الزيارة الرسمية الأولى له.. السيسي يصل الدوحة الثلاثاء لبحث عدة ملفات

وكالات – مصدر الإخبارية

من المقرر أن يصل الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي إلى دولة قطر يوم الثلاثاء المقبل، في زيارة رسمية تستمر يومين، وهي الأولى من نوعها منذ تولي السيسي سدة الحكم، وفق ما أكده مصدر دبلوماسي لـ “القاهرة 24”.

وتأتي زيارة الرئيس المصري إلى الدوحة بعد 3 أشهر من زيارة أمير قطر إلى القاهرة، أواخر يونيو الماضي.

وبحسب المصدر، ستشهد الزيارة مباحثات رفيعة المستوى بين السيسي والأمير القطري، خاصة فيما يتعلق بالأوضاع السياسية الإقليمية وتطورات الأوضاع في الإقليم وعالمياً، إضافة إلى توقيع اتفاقات بين البلدين.

اقرأ/ي أيضاً: انطلاق أولى رحلات الجسر الجوي القطري إلى باكستان

هل تعقد مصر مؤتمراً دولياً لتمويل إعادة الإعمار بغزة ؟

رؤى قنن _ مصدر الإخبارية

قطعة أرض فارغة كل ما تبقى من منزل المواطن مازن الغرة،  كان يسكنه مع أبنائه الخمسة، دمرته طائرات الاحتلال الإسرائيلية منذ آيار (مايو الماضي) في غزة.

وبعد عامٍ على انتهاء الحرب الإسرائيلية على القطاع لم يتمكن الغرة من إعادة بناء منزله المدمر لغياب التمويل الخاص بعملية إعادة الإعمار.

وكيل وزارة الأشغال العامة والإسكان، ناجي سرحان، قال خلال مؤتمر صحفي عقده في غزة الاثنين إن “ما تم إنجازه، وما يتم إنجازه في قطاع الإسكان، حاليا، لا تتجاوز نسبته 20% من المنازل المدمرة كليا، و 70% من المنازل المتضررة جزئيا”.

وبين سرحان أنه حتى اللحظة، وبعد عام على انتهاء الحرب، لا توجد أي تعهدات عربية أو أجنبية لإعادة إعمار الأبراج والعمارات السكنية متعددة الطبقات، البالغ عددها سبعة أبراج.

وأكد سرحان أن عملية إعادة الإعمار تواجه جملة من التحديات، أبرزها عدم وجود مانحين حقيقيين سوى جمهورية مصر العربية، ودولة قطر وقليل من الدول الصديقة، مع وجود ضعف واضح في حجم التمويل المتوفر مقارنة بالحاجات المطلوبة، إضافة إلى ممارسة الاحتلال الإسرائيلي ضغوطا على المانحين لتأخير عملية الإعمار، واستثناء بعض القطاعات منها، وتباطؤ السلطة الفلسطينية في رام الله عن دورها في حث ومتابعة المانحين وتوفير التمويل اللازم لعملية الإعمار.

وأعرب سرحان عن أمله في وضع الأشقاء في مصر وقطر برنامج زمني محدد لتنفيذ تعهداتهم، بحيث يشمل ذلك طبيعة التدخلات والتكلفة المالية، داعيا الجهات المانحة والمؤسسات والجمعيات كافة إلى تكثيف جهودها لإتمام برامج إعادة الإعمار.

الدور المصري

ودعا سرحان جمهورية مصر العربية إلى عقد مؤتمر دولي لإعمار وتنمية قطاع غزة على غرار مؤتمر 2014، حيث أن قطاع غزة يحتاج إلى نحو ثلاثة مليارات دولار لتغطية المشاريع والتدخلات المطلوبة للإعمار والتنمية وإنعاش البنى التحتية والاقتصادية والاجتماعية المتراكمة، نتيجة استمرار الحصار وإغلاق المعابر، وتكرار الحروب والاعتداءات الإسرائيلية مع عدم توفر التمويل الكافي.

وتعليقا على دعوة سرحان لمصر بعقد المؤتمر الدولي، قال الخبير الاقتصادي محمد أبو جياب من غزة إن “الدعوة تؤكد على الدور المصري الاستراتيجي، الذي تلعبه في القضية الفلسطينية في شكل عام، وفي ملف قطاع غزة خاصة ، كما تؤشر على دور مصر الطليعي في عملية إعادة الإعمار”.

وشدد أبو جياب في تصريحات لشبكة مصدر الإخبارية على أن هذه الدعوة لا يمكن أن تنطلق من دون التأكد من الاستجابة المصرية الواضحة لبذل أقصى جهودها لتحقيق تقدم حقيقي في عملية إعادة الإعمار، وتحسين واقع السكان على مختلف المستويات الإنسانية والاقتصادية والخدماتية.

