لبنان: البرلمان يمنح الثقة للحكومة الجديدة بتصويت الأغلبية

وكالات – مصدر الإخبارية

صادق مجلس النواب في لبنان، مساء اليوم الإثنين، على منح الثقة للحكومة الجديدة برئاسة نجيب ميقاتي.

وبحسب مصادر إعلامية نالت الحكومة الجديدة في لبنان الثقة بأغلبية 85 نائباً، مقابل 15 نائباً حجبوا الثقة عنها.

وتابعت المصادر أن الحكومة اللبنانية الجديدة نالت ثقة البرلمان اللبناني، مدعومة بكتلة التيار الوطني الحر وتيار المستقبل بينما حجب عدد قليل من المستقلين الثقة عن الحكومة.

وقال رئيس الحكومة اللبنانية، نجيب ميقاتي خلال جلسة تلاوة البيان الوزاري أمام مجلس النواب لنيل الحكومة الثقة، الإثنين: “تمثُل حكومتنا أمامكم اليوم لنيل الثقة، في ظرف يُحّتم مُقاربات استثنائية للمعالجة المطلوبة. كيف لا ولبنان في خِضم أزمة اقتصادية واجتماعية ومالية ومعيشية خانقة بلغ الوطن فيها مشارف الانهيار الكامل، ولم يشهد لها مثيلا في تاريخه الحديث”.

وفي وقت سابق قال ميقاتي إن “الكثير من التعب” ينتظر العمل الحكومي، لأن البلد في حاجة إلى إجراءات استثنائية، من جراء تفاقم الأزمة على مختلف الأصعدة.

وتابع ميقاتي: “صحيح أننا لا نملك عصا سحرية. فالوضع صعب للغاية، ولكن بالإرادة الصلبة والتصميم والعزم والتخطيط نستطيع جميعا، كفريق عمل واحد، أن نحقق لشعبنا الصابر والمتألم بعضا مما يأمله ويتمناه”.

كما طلب ميقاتي من الوزراء التقليل من الإطلالات الإعلامية “لأن الناس تتطلع إلى الأفعال ولم يعد يهمها الكلام والوعود. والأمور بالنسبة للناس في خواتيمها”.

في نفس الوقت شدد رئيس الحكومة اللبنانية الجديدة على أن الحكومة ستعمل من أجل كل لبنان ومن أجل جميع اللبنانيين ولن تميز بين من هو موال أو معارض.

لماذا لم يستهدف الاحتلال قوافل شاحنات النفط القادمة إلى لبنان؟

لبنان- مصدر الإخبارية

أكدت القناة 12 العبرية، أن دولة الاحتلال تعمدت عدم الإضرار بقوافل شاحنات النفط الإيرانية القادمة من سوريا إلى لبنان.

ولفتت إلى أنه في إسرائيل قرروا عدم التعرض للشاحنات من منطلق الضرر الذي قد يلحق بشحنات الوقود “النفط” القادمة إلى لبنان بخلاف احتمال اندلاع توتر مع إيـران وحزب الله.

وبينت أن مثل هذا العمل يمكن أن يُنظر إليه في العالم على أنه محاولة إسرائيلية لتخريب الجهود الإنسانية لإعادة الإعمار في لبنان، لهذا السبب، القرار في هذه المرحلة هو عدم الإضرار بشحنات النفط الإيـرانية.

اللبنانيون بالأمس فيديوهات تظهر شاحنات محملة بالنفط الإيراني، بعد أن أفرغت السفينة الإيرانية حمولتها في مرفأ بانياس بسوريا، وبدأت الشاحنات بنقل هذه المواد برا.

وفي وقت سابق أعلن الأمين العام لحزب الله اللبناني، حسن نصرالله، أن أول باخرة نفط إيرانية وصلت إلى مرفأ بانياس يوم الأحد الماضي وبدأت بتفريغ الحمولة، على أن يبدأ نقل هذه المادة إلى لبنان يوم الخميس.

ولفت إلى إن “الباخرة الثانية التي ستصل خلال أيام قليلة إلى مرفأ بانياس تحمل أيضا مادة المازوت. أما الباخرة الثالثة فقد تم إنجاز كل المقدمات الإدارية لها وبدأت بتحميل مادة البنزين، واتفقنا بالتحضير لباخرة رابعة لتحمل مادة المازوت”.

