المجر تمنع دخول اللاجئين أراضيها تخوفا من فيروس كورونا

غزةمصدر الإخبارية

 

قررت السلطات المجرية تعليق الدخول إلى مخيمات طالبي اللجوء المقامة في “منطقة العبور” داخل أراضيها تخوفا من تفشي فيروس كورونا المستجد، وذلك بعدما رفعت تركيا القيود التي كانت تفرضها على توجّه المهاجرين إلى أوروبا.

 

وجاءت خطوة المجر بعدما صعّدت أنقرة الضغوط على أوروبا بفتحها الحدود أمام المهاجرين الساعين للعبور إلى القارة عبر اليونان.

 

وصرح جيورجي باكوندي مستشار رئيس الوزراء فيكتور أوربان في مؤتمر صحافي  :”تعليق دخول الأشخاص الجدد إلى مناطق العبور إلى أجل غير مسمّى”.

 

ويرجح المستشار “وجود رابط بين فيروس كورونا والمهاجرين غير النظاميين”، مشيرا إلى إن غالبية المهاجرين إلى أوروبا هم من الأفغان والإيرانيين، وليسوا من السوريين، وقد يكون كثر من بينهم عبروا إيران التي تعد بؤرة للفيروس. ولم تسجل المجر أي حالة إصابة مؤكدة بفيروس كورونا.

 

وقال باكوندي إن “المجر لن تفتح حدودها ولن تسمح بعبور أحد”، مضيفا أنه سيتم إرسال الشرطة وتعزيزات عسكرية إلى الحدود.

 

وسيتم تعليق الدخول إلى مناطق العبور التي تضم مستوعبات بنيت عند الحدود مع صربيا، وذلك “بهدف حماية الأشخاص الذين ينتظرون البت في طلبات اللجوء والبالغ عددهم 321 شخصا يتواجدون حاليا داخل المخيم”، بحسب باكوندي. ويسمح أسبوعيا لقلة قليلة فقط من طالبي اللجوء بدخول المخيمات التي تنتقدها بشدة منظمات حقوق الإنسان.

 

وقد  قررت اليونان أمس الأحد منع دخول عشرة آلاف مهاجر إلى أراضيها عبر الحدود مع تركيا.

 

وقالت اليونان الأحد إنها تواجه تهديدا “خطيرا” من آلاف المهاجرين الذين تجمعوا على حدودها بعد أن خففت تركيا القيود التي كانت مفروضة على تحركهم. وقال ستيليوس بيتساس المتحدث باسم الحكومة للصحفيين إن “تركيا تدفع وتشجع هذا التحرك. وفي ظل الأوضاع الحالية فإن الوضع الحالي يمثل تهديدا فعالا وخطيرا وغير متوازن للأمن القومي للبلاد”.

 

وأعلنت الشرطة المجرية أنها رصدت منذ كانون الأول/ديسمبر زيادة كبيرة في محاولات دخول البلاد من المناطق الجنوبية التي تشكل حدودا لمنطقة شنغن.

 

ويواصل فيروس كورونا الانتشار في عدة دول عبر العالم مما تسبب في مزيد من الوفيات والإصابات، وفرض تشديد الإجراءات الوقائية، في وقت سجل فيه تراجع نسبي لأعداد ضحاياه في الصين، وتعافي آلاف المصابين.

Exit mobile version