مستجدات الإعمار

وأوضح سرحان أن العديد من الدول الشقيقة والصديقة تعهدت بإعمار غزة عقب العدوان على العام الماضي، وعلى رأسهم مصر الشقيقة بمنحة قدرها 500 مليون دولار، بالإضافة إلى بعض المنح المتفرقة ذات المبالغ المحدودة المقدمة من دول ومؤسسات دولية ومحلية.

ولفت إلى أن مصر بدأت بإنشاء شارع كورنيش بطول 1.8 كيلو متر شمال غربي مدينة غزة، إضافة إلى ثلاثة تجمعات سكنية تضم 117 عمارة، بإجمالي يزيد عن 2500 وحدة سكنية، إضافة إلى إعداد مخططات كوبري (جسر) في منطقة الشجاعية شرق المدينة، ونفق مفتوح في منطقة السرايا وسط المدينة.

وأفاد سرحان أن قطر بدأت بإعمار 200 وحدة سكنية حتى الآن، إضافة إلى ترميم 11 عمارة سكنية تضررت في شكل جزئي، وإعادة تأهيل عدد من تقاطعات الشوارع المدمرة، وتعهدها بالاستمرار في التزامها تجاه عملية الإعمار.

وتوقع أبو جياب أن تشهد جهود عملية إعادة الإعمار المصرية خطوات سريعة وتقدما كبيرا خلال الفترة المقبلة، في ظل تعليمات سيادية في مصر من قبل الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي بضرورة تقديم أشكال الدعم كافة لأهلنا في غزة، وتسريع عمليات إعادة الإعمار، وبناء المدن المصرية وغيرها من المشاريع.

في الأثناء، ستشرع وكالة الأمم المتحدة لغوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين “أونروا” في صرف دفعة مالية أولى لإعمار 150 وحدة سكنية دمرتها قوات الاحتلال كليا، من أصل حوالي 750 وحدة مسجلة لديها، إضافة إلى صرف مبالغ الأضرار الجزئية للمواطنين المتضررين جزئيا من المسجلين لديها.

وأكد الناطق باسم  “أونروا” عدنان أبو حسنة انطلاق عمليات إعادة الإعمار عبر صرف دفعات مالية أولية بقيمة 40% لمالكي حوالي ١٧٠ منزلا تم تعويضهم لإعادة إعادة بيوتهم.

وقال أبو حسنة في تصريحات لشبكة مصدر الإخبارية إنه خلال “الأسبوع المقبل ستتسلم ١٠٠ عائلة جديدة التعويض المطلوب للبدء في إعادة إعمار منازلها المدمرة”، مشيرا إلى أنه “بهذه الخطوة يتم انجاز نحو ٤٠٪ من إجمالي المنازل المدمرة، التي تشرف على إعادة اعمارها “أونروا” البالغة 700 منزل.

خسائر العدوان

وقالت وزارة الإسكان والأشغال العامة في غزة إن العدوان على القطاع خلّف خسائر مادية مباشرة بقيمة 420 مليون دولار، فضلًا عن الخسائر غير المباشرة، المتمثلة في هدم 1700 وحدة سكنية كليا، إضافة إلى حوالي 60 ألف وحدة سكنية مدمرة جزئيا، بين بالغ ومتوسط وطفيف، تُقدر تكلفتها بقرابة 145 مليون دولار.

ولفتت “الإسكان” إلى أنه تبقى نحو 1300 وحدة سكنية مدمرة كليا، ولم يتوفر تمويل لإعادة إعمارها حتى الآن، تُقدر تكلفتها بقرابة 56 مليون دولار، علاوة على تعويضات الأضرار الجزئية السكنية، التي تُقدر بقرابة 94 مليون دولار، وتعويضات أضرار القطاع الاقتصادي (الصناعي والتجاري والزراعي)، وباقي القطاعات الأخرى، التي لم يتم إعادة إعمارها حتى الآن، وتُقدر بحوالي 600 مليون دولار.

