الجهاد: عملية حرميش تأتي وفاءً باستمرار المقاومة على خطى الشهداء

غزة-مصدر الإخبارية

باركت حركة الجهاد الإسلامي في فلسطين، عملية “حرميش” البطولية التي أدت لمقتل مستوطن بعد إطلاق النار عليه، قرب مستوطنة حرميش جنوب غربي محافظة جنين، شمال الضفة الغربية المحتلة.

وقالت الجهاد في بيان اليوم الثلاثاء: “إننا نؤكد أن هذه العملية الشجاعة تمثل وفاءً من مقاومينا الأبطال باستمرار درب المقاومة على خطى الشهداء الذين رسخوا قاعدة الاشتباك، ورداً طبيعياً ومشروعاً على جرائم الاحتلال التي تصاعدت بحق شعبنا والتي كان اَخرها في طولكرم ونابلس وجنين”.

وأضافت: “لقد جاءت العملية استجابة ميدانية وسريعة لردع المحتل المجرم وإيلامه في الزمان والمكان المناسبين، وتبعث برسالة قوية أن جرائم العدو المتواصلة بحق شعبنا لن تمر دون عقاب، وليعلم أنه لا أمان لجنوده ولا لمستوطنيه طالما استمر العدوان بحق أرضنا والمقدسات”.

اقرأ/ي أيضا: لجان المقاومة تبارك عملية حرميش وتؤكد أنها رد على جرائم الاحتلال

في ذكرى النكبة.. الفصائل: نؤكد أن معاركنا مع الاحتلال متواصلة

قطاع غزة – مصدر الإخبارية 

أصدرت فصائل المقاومة في قطاع غزة، اليوم الإثنين، بيانًا بشأن العدوان على غزة والتي أطلقت المقاومة عليه اسم “ثأر الأحرار” في الذكرى 75 للنكبة الفلسطينية.

وحيّت فصائل المقاومة، في بيان صحفي “صمود شعبنا ومقاومته الباسلة أمام غطرسة وعنجهية العدو الصهيوني خلال معركة ثأر الأحرار البطولية”.

وقالت الفصائل إن “الأذرع العسكرية لفصائل المقاومة استطاعت في المعركة تحطيم الدرع الصهيوني وغرس السهم في قلب الكيان وأفشلت كل حسابات العدو بالاستفراد بالإخوة في حركة الجهاد الإسلامي وسرايا القدس”.

وأشادت الفصائل بـ”الأداء البطولي لأبطالنا الميامين في سرايا القدس والأذرع العسكرية لفصائل المقاومة الذين استطاعوا خوض هذه المعركة بكل بسالة وبأس شديد، وأن يكسروا المعادلات وقواعد الاشتباك التي حاول العدو الصهيوني أن يفرضها على شعبنا ومقاومته الباسلة”.

وحيّت فصائل المقاومة غرفة العمليات المشتركة “التي قادت هذه الجولة من جولات القتال والصراع مع العدو الصهيوني بكل حكمة وحنكة واقتدار واحترافية عسكرية، ورسخت مفهوم العمل المشترك وأهميته لتحقيق الانتصار، وأدخلت تكتيكات قتالية جديدة أسقطت فيها هيبة العدو وشلت حركته وثأرت للقادة الشهداء وأبناء شعبنا”.

وفي سياق متصل ، حيّت الفصائل “الحاضنة الشعبية للمقاومة التي سطرت أروع الملاحم البطولية في الصبر والتحدي والتماسك رغم البطش والقصف والتدمير للمنازل وأفشلت مخططات العدو بضرب الجبهة الداخلية؛ فكانت على مدار معركة ثأر الأحرار سندًا وعنوانًا للثبات والصمود”.

وقالت: “في ذكرى نكبة شعبنا الفلسطيني الـ75 نؤكد أن معارك شعبنا المتواصلة مع العدو الصهيوني وصموده في وجه الاقتلاع والتشريد والتهجير تثبت أننا بتنا قاب قوسين أو أدنى لإزالة أثارها الظالمة وانتزاع حقوقنا المسلوبة وتحرير أرضنا وتطهير مقدساتنا”.

وأضافت “رسالتنا للعدو الصهيوني أن شعبنا ومقاومته لن يصمت أبدًا على فاشيته وجرائمه وإرهابه وعدوانه وأن معركة ثأر الأحرار التي كتبت فصلا جديدا من فصول المواجهة المحتدمة مع العدو المجرم على امتدار أرض فلسطين، وأن اغتيال القادة الأطهار لن يكسر إرادة شعبنا وسيكون ثمن هذه الجرائم والفاشية الصهيونية هو اجتثاث هذا الكيان الإرهابي من كل أرضنا الفلسطينية المباركة”.

