”، ما أثار مخاوف من اندلاع حرب شاملة، لا سيما مع إقرار الجيش الإسرائيلي قبل أسبوع خططا عملياتية لـ”هجوم واسع” على لبنان.

وترهن الفصائل الفلسطينية في لبنان، وحزب الله، وقف المواجهات والقصف بإنهاء إسرائيل حرب تشنها بدعم أميركي على قطاع غزة منذ 7 تشرين الأول/ أكتوبر، خلّفت أكثر من 125 ألف شهيد وجريح، معظمهم أطفال ونساء، وأكثر من 10 آلاف مفقود.

وفي الثاني من الشهر الجاري، قال نائب أمين عام حزب الله اللبناني، نعيم قاسم، إن السبيل الوحيد المؤكد لوقف إطلاق النار على الحدود اللبنانية الإسرائيلية، هو الوقف الكامل لإطلاق النار في غزة.

وشدّد في تصريحات أدلى بها لوكالة “أسوشييتد برس” الأميركيّة، في المكتب السياسيّ للحزب في الضاحية الجنوبيّة لبيروت، على أنه “إذا كان هناك وقف لإطلاق النار في غزة، فسوف يتوقف حزب الله دون أي نقاش”.

اقرأ/ي أيضاً: حزب الله يقصف شمال إسرائيل بأكثر من 200 صاروخ

إيران: الدفاع عن لبنان مبدأ أساسي وسندعمه بوجه أي عدوان

طهران_مصدر الإخبارية:

أكدت الخارجية الإيرانية، اليوم الاثنين، أن الدفاع عن لبنان مبدأ أساسي لدى طهران، وستدعمها في وجه أي اعتداء إسرائيلي.

وشددت الخارجية في بيان، أن أي اعتداء على لبنان سيشكل أرضية لزيادة التوتر بالمنطقة ويهدد الأمن والسلم فيها.

وأشارت إلى أن إسرائيل تتحمل عواقب أي هجوم على لبنان وعلى المجتمع الدولي أن يتحمل مسؤولياته.

وتشهد الحدود اللبنانية الإسرائيلية قصفا متبادلا بين حزب الله وإسرائيل منذ الثامن من أكتوبر الماضى تسبب بقتلى وجرحى من الطرفين.

ويرفض حزب الله وقف الهجمات على الحدود قبل وقف الحرب الإسرائيلية المستمرة على غزة منذ السابع من أكتوبر 2023.

وهدد قادة الاحتلال الإسرائيلي مراراً وتكرارا بشن عملية عسكرية واسعة في لبنان تعيده إلى العصر الحجري.

يشار إلى أن حزب الله يعتبر من أقوى حلفاء إيران في المنطقة، إلى جانب جماعة الحوثي في اليمن، وحركتي حماس والجهاد الإسلامي في فلسطين.

اقرأ أيضاً: شكري يجدد التأكيد على ضرورة وقف إطلاق النار بغزة

رصد 20 عملية إطلاق صواريخ من لبنان على إسرائيل

وكالات_مصدر الإخبارية:

أعلن جيش الاحتلال الإسرائيلي، اليوم الأحد، أنه رصد نحو 20 عملية إطلاق من لبنان على منطقة الجليل الأدنى شمالي إسرائيل.

وقال الجيش في بيان مقتضب، إن عمليات اعتراض ناجحة جرت لعدد من القذائف الصاروخية.

وأفاد جهاز الإسعاف الإسرائيلي بإصابة إسرائيلي بجروح خطيرة في بلدة كفار زيتيم واشتعال حرائق عدة في محيط طبريا في شمال إسرائيل.

من جهته قال موقع والا، إن صفارات الإنذار تدوي في بعض المناطق شمال إسرائيل للمرة الأولى منذ بداية الحرب.

وأشار إلى أنه تمّ رصد 7 عمليات اعتراض على الأقل في منطقة الجليل الأدنى.

في غضون ذلك، استهدف قصف مدفعي إسرائيلي أطراف بلدتيْ يارون ومارون الراس جنوبي لبنان.

وتشهد الحدود الإسرائيلية اللبنانية منذ 8 أكتوبر الماضي قصفا متبادلا بين الجيش الإسرائيلي وحزب الله، أدى إلى سقوط قتلى وجرحى من الطرفين.