تزامناً مع الأزمة الروسية الأوكرانية ..أكبر مصدري الغاز يجتمعون في قطر

وكالات-مصدر الإخبارية

انطلقت في العاصمة القطرية الدوحة اجتماعات أكبر المنتجين للغاز عالمياً بحضور رفيع من رؤساء وقادة الدول المصدرة للغاز، والتي يتزامن موعد انعقادها مع تطورات الأزمة الروسية الأوكرانية، التي تُلقي بظلالها على الاجتماع، الذي يكشف مسؤول قطري رفيع تفاصيله لـ”القدس العربي”، وأهميته والمخرجات المتوقعة.
ووصل رؤساء وفود الدول المشاركة في قمة دول الغاز السادسة التي تحتضنها قطر، وعلى رأسهم عبد المجيد تبون الرئيس الجزائري، وإبراهيم رئيسي الرئيس الإيراني، ورؤساء حكومات ووزراء نفط الدول الأعضاء.
وانطلقت أعمال اللجان التحضيرية واجتماعات المنتدى -الذي تمتلك الدول الأعضاء فيه أكثر من 70% من الاحتياطيات في العالم- قبيل قمته السادسة والتي تعقد الثلاثاء تحت رعاية أمير قطر الشيخ تميم بن حمد آل ثاني.
وزادت وتيرة النشاط في منتجع شيراتون الدوحة الذي يستضيف أعمال المنتدى للدول المصدرة للغاز، والذي يعقد والأنظار متجهة نحو أوروبا التي تعيش على وقع وتيرة تحولات الأزمة الروسية الأوكرانية، مع ما يصاحبها من صعود ونزول حدة التصريحات الأمريكية واتهاماتها لموسكو.
وحصلت صحيفة “القدس العربي” على تصريح حصري من عبد الله بن حمد العطية النائب الثاني لرئيس مجلس الوزراء ووزير الطاقة والصناعة القطري السابق، الذي حلل أبعاد وأهمية الاجتماع الرفيع ،في ظل الأزمة الروسية الأوكرانية.
ويكشف بداية رداً على سؤال عن أهمية انعقاد قمة منتدى الدول المصدرة للغاز في قطر، أن الدوحة تستضيف للمرة الثانية قمة منتدى الدول المصدرة للغاز. ويستطرد المسؤول القطري أنه بالإضافة إلى كونها دولة المقر للمنتدى، فهي ضمن أكبر ثلاث دول مصدرة للغاز الطبيعي المسال في العالم، (أستراليا وقطر والولايات المتحدة).
ويكشف العطية الذي يعتبر من أبرز الخبراء العالميين في مجال النفط والغاز، أن الدوحة شهدت انعقاد القمة الأولى للمنتدى في عام ‎2011، والذي تم تأسيسه بهدف تعزيز التعاون وتبادل الخبرات بين الدول الأعضاء، ودعم قدراتهم على التخطيط وإدارة موارد الغاز بشكل مستدام وفعال، تعزيرًا لاقتصادات بلدانهم.
ويشدد العطية في تصريحه الخاص لـ”القدس العربي”، أن انعقاد القمة حالياً يتزامن والتقلبات الشديدة التي تشهدها أسواق الغاز الطبيعي، ومعها الارتفاع غير المسبوق في الأسعار، وزادت حدتها التوترات الجيوسياسية التي تمر بها أوروبا، والناجمة عن الأزمة بين روسيا وأوكرانيا.
ويرافق ذلك الانخفاض الكبير في إمدادات الغاز الروسي إلى أوروبا خلال الأشهر الأخيرة، وتدني مستويات تخزين الغاز في دول الاتحاد الأوروبي في هذا الوقت من العام، وارتفاع الطلب على الغاز الطبيعي المسال في آسيا، ومحاولة زيادة إمدادات الغاز الطبيعي المسال إلى أوروبا من قبل الدول المصدرة، ومن ضمنها دولة قطر.
ويضيف عبد الله بن حمد العطية، أن انعقاد قمة المنتدى يأتي أيضاً في ظل متغيرات كبيرة تشهدها أسواق الغاز العالمية، على خلفية النمو غير المسبوق في حجم المعروض؛ وبروز لاعبين جدد على الساحة، والتحول نحو إبرام عقود قصيرة الأجل، وارتفاع وتيرة الصفقات الفورية في العديد من الأسواق، ما أدى إلى زيادة ترابط الأسواق.
ويشدد الخبير والمسؤول القطري الذي يشغل منصب رئيس مجلس أمناء مؤسسة عبد الله بن حمد العطية الدولية للطاقة والتنمية المستدامة، أن التغيرات السعرية في أحد الأسواق، تنعكس بشكلٍ مباشر وسريع على الأسواق الأخرى، ما أعطى مرونة كبيرة في التسويق لم تكن موجودة في السابق.

خلق آفاق جديدة بين المنتجين والمستهلكين

وتسعى القمة السادسة للمنتدى لخلق آفاق جديدة من العلاقة بين المنتجين والمستهلكين، لا سيما أن الغاز الطبيعي يحتل مكانة مرموقة على خريطة الطاقة العالمية، باعتباره بديلاً أنظف من الفحم والنفط من الناحية البيئية، ويدعم الجهود العالمية للتخفيف من تغير المناخ، يشير العطية.

