رسميًا إعادة فتح صالات الأفراح بغزة بدءًا من غد الجمعة

غزة-مصدر الإخبارية

أصدرت وزارة الداخلية في قطاع غزة، ظهر اليوم الخميس قرارًا يقتضي في إعادة فتح صالات الأفراح اعتباراً من يوم غد الجمعة.

وقال إياد البزم المتحدث باسم الداخلية في بيان وصل مصدر الإخبارية ” فتح الصالات سيكون وفقاً لبروتوكول خاص أعدته وزارة الصحة، وستتابع المباحث العامة بالشرطة الالتزام بالشروط والإجراءات الخاصة بذلك حرصاً على السلامة العامة”.

وأضاف “وفي ذات الإطار يتم دراسة إعادة فتح الأسواق الشعبية الأسبوعية وفق بروتوكول وإجراءات خاصة بالتعاون مع وزارة الحكم المحلي، وسيتم الإعلان عن ذلك في وقت لاحق”.

 

هيئة المطاعم بغزة ترد على الأنباء حول فتح صالات الأفراح

خاص – مصدر الإخبارية

ردت هيئة المطاعم والفنادق بغزة اليوم الخميس على الأنباء المتداولة حول الإعلان عن فتح صالات الأفراح خلال الساعات القادمة.

وقالت إيمان عواد المتحدثة باسم هيئة المطاعم والفنادق لمصدر الإخبارية إن الإعلان عن فتح الصالات يكون عن طريق الحكومة وفي بيان رسمي.

وأوضحت عواد أن هناك اتصالات وتوصيات من الهيئة بفتح الصالات، ولكن لم يصدر أي قرار رسمي حتى اللحظة.

وأكدت أنه يجب إعادة فتح الصالات ضمن الإجراءات الوقائية وتحديد أعداد الحضور، وذلك لما وقع من أضرار على القطاع الاقتصادي بسبب الإغلاق.

وبينت عواد أن الأضرار التي لحقت بقطاع المطاعم والفنادق والصالات فيروي بسبب كورونا تعدت 150 مليون، بينما بلغت الأضرار نتيجة العدوان على غزة 25 مليوناً.

وتابعت: “الحكومة ليست ضد فتح الصالات ولكنها متخوفة من زيادة معدل الوباء، وهي بين نارين أن تفتح وتزيد حدة انتشار الوباء، وبين الأضرار على القطاع الاقتصادي”.

وأوضحت عواد أن الازدحام موجود في كل مكان، ولذلك يجب فتح الصالات لأن موسم الصيف هو موسم المناسبات والأفراح، وأن عدم فتحها ينذر بمزيد من الأضرار.

وكان رئيس المكتب الإعلامي الحكومي بغزة سلامة معروف صرح أن هناك توجه لإعادة فتح صالات الأفراح، مؤكداً أن القرار بحاجة لإيجاد آلية ضبط والتزام بالمحددات والإجراءات الاحترازية التي تضعها وزارة الصحة.

وقال معروف في تصريحات له الأربعاء: “إن قطاع غزة يشهد خلال هذه المرحلة انحسار للموجة الثانية من فيروس كورونا، وذلك بحسب المؤشرات المسجلة للحالات المرضية والخطيرة التي تحتاج لعناية طبية”.

وأضاف: “فيما يتعلق بنسب تسجيل الإصابات وما يتوقع من مخاوف باستقبال موجة ثالثة، يأتي بسبب ما مر به قطاع غزة من عدوان صهيوني، وحالات المخالطة الكبيرة في مراكز الإيواء وغيرها”.

وبيّن معروف أن الجهات الحكومية أبقت على الإجراءات المتبعة السابقة وتحديداً على صعيد الأسواق وصالات الأفراح، مشيرًا إلى أن ذلك لا يمنع من عملية التقييم لمستجدات الحالة الوبائية من أجل اتخاذ القرارات المناسبة.

معروف: توجه لفتح صالات الأفراح وتوقعات بالدخول في موجة ثالثة لكورونا

غزة – مصدر الإخبارية

صرح رئيس المكتب الإعلامي الحكومي بغزة سلامة معروف، أن هناك توجه لإعادة فتح صالات الأفراح، مؤكداً أن القرار بحاجة لإيجاد آلية ضبط والتزام بالمحددات والإجراءات الاحترازية التي تضعها وزارة الصحة.