لبنان: وصول الشحنة الأولى من الوقود الإيراني

بيروت – مصدر الإخبارية

وصلت قافلة من 80 شاحنة صهريج تحمل وقود ديزل إيراني إلى لبنان قادمة من سورية، فجر اليوم الخميس، في شحنة نظمها حزب الله، في ظل أزمة الوقود التي تشل الدولة المنكوبة.

وصور حزب الله الحدث على أنه انتصار، وقد تدخل للحصول على إمدادات الوقود من راعيته إيران، في حين كانت الحكومة التي تعاني من ضائقة مالية تصارع مع نقص الوقود منذ عدة أشهر.

ووصلت أول ناقلة نفط إيرانية إلى ميناء بانياس السوري، يوم الأحد الماضي، وتم تفريغ الديزل في مخازن سورية ونقله براً في وقت لاحق إلى لبنان. قال أمين عام حزب الله، حسن نصر الله، في خطاب متلفز في وقت سابق من الأسبوع الحالي، إن الناقلة لم تفرغ حمولتها مباشرة في لبنان لتجنب إحراج السلطات اللبنانية والمجازفة بفرض عقوبات على لبنان.

ولم يصدر تعليق فوري من مسؤولين لبنانيين أو أمريكيين على تسليم الوقود الإيراني اليوم. وأطلق تلفزيون “المنار” التابع لحزب الله على القافلة اسم “قوافل شاحنات الصهاريج لكسر الحصار الأمريكي”.

وبدأت عشرات الصهاريج ذات اللوحات السورية تدخل صباحاً على مراحل منطقة الهرمل، عبر معبر غير شرعي. وعلى طول الطريق باتجاه مدينة بعلبك، تجمع العشرات من مناصري حزب الله ابتهاجاً، ورفع بعضهم أعلام حزب الله، بينما أطلقت النساء الزغاريد ونثرن الأرز والورود على الصهاريج التي أطلق سائقوها العنان لأبواقها.

وتضم القافلة 80 صهريجاً، بسعة أربعة ملايين ليتر، على أن تفرغ حمولتها في مخازن محطات الأمانة في مدينة بعلبك، المدرجة منذ العام 2020 على قائمة العقوبات الأميركية، قبل أن يوزعها حزب الله لاحقا.

ويعاني لبنان من أزمة اقتصادية مدمرة، وتسبب النقص الحاد في الوقود في إصابة البلاد بالشلل، ما أدى إلى انقطاع التيار الكهربائي الذي عطل عمل المستشفيات والمخابز. ولمجرد الحصول على البنزين، يجب على الناس الانتظار لساعات في صفوف ويطلق عليها عادة “طوابير الإذلال”.

ويأتي وصول وقود الديزل الإيراني بعد نحو أسبوع من تشكيل حكومة جديدة، منهية الجمود الذي دام 13 شهرًا. ولم يعلق رئيس الوزراء اللبناني الجديد، نجيب ميقاتي، على صفقة استيراد الوقود من إيران.

وقال نصر الله، في وقت سابق من هذا الأسبوع، إنه سيتم التبرع بالديزل لمدة شهر واحد للمؤسسات بما في ذلك المستشفيات العامة، ودور رعاية المسنين، ودور الأيتام، ومحطات المياه، والصليب الأحمر اللبناني. وأضاف أن هناك من سيحصل على الوقود بأسعار منخفضة من المستشفيات الخاصة، ومصانع الأدوية والمصل، والمخابز، والتعاونيات التي تبيع المنتجات الغذائية.

وأشار نصر الله إلى أن ثلاث سفن شحن أخرى تحمل الديزل وواحدة تحمل البنزين ستصل في الأسابيع المقبلة.

مطالب بتوفير وسائل نقل للعاملين بمؤسسات الأونروا في لبنان

بيروت _ مصدر الإخبارية

أعلن اتحاد العاملين في وكالة “أونروا” ، عن مُطالبتها للوكالة الأممية بتوفير وسائط نقل للموظفين العاملين في مؤسسات الوكالة على امتداد الأراضي اللبنانية.

يأتي ذلك نظراً لشحّ وسائل النقل وعدم توفّر الوقود، ومخاطر الطرقات، بسبب أزمة الانهيار الاقتصادي اللبناني.