أكبر المنتجين والمصدرين للغاز يلتقون في قطر

ويؤكد رداً على سؤال عن النتائج المتوقعة من المنتدى، أن القمة ستساهم في التأكيد على المكانة الرائدة للدول الأعضاء في المنتدى، والتي تمتلك الحصة الأكبر من موارد الغاز الطبيعي في العالم، حيث تشكل دول المنتدى ما مجموعه ‎71 ٪ ‏من احتياطيات الغاز الطبيعي المؤكدة في العالم، و43٪ من إنتاجه المسوق، و58٪ من صادرات الغاز الطبيعي المسال، و52٪ من تجارة خطوط الأنابيب حول العالم، كما أنها فرصة لإعادة تأكيد دعم رؤساء الدول الأعضاء المستمر لأهداف المنتدى على أعلى مستوى.
ويضيف الخبير العطية، أنه من المتوقع أن تعزز القمة مساعي الدول الأعضاء في التأكيد على أهمية القيمة العادلة للغاز الطبيعي، من أجل ضمان وجود استثمارات كافية عبر سلسلة القيمة للغاز، وضرورة تقاسم المخاطر بشكل عادل بين أصحاب المصلحة في الأسواق العالمية للغاز الطبيعي، وإبراز الدور الذي تقوم به الدول الأعضاء كموردين موثُوقين للغاز الطبيعي، والتأكيد على قدرتهم في تلبية الطلب العالمي المتزايد على الطاقة.
ويقول وزير الطاقة والصناعة القطري السابق رداً على سؤال “القدس العربي”، إن كان لانعقاد القمة تأثير على النزاع الحالي بين روسيا ودول الغرب، إن أوروبا تستورد ما يقرب من ‎40 ٪ من احتياجاتها من الغاز الطبيعي من روسيا. ويضيف قائلاً: “علماً أن الصادرات الروسية إلى أوروبا عبر أوكرانيا تدنت إلى أقل مستوى خلال الأشهر الماضية، في حين يتزايد التوتر بسبب حشد روسيا لقواتها على الحدود مع أوكرانيا، ما دفع أسعار الغاز الأوروبية إلى بلوغ مستويات قياسية”.
ويشير النائب الثاني لرئيس مجلس الوزراء ووزير الطاقة والصناعة القطري السابق إلى أن “القمة ستتيح فرصة لقادة الدول الأعضاء لتبادل وجهات النظر والتنسيق فيما بينهم بشأن القضايا الهامة المتعلقة بالغاز، مثل التطورات الأخيرة والاتجاهات والسياسات على المستوى العالمي”.
ويضيف العطية أن “المنتدى يهدف إلى تعزيز التعاون الدولي الهادف إلى تطوير صناعة الغاز، وفتح آفاق للتعاون بين الدول الأعضاء في القضايا المتعلقة بتطوير ونشر ونقل التقنيات المتقدمة، وتبادل المعلومات وأفضل الممارسات والتجارب، من أجل إنتاج واستخدام الغاز الطبيعي بفاعلية وكفاءة، بما يعود بالمنفعة الاقتصادية والبيئية على الدول الأعضاء”. ويستطرد “أن المنتدى يهدف إلى تبادل وجهات النظر والتحليل المشترك لأوضاع السوق وآفاق تعزيز التجارة الدولية للغاز الطبيعي”.

منتدى الغاز يختلف عن منظمة الأوبك

يشدد العطية الذي يحظى باحترام في مجال الطاقة والنفط لخبرته المتراكمة في المجال لعقود، أنه من الضروري الإشارة إلى أن منتدى الدول المصدرة للغاز لا يعمل وفق السياسات التي تحكم عمل منظمة أوبك النفطية، مثل الاتفاق على حصص الإنتاج، حيث أن الدول الأعضاء في المنتدى ليس بينها أي تنسيق أو اتفاق حول كميات الإنتاج، ولكل عضو الحرية في إنتاج وتسويق الغاز وفق ما يراه مناسباً. ويستطرد حول الأمر التأكيد أنه لا يمكن المقارنة بين عمليات إنتاج ونقل وتسويق الغاز بمثيلاتها في النفط، وبالتالي فإن عملية احتكار إمداد الغاز غير ممكنة، كما أن معظم عقود بيع الغاز طويلة الأمد. ويقول العطية إنه “علاوة على ذلك، فإن آليات تسعير الغاز في الأسواق العالمية تختلف من سوق لآخر، ولكل سوق خصوصيته التي تفرضها الظروف المحلية والإقليمية، وبالتالي لا يمكن وضع الغاز ضمن الأطر التنظيمية التي تحكم سوق النفط، ومن الصعوبة بمكان وضع سياسات للتدخل في أسعار الغاز.