وشنت “إسرائيل” عدوانًا على قطاع غزة فجر 9 مايو/ أيار 2023، استمر خمسة أيام، بعد اغتيالها 3 من قيادات المجلس العسكري لسرايا القدس الجناح العسكري لحركة الجهاد، وردت غرفة العمليات المشتركة لفصائل المقاومة بإطلاق عملية “ثأر الأحرار”، وقصفت بمئات الصواريخ مستوطنات الغلاف المحاذية للقطاع والبلدات والمدن المحتلة جنوبي فلسطين ووسطها.

وأدى العدوان الإسرائيلي إلى استشهاد 33 مواطنًا، بينهم 6 من قادة سرايا القدس، وإصابة 190 آخرين، بالإضافة إلى هدم عشرات المنازل.

اقرأ/ي أيضاً: الاقتصاد بغزة تنشر رابط تسجيل أضرار المنشآت المتضررة بالعدوان

دير ابان.. قرية فلسطينية طالتها حمم صواريخ المقاومة

تقارير-مصدر الإخبارية

لليوم الخامس على التوالي منذ بدء العدوان الإسرائيلي على قطاع غزة، واصلت فصائل المقاومة الفلسطينية، قصف المستوطنات برشقات صاروخية، أسفرت عن مقتل مستوطن في مستوطنة “رورحوفوت” الواقعة جنوب مدينة “تل أبيب” في الداخل المحتل، كما وصلت الصواريخ لمستوطنة بيت شيمش بالقدس المحتلة.

وما بين القصف الإسرائيلي ورد المقاومة بعمق الداخل المحتل وصولاً إلى تل أبيب، برزت أسماء مستوطنات بُنيت على قرى فلسطينية هجر أهلها منذ عام النكبة 1948، وهذه المرة نسلط الضوء على مستوطنة “بيت شيمش” الواقعة إلى الغرب من مدينة القدس المحتلة.

وبيت شيمش هي مدينة في فلسطين المحتلة، تعني بيت الشمس، المقاومة على قرية دير ابان المهجرة غرب مدينة القدس، تأسست كمستوطنة يهودية في فلسطين عام 1950.

وتقع مستوطنة بيت شيمش إلى الغرب من مدينة القدس، ويبلغ عدد سكانها قرابة 80,600 نسمة، كما تبلغ مساحتها 34.2 كم2.

كما تقع المستوطنة في موقع تاريخي، حيث بالقسم الذي استولت عليه “إسرائيل” أثناء النكبة عام 1984، بعد أن كانت أحد مواقع الجيش المصري في حرب 1948.

وعلى بعد 25 كيلومترا غرب القدس، طُمست جميع معالم القرية، فلا لافتات تدل عليها ولا بقايا واضحة لركام البيوت التي هدمها الاحتلال بعد تهجير أهلها عام 1948.

وتعد القرية المهجرة من أكبر قرى مدينة القدس المهجرة بمساحة تصل إلى 23 ألف دونم، بنى عليها الاحتلال مستوطنات محسياه وبيت شيمش ويشعي وتسورعاه.

وبُنيت دير أبان على تل كبير محاط بوديان واسعة في جنوبها وشمالها أبرزها “وادي فطين” و”عليين” و”الصرار”، واشتهرت بجبل المشار الذي يحمل ذكريات كثيرة لدى أهل القرية الذين كان يعمل معظمهم في الزراعة وقطاع الخدمات والنقل. ينحدر الستيني عودة من حمولة بني هُذيل إحدى أبرز الحمائل الأربعة في القرية، وهي الوعرة والكراملة والدعامسة.

اقرأ/ي أيضا: “روحوفوت”.. مستوطنة وصلتها صواريخ المقاومة كاشفة الستار عن تاريخها

يقول يوسف عودة “أبو فراس” في تصريحات سابقة لقناة الجزيرة إن:” دير أبان كانت من أواخر القرى التي سقطت إبان النكبة، حيث دخلتها دبابات جيش الاحتلال في أكتوبر/تشرين الأول 1948، بعكس القرى التي احتلت معظمها العصابات الصهيونية في مايو/أيار”.

ويعزو عودة التأخر في احتلال البلدة إلى استبسال أهلها في الدفاع عنها، حيث خاضوا وحدهم العديد من المعارك، بعد جمع ثمن السلاح من عائلات القرية وتمركزهم في استحكامات عسكرية تركزت في وادي عليين أحد وديانها، ويذكر عودة أن رصاصة اخترقت وجه والده حمّاد عودة أثناء قتاله في خندق استحكام رقم 4.

وهجرت عائلة عودة إلى مخيم قلنديا شمال القدس بينما تشتت أهل القرية البلغ عددهم 2400 نسمة إبان النكبة إلى مخيمات بيت لحم جنوب القدس، ويتركز معظمهم اليوم في المملكة الأردنية الهاشمية، حيث يلقبون بالدياربة نسبة إلى قريتهم.

ولم يكتف الاحتلال بتهجير أهل قرية دير أبان وهدم بيوتهم بل نبش أيضا قبورهم بحثا عن الذهب الذي ظن أن أهل القرية كانوا يخفونه في قبور موتاهم.