وأكّد الاتحاد في بيان له السبت 11 أيلول/ سبتمبر، على ضرورة أن تتحمّل وكالة “أونروا” مسؤوليتها تجاه هذا الأمر.

وأوضح البيان, أنّ قساوة الأوضاع في لبنان لجهة عدم توفّر مقومات الحياة، والتكاليف الضخمة التي أصبح يتكبدها الموظفون في الوصول إلى أعمالهم، وشحّ الوقود وغياب وسائل النقل العامّة، يحتّم ضرورة إيجاد حلّ عاجل.

وحمّل الاتحاد، وكالة “أونروا” القانونية والإنسانية المرتبة على الاستهتار في هذه القضيّة، وفق البيان، وذلك  حرصا على وصول الموظفين إلى مراكزهم لتقديم الخدمات الصحية والبيئية والإدارية والتربوية وما شابه لأبناء الشعب الفلسطيني.

فاقم الانهيار المالي في لبنان بصورة سريعة في الشهر الماضي، مع إصابة معظم البلاد بالشلل بسبب نقص الوقود الذي سبّب وقوع حوادث أمنية في جميع أنحاء لبنان.

واتفق رئيس الوزراء نجيب ميقاتي، يوم الجمعة، على تشكيل حكومة جديدة مع الرئيس ميشال عون، ما أثار آمالاً في أن تتخذ الدولة أخيراً إجراءات لوقف الانهيار والدخول من جديد في محادثات مع صندوق النقد الدولي، على الرغم من إخفاق جميع الحكومات السابقة في تطبيق الإصلاحات اللازمة.

ويعيش لبنان، أزمة حادّة في توفّر الوقود ما انعكس على حركة المواصلات العامّة والخاصّة، في ظل ارتفاع تكاليف تأمين الوقود وصعوبة الحصول عليه، وتضاعف أسعار خدمات النقل العامّة لأكثر من 4 أضعاف.

 

 

الليرة اللبنانية ترتفع بنسبة 15% مقابل الدولار الأمريكي

بيروت- مصدر الإخبارية:

ارتفعت الليرة اللبنانية مقابل الدولار الأمريكي اليوم السبت بنسبة 13% بالسوق الموازية “السوداء” عقب الإعلان عن الحكومة الجديدة.

وبلغ سعر الدولار الواحد 15.600 ليرة للبيع و15.700 للشراء.

وبدأ الصعود مع إعلان رئيس الوزراء الجديد نجيب ميقاتي بتشكيل الحكومة لتسجل مكاسب 5% الخميس، لتواصل الليرة مسيرتها الصاعدة اليوم السبت.

وكان الدولار قد تجاوز 23 ألف ليرة نتيجة اعتذار سعد الحريري بوقت سابق عن تشكيل الحكومة اللبنانية الجديدة على مدار تسعة أشهر.

ويعاني لبنان من أزمة اقتصادية خانقة منذ أكثر من عامين زادت حدتها عقب انفجار مرفأ بيروت والذي خلف خسائر مالية فادحة ترافقت مع نفاذ العملة الصعبة وظهور أزمات الوقود ونقص السلع والخبز.

وفرضت المصارف اللبنانية مؤخراً حظراً على عمليات سحب المواطنين للدولار الأمريكي وتسمح فقط بأخذ الليرة اللبنانية بأسعار أقل من السوق السوداء مما تسبب بخروج مظاهرات مناهضة لسياسات الحكومة والبنوك المحلية.

وتبرر البنوك خطواتها بأنها تعاني من خسائر فادحة، فيما وقفت الحكومة اللبنانية عاجزة أمام وضع تقديم خطة مالية ونقدية متماسكة لإخراج الاقتصاد من أزمته، ولم تنفذ حتى إصلاحات تقدم صندوق النقد الدولي بها لإنعاش الأوضاع الاقتصادية.

وصعدت نسبة البطالة في لبنان من 28% خلال العامين الأخيرين إلى أكثر من 55% العام الجاري مما دفع بالبنك الدولي لتقديم 246 مليون دولار للأشخاص الأشد فقراً في البلاد. وحال عدم اتخاذ خطة إصلاحات من قبل الحكومة الجديدة فإن الأوضاع ستنهار بصورة لا يتوقعها الجميع وفق خبراء لبنانيين.