منتدى الدول المصدرة والمنتجة للغاز

قمة “GECF” هي اجتماع لرؤساء دول وحكومات الدول الأعضاء في منتدى الدول المصدرة للغاز، والذي يوفر فرصة للقادة للتفاعل وتبادل الخبرات والآراء والمعلومات والتنسيق بشأن الأمور المتعلقة بالغاز.
يضم المنتدى 11 دولة عضو، وهي: الجزائر، وبوليفيا، ومصر، وغينيا الاستوائية، وإيران، وليبيا، ونيجيريا، وقطر، وروسيا، وترينيداد وتوباغو، وفنزويلا.
كما يضم المنتدى 7 دول أعضاء بصفة مراقبين وهم: أنغولا، وأذربيجان، والعراق، وماليزيا، والنرويج، وبيرو، والإمارات.
إجمالي أعضاء المنتدى يشكلون 70 بالمئة من احتياطيات الغاز المؤكدة، و44 بالمئة من إنتاجه المسوق، و52 بالمئة من خطوط الأنابيب، و51 بالمئة من صادرات الغاز الطبيعي المسال في جميع أنحاء العالم.
وفي قائمة الدول العشر الأولى من مجمل الأعضاء البالغ عددهم 18 عضواً دائماً ومراقباً، تتواجد 4 دول عربية وهي: قطر، الجزائر، مصر، الإمارات.
وتتصدر روسيا الأعضاء من حيث حجم الإنتاج بإجمالي 638 مليار متر مكعب، تشكل نسبته 16.57 بالمئة من إجمالي الإنتاج العالمي في 2021، وفق تقرير لـ (BP).
في المرتبة الثانية، تأتي إيران بإنتاج 249.6 مليار متر مكعب في 2021، تشكل نسبته 6.48 بالمئة من إجمالي الإنتاج العالمي للعام الماضي.
بينما ثالثا، تأتي دولة قطر التي تنتج سنويا 205.7 مليارات متر مكعب من الغاز الطبيعي، تشكل نسبته 5.34 بالمئة من الإنتاج العالمي.
في المرتبة الرابعة، تأتي الجزائر التي أنتجت في 2021 نحو 130 مليار متر مكعب من الغاز الطبيعي بحسب بيانات شركة “سوناطراك” الحكومية، شكلت خلالها 3.37 بالمئة من الإنتاج العالمي.
في المقابل، جاءت النرويج في المرتبة الخامسة، بإجمالي إنتاج 108 مليارات متر مكعب من الغاز الطبيعي، تشكل نسبته 2.8 بالمئة من الإنتاج العالمي.

تعرف على موعد مواجهتي مصر والسنغال في تصفيات كأس العالم

القاهرة – مصدر الإخبارية

سيكون منتخبا مصر والسنغال على موعد مع مواجهتين جديدتين، هذه المرة في الدور النهائي لتصفيات كأس العالم لكرة القدم التي ستقام في دولة قطر هذا العام.

وحدد الاتحاد الدولي لكرة القدم، موعد المواجهتين، حيث ستكون المباراة الأولى في العاصمة المصرية القاهرة، في 25 من آذار/مارس المقبل، بينما سيكون لقاء الإياب في داكار، بعد ثلاثة أيام فقط.

وكان المنتخبان التقيا قبل عدة أيام في نهائي بطولة كأس الأمم الإفريقية التي أقيمت مؤخراً في الكاميرون، حيث تمكن رفاق ساديو ماني حسم الأمور بركلات الجزاء الترجيحية.

وستحاول مصر بقيادة نجم ليفربول محمد صلاح تعويض خسارة البطولة الإفريقية من السنغال، بالتأهل إلى كأس العالم للمرة الرابعة في تاريخهم، بعد أعوام 1934، و1990، و2018،

وفي اللقاءات الأخرى من التصفيات النهائية لكأس العالم، عن القارة الإفريقية، حيث تلتقي مالي مع تونس، وغانا مع نيجيريا، والكاميرون مع الجزائر، والكونغو الديمقراطية مع المغرب.

في سياق متصل، ناقش وزير الرياضة المصري، أشرف صبحي، مع وزير الداخلية، ترتيبات اللقاء المقرر إقامته بملعب القاهرة الدولي بحضور جماهيري مكثف؛ لدعم ومؤازرة اللاعبين في مباراة الذهاب بالقاهرة قبل مباراة العودة بالسنغال آخر مارس المقبل، كما تم التطرق إلى الحديث عن مختلف نواحي العملية التنظيمية، وكذلك فيما يتعلق بتولي شركة تذكرتي تنظيم التواجد الجماهيري داخل الاستاد.

ووجه صبحى مسؤولي هيئة الملعب بعدم استخدامه والبدء في تجهيزه استعداداً للمباراة المرتقبة التي تنتظرها الجماهير المصرية في مشوار التأهل إلى مونديال العالم لكرة القدم.

70 ألف في غزة تقدموا للحصول على تصريح عمل في الأراضي المحتلة

غزة- خاص شبكة مصدر الإخبارية:

كشف مصدر موثوق، اليوم السبت، أن أكثر من 70 ألف عامل في قطاع غزة سجلوا عبر موقع وزارة العمل للحصول على تصريح عمل في الأراضي المحتلة عام 1948.

وقال المصدر في تصريحات خاصة لشبكة مصدر الإخبارية، وفضل عدم ذكر اسمه، إن المباحثات القطرية مع سلطات الاحتلال الإسرائيلي لخروج عمال من قطاع غزة للعمل في الأراضي المحتلة مستمرة، وتتركز حالياً على العدد الذي ستشمله الدفعة الأولى.