كما كانت القرية تحتوي على مسجد عرف باسم “العمري” ومدرسة ابتدائية حتى الصف الرابع، ومقام لولي صالح، لكنها أمست اليوم ركام حجارة لا يهتدي إليها الزائر.

 

 

 

 

 

فصائل المقاومة: العدوان على الأقصى يستوجب هبة شعبية شاملة

غزة- مصدر الإخبارية

أكدت فصائل المقاومة الفلسطينية اليوم الأربعاء أن الاعتداء المتواصل على الأقصى عدوان خطير يستوجب الرد وهبة شعبية.

وفي بيان لها قالت فصائل المقاومة الفلسطينية: الاعتداء المتواصل على المسجد الأقصى واقتحامات المتطرفين الصهاينة والتهجم على المرابطين هو عدوان صهيوني خطير يستوجب هبة شعبية وفصائلية شاملة لإشعال الأرض ناراً ولهيباً.

وأضافت البيان، لن يفلح هذا العدوان في تغيير الواقع التاريخي وطمس الهوية الإسلامية في القدس والمسجد الأقصى، ولن تعطي العدو شرعية دينية فيه.

والأربعاء، اعتدت قوات الاحتلال الإسرائيلي، على الشبان المرابطين في المسجد الأقصى المبارك ، وأصابت أربعة منهم بالرصاص المطاطي.

وقالت مصادر محلية قوات الاحتلال اقتحمت المصلى القبلي بالمسجد الأقصى المبارك من جهة باب العيادة الخلفية.

وأفادت المصادر بإصابة أربعة مواطنين بالرصاص المطاطي داخل المصلى القبلي بالمسجد الأقصى

ووثقت مقاطع مصورة لحظة تحطيم قوات الاحتلال لنوافذ المصلى القبلي بالمسجد الأقصى واستهداف المصلين بالقنابل الصوتية.

وأظهرت فيديوهات إخراج قوات الاحتلال للشبان من المسجد الأقصى، وسط تهكم من الجنود.

فيما قطع الاحتلال الكهرباء عن المسجد القبلي، في محاولة للتنغيص على المعتكفين داخله.

وأضافت المصادر أن قوات الاحتلال أغلقت طرق ومداخل البلدة القديمة بالقدس المحتلة.

وواصل المرابطون اعتكافهم داخل المسجد القبلي، رغم محاولات الاحتلال إخراجهم.

فصائل المقاومة تُعقّب على جريمة جريمة الاحتلال بنابلس

رام الله _ مصدر الإخبارية

عقّبت فصائل المقاومة الفلسطينية، اليوم الإثنين، على جريمة الاحتلال الإسرائيلي في نابلس ، خلال اقتحام المدينة، والتي أسفرت عن استشهاد الشابين محمد جنيدي أبو بكر، ومحمد ناصر سعيد الحلاق.

وأكدت الفصائل الفلسطينية أن جريمة قتل الاحتلال للشابين محمد ناصر سعيد، ومحمد أبو بكر الجنيدي، تتطلب من الجميع تصعيد المقاومة بأشكالها كافةً، وتعزيزها بموقفٍ فلسطينيٍّ موحد.

وقالت حركة “حماس”، إن تصعيد جرائم الاحتلال والاستخفاف بالدم الفلسطيني يستدعي تصعيد الاشتباك مع قوات الاحتلال والمستوطنين، مُشددةً أنه لا سبيل للجم الاحتلال إلا بالمقاومة.

وأكدت “حماس” في بيانٍ، أن الشباب الثائر جاهزون للرد ومتأهبون للدفاع عن المسجد الأقصى في ظل العدوان المتواصل الذي تقوده قوات الاحتلال وجماعات المستوطنين الإرهابية بحماية وتحريض مباشر وعلني من الحكومة الإسرائيلية المتطرفة.

وشددت “حماس” على أن ارتفاع أعداد الشهداء منذ مطلع العام، تصعيد واضح لسياسة القتل والاغتيال الإجرامية.

“الجهاد”

وفي السياق، قالت حركة الجهاد الإسلامي إن دماء شهداء نابلس، ستشعل مزيداً من أتون المواجهة، وتصعيد المقاومة ثأراً وانتقاماً حتى الحرية والخلاص.

وأكدت الجهاد في بيان أن هذه الجريمة النكراء بحق أبناء الشعب الفلسطيني، واستمرار انتهاك حرمة شهر رمضان، تأكيد على مدى الرغبة المتوحشة في استباحة الدم ومواصلة العدوان.

وشددت، على استمرار عهدها بالوفاء لدماء الشهداء، داعية إلى مزيد من الوحدة والتلاحم لرد الهجمة التي تستهدف الأرض والمقدسات.

“الشعبيّة”

من جانبها، قالت الجبهة الشعبية، إن تصاعد جرائم الاحتلال يتطلبُ وحدةً ميدانيّةً شاملة، و تصعيد المقاومة بأشكالها كافة.