اجتماع رباعي في عمّان لحل أزمة الغاز والكهرباء في لبنان

وكالات – مصدر الإخبارية

ذكرت تقارير إعلامية لبنانية أن اجتماعاً رباعياً يعقد الأسبوع المقبل بمشاركة سوريا ولبنان ومصر في عمّان لبحث أزمة الطاقة في لبنان والخطوات اللازمة لتفعيل الاتفاقيات بين هذه الدول بتمرير الغاز والكهرباء من مصر والأردن إلى لبنان عبر سوريا.

من جانبه قال وزير الطاقة اللبناني في حكومة تصريف الأعمال، ريمون غجر، في تصريح صحفي: “سيتم عقد اجتماع رباعي، لبناني سوري أردني مصري، الاسبوع المقبل، في الأردن للتعرف على الخطوات اللازمة لتفعيل الاتفاقيات بين الدول الأربع، ونرى المواضيع الفنية والتقنية والمالية، ونضع برنامج عمل وجدول زمني، ونفعل فريق عمل تقني فني للكشف على كل المواقع في لبنان وسوريا ومصر والأردن، ويتم التأكد من سلامة استثماراتها، حتى يتم تشغيلها بشكل آمن، وهذا يمكن أن يبدأ بين لبنان وسوريا، لأنهما مترابطان فوراً، وبين سوريا والاردن ومصر”.

وحول التفاصيل التقنية لاتفاقية الربط الكهربائي، أوضح غجر: “حتى نستطيع أن نستجر الكهرباء يجب أن تمر الكهرباء بشبكة 400 كيلو فولت من الأردن عبر سوريا إلى لبنان”، مشيراً إلى “وجود أضرار وبحاجة للمسح للتأكد من حجمها”.

وتابع غجر حول موضوع الغاز: “في لبنان أربعة معامل حالياً، هي دير عمار وصور وبعلبك والزهراني، مجهزة أصلاً للعمل على الغاز هناك، ومنها معمل عمل على الغاز عام 2009 هو معمل دير عمار، ووصل هذا الغاز من مصر عبر الأردن وسوريا، وعمل لستة أشهر وبعدها انقطع بسبب عدم توافر الغاز، وهذا المعمل جاهز اليوم”.

وبيّن أنه لتشغيله يجب الكشف عليه من قبل شركة متخصصة، وأكد أن معمل دير عمار هو الوحيد المجرب والمجهز.

وكانت دمشق قد وافقت أمس السبت على طلب الجانب اللبناني السماح بتمرير الغاز المصري والكهرباء الأردنية عبر الأراضي السورية إلى لبنان.

وتعاني لبنان منذ فترة من أزمة في المحروقات حيث هناك شح في الوقود والكهرباء مما أثر على المستشفيات وهدد حياة عدد كبير من المرضى.

فوضى وقلق بعد حالات إغماء بسبب لقاح فايزر في دولة عربية.. ما القصة؟

وكالات – مصدر الإخبارية

شاعت أنباء حول حالات إغماء حصلت في المستشفى اللبناني الجعيتاوي بمنطقة الأشرفية في العاصمة بيروت، بسبب تلقي لقاح فايزر المضاد لفيروس كورونا.

في هذا الصدد نفى مصدر طبي مسؤول في المستشفى صحة تلك الأنباء، قائلاً: “كل ما في الأمر أن وزارة الصحة اللبنانية طلبت من إدارة المستشفى كما من كافة المستشفيات، عدم استخدام شحنة معينة وفق أرقام خاصة بها من عبوات لقاح فايزر التي وصلت إلى لبنان في الوقت الراهن، وذلك لسبب وقائي بحت”.

وتابع المصدر أن عملية التلقيح لم تتوقف، وأن كل ما ذكر في بعض وسائل الإعلام حول ذلك “يثير القلق ولا يمت للواقع بصلة، وأن المستشفى التزمت بقرار الوزارة بالتريث في إعطاء الشحنة التي طلب التحقق منها، ليس أكثر”، حسبما ذكرت “سكاي نيوز عربية”.

وكانت أخبار تم تداولها عبر وسائل التواصل الاجتماعي وبعض وسائل الإعلام، قد ذكرت أن حالة من “الفوضى سادت إحدى مستشفيات بيروت الكبرى بعد ظهر الخميس، مما دفع وزارة الصحة العامة في لبنان لطلب التوقف عن إعطاء اللقاح، الجمعة، مكتفية بعبارة (سنرسل لكم رسائل نصية نعلمكم فيها بالمواعيد الجديدة)”.