وأضاف المصدر، أن قطر تسعى لإخراج ما يصل إلى 30 ألف عامل كدفعة أولى، على أن يزيد العدد إلى 70 ألف عامل خلال مراحل قادمة.

وأشار المصدر، إلى أن التصاريح ستكون تحت مسمى (تصريح عامل) وليس (احتياجات اقتصادية) بناءً على الجهود الوعود الجديدة المقدمة من سلطات الاحتلال الإسرائيلي للشؤون المدنية الفلسطينية.

وكان وزير الشؤون المدنية الفلسطينية حسين الشيخ، الأسبوع الماضي، كشف عن زيادة قادمة في كوتة التصاريح الممنوحة لقطاع غزة وتغيير في صيغتها لتصبح (تصاريح عمال) بدلاً من مسمى (احتياجات اقتصادية)، أسوة بنظرائهم في الضفة الغربية.

وقال الشيخ في تصريح له، إن مسمى تصريح عامل المقرر منحه لحوالي 20 ألف شخص في قطاع غزة من شانه الحفاظ على حقوق العمال ووقف عمليات التحايل التي يجريها أرباب العمل في دولة الاحتلال الإسرائيلي.

وأضاف الشيخ أن رواتب وأجور العمال في الداخل المحتل عام 1948، ستحول خلال الستة أشهر القادمة إلى حساباتهم الشخصية في البنوك الفلسطينية، بهدف تغطية الحماية القانونية للعمال في الأراضي المحتلة.

ويقدر عدد التصاريح الممنوحة لقطاع غزة حالياً 10 آلاف تصريح تحت مسمى (احتياجات اقتصادية).

الأشغال بغزة لمصدر: صرف تعويضات الهدم الكلي للاجئين قبل 31 آذار القادم

صلاح أبو حنيدق- خاص شبكة مصدر الإخبارية:

قال مدير الإعمار، مسئول ملف الأضرار في وزارة الإسكان والأشغال العامة بغزة محمد عبود، اليوم الاثنين، إنه يجري العمل بالتنسيق مع وكالة الأمم المتحدة لإغاثة وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين (أونروا) لصرف الدفعات المالية للاجئين المتضررين كلياً في قطاع غزة من عدوان 2021 قبل 31 آذار (مارس) القادم.

وأوضح عبود في تصريح خاص لشبكة مصدر الإخبارية، أن العمل جاري مع (أونروا) لتجهيز قوائم أسماء (700) متضرراً كلياً من اللاجئين، لإنهاء ملفاتهم القانونية، وتراخيصهم من البلديات لصرف التعويضات لهم قبل 31 آذار (مارس) القادم.

وأضاف عبود، أنه جاري صرف دفعات مالية أخرى للمتضررين كلياً من غير اللاجئين لحوالي 100 متضرراً من خلال دولة قطر.

وأشار عبود إلى أن هناك مشروع قطري أيضاً لإصلاح خمس عمارات متضررة كلياً في غزة.

وفد مصري لفتح مظاريف عطاء المدينة السكنية

وفي سياق متصل، كشفت مصادر موثوقة، عن وصول وفد أمني وهندسي مصري إلى قطاع غزة لمتابعة ملف إعادة الإعمار.

وقالت مصادر مطلعة لشبكة مصدر الإخبارية، إن الوفد المصري الذي وصل للقطاع سيقوم بفتح مظاريف عطاء المدينة السكنية المصرية شمال بيت لاهيا (دار مصر3).

وأضافت المصادر، أن الوفد المصري سيتابع أيضاً سير مشروع تطوير كورنيش شارع الرشيد الساحلي الذي يمتد من مفترق السودانية حتى منطقة الواحة غرب بلدة بيت لاهيا شمال قطاع غزة، بعد تسريع عمليات إدخال المواد الخام عبر معبر رفح للمشروع خلال الأيام الماضية.

وكان الوفد المصري قد أخذ مظاريف عطاء مدينة (دار مصر3) شمال بيت لاهيا للقاهرة، الذي تقدمت له 14 شركة مقاولات في قطاع غزة.

الشركة الفلسطينية للكهرباء توضح تفاصيل اتفاق توريد الغاز لغزة

صلاح أبو حنيدق- خاص شبكة مصدر الإخبارية:

قال المدير التنفيذي العام للشركة الفلسطينية للكهرباء وليد سلمان، اليوم السبت، إن الاتفاق الأخير الذي وقع مع الجانب القطري لتوريد الغاز لمحطة التوليد ينص على انشاء حساب تشرف عليه اللجنة القطرية لإعمار غزة، تضخ فيه شركة توزيع الكهرباء 5 مليون دولار أمريكي شهرياً فور وصول الغاز إلى قطاع غزة.