اقرأ أيضاً: إسرائيل وحماس تستأنفان مفاوضات وقف إطلاق النار اليوم

وزير الخارجية اللبناني لإسرائيل: نحن معنيون بالسلام

بيروت – مصدر الإخبارية

أرسل وزير الخارجية اللبناني عبد الله بو حبيب رسالة خاصة من طرف ثالث إلى وزير الخارجية يسرائيل كاتس أوضح فيها له أن بلاده لا تريد اندلاع حرب بينهما.

وقال حبيب في بيان صدر عن طريق وزير الخارجية الأذربيجاني جيهون بيراموف الذي تحدث مع كاتس يوم الثلاثاء: “نحن مهتمون بالسلام، ولا نريد الحرب”. ونقل المتحدث باسم كاتس محادثتهما إلى صحيفة جيروزالم بوست.

لا توجد علاقات دبلوماسية بين لبنان وإسرائيل، لذا فإن الاتصالات بينهما غير عادية، وغالبًا ما تتم من خلال أطراف ثالثة.

وتحدث حبيب وسط مخاوف متزايدة من اندلاع حرب لبنان الثالثة بعد تسعة أشهر تقريبا من العنف عبر الحدود بين الجيش الإسرائيلي وحزب الله.

وشن حزب الله هجمات متواصلة ضد الجزء الشمالي من البلاد منذ أن غزت حماس جنوب إسرائيل في السابع من أكتوبر/تشرين الأول.

وفي إظهار للتضامن مع حركة حماس، أصر حزب الله على أنه لن يوقف هذا العنف حتى يتم التوصل إلى وقف دائم لإطلاق النار في غزة.

ولم يتمكن نحو 60 ألف إسرائيلي من العودة إلى منازلهم بعد إجلائهم من منازلهم عندما بدأت أعمال العنف عبر الحدود في أكتوبر/تشرين الأول.

وتفضل إسرائيل الحل الدبلوماسي لكنها قالت باستمرار إنها ستطلق حملة ضد حزب الله في جنوب لبنان لدفع الجماعة الشيعية إلى ما وراء نهر الليطاني.

وبموجب قرار مجلس الأمن الدولي رقم 1701، الذي قنن اتفاق وقف إطلاق النار الذي أنهى حرب لبنان الثانية في عام 2006، فإن الجيش اللبناني هو المجموعة العسكرية الوحيدة المسموح لها بالتمركز على الحدود مع إسرائيل.

ورد كاتس برسالة إلى حبيب قال فيها: “نحن بحاجة إلى إعادة سكاننا إلى منازلهم، وإذا لم يكن ذلك من خلال حل دبلوماسي، فسيكون من خلال الحرب”.

وقال وزير الخارجية الأميركي أنتوني بلينكن، الاثنين، إن إسرائيل فقدت فعليا سيادتها على الجزء الشمالي من البلاد، نظرا لأنه غير آمن بالنسبة للإسرائيليين.

وقال بيراموف إن اللبنانيين اختاروه لنقل الرسالة لأنهم يعرفون العلاقات الجيدة بين أذربيجان وإسرائيل.

وفي حديثه مع بيرموف، ألقى كاتس اللوم على إيران التي تحد أذربيجان، موضحا أن الجمهورية الإسلامية تعمل على تأجيج التوترات الإقليمية، كما دعا إلى زيادة العقوبات عليها.

صحيفة الشرق الأوسط: فتح تخشى توريطها في صراع مسلح داخل مخيم عين الحلوة

بيروت – مصدر الإخبارية

فاقمت عودة عمليات الاغتيال إلى مخيم «عين الحلوة» للاجئين الفلسطينيين، الواقع جنوب لبنان، الخشية من انفجار الوضع الأمني فيه مجدداً، على وقع الصراع المتجدد بين حركتي «فتح» و«حماس»، بعد أشهر من التهدئة فرضتها الحرب على قطاع غزة.

وسُجِّل الأسبوع الماضي اغتيال أحد عناصر قوات «الأمن الوطني الفلسطيني» من قبل أحد الإسلاميين المتشددين، بعدما كان قد تم اغتيال عنصر في حركة «فتح» في أبريل (نيسان) الماضي. ويأتي هذان الاغتيالان بعد أشهر من الاستقرار شهدها المخيم الذي لا تتجاوز مساحته كيلومتراً مربعاً واحداً، والذي كان قد شهد في الصيف الماضي جولتين من القتال العنيف، بين حركة «فتح» والمجموعات المتشددة، أسفرت الأولى عن مقتل 13 شخصاً بينهم قيادي في «فتح» في كمين، وأسفرت الثانية عن سقوط 15 قتيلاً وأكثر ‏من 150 جريحاً.