وأدت هذه العبارة لموجة من الاعتراضات، وخوفا لدى الذين تلقوا اللقاح، إذ دفعتهم للتساؤل عما إذا كانوا قد تلقوا لقاحات غير صالحة.

اقرأ أيضاً: متحورات كورونا قد تعيدنا سنة إلى الوراء واللقاحات ربما تكون بلا فائدة!

في نفس الوقت قال رئيس اللجنة الوطنية لإدارة لقاح كورونا، عبد الرحمن البزري، لوسائل إعلام محلية: “إن المعلومات عن سحب لقاحات فايزر من عدد من المراكز غير دقيقة، وما حصل أن هناك بعض حالات الإغماء الطبيعي حصلت، لذلك ارتأت وزارة الصحة أن تتخذ إجراء استباقي بتجميد بعض هذه اللقاحات”.

وأضاف: “لا يوجد لقاح غير صالح ولكن هناك بعض المراكز قامت بالتبليغ عن حصول بعض حالات الإغماء المؤقت وهي قد تكون نتيجة الخوف لا أكثر، وتم توقيف التلقيح في بعض المراكز بسبب خطأ حصل في تسجيل الأسماء على المنصة لأعمار ما دون الـ 12 عام”.

في السياق قال رئيس اللجنة النيابية الصحية في لبنان، النائب عاصم عراجي “إن شحنة من لقاح فايزر تسببت ببعض الحساسية المفرطة لدى مجموعة من المتلقين، مباشرة بعد أخذ اللقاح”.

وبين بالقول: “ظهرت عليهم أعراض حساسية، وهذه أمور طبيعية وقد تحصل في كل مكان. الشحنة المذكورة وصلت مؤخرا من شركة فايزر وتم توقيفها، والبحث جار عن عينات كانت بنفس الشحنة، فيما يتم التواصل مع فايزر لكشف الشكوك”.

وأكد على أن عملية التلقيح لم تتوقف بل اقتصرت على الكميات العائدة للشحنة فقط.

في ظل التوتر مع غزة..الاحتلال يرفع درجة التأهب على الحدود الشمالية مع لبنان

القدس المحتلة_ مصدر الإخبارية

رفع الجيش الإسرائيلي درجة التأهب على الحدود الشمالية مع لبنان، خشية من تكرار إطلاق جهات فلسطينية صواريخ من جنوبي لبنان في ظل التوتر مع قطاع غزة، وفقًا لموقع “ليبانون ديبايت”.

وكانت مصادر عسكرية إسرائيلية حذرت من تحول الجبهة مع لبنان التي تميّزت بهدوء نسبي طوال ١٥ عاماً، إلى جبهة عسكرية نشطة كما هي الحال على جبهة قطاع غزة.

واعتبرت مصادر أمنية إسرائيلية أن تسيير سفن نفط إيرانية إلى لبنان بدون رقابة يشكل تحديًا جديًا، في ظل تهديد حزب الله بالرد على أي استهداف إسرائيلي لتلك السفن.

وقالت مصادر عسكرية في جيش الاحتلال الإسرائيلي أن حزب الله اللبناني تعمد إطلاق الصواريخ نحو مناطق مفتوحة وغير مأهولة في مزارع شبعا.

وكان حزب الله أطلق ١٩ صاروخًا في السادس من الشهر الجاري على محيط مزارع شبعا والجولان لأول مرة منذ ٢٠٠٦ بعد أن نفذت إسرائيل غارات داخل لبنان ردًا على إطلاق صواريخ فلسطينية.

في سياق متصل ذكرت صحيفة معاريف العبرية أن “الحدود مع لبنان، تلقت تذكيراً آخر بأنّ ما كان لن يكون، إطلاق صواريخ من لبنان للمرة الخامسة في ثلاثة أشهرٍ وردّ إسرائيليّ أكثر حدّة، مؤشر على أنّ الحدود الشمالية تعود لتكون خط مواجهة”.

وتقدر إسرائيل امتلاك حزب الله أكثر من 130 ألف صاروخ وقذيفة قادرة على ضرب أي موقع في إسرائيل.

وفي السياق، كان الاحتلال نفّذ السبت غارات على قطاع غزة، وعززت قواتها على الحدود.