وأضاف سلمان في تصريح خاص لشبكة مصدر الإخبارية، إن الهدف من المبلغ تغطية تكاليف الغاز، وفاتورة محطة التوليد، معتبراً الاتفاق بالإنجاز الكبير الذي جاء بعد مباحثات صعبة وتجاوز العديد من النقاط الخلافية.

وأوضح أن الاتفاق هو بداية العمل الجاد لإيصال الغاز لمحطة التوليد، وزيادة قدرتها على توليد الكهرباء بما يلبي احتياجات سكان القطاع، وتعزيز التنمية الاقتصادية والصناعية في غزة، والتي تحتاج بشكل أساسي لتوفر الطاقة الكهربائية.

وأكد سليمان، على ضرورة تحييد ملف قطاع الكهرباء عن التجاذبات السياسية كونه يخدم بصورة مباشر سكان غزة، مبيناً أن الاتفاق جرى برعاية مباشرة من رئيس دولة فلسطين محمود عباس ورئيس الوزراء محمد اشتيه.

وشكر قطر على جهودها الكبيرة في تحمل تكاليف مد خط الغاز من الاحتلال الإسرائيلي إلى قطاع غزة التي تشكل عاملاً مهماً لوصول الغاز لمحطة التوليد.

وقع السفير محمد العمادي، رئيس اللجنة القطرية لإعادة إعمار غزة، أمس الجمعة، اتفاق مع شركة غزة لتوليد الكهرباء، وشركة توزيع الكهرباء في القطاع لضمان تزويد محطة توليد كهرباء غزة بالغاز.

وبموجب المذكرة فإن اللجنة القطرية ستموّل إنشاء خط الغاز من الشركة الموردة إلى حدود قطاع غزة بتكلفة 60 مليون دولار، فيما ستتكفل شركة غزة لتوليد الكهرباء وسلطة الطاقة بأعمال تحويل المحطة للعمل بالغاز، وكذلك زيادة قدرة إنتاج المحطة لتصل إلى 500 ميغا وات كحد أدنى.

ومن المقرر طرح مناقصات مشروع مدّ أنبوب غاز لمحطّة توليد الكهرباء في قطاع غزة وتطوير قدرتها الإنتاجية خلال الشهر المقبل، على أن يكتمل تنفيذ المشروع في العام 2023.

صحيفة: قطر نقلت تطمينات لحماس حول تحسين أوضاع غزة الاقتصادية

غزة- مصدر الإخبارية:

قالت صحيفة الأخبار اللبنانية اليوم السبت، إن قطر نقلت تطمينات لحركة حماس حول المشاريع الهادفة إلى تحسين الوضعَين الاقتصادي والإنساني في قطاع غزة.

وأضافت الصحيفة، نقلاً عن مصادر فلسطينية مطلعة، أن السفير محمد العمادي أبلغ حماس خلال زيارته الحالية لغزة، بأن المشاريع تمضي قدماً، وأن مناقصات مشروع مدّ أنبوب غاز لمحطّة توليد الكهرباء في القطاع وتطوير قدرتها الإنتاجية ستُطرح خلال الشهر المقبل، على أن يكتمل تنفيذ المشروع في العام 2023.

وأوضحت الصحيفة أنه بموجب الخطّة سيتم مدّ محطة التوليد بالغاز الطبيعي الذي سيوفّر ثلث قيمة الوقود التي تدفعها قطر لمصلحة غزة، والبالغة 10 ملايين دولار، كما سيتمّ تزويدها بتوربينَين تشغيليَّين جديدَين بهدف زيارة قدرتها إلى أكثر من الضعف، وهو ما يعني تغطية أكثر من 70% من حاجة القطاع.

وكانت شركة متخصّصة متعاقدة مع (اللجنة القطرية لإعادة إعمار قطاع غزة) أنهت، أخيراً، التصاميم والرسومات المطلوبة لمسار الخطوط الناقلة للغاز، من داخل دولة الاحتلال الإسرائيلي إلى قطاع غزة.

ووقّع السفير محمد العمادي، رئيس اللجنة القطرية لإعادة إعمار غزة، أمس الجمعة اتفاقية مع شركة غزة لتوليد الكهرباء، وشركة توزيع الكهرباء بغزة لتزويد محطة توليد كهرباء غزة بالغاز.

وأكد العمادي أن الاتفاقية التي وقّعها مع كلٍ من وليد سلمان، ممثلاً عن شركة غزة لتوليد الكهرباء، وكنعان عبيد، رئيس مجلس إدارة شركة توزيع الكهرباء بغزة، تتضمن إنشاء حساب ضمان، لتغطية تكاليف توريد الغاز وتوليد الكهرباء من خلال محطة التوليد الوحيدة بغزة.

وبموجب الاتفاقية فإن اللجنة القطرية ستكون المالك الرئيسي لهذا الحساب وستقوم من خلاله بتنظيم وإدارة المدفوعات، وستقوم شركة غزة لتوزيع الكهرباء بإيداع خمسة ملايين دولار شهرياً في هذا الحساب عند بدء تشغيل محطة توليد كهرباء غزة بالغاز.