وقال معروف في تصريحات له اليوم الأربعاء: “إن قطاع غزة يشهد خلال هذه المرحلة انحسار للموجة الثانية من فيروس كورونا، وذلك بحسب المؤشرات المسجلة للحالات المرضية والخطيرة التي تحتاج لعناية طبية”.

وأضاف: “فيما يتعلق بنسب تسجيل الإصابات وما يتوقع من مخاوف باستقبال موجة ثالثة، يأتي بسبب ما مر به قطاع غزة من عدوان صهيوني، وحالات المخالطة الكبيرة في مراكز الإيواء وغيرها”.

وبيّن معروف أن الجهات الحكومية أبقت على الإجراءات المتبعة السابقة وتحديداً على صعيد الأسواق وصالات الأفراح، مشيرًا إلى أن ذلك لا يمنع من عملية التقييم لمستجدات الحالة من أجل اتخاذ القرارات المناسبة.

وأضاف: “نحاول قدر المستطاع أن نتجنب ارتفاع أعداد المصابين بفيروس كورونا خلال هذه المرحلة في ظل ما تواجهه مستشفيات القطاع للتعامل مع جرحى ومصابي العدوان الصهيوني”.

في سياق متصل صرح مدير عام الطب الوقائي في وزارة الصحة بغزة د. مجدي ضهير أن الوضع الوبائي مستقر وتم الخروج من الموجة الثانية للفيروس.

وفي حديثه عن أسباب الانخفاض في الأعداد شرح د. ضهير لمصدر الإخبارية أن الفحوصات متوفرة ولكن يتم العمل ببروتوكولات جديدة وهي توقف الفحوص العشوائية وفحوصات المخالطين، وأن الفحوصات فقط للحالات المشتبه بها والتي تظهر عليها أعراض الفيروس.

وبيّن ضهير أن التوقعات تنذر بالدخول لموجة ثالثة من الفيروس موضحاً أن هذا أمر طبيعي ومشدداً على ضرورة الالتزام بإجراءات الوقاية والسلامة، خاصة بعد رفع إجراءات محدودية الحركة والإغلاقات التي كانت في الفترة الماضية.

وتابع: “إذا تم فتح صالات الأفراح ستزيد الأعداد، وحتى الأسواق والمؤسسات والمآتم إذا لم يتم الالتزام بإجراءات السلامة وكله يعود لالتزام المواطنين”.

وحول أثر العدوان الأخير على المختبر المركزي التابع لوزارة الصحة أوضح ضهير أن لا زالت، وأن هناك إصابات لم يتم اكتشافها  خلال فترة تضرر المختبر، وكانت مصدر عدوى لآخرين لأنها لم ينطبق عليها إجراءات العزل.

وأكد ضهير أن نزوح عدد كبير من المواطنين للمدارس خلال العدوان الأخير والازدحام الكبير فيها دون توفر إجراءات السلامة والوقاية ، وعدم توفر معقمات أو كمامات “كان يمكن أن ينذر بتفجر للفيروس، وبفضل الله كانت فترة قصيرة”.

حقيقة عودة صالات الأفراح للعمل بغزة بعد العدوان الأخير

غزة-مصدر الإخبارية

أوضحت الهيئة الفلسطينية للمطاعم والفنادق والخدمات السياحية في قطاع غزة، حقيقة ما تم تداوله بشأن، فتح صالات الأفراح والفنادق المغلقة بفعل جائحة “كورونا” والعدوان الأخير على غزة.

وقالت نائب رئيس الهيئة إيمان عواد، اليوم الأحد” إنه لم يصدر قرار من الداخلية وخلية الازمة حتى اللحظة بعودة العمل في صالات الأفراح”.

فيما ذكرت عواد أنهم تلقوا وعودات بدراسة الملف بعد تقديمهم للعديد من المقترحات والالتزامات، مبينةً أنه سيكون هناك قرار واضح خلال الساعات المقبلة. وفق تصريحات لوكالة الوطنية.