وأعلن الجيش الإسرائيلي في بيان، أن تعزيز القوات جاء بعد تقييم الوضع، فيما أفادت وسائل إعلام عبرية بأن طائرات الاحتلال استهدفت مواقع فصائل فلسطينية وسط غزة بـ3 صواريخ.

تقرير: إسرائيل لا تريد معركة بغزة تقود لتصعيد مع لبنان

الأراضي المحتلة – مصدر الإخبارية

في وقت جرت فيه خلال الأسبوع الحالي اتصالات، تبدو وكأنها حثيثة، من أجل ترسيخ التهدئة بين “إسرائيل” والفصائل في قطاع غزة، تمثلت بزيارة رئيس المخابرات المصرية، عباس كامل، للأراضي المحتلة، الاتفاق على إدخال المنحة المالية القطرية إلى القطاع، من دون دفع رواتب موظفي حكومة حماس، وعدم رد الاحتلال على قذيفة صاروخية أطلقها ناشط في الجهاد الإسلامي من القطاع باتجاه بلدة سديروت، عدا عن موافقة الاحتلال على إدخال بضائع، بينها مواد بناء، إلى القطاع عن طريق معبر كرم أبو سالم.

ولكن لا يبدو أن تهدئة طويلة المدى، لعدة سنوات على الأقل، هي غاية “إسرائيل”، التي ترفض تغيير سياستها تجاه غزة بذريعة أن حماس تحكم القطاع. وأمام الحصار على القطاع، يبدو أنه لا مفر أمام غزة سوى مقاومته، من خلال مسيرة الغضب المتوقعة غدا، السبت، وربما استمرار إطلاق البالونات الحارقة.

في هذا الشأن قال المحلل العسكري في صحيفة “معاريف”، طال ليف رام، اليوم الجمعة، إنه “على ما يبدو أن الجهود من أجل استقرار الوضع الأمني في الجنوب وصلت إلى مرحلة الحسم – تهدئة، أو تصعيد محتمل في الفترة القريبة. وإذا لم يحدث أي تقدم بين إسرائيل وحماس، بعد زيارة كامل لإسرائيل، ليس مستبعدا أن يؤدي استئناف إطلاق البالونات الحارقة إلى غارات يشنها سلاح الجو الإسرائيلي في القطاع وأن تكون احتمالات الرد باستئناف إطلاق قذائف صاروخية من القطاع مرتفعة”.

وأضاف: “بعد ثلاثة أشهر على انتهاء العدوان على غزة، “يرصدون في إسرائيل في الأسبوع الأخير فرصة لاستقرار مؤقت للوضع الأمني في الجنوب”، لكنه أردف أنه “لا توجد هنا أوهام حيال فترة هدوء طويلة وتسوية مع حماس في قطاع غزة. والحديث يدور عن خطوات صغيرة بهدف شراء هدوء لعدة أشهر”.

وأشار ليف رام إلى أن قرار “إسرائيل” بعدم الرد على القذيفة الصاروخية التي أطلِقت باتجاه سديروت، يمكن أن يدل على أنه في إسرائيل يريدون الامتناع عن مواجهة عسكرية أخرى في القطاع، وذلك لعدة أسباب. “انتشار كورونا الواسع وفترة الأعياد اليهودية القريبة لا تثير رغبة خفية لدى رئيس الحكومة ووزير الأمن بمعركة عسكرية في نهاية الصيف. وإيران في مقدمة اهتمامات جهاز الأمن، كما أن انعدام الاستقرار في لبنان من شأنه أن يؤدي إلى تسخين محتمل في الجبهة الشمالية”.

ورأى ليف رام أن الامتحان الذي سخضع له رئيس الحكومة الإسرائيلية، نفتالي بينيت، ووزير الأمن، بيني غانتس والحكومة الجديدة “سيكون في الأشهر المقبلة، وسيختبرون بقدرتهم على إنشاء واقع أمني مختلف لسكان الجنوب، وبوضع سياسة واضحة تكون فيها إسرائيل هي التي تقود الأحداث وليست مبتزة من جانب حماس”.