ودعت الشعبية في بيان “، جماهير الشعب الفلسطيني في مدينة نابلس إلى المشاركة في الإضراب الذي أعلنته القوى الوطنية والإسلامية انتصارًا لدماء الشهداء، ورفضًا لجرائم الاحتلال.

المقاومة الشعبية

وأكدت لجان المقاومة الشعبية، أن دماء الشهداء نابلس، ستكون وقودا للثورة في وجه العدو الإسرائيلي.

وأضافت المقاومة الشعبية في بيان أن جرائم العدو الإسرائيلي وإرهابه المتصاعد، لا يردعه إلا العمليات البطولية في كل مكان من أرض فلسطين.

وشددت، على أنه لا سبيل أمام الشعب الفلسطيني، إلا الثأر لدماء الشهداء وتصعيد المقاومة في كل أنحاء فلسطيني، وتوجيه الضربات الموجعة للعدو ومستوطنيه المجرمين.

“الأحرار”

وفي السياق، أكدت حركة الأحرار أن عربدة وعدوان الاحتلال المتواصلة لن تخمد ثورة الشعب الفلسطيني، ولن تطفئ جذوة المقاومة في الضفة.

وشددت الأحرار في بيان أن الاحتلال سيفشل في قتل الروح الوطنية لدى أبناء الشعب الفلسطيني وضرب الحاضنة الشعبية.

اقرأ أيضاً/ الاحتلال ينسحب بالكامل.. شهيدان برصاص الاحتلال عقب اقتحام نابلس

فصائل المقاومة تحذر من المساس بالأسرى داخل السجون

دمشق- مصدر الإخبارية

حذرت فصائل المقاومة، اليوم الجمعة، من المساس بالأسرى في سجون الاحتلال الإسرائيلي، مؤكدًا أنّ ما يتعرض له الأسرى من إجراءات قمعية هو عدوان إجرامي فاشي.

جاء ذلك عقب اجتماعٍ للفصائل في العاصمة السورية دمشق بحضور ومشاركة وفد من قيادة حركة حماس.

وأكدت فصائل المقاومة أنّ محاولات سن قوانين الإعدام للأسرى واقتحام قوات الاحتلال السجون، والاعتداء على المعتقلين لن ينال من إرادة الصمود للأسرى، مطالبًة باستمرار التحركات لدعم نضالهم.

وشددت على أن المقاومة بكل الأشكال هو حق مشروع للشعب الفلسطيني، لافتةً أنها ستواصل نهج المقاومة حتى تحقيق كامل الحقوق الوطنية في التحرير والعودة.

وأشادت بتلاحم أبناء الشعب الفلسطيني في كل أماكن تواجده داخل فلسطين وخارجها في مواجهة مخططات الاحتلال وعدوانه المستمر، وتوحيد الجبهة الوطنية المواجهة لجرائم الاحتلال.

وأوضحت أن تنسيق وتعزيز الجهود في العمل الوطني مشترك بين كل الفصائل؛ لمواجهة السياسات الإسرائيلية العدوانية والإجرامية والعنصرية في ظل حكومة اليمين المتطرف التي يقودها بنيامين نتنياهو.

وحذرت فصائل المقاومة سلطات الاحتلال من اقتحامات المستوطنين للمسجد الأقصى المبارك، داعيًة الشعب الفلسطيني وكل قواه إلى الاحتشاد للأقصى، والاستنفار في مدينة القدس.

واستهجنت مشاركة قيادات من السلطة الفلسطينية في لقاء العقبة ودعت إلى التراجع عن هذا المسار الخطير ورفض التعاطي مع الخطط الأمريكية – الإسرائيلية التي تستهدف مقاومة الفلسطينيين.

اقرأ/ي أيضًا: لليوم 18.. الأسرى يواصلون العصيان ضد إجراءات المُتطرف بن غفير

الجهاد الإسلامي: ما تقوم به المقاومة هو رسائل تحذير ونذير للاحتلال

غزة-مصدر الإخبارية

أكد الناطق باسم حركة الجهاد الإسلامي طارق سلمي، أنه من حق الشعب الفلسطيني أن يدافع عن نفسه وأرضه، وأن يتصدى لعدوان الصهاينة وإرهابهم.

وشدد سلمي في تصريح صحفي، أن ما قامت وتقوم به المقاومة هو رسائل تحذير ونذير للاحتلال، بأن يكف يده عن أبناء شعبنا ويوقف عدوانه، وإلا فإن الأوضاع ستنفجر وستزداد تصعيداً.

وقال إن: “محاولات العدو الرامية للفصل بين الساحات ستفشل، فشعبنا موحد والمعركة واحدة، ومقاومتنا مستعدة ومتأهبة ولن تتخلى عن واجباتها والتزاماتها في الرد على العدوان أينما وقع”.

