ظاهرة فلكية نادرة سترصد غدًا من باحات المسجد الأقصى

منوعات-مصدر الإخبارية 

سيشهد العالم رصد ظاهرة فلكية نادرة من خلال اقتران القمر مع كوكب المريخ الأحمر، سيتم رصدها من باحات المسجد الأقصى.

ويرى الفلكي نادر اشتي “إن ظاهرة احتجاب المريخ خلف القمر ستحدث غدا السبت عند الساعة 2:30 ظهرا في فلسطين وبلاد الشام والشرق الأوسط.

وأوضح أنه لا يمكن ملاحظتها بسبب ضوء الشمس نهارا ويمكن رصدها بالدول التي يكون فيها ليلا، مشيرًا إلى أن ظاهرة الاقتران تتمثل في أن المريخ والقمر يكونان بجوار بعضهما البعض.

ويمكن رصد ورؤية ظاهرة الاقتران بين القمر والمريخ بالعين المجردة بساعات الليل حيث يمكن مشاهدة هلال القمر يقترن بالمريخ.

ولفت الخبير الفلكي إلى انه سيقوم بتغطية الحدث من خلال تلسكوب البراق بعد صلاة العشاء والتراويح بساحة قبة الصخرة المشرفة مقابل المسجد القبلي لمن يحب المشاركة.

رُصدت فوق الكعبة.. خلال أيام سماء مكة ستشهد ظاهرة فلكية فريدة

منوعات-مصدر الاخبارية

في ظاهرة فلكية فريدة ستشهد سماء مكة المكرمة، الخميس القادم،  تعامد القمر على الكعبة المشرفة، وذلك بالتزامن مع وقوعه في طور البدر، وذلك التعامد الأول في عام 2021.

في هذا الشأن قال المهندس ماجد أبوزاهرة، رئيس الجمعية الفلكية بجدة، في بيان أمس الأحد،  “إن القمر سيصل لحظة البدر المكتمل بزاوية 180 درجة من الشمس عند الساعة (السابعة و16 دقيقة مساء بتوقيت جرينتش)، ويكون بذلك أكمل نصف مداره حول الأرض خلال هذا الشهر”.

وأضاف أنه يتبع ذلك وصول القمر لحظة التعامد عند الساعة (التاسعة و43 دقيقة و34 ثانية مساء بتوقيت جرينتش)، وسيكون على ارتفاع 89.57.46 درجة، وقرصه مضاء بالكامل بنسبة 99.9% وعلى مسافة 381.125 كيلومتر.

وأشار إلى أنه بعد التعامد سيظل القمر مشاهداً في السماء لبقية الليل إلى أن يغرب مع شروق شمس الجمعة، وأكد  أن ظاهرة التعامد من الطرق العلمية لتأكيد دقة الحسابات لحركة الأجسام السماوية ومنها القمر التي تجعل تحديد موقعة في غاية الدقة.

كما أنه يمكن الاستعانة بهذه الظاهرة الفلكية في معرفة اتجاه القبلة بطريقة بسيطة من عدة مناطق حول العالم كما فعل القدماء.

وفي في سبتمبر العالم الماضي، شهدت سماء مكة نفس الظاهرة الفلكية، التي تمثلت في تعامد القمر على الكعبة المشرفة، وبلغ  ميله عرض مكة ومتوسطاً خط زوالها (التعامد) عند الساعة 09:33:54 صباحاً ( 06:33:54 صباحاً بتوقيت جرينتش)”.

وعملياً، تُستخدم هذه الظاهرة في تحديد اتجاه القبلة بشكل بسيط، إذ “يشير اتجاه القمر، بالنسبة للقاطنين في الأماكن البعيدة عن المسجد الحرام وقت التعامد، إلى اتجاه مكة المكرمة كما فعل القدماء بدقة توازي دقة تطبيقات الهواتف الذكية