وأضاف أنه “طالما أن الحكومة الحالية تطرح سياسة واضحة، وتبادر ولا تنجر وراء حماس، وتضع خطوطا حمراء أمام الإرهاب من غزة إلى جانب محاولة دفع عملية سياسية عميقة وشجاعة، فإن الرصيد الذي ستحصل عليه إثر اتخاذها قرارات معقدة سيكون أكبر. ومن الجهة الأخرى، إذا فقدت الحكومة الطريق بأدائها مقابل القطاع، فإنه يتوقع أن ينعكس ذلك على جبهات أخرى وعلى ثقة الجمهور بالحكومة، الموجودة أصلا في وضع معقد جدا بسبب تركيبتها السياسية المميزة”.

اقرأ أيضاً: “خطأ سندفع ثمنه”.. انتقادات واسعة لقبول “إسرائيل” تمرير الأموال القطرية لغزة

وأكد ليف رام على أن العدوان الأخير على غزة، في أيار/مايو الماضي، “لم يغير بشكل جوهري صورة الوضع مقابل القطاع وحماس، وبعد أكثر من ثلاثة أشهر على انتهائه، تواجه إسرائيل صعوبة في إخراج إنجازات سياسية إلى حيز التنفيذ. وعمليا، انتهت العملية العسكرية من دون نظام إنهاء، ويبدو الآن أنها تشكل فصلا مرحليا وحسب باتجاه مواجهة أكبر مقابل حماس في غزة، والتي بموجب موقف جهاز الأمن الإسرائيلي باتت أقرب من تهدئة واستقرار أمني طويل المدى”.

لبنان: اختراق طائرات الاحتلال الأجواء اللبنانية انتهاك جديد لسيادتنا

وكالات – مصدر الإخبارية

استنكر الرئيس اللبناني ميشال عون اختراق طائرات الاحتلال الإسرائيلي ليل أمس للأجواء اللبنانية، معتبراً إياه انتهاك جديد للسيادة اللبنانية وللقرار 1701.

وكتبت الرئاسة اللبنانية عبر حسابها في تويتر: “الرئيس عون أبلغ المنسقة الخاصة للأمين العام للأمم المتحدة في لبنان أنّ اختراق الطائرات الإسرائيلية ليل أمس للأجواء اللبنانية انتهاك جديد للسيادة اللبنانية وللقرار 1701، ما يستوجب تحرّكاً سريعاً للأمم المتحدة لضمان عدم تكراره ووضع حد له”.

وتابعت رئاسة مجلس الوزراء في تغريدة عبر “تويتر” إن دياب طلب من وزيرة الخارجية بالتكليف، زينة عكر، الإيعاز لمندوبة لبنان في الأمم المتحدة “تقديم شكوى عاجلة ضد العدو الإسرائيلي الذي انتهك السيادة اللبنانية وعرض سلامة الطيران المدني للخطر وهدّد حياة الركاب المدنيين، اللبنانيين والأجانب، للخطر بشكل مباشر”.

وكانت مصادر امنية سورية قالت ان “صواريخ أطلقتها طائرات حربية تابعة للاحتلال من فوق الأراضي اللبنانية، حاولت استهداف بعض المواقع في ريفي العاصمة دمشق وحمص”.

وقالت وسائل إعلام في دمشق الليلة الماضية، إنه سمع أصوات انفجارات في سماء دمشق جرّاء تصدّي الدفاعات الجوية السورية لأهداف معادية.

وأشارت التقارير إلى أن الدفاعات الجوية السورية تصدت لأهداف معادية في ريفي دمشق الغربي وحمص الجنوبي.

فيما نقل مراسل وكالة الانباء السورية “سانا” كذلك سماع أصوات انفجارات في محيط دمشق، وقال إن الدفاعات الجوية تتصدى لأهداف معادية في سماء المدينة.

وقال مصدر عسكري سوري إن “العدو الإسرائيلي نفذ عدواناً جوياً برشقات من الصواريخ من اتجاه جنوب شرق بيروت، وإن العدوان استهدف بعض النقاط في محيط دمشق وحمص”.

وتابع المصدر أن “وسائط الدفاع الجوي السوري تصدّت لصواريخ العدوان وأسقطت معظمها”.

وقبيل الانفجار، سمع أصوات تحليق للطيران الإسرائيلي في عدد من المناطق اللبنانية، حيث تداول ناشطون على مواقع التواصل الاجتماعي فيديوهات من مختلف المناطق لصواريخ تخترق الأجواء اللبنانية.

اقرأ أيضاً: بعد قصفه لسوريا.. حماس تدعو للتصدي لعدوان الاحتلال وردعه