أصدرت لجان المقاومة في فلسطين، صباح اليوم الخميس، تصريح صحفي تعقيبا على القصف الإسرائيلي الذي طال عدة أهداف في قطاع غزة.

وأكد مسؤول الإعلام في لجان المقاومة في فلسطين محمد البريم، أن المقاومة في قطاع غزة ستبقى الدرع الحصين والسند المتين لشعبها الفلسطيني، مشيرا إلى امتلاكها أعلى جهوزية وإرادة حاضرة للدفاع عن شعبها في كل الساحات مهما كانت التضحيات.

وشدد على أن جرائم العدو الصهيوني بحق أبناء شعبنا الفلسطيني ومقاوميه الأبطال، ستنقلب على هذا العدو المجرم نارا وغضبا، بحيث سيدفع هذا العدو وقادته ثمن إرهابهم وجرائمهم وسنقطع اليد التي تمتد على شعبنا.

وأشار إلى أن المقاومة ستظل حاضرة ومتيقظة وستظل شوكة في عيون الغاصبين الصهاينة، وسترد على أي عدوان صهيوني، إذ ستثبت للقاصي والداني أن دماء أبناء شعبنا وثوارنا غالية، لا يمكن التفريط بها.

اقرأ/ي أيضا: الديمقراطية: المقاومة ستدافع عن شعبنا في وجه العدوان

وحيت لجان المقاومة جماهير شعبنا الصامدة المرابط التي تشكل حصنا حصينا ودرعا متينا في معركة الشرف والكرامة التي يخوضها شعبنا ومقاوميه في وجه القتلة الصهاينة، دفاعاً عن حقنا وأرضنا ومقدساتنا.

وجددت التأكيد أن هذه المعركة مستمرة في كل مكان من أرضنا المباركة، والنصر سيكون حليف شعبنا ومقاومته مهما كانت التضحيات والأثمان وسنكون على موعد مع الحرية والنصر والخلاص.

وأطلقت المقاومة الفلسطينية، فجر اليوم الخميس، عددًا من الصواريخ صوب مستوطنات الاحتلال الإسرائيلي في غلاف جنوب قطاع غزة، ردًا على جريمة ومجزرة نابلس التي ارتكبها الاحتلال (الإسرائيلي) أمس، والتي أسفرت عن استشهاد 11 مواطنًا وإصابة أكثر من 100.

واستهدفت طائرات الاحتلال الإسرائيلية، صباح اليوم الخميس، عدة مواقع في أماكن متفرقة من قطاع غزة.

ردًا على جريمة نابلس.. رشقات صاروخية من القطاع صوب غلاف غزة

غزة _ مصدر الإخبارية

أطلقت المقاومة الفلسطينية، فجر اليوم الخميس، عدد من الصواريخ صوب مستوطنات الاحتلال الإسرائيلي في غلاف جنوب قطاع غزة، ردا على جريمة ومجزرة نابلس التي ارتكبها الاحتلال (الإسرائيلي) أمس وأسفرت عن استشهاد 11 مواطنا وإصابة أكثر من 100..

وبحسب وسائل اعلام عبرية، فإن صفارات الإنذار دوت في في عسقلان وسديروت ومستوطنات الغلاف، بعد إطلاق صواريخ من غزة، مشيراً إلى أن ست صواريخ على الأقل أطلقت من القطاع.

ووفق القناة 13 العبرية، سادت حالة من الهلع بين صفوف المواطنين بعد تفعيل صفارات الإنذار في سديروت وعسقلان.

وذكرت مصادر محلية بسماع دوي انفجارات في شمال ووسط القطاع ناجمة عن تصدي القبة الحديدية لرشقة صاروخية.

ووفقا لمصادر محلية، قصفت المقاومة موقع صوفا العسكري شرق رفح بعدد من قذائف الهاون قبل قليل.

واستشهد أمس الأربعاء 11 فلسطينياً، بينهم فتى، وأصيب أكثر من 102 آخرين في عملية نفّذها الجيش الإسرائيلي في مدينة نابلس بشمال الضفّة الغربية المحتلّة.

ودانت الرئاسة الفلسطينية “العدوان الإسرائيلي”، وحمّلت “الحكومة الإسرائيلية مسؤولية هذا التصعيد الخطير”، وفق ما نقلت وكالة الأنباء الفلسطينية الرسمية (وفا).

ووصف أمين سر اللجنة التنفيذية في منظمة التحرير الفلسطينية حسين الشيخ العملية الإسرائيلية في نابلس بأنها “مجزرة”، داعيا المجتمع الدولي “للتدخل الفوري”.

ووصفت جامعة الدول العربية العملية الإسرائيلية بأنها “مجزرة جديدة”. وحمّلت الجامعة في بيان “سلطات الاحتلال والحكومة الإسرائيلية اليمينية المتطرفة المسؤولية عن هذه المجزرة الرهيبة والجريمة النكراء”.

