عائلة الناشط بنات تقدم شهودها للمحكمة وتحمل السلطة المسؤولية عن حياتهم

رام الله – مصدر الإخبارية

ذكرت عائلة الناشط السياسي الراحل نزار بنات أنه من المقرر أن تقدم شهودها إلى المحكمة اليوم الأحد.

وحمّلت العائلة في بيان لها السلطة المسؤولية عن حياة الشهود وسلامتهم، داعية الجهات الحقوقية للعمل على حماية الشهود وتسهيل وصولهم إلى المحكمة وتقديم شهادتهم دون ضغط أو أية معيقات.

وتابعت العائلة في بيان لها أن الشهود الأربعة هم: إسماعيل محمد عطية بنات، عماد مجدي محمد بنات، محمد مجدي محمد بنات، وحسن مجدي محمد بنات.

وفي وقت سابق أكد عمار بنات ابن عم الناشط السياسي الراحل نزار بنات أن أجهزة أمن السلطة تحاول اعتقال عدد من افراد العائلة على خلفية قضية مقتل نزار.

وقال بنات في حديث لـ”شبكة مصدر الإخبارية” إن الأجهزة الأمنية تداهم 12 منزلاً للعائلة جنوب الخليل، علماً أن المنطقة التي يسكنونها تحت سيطرة الاحتلال.

وبيّن أن الأجهزة الامنية تتهم شباب العائلة بإطلاق النار على منزل أحد افرادها المتهمين بقضية مقتل نزار، مؤكداً أنه اتهام باطل في محاولة للضغط عليهم وإنهاء ملف نزار.

وتابع: “قضيتنا ليست عشائرية، وهي سياسية ووطنية ولا تحل بالصلح، لقد أصبحت قضية رأي عام، ومن أطلق النار على منزل نزار بنات هو من أطلق النار على منزل أحد أفراد الأجهزة الأمنية”.

وأكد بنات أن هذه مؤامرة تحاك لتوريط العائلة، مضيفاً: “نحن واعين ولا نجر أنفسنا لهذا المربع، ولا حل عشائري ولا مصالحة ولا تنازل رغم الترهيب”.

في نفس الوقت كشف عمار بنات أن هناك تهديدات يومية تصل أفراد العائلة للتنازل، إلا أنها لن يهدأ لها بال إلا بمحاسبة الشخص الذي أمر بقتل نزار، ولن تكتفي بمحاسبة الأداة التنفيذية، مشيراً إلى أن أمر القتل صدر من مكتب محافظ الخليل.

وحول الخطوات الحالية التي تتخذها العائلة في ظل تأجيل محاكمة القتلة لأكثر من مرة أكد عمار أن العائلة ستتجه للمحاكم الأوروبية، واصفاً القضاء المحلي بالمسيّس وغير النزيه.

وختم ابن عم الناشط الراحل نزار بنات حديثه لمصدر الإخبارية بالقول:” لن نهدأ دون الوصول لكل حقائق هذه الجريمة، وطرقنا أبواب كل المنظمات الدولية العاملة في فلسطين للوصول لمحاسبة القتلة، ومهما قدمنا من تضحيات وتعرضنا لضغوطات لا تاتي شيئاً بجانب ما ضحى به الشهيد نزار”.

عائلة بنات لمصدر: تصلنا تهديدات يومية ومحاولات اعتقال لشبابنا للتنازل عن القضية

خاص – مصدر الإخبارية

أكد عمار بنات ابن عم الناشط السياسي الراحل نزار بنات اليوم الثلاثاء أن أجهزة أمن السلطة تحاول اعتقال عدد من افراد العائلة على خلفية قضية مقتل نزار.

وقال عمار بنات في حديث لـ”شبكة مصدر الإخبارية” إن الأجهزة الأمنية توجهت عند الساعة السادسة صباحاً لـ12 منزلاً للعائلة جنوب الخليل، علماً أن المنطقة التي يسكنونها تحت سيطرة الاحتلال.

وبيّن أن الأجهزة الامنية تتهم شباب العائلة بإطلاق النار على منزل أحد افرادها المتهمين بقضية مقتل نزار، مؤكداً أنه اتهام باطل في محاولة للضغط عليهم وإنهاء ملف نزار.

وتابع: “قضيتنا ليست عشائرية، وهي سياسية ووطنية ولا تحل بالصلح، لقد أصبحت قضية رأي عام، ومن أطلق النار على منزل نزار بنات هو من أطلق النار على منزل أحد أفراد الأجهزة الأمنية”.

وأكد بنات أن هذه مؤامرة تحاك لتوريط العائلة، مضيفاً: “نحن واعين ولا نجر أنفسنا لهذا المربع، ولا حل عشائري ولا مصالحة ولا تنازل رغم الترهيب”.