«زكزكات حمساوية»

وترى مصادر «فتح» داخل «عين الحلوة» أن «الإشكال الأخير قد يكون فردياً؛ لكن له بُعداً سياسياً- أمنياً»، لافتة في تصريح لـ«الشرق الأوسط» إلى أن من قاموا بعملية الاغتيال «أفراد يحملون فكراً متطرفاً، وهم غير مسيطَر عليهم حتى من التنظيمات الإسلامية الراديكالية، ولهم تواصل مع جهات خارجية لها مصلحة في توتير الأجواء بالمخيم، بين فترة وأخرى». وتستبعد المصادر «تورط (حماس) بشكل مباشر في دفع هذه المجموعات للقيام بعمليات اغتيال بحق عناصر (فتح) لأنها منشغلة بالعمل العسكري في غزة، وإن كانت هذه العمليات تخدم الحركة وتصب في صالحها»، منبهة إلى أن هناك «شيئاً ما يُحضّر للمخيم؛ حيث الوجود الكبير لـ(فتح) المسيطرة سياسياً وأمنياً عليه، لذلك يجد خصوم الحركة أنه لا بد من خلق مشكلات، للقول إن (فتح) غير قادرة على ضبط الأوضاع في المخيم».

وتتحدث المصادر عن «(زكزكات) حمساوية لعدم إراحة (فتح) وجرها إلى معارك داخلية، وإشغالها عن وضعها الداخلي، كما عن إعادة بناء نفسها، بعد انتخاب قيادة جديدة لها في لبنان، وبعد الضربة التي تلقتها إثر اغتيال العميد أبو أشرف العرموشي»، مؤكدة أن «لا زيادة لنفوذ المتطرفين داخل (عين الحلوة) باعتبار أن هناك شبه إجماع فلسطيني على عدم إعطاء فرصة لسيطرة هؤلاء على المخيم».

وتوضح المصادر أن «(حماس) لا تزال تعمل ليل نهار على تنظيم صفوفها، وضم أفراد جدد إليها تأثروا بعملية (طوفان الأقصى) وبما يحصل راهناً في غزة».

دور توفيقي لـ«حماس»

في المقابل، يؤكد المسؤول الإعلامي لحركة «حماس» في لبنان، وليد كيلاني، أن «المشكلة التي حصلت في المخيم مؤخراً فردية، وليست لها علاقة بالانتماءات الحزبية، وإن كان من المعروف أن معظم شعبنا ينتمي إلى فصائل وأحزاب، وعند وقوع أي مشكلة يصبح البحث عن انتماء هذا الشخص أو ذاك»، لافتاً في تصريح لـ«الشرق الأوسط» إلى أن «طرفَي الإشكال هما واحد ينتمي إلى (فتح) والآخر إلى المجموعات الإسلامية».

وينفي كيلاني أي علاقة لـ«حماس» بالموضوع «لا من قريب ولا من بعيد؛ بل بالعكس، كان لنا دور في حل المشكلة، ودخلنا على خط عدم الانجرار إلى تصعيدها والاحتكام إلى السلاح»؛ مشيراً إلى أن «الوضع يتجه نحو التهدئة، باعتبار أن لا مصلحة لأحد في العودة إلى الاشتباكات والاقتتال الداخلي»، مضيفاً: «اليوم، حديث سكان المخيمات في لبنان وعين الحلوة، هو أن معركتنا الأساسية هي ضد العدو الصهيوني في فلسطين، والجميع حريص على أمن واستقرار المخيمات وجوارها».

الإمساك بقرار المخيمات

ويتخوف معارضو «حماس» من أنها «تسعى لاستثمار الحرب في غزة لصالحها»، من خلال العمل على زيادة شعبيتها في المخيمات الفلسطينية، وتعزيز دورها وحضورها فيها على حساب حركة «فتح» التي لطالما عُدَّت الفصيل الفلسطيني الأبرز في لبنان. وفي هذا الإطار جاء تأسيس «طلائع طوفان الأقصى» في ديسمبر (كانون الأول) الماضي.

ولا ينفي الباحث الفلسطيني هشام دبسي وجود «تحولات في المخيمات لمصلحة (حماس) في المزاج الجماهيري العام، تضعها أمام ضرورة البحث عن الإمساك بقرار المخيمات»، لافتاً في تصريح لـ«الشرق الأوسط» إلى أن «الحركة غير مستعجلة حالياً لترتيب هذا الوضع، ما دامت الحرب في غزة لم تتوقف، لذلك لن يكون هناك راهناً أي مبادرة من قبلها بأي عمل عسكري في مواجهة حركة (فتح) على الرغم من فشل كل جهود المصالحة بين الطرفين». ويضيف أن «حركة (حماس) لا تريد أي مصالحة قبل إنجاز اتفاق رئيسي لها مع الولايات المتحدة الأميركية، حول اليوم التالي في غزة».

ويرى دبسي أن «الأحداث الأخيرة في (عين الحلوة) قامت بها القوى الإسلامية المتطرفة، وتنذر بأن هذه المجموعات قادرة على تفجير المخيم في أي لحظة، بغض النظر عن القتال المستمر في غزة. يضاف إلى ذلك أن الحرب المفتوحة على الفلسطينيين في غزة والضفة الغربية عامل كفيل وحده بأن ينقل حالة التوتر الفلسطيني الداخلي إلى مرحلة التفجير خارج فلسطين، أي في المخيمات، لإعادة ترتيب المشهد الفلسطيني برُمته».

ويختم دبسي قائلاً: «ما جرى في (عين الحلوة) جزء من هذا المشهد، بحيث إن القوى المتطرفة التي جُلبت إلى المخيم تتخذ دور الصاعق والمفجر، لهذه التناقضات المرتبطة ارتباطاً شديداً بما يجري جنوب لبنان».

ميقاتي: التوترات الحالية في جنوب لبنان “صدى للمآسي” في قطاع غزة

بيروت – مصدر الإخبارية

وصف رئيس الحكومة اللبنانية، نجيب ميقاتي، التوترات الحدودية الحالية في جنوب لبنان جراء تبادل إطلاق النار بين حزب الله وإسرائيل، بأنها “صدى للمآسي في قطاع غزة”. 

وأضاف ميقاتي، خلال فعالية في بيروت، الأربعاء، بعنوان لبنان الدور والموقع بين الانتهاكات الاسرائيلية والمواثيق الدولية”: “ما يشهده جنوب لبنان حاليًا من أحداث، وإن اعتُبرت في العمق صدىً للمآسي في قطاع غزة، ليست في حقيقتِها سوى نتيجةٍ لتفاقم اعتداءات إسرائيل على السيادة الوطنية”.

ودعا ميقاتي المجتمع الدولي إلى “وضع حد” لـ”العدوان التدميري” على لبنان، قائلا: “بادرت شخصيًا منذ اندلاع أحداث غزة إلى إطلاق النداءات العلنية للحفاظ على الهدوء ولضبط النفس على الحدود الجنوبية، ووجَّهتُ التحذيرات، من تمدد الحرب التدميرية في غزة إلى جنوب لبنان، ومنه إلى المنطقة”.

وأكد ميقاتي على أنه “لا اتفاق سلام يستطيع أن يحيا إلا بضمان حق العودة للفلسطينيين، جميع الفلسطينيين”، مشددًا على أنه “كل محاولة لتجاوز (إقامة دولة فلسطينية) ستؤدي إلى مزيد من الأزمات في الشرق الأوسط والعالم”.

ماكرون يحث نتنياهو على ضرورة منع اشتعال الوضع مع لبنان

باريس_مصدر الإخبارية:

قالت الرئاسة الفرنسية، اليوم الأربعاء، إن الرئيس إيمانويل ماكرون حث رئيس وزراء الاحتلال الإسرائيلي بنيامين نتنياهو على ضرورة منع اشتعال الوضع مع حزب الله في لبنان.

وأضافت الرئاسة في بيان صحفي، أن الرئيس ماكرون حث نتنياهو على عدم إطلاق عملية جديدة قرب خان يونس ورفح في قطاع غزة.

وتابعت: “ماكرون يقول إن أي عملية إسرائيلية قرب خان يونس ورفح لن تؤدي إلا إلى زيادة الخسائر البشرية وتفاقم الأوضاع الكارثية”.

وتشهد الحدود اللبنانية الإسرائيلية قصفا متبادلا بين إسرائيل وحزب الله اللبناني منذ الثامن من أكتوبر الماضى تسبب بقتلى وجرحى من الطرفين.

وتشن إسرائيل حرباً مدمرة على قطاع غزة منذ السابع من أكتوبر الماضى راح ضحيتها أكثر من 122 ألف شهيد وجريح فلسطيني وقرابة 10 آلاف مفقود.

ويرفض حزب الله اللبناني القبول بوقف العمليات العسكرية على طول الحدود إلا بعد وقف الحرب على غزة.