جهود الاحتلال العبثية للقضاء على المقاومة

أقلام – مصدر الإخبارية

جهود الاحتلال العبثية للقضاء على المقاومة، بقلم الخبير في الشؤون الإسرائيلية عدنان أبو عامر، وفيما يلي نص المقال كاملًا كما وصل موقعنا:

من جديد تظهر دولة الاحتلال عاجزة أمام تمدد هجمات المقاومة، وتستعيض عن هذا العجز بإصدار تهديداتها بالاستعداد لعملية عسكرية واسعة، كشفت السنوات الأخيرة أنها لن تكون أحسن حالًا من سابقاتها من عمليات دموية نفذها الاحتلال في الضفة الغربية وقطاع غزة، وفي كل مرة كانت المقاومة تعود من جديد، تصلب طولها، وتستعيد عافيتها، وتضرب مجددًا.

مع العلم أن التهديدات الإسرائيلية الجديدة تأتي مع ما يواجهه الاحتلال من هجمات مركزة، منظمة أو فردية، لكنها تسببت بظهور ردود فعل واسعة النطاق كشفت بما لا يدع مجالًا للشك أن “الدم يغلي في العروق”، وأن الهجوم الفدائي الآخر ليس سوى مسألة وقت فقط، ولم يجد الاحتلال من “تنفيسة” لغضبه من مواصلة المقاومة سوى التوعّد بتنفيذ عملية سور واقٍ جديدة في شرقي القدس، وشرعنة تسع بؤر استيطانية في الضفة الغربية، وسلسلة من العقوبات الأخرى.

جهود الاحتلال العبثية للقضاء على المقاومة

في الوقت ذاته، فإن مثل هذه العقوبات التعسفية تطرح أسئلة سبق أن طرحها الإسرائيليون على أنفسهم، ولم يعثروا لها على إجابة، وعلى رأسها: هل هذا هو الرد المناسب على موجة الهجمات الإرهاب الحالية، وهم في الوقت ذاته يغضون طرفهم عن حقيقة مفادها أن ذاكرتهم تضللهم، بدليل أن أكثر من سبعة عقود من الاحتلال والعقوبات لم تسفر سوى عن تصاعد المقاومة، والدليل أن المقاومة والاحتلال سارتا معاً في خطين متوازيين، فلا أوقف عدوانه، ولا أعلنت الاستسلام!

لقد واجه الاحتلال جملة من الحروب والعمليات وموجات المقاومة حتى قبل قيامها، وبالتأكيد بعد ذلك، وطوال هذه العقود الطويلة افتقد الاحتلال، على الرغم من امتلاكه مراكز تفكير ومعاهد بحث عريقة، رؤية طويلة الأمد وواسعة الأفق، بعيدًا عن ردود الفعل الانفعالية الآنية، ولذلك طالما أنه لم يفهم الاحتلال عمق المشكلة، وأسسها، وجذورها، فلم يتمكن من تطوير حلّ مناسب، والمقصود هنا وقف المقاومة، مع أن التجربة أثبتت أنه لا يوجد حل صفري كامل لهجماتها، على الرغم من مواصلة الاحتلال سياسته المعلنة بـ”جزّ العشب”، الذي سينمو مرارًا وتكرارًا في الأراضي الفلسطينية المحتلة.

صحيح أن الحركة الصهيونية في بداياتها استندت إلى المفهوم الأمني المسمى “الجدار الحديدي” لصاحبها زئيف غابوتنسكي، فقد جاء بعده ديفيد بن غوريون ليتوسع في مفهوم الأمن الإسرائيلي التقليدي، عبر اعتماد الاحتلال فكرة “التناوب” في العمليات العسكرية والحروب القتالية، وفكرة “الموجات” في السياقات العملياتية من نموذج حروب العصابات، أو ما تسمى اليوم بإستراتيجية “المعركة بين الحروب”، وتسعى جاهدة إلى تمديد فترات الهدوء النسبي قدر الإمكان.

أقرأ أيضًا: فرحة تهزُّ أركان الاحتلال النووي.. بقلم عدنان أبو عامر

الفصائل: وحدة المقاومين أفشلت مخطط الاحتلال وصانت مخيم جنين

خاص مصدر الإخبارية – أسعد البيروتي

قالت الفصائل الفلسطينية، إن “وحدة المقاومين في ميدان المواجهة، أفشلت مخطط الاحتلال وصانت مخيم جنين”.

حيث شهدت مدينة جنين ومخيمها الصامد اليوم الخميس، عملية عسكرية واسعة نفذها جيش الاحتلال الإسرائيلي، استهدفت كل ما هو جميل في مدينة الحب والحرب التي عرفها الاحتلال منذ القِدم.

تسعة أقمار، زفّهم المخيم قبل الغروب، كان يجلسون، يضحكون، يتبادلون الأحاديث والذكريات، بين دقيقة وأخرى، أصبحوا طيورًا مُحلقة في السماء، بعدما خطف الاحتلال أرواحهم بدون استئذان.