في نفس الوقت كشف عمار بنات أن هناك تهديدات يومية تصل أفراد العائلة للتنازل، إلا أنها لن يهدأ لها بال إلا بمحاسبة الشخص الذي أمر بقتل نزار، ولن تكتفي بمحاسبة الأداة التنفيذية، مشيراً إلى أن أمر القتل صدر من مكتب محافظ الخليل.

وأردف: “مكتب محافظ الخليل زوّر شهادة بأن وفاة نزار كانت نتيجة نوبة قلبية، إلا أن تقرير الطب الشرعي أكد انها وفاة غير طبيعية وجاءت نتيجة ضربات غطت معظم جسده”.

وحول الخطوات الحالية التي تتخذها العائلة في ظل تأجيل محاكمة القتلة لأكثر من مرة أكد عمار أن العائلة ستتجه للمحاكم الأوروبية، واصفاً القضاء المحلي بالمسيّس وغير النزيه.

وختم ابن عم الناشط الراحل نزار بنات حديثه لمصدر الإخبارية بالقول:” لن نهدأ دون الوصول لكل حقائق هذه الجريمة، وطرقنا أبواب كل المنظمات الدولية العاملة في فلسطين للوصول لمحاسبة القتلة، ومهما قدمنا من تضحيات وتعرضنا لضغوطات لا تاتي شيئاً بجانب ما ضحى به الشهيد نزار”.

اقرأ أيضاً: المحكمة العسكرية تؤجل النظر في قضية اغتيال نزار بنات والمحامي يوضح

المحكمة العسكرية تؤجل النظر في قضية اغتيال نزار بنات والمحامي يوضح

الخليل – مصدر الإخبارية

قررت المحكمة العسكرية في رام الله، اليوم الإثنين، للمرة الثالثة على التوالي، النظر في قضية اغتيال الناشط المعارض السياسي نزار بنات الذي اغتالته أجهزة أمن السلطة قبل عدة أشهر.

وأكدت مصادر محلية أنه تقرر “تأجيل جلسة المحاكمة في قضية مقتل نزار بنات حتى الرابع من أكتوبر/ تشرين أول المقبل”.

وكانت عائلة الناشط بنات، قد أعلنت أنها لن تحضر جلسات المتهمين بقضية قتله.

وفي سياقٍ متصل، اعتقلت أجهزة أمن السلطة، فجر اليوم الإثنين، حسين بنات وهو الشاهد على جريمة اغتيال نزار.

وأوضحت العائلة أن عملية الاعتقال تمت بعد اقتحام البيت الذي اعتقل منه الشهيد نزار لحظة اغتياله مع العلم أن الشاهد الذي جرى اعتقاله أجرى عملية قلب مفتوح قبل عدة أشهر.

كما داهمت أجهزة السلطة منازل لعائلة بنات في المنطقة الجنوبية بمدينة الخليل، والتي لا تدخلها الا بتنسيق مع قوات الاحتلال.

من جهته أكد غاندي الربعي، محامي عائلة الناشط السياسي الراحل نزار بنات، أن جلسة اليوم التي عقدت لمحاكمة قتلة الناشط بنات، كانت في غاية الأهمية.

وأضاف الربعي، في تصريحات صحفية، عقب انتهاء الجلسة: “تم تلاوة التهمة وتلاوة الوقائع وما جرى مع الضحية نزار، اليوم النيابة العسكرية أثبتت انه تم الاعتداء عليه وهو نائم بالعتلة، أي أن روايتنا كانت صحيحة”.

وذكر: “نزار بنات لم يكن يعلم ماذا يحدث وتم ضربه ولم يقاوم أحد وعندما طلب عناصر المجموعة من قائدهم التوقف عن الضرب قال لهم استمروا، أي ان هناك قصدا باستمرار ضرب الضحية حتى الموت”.

وأوضح الربعي أن الأخطر من ذلك هو انه قد تم الطلب من المجموعة نقل نزار بنات الى المستشفى ولكنهم لم يقوموا بذلك بمعنى ان هناك إصرارا على وفاته.

وتابع: “لقد وصل الضحية بنات المستشفى وهو ميت دون ان يتخذوا الإجراءات بنقل من يحتاج العلاج الى المستشفى وهذا ما تم تثبيته اليوم”.

وأشار المحامي الربعي إلى أنهم حاليا في مرحلة تقديم البينات من قبل النيابة التي طلبت التأجيل لتقديم باقي البينات، وما حدث اليوم هو تلاوة التهمة والوقائع وإبراز الملف التحقيقي مع المتهمين، مشيرا الى أن المحكمة قررت السير بإجراءات المحاكمة علنيا.