وجرت مراسم التوقيع في مقر اللجنة القطرية بغزة، بحضور سلمان وعبيد، وناقشوا آخر تطورات أزمة الكهرباء بغزة والحلول المطروحة لإنهائها.

وكانت اللجنة القطرية وقّعت مذكرة تفاهم مع كل من سلطة الطاقة والموارد الطبيعية وشركة غزة لتوليد الكهرباء نهاية شهر ديسمبر الأخير، تتضمن الاتفاق على آليات توريد وشراء الغاز اللازم لتشغيل محطة توليد الكهرباء بغزة.

وبموجب المذكرة فإن اللجنة القطرية ستموّل إنشاء خط الغاز من الشركة الموردة إلى حدود قطاع غزة بتكلفة 60 مليون دولار، فيما ستتكفل شركة غزة لتوليد الكهرباء وسلطة الطاقة بأعمال تحويل المحطة للعمل بالغاز، وكذلك زيادة قدرة إنتاج المحطة لتصل إلى 500 ميغا وات كحد أدنى.

قطر تستهدف استثمار 10 مليارات دولار في الموانئ الأمريكية

رويترز _ مصدر الإخبارية

تخطط قطر لاستثمار 10 مليارات دولار على الأقل في الموانئ الأمريكية، وتسعى في الوقت ذاته، للحصول على المساعدة في التمويل من بنوك دولية.
ونقلت وكالة “رويترز” عن ثلاث مصادر شرق أوسطية وغربية مالية، مطلعة، أن الدوحة تستهدف الاستثمار في موانئ حول الساحل الشرقي للولايات المتحدة يتوقع أن يتم تطويرها على مراحل.

وأضافت المصادر أن “الخطة في مرحلة أولية”، دون تفاصيل أكثر.

من جانبه، قال مايكل فرودل، المستشار المقيم في الولايات المتحدة وعلى دراية باستراتيجية قطر في تصريحات لـ”رويترز”: “القطريون يستعدون منذ ما يقرب من عام لجس النبض لضخ استثمارات في الموانئ الأمريكية”.

وأضاف: “نعتقد أن المستثمر الذكي الذي لديه 10 مليارات دولار سيرغب في وضعها في البنية التحتية للموانئ الأمريكية في الساحل الشرقي المحرومة من الخدمات أولا وقبل كل شيء”.

وتابع أن “الساحل الغربي يحظى بكل اهتمام الحكومة الأمريكية والقطاع الخاص، بينما في الساحل الشرقي طال انتظار إدخال تحسينات عليه”.

وفي السياق ذاته، قال مصدر مقيم في الشرق الأوسط، إن “قطر تجري مناقشات مبكرة مع البنوك للبحث عن مساعدة في التمويل”.

وفي سبتمبر الماضي، نشر موقع “miragenews” الأمريكي تقريراً وصف فيه الدوحة بأحد أبرز الشركاء الفاعلين بالنسبة لواشنطن.

وأشار الموقع إلى الارتفاع الواضح في أرقام المعاملات المالية الخاصة بالبلدين خلال الفترة الأخيرة.

 

وبين التقرير أن المبتغى الرئيسي للولايات المتحدة في الفترة الراهنة هو الوصول بالاستثمارات القطرية إلى 45 مليار دولار في الأعوام القليلة المقبلة، وهي التي تقدر حالياً بحوالي 30 مليار دولار أمريكي.

بدء إدخال مواد البناء للمشاريع القطرية بغزة عبر معبر رفح اليوم الأحد

صلاح أبو حنيدق- خاص شبكة مصدر الإخبارية:

كشف مصادر موثوقة لشبكة مصدر الإخبارية، أن الجانب المصري سيبدأ اليوم الأحد بإدخال الإسمنت للمشاريع القطرية في قطاع غزة من خلال “بوابة صلاح الدين” الشق التجاري من معبر رفح البري.

وقالت المصادر التي فضلت عدم الكشف عن اسمها لشبكة مصدر الإخبارية، إن الكميات التي ستدخل لصالح المشاريع القطرية في غزة عبر معبر رفح ،اليوم الأحد، تصل إلى 1000 طن من الإسمنت.

وأضافت المصادر أن عملية إدخال مواد البناء عبر معبر رفح تأتي كجزء من الاتفاق الأخير الذي وقع بين قطر ومصر لتوريد الوقود ومواد البناء الأساسية لصالح قطاع غزة بما يساهم في تحسين الظروف المعيشية لسكان القطاع.

الجدير بالذكر، أن بوابة صلاح الدين تعمل 12 يوم شهرياً وتغطي ما يصل 17% من حاجات قطاع غزة السلع والمواد الأساسية فيما يلبي حاجز كرم أبو سالم 83% من إجمالي الحاجات.

Exit mobile version