غزة: قطاع سياحي رهينة بيد كورونا.. وصالات الأفراح في قفص الاتهام

رباب الحاج – مصدر الإخبارية

أثر كبير لفيروس كورونا المستجد ألقى بظلاله على كافة مناحي الحياة منذ انتشاره لأول مرة في قطاع غزة مارس الماضي، ليكون للقطاع السياحي النصيب الأوفر من الخسارة جراء الإغلاق المتكرر الذي شهدته غزة في محاولة للسيطرة على الحالة الوبائية.

أم أمجد حندوقة من إدارة صالتي لاروزا وجلوريا للأفراح بغزة تروي ما حلّ بمكان عملها من ضرر كبير جراء الإغلاق الذي شهده القطاع السياحي.

تقول حندوقة لـ”مصدر الإخبارية” إن جميع مناحي القطاع السياحي تضررت بنسبة 100% وخاصة صالات الأفراح التي كان لها النصيب الأكبر من الضرر  جراء الإغلاق.

وتتابع: “حتى بعد فتح الصالات أصبحنا نعمل بالسالب، فرغم الإقبال على الحجوزات من جديد إلا أن إيجارات الصالات هبطت عن الوضع الطبيعي في محاولة لتعويض الديون ودفع الاجارات، عدا عن الحاجة لتعويض العربونات التي دفعت سابقاً ممن تم إلغاء أفراحهم”.

وتؤكد حندوقة أن صالات الأفراح ملتزمة بإجراءات مشددة فالعدد حالياً لا يزيد عن 220 الى 230 شخص بالنسبلة لصالة جلوريا ولاروزا، عدا عن التباعد والالتزام بتسجيل كشوفات الأسماء وتوفير المعقمات والكمامات على حساب الصالة.

وتشير إلى أنه مع اشاعات الإغلاق المتكررة في الفترة الحالية بدأت الناس تتخوف من الحجز مما أعاد التأثير السلبي على عمل الصالات.

وتؤكد حندوقة أن صالات الأفراح ليست هي بؤرة انتشار الفيروس كما يظن الثير، مضيفة: “من لديه وعي يدرك أن المساحات الشاسعة في الصالات أقل ضرراً من الأفراح في البيوت التي تكون في مساحات ضيقة وتكون الأعداد فيها مكتظة وهي الأكثر عرضة للانتشار السريع للفيروس”.

في نفس الوقت تعبر مديرة المكان عن أملها في تحسن الوضع ليتمكن أصحاب الصالات من تسديد الالتزامات، خاصة مع إقبال موسم الصيف والحجوزات الكثيرة.

كما تطالب حندوقة الجهات المسؤولة بتحمل جزء من الضرر وعدم فرض رسوم باهضة على أصحاب الصالات، فيكفيهم أن الإغلاق أثر على مصدر دخلهم ودخل عدد كبير من العائلات وأدى لتراكم الديون.

المالديف وكورونا

في تجربة أخرى لإحدى المنشآت السياحية في غزة والتي كان لها نصيب من الضرر، يشرح أحمد الفصيح مدير العلاقات العامة  في مطعم مالديف غزة على شاطئ البحر المخاسر التي تكبدوها نتيجة انتشار فيروس كورونا.

الفصيح أكد أنه رغم عودة الحياة لطبيعتها إلا أن الأوضاع لم تعد كما كانت، ولكن يمكن اعتبارها افضل من قبل حيث كان العمل متوقف بالكامل، فالآن يشهد المطعم تحسن من 50 لـ 70%.

وحول إجراءات السلامة المتبعة أوضح الفصيح أن هناك التزام بارتداء الكمامات من الموظفين عدا عن تعقيم المكان بشكل يومي أكثر من مرة والتزام رواد المكان بالتباعد، مشيراً إلى أنه يتم فحص الموظفين كل فترة قصيرة لضمان سلامتهم من الفيروس.

وعبّر الفصيح عن أمله بان يتعامل سكان قطاع غزة بوعي مع الفيروس حتى لا يتم تكرار مشهد الإغلاق مرة أخرى، مؤكداً أنه في حال فرض الاغلاق سيتدهور الوضع من جديد وسيتكبد قطاع السياحة الخسائر.

القطاع السياحي رهينة

رئيس هيئة المطاعم والفنادق بغزة عبدو غنيم  أكد أنه بعد عودة الحياة لطبيعتها في غزة فإن كافة المنشآت السياحية تعمل بشروط وضوابط وزارتي الصحة والداخلية.