وحشيةٌ وهمجيةٌ لم يعهدها المخيم منذ 22 عامًا، كانت اللحظات الأصعب والأقسى والأطول في حياة أهالي المخيم، الذين لم يعرفوا طعم الحياة إلا مُرًا بمرارة احتلال الأرض وفراق الإنسان.

تصف الفصائل الفلسطينية، ما حدث بمدينة جنين بأنه مجزرةٌ جديدة، ارتكبها الاحتلال على مرأى ومسمع من المجتمع الدولي، ضاربًا بعرض الحائط كافة الاتفاقات الموقعة ومواثيق حقوق الإنسان.

يقول محمد حمدان أمين سر حركة فتح إقليم – نابلس: إن “الاحتلال منذ تشكيل الحكومة المتطرفة برئاسة بنيامين نتنياهو يُحاول جرْ المنطقة إلى حربٍ غير مسبوقة، تتوحد فيها جميع المكونات الوطنية وفي مقدمتها حركة فتح للرد على جرائم الاحتلال المتطرفة بحق شعبنا”.

 

سيكون لميدان المواجهة كلمة الفصل لوقف تغول الاحتلال

واستهجن حمدان، تواطؤ العالم الذي لم يُحرّك ساكنًا تجاه انتهاكات الاحتلال المُرتكبة صباحًا ومساء، ما يتطلب توحيد الموقف الوطني خلف القيادة الفلسطينية المتمثلة بالرئيس محمود عباس.

وأضاف خلال تصريحاتٍ لشبكة مصدر الإخبارية: “ستتوحد ميادين المواجهة كافة من رفح وحتى جنين، وفاءً لدماء الشهداء ولن نسمح للاحتلال بالاستفراد في جنين ومخيمها الصامد اللذان شكّلا نموذجًا فريدًا في مقاومة الاحتلال والتضحية والعطاء”.

وأردف، “نتبنى جميع المواقف الوطنية على الساحة الميدانية، التي تدعو الجميع للوقوف عند مسؤولياته تجاه شعبنا الفلسطيني وحقوقه المشروعة في إقامة الدولة المستقلة وعاصمتها القدس”.

وأكد على وحدة الموقف بين جميع المُدن الفلسطينية، مؤكدًا: “نابلس كجنين، كرام الله، كأريحا، كعكا، واللد، وغزة، تشهد وحدة بين المكونات المُقاوِمَة، الرافضة لممارسات الاحتلال الفاشية والمتطرفة كافة على جميع المستويات”.

ولفت إلى “جميع البرامج والتوافقات الإسرائيلية التي رُفعت خلال الدعاية الانتخابية التي تمخض عنها تشكيل الحكومة الإسرائيلية تضع الدم الفلسطيني عنوانًا للمرحلة القادمة، ما يتطلب جهدًا جماعيًا للوقوف أمام جرائم الاحتلال”.

واستطرد: “هناك قرار صادر عن لجنة التنسيق الفصائلي في جميع محافظات الضفة الغربية يتمثل في تعزيز الوحدة الوطنية لتشكّل الصخرة الثابتة أمام ممارسات الاحتلال وتُمثّل قانون الانتصار على الاحتلال”.

ودعا جميع مكونات العمل المقاوم وكل الأحرار للتوحد في ميادين المواجهة، للرد على إجرام الاحتلال غير المسبوق بحق محافظات الوطن، وسيكون لميدان المواجهة كلمة الفصل لوقف تغول الاحتلال على الدم الفلسطيني”.

من جانبه، قال الناطق باسم حركة حماس عبد اللطيف القانوع، إن “اشتباكات جنين المستمرة وتصدي المقاومين للقوات الخاصة فيها ومواجهات سلوان والطور دليلٌ على تصاعد ثورة شعبنا التي لن تتوقف إلا بردع الاحتلال ووقف جرائمه وكنسه على أرضنا المُحتلة”.

 

سلوك الاحتلال سيقودنا إلى سيف القدس 2 بدون محالة

وأكد في تصريحاتٍ لشبكة مصدر الإخبارية، على أن “محاولات الاحتلال الرامية إلى قتل الروح المعنوية لدى شعبنا وكسر إرادته بممارسة سياسة القتل والهدم والاعتقال لن تنجح ولن تُحقّق أمنًا لجيشه ومستوطنيه”.

ولفت إلى أن “سلوك حكومة الاحتلال المتطرفة وتصاعد جرائمها وتغولها على شعبنا وأقصانا وأسرانا سيقودنا لا محالة لمعركة سيف القدس 2 للدفاع عن أرضنا وأسرانا ومقدساتنا”.

من ناحيته، قال مسؤول فرع الجبهة الشعبية في غزة محمود الراس: إن “جنين القسام ستبقى شوكة في حلق الكيان الصهيوني، ولن تُكسر أبدًا، وستكون وقودًا لإشعال الانتفاضة الشاملة في وجه الاحتلال”.

 

مجازر الاحتلال لن تمر دون أن ترتد غضبًا ونارًا ومقاومة

وأكد في تصريحاتٍ لشبكة مصدر الإخبارية، على أن “دماء الشهداء لن تذهب هدرًا، والشباب الثائر يعي كيف يرد على هذه المجازر التي لن تمر دون أن ترتد غضبًا ونارًا ومقاومة ستطال بُؤر الإرهاب الإسرائيلي في كل مكان وزمان”.

وشدد على أن “جرائم الاحتلال ستزيد شعبنا إصرارًا وصمودًا وتحديًا على مواصلة طريق المقاومة حتى تحقيق أهدافه في التحرير والعودة”.

ورأى “الراس”، أن تصاعد العدوان الإسرائيلي ضد شعبنا هو تأكيدٌ على عقيدة الكيان المتطرف الثابتة منذ تأسيسه وحتى الآن، هي ذات عقيدة العصابات الصهيونية (تشيرن والهاغاناة وأرجون).

ولفت إلى أن “مجزرة جنين هي امتدادٌ طبيعيٌ لعدوان الاحتلال المستمر ضد شعبنا منذ اللحظة الأولى التي وطئت بها أقدام أول مستوطن إرهابي أرضنا الفلسطينية، ما يتطلب من المقاومة الفلسطينية جعل بُؤر الإرهاب في دائرة الاستهداف”.

وأوضح، أن “شعبنا يُواجه اليوم تحديًا وتهديدًا وجوديًا يُوجب على الكل الفلسطيني التوجه لميادين المقاومة والانتفاضة، وتكريس جميع الجهود في معركة الدفاع عن الوجود الفلسطيني”.

وشدد على أن “شعبنا لن تُرهبه المجازر أو الإعدامات، وهو يسير بخطى ثابتة نحو الانتفاضة الشاملة، فالمقاومة لم تعد خيارًا بل قدرًا ومهمة وجودية في ظل تصاعد الهجمات الإرهابية التي باتت تمارس الإرهاب أمام مسمع ومرأى المجتمع الدولي”.

وأخيرًا.. أكد عضو المكتب السياسي للجبهة الشعبية على أن شهداء شعبنا سيبقون مشاعل حرية وتحرير، وستبقى دمائهم مهماز لكل فلسطيني ممسك بفلسطينيته ومتشبث بخيار المقاومة القادرة على كنس الاحتلال”.

الناطق باسم الجهاد الإسلامي في الضفة الغربية طارق عز الدين، قال: إن “ما يجري في جنين يُمثّل عدوانًا سافرًا ضد كل ما هو فلسطيني على هذه الأرض”.

 

وحدة المقاومين أفشلت مكيدة إسرائيلية كانت تستهدف جنين ومخيمها

وأكد في تصريحاتٍ لشبكة مصدر الإخبارية، على أن “ارتقاء الشهداء في جنين ومخيمها الأسطورة سيزيد من عزيمة وإرادة وصمود شعبنا ومقاومينا الأبطال في جنين ومخيمها”.

وأشار إلى أن “الاحتلال يُمارس عدوانًا وارهابًا واستهدافًا للمنشآت الصحية والأهلية ويُعيث خراباً ودماراً في كل مكان”.

ولفت إلى أن “وحدة المقاومين في الميدان وبالمقدمة كتيبة جنين أفشلت مكيدة إسرائيلية كانت تستهدف جنين ومخيمها، واستطاعوا تلقين الاحتلال درسًا قاسيًا لن ينساه طِوال حياته”.

ودعا عز الدين، جماهير شعبنا على امتداد الضفة الغربية وكل مقاومي شعبنا إلى ضرورة الالتحام مع قوات الاحتلال في نقاط التماس كافة، إلى جانب توحيد جبهات المقاومة وتصعيدها في وجه الاحتلال وقطعان المستوطنين.

وشهدت مدينة جنين منذ فجر اليوم الخميس، عملية واسعة نفذتها قوات الاحتلال الإسرائيلي، شملت عددًا من مخيمات المدينة، حيث تصدى المقاومون لقوات الاحتلال ما أسفر عن اندلاع اشتباكات عنيفة، أسفرت عن استشهاد 9 فلسطينيين برصاص الاحتلال وإصابة آخرين.

وشهدت الأيام الأولى من 2023 وعام 2022 الماضي ارتفاعاً في انتهاكات قوات الاحتلال بحق المواطنين في الضفة الغربية والقدس وقطاع غزة، لاسيما مدينتي نابلس وجنين اللتان تعرضتا لأكثر من حملة عسكرية خلال أيام السنة.

وظهر في مدن الضفة الغربية خلال شهور 2022 تشكيلات عسكرية مختلفة تصدرت المواجهة مع قوات الاحتلال، وكان من أبرزها مجموعة عرين الأسود التي اتخذت من البلدة القديمة في نابلس مقراً لها وكتيبة بلاطة ونابلس وجنين وغيرها.

Exit mobile version