اقرأ أيضاً: الحرب على غزة.. شهداء بقصف مكثف على شرقي وشمال القطاع

تقرير ألماني: إسرائيل قد تغزو لبنان برا هذا الشهر

وكالات – مصدر الإخبارية

لقد أجرى حزب الله ومسؤولون إيرانيون مناقشات في الأيام القليلة الماضية حول كيفية التصرف عندما تنهي إسرائيل مرحلة الخشب في قطاع غزة، أي نهاية العملية في رفح.

في الوقت نفسه، ذكرت صحيفة “بيلد” الألمانية الليلة الماضية (الاثنين) أن الغرب يقدر أنه إذا لم يوقف حزب الله هجماته على الحدود فإن إسرائيل ستبدأ عملية برية في الأسبوع الثالث أو الرابع من يوليو/تموز.

منذ البداية، حدد زعيم حزب الله حسن  نصر الله أن لبنان هو “جبهة مساندة” – أي أنه طالما استمرت الحملة في غزة، فإن المنظمة مسؤولة عن “إزعاج” إسرائيل. وعليه، هناك مؤشرات على أن حزب الله يفكر في إضعاف إطلاق النار في الشمال، إلى الحد الذي ستضعف فيه حدة العملية في غزة.

وفي الـ 48 ساعة الماضية، حدث انخفاض كبير في التهديدات الإيرانية تجاه إسرائيل. وفي الأيام التي سبقت ذلك، هدد الإيرانيون عدة مرات بأنهم سوف يأتون لمساعدة حزب الله في حالة قيام إسرائيل بمهاجمة لبنان. ولكن الآن تغيرت اللهجة الإيرانية.

وقال رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو أمس: “إننا نتقدم نحو نهاية مرحلة القضاء على جيش حماس، وسنواصل ضرب فلوله”. وتأتي كلماته في ظل النقاش الدرامي الذي دار في القيادة الجنوبية بمشاركة رئيس الوزراء والقيادة العليا للجيش الإسرائيلي ووزير الدفاع.

وتم خلال المناقشة عرض الخطوات التالية في الحملة في غزة. وطلب الجيش أربعة أسابيع إضافية لاستكمال العملية في رفح حتى نهاية شهر يوليو. بعض الأهداف التي لا يزال يتعين إكمالها بحلول نهاية هذه النافذة الزمنية هي تحديد موقع الأنفاق التي لا تزال موجودة على طول محور فيلادلفيا.

وقد شرح في المناقشة أن الإنجاز في رفح لا يزال كبيرا بما فيه الكفاية بحيث أنه إذا كان من الضروري وقف العملية قبل شهر يوليو من أجل التوصل إلى تسوية في الشمال – فهذا ممكن.

وسيقدم نتنياهو كل ما طرح في النقاش في الحكومة أيضاً. ويقول الجيش الإسرائيلي إنه من المهم عدم الإدلاء بتصريحات حول نهاية الحرب، من أجل ترك فرصة لصفقة الرهائن.

السعودية تدعو مواطنيها إلى مغادرة لبنان “بشكل فوري”

بيروت – مصدر الإخبارية

 دعت المملكة العربية السعودية مواطنيها إلى التقيد بقرار منع السفر إلى لبنان، في غضون تفاقم التوتر ما بين إسرائيل وحزب الله اللبناني عبر الحدود.

وقالت السفارة السعودية في بيروت في بيان، السبت، إنها “تتابع عن كثب تطورات الأحداث الجارية جنوب لبنان، وتؤكد على دعوتها السابقة لكافة المواطنين السعوديين إلى التقيد بقرار منع السفر إلى لبنان”.

وحث بيان السفارة المواطنين السعوديين المتواجدين في لبنان على مغادرتها “بشكل فوري”.

كانت دول عربية من بينها الكويت والأردن، حذّرت مواطنيها من السفر إلى لبنان، وسط مخاوف من اتساع نطاق الصراع، في ظل تصاعد وتيرة تبادل إطلاق النار بين إسرائيل وحزب الله.

وقبل أيام، قال رئيس الوزراء الإسرائيلي، بنيامين نتنياهو، في تصريحات للقناة 14، إن تركيز الجيش يمكن أن يتحول إلى الحدود الشمالية لإسرائيل مع لبنان، بعد “المرحلة المكثفة من الحرب مع حماس (في غزة)”، التي قال إنها “على وشك الانتهاء”. 

Exit mobile version