وقال غنيم في حديث لـ”مصدر الإخبارية” إن هناك التزام كبير من المطاعم والفنادق والكفيهات وحتى صالات الأفراح بالإجراءات الوقائية، عدا عن الرقابة المشددة من مباحث السياحة والصحة والداخلية بشكل يومي وخاصة لصالات الأفراح.

ولفت إلى وجود حالات مخالفة بسيطة وتجاوزات بنسب ضئيلة، مؤكداً أن الجهات المعنية تقوم بضبطها أولاً بأول.

وأكد غنيم أن القطاع السياحي رهينة للأوضاع بغزة، ففي حال فرض إغلاق جديد سيكون هناك نكبة جديدة تلحق بهذا القطاع، فهو لا زال يتعافى من آثار الإغلاق السابق.

إغلاق محتمل

وزارة الصحة بغزة أعلنت اليوم الثلاثاء عن تسجيل حالة وفاة و298 إصابة جديدة بفيروس “كورونا” المستجد خلال الـ24 ساعة الماضية.

وأكد مدير دائرة مكافحة العدوى بوزارة الصحة بغزة د. رامي العبادلة  لمصدر بدء الموجة الثانية لفيروس كورونا فعليًا، وسط ارتفاع تدريجي في مؤشر  المنحني الوبائي.

وأردف: “بات من الملاحظ منذ 10 أيام  ارتفاع عدد إصابات كورونا في  أقسام الطوارىء بالمشافي مايؤكد بدء تفشي الموجة الثانية للفيروس، لكن لن تصل الحالة الوبائية للذورة كالموجة السابقة، وبناءا على الحالة الوبائية سيتم أخذ توصيات”.

وبيّن العبادلة أن هناك توقعات بإعادة فرض الإغلاق في الأيام المقبلة سواء بشكل كلي أو جزئي، وذلك حسب الوضع الوبائي والذي سيشمل إعادة إغلاق الأسواق الشعبية ، وصالات الأفراح”.

الداخلية بغزة تقرر فتح صالات الأفراح والصالات الرياضية

غزة – مصدر الإخبارية

أعلنت وزارة الداخلية بغزة اليوم الخميس عن قرارات جديدة حول الإجراءات الوقائية في مواجهة فيروس كورونا، بإعادة فتح صالات الأفراح والنوادي والصلات الرياضية.

وقال الناطق باسم الداخلية بغزة إياد البزم في تصريح صحفي: “في إطار التقييم المستمر للحالة الوبائية لفيروس كورونا في قطاع غزة، تقرر تخفيف الإجراءات الوقائية المتخذة، اعتباراً من الأحد المقبل 21 فبراير”، وذلك على النحو الآتي:

  • إعادة فتح النوادي والصالات الرياضية “الجيم” وفق البروتوكول الخاص بذلك.
  • إعادة فتح صالات الأفراح التي تزيد مساحتها عن 500 متر مربع، وفق البروتوكول الخاص المتفق عليه بين وزارتي الداخلية والصحة، وهيئة أصحاب المطاعم والفنادق.

ونوه البزم إلى أن المباحث العامة ستقوم  بتحرير تعهدات خطية بحق أصحاب تلك المنشآت، بالالتزام بالبروتوكولات الخاصة بإعادة تشغيلها، وستتابع تنفيذ ذلك، وكلّ من يخالف ستُتخذ بحقه الإجراءات القانونية اللازمة.

وكانت الهيئة الفلسطينية للمطاعم والفنادق بغزة،قالت في وقت سابق، أنها قدمت رؤيتها التفصيلية لإعادة افتتاح صالات الأفراح بغزة إلى وزراة الصحة وفقاً لبرتوكولات الوزارة.

وقالت الهيئة في تصريح لها  إن نائب رئيس هيئة المطاعم إيمان عواد اجتمع بوكيل وزارة الصحة الدكتور يوسف ابو الريش، والدكتور رامي العبادلة مدير دائرة مكافحة العدوى للنظر في إمكانية إعادة افتتاح صالات الافراح بغزة بالتشاور مع جهات الاختصاص.

وأكدت الهيئة على ضرورة تطبيق إجراءات الوقاية والسلامة في الافراح التي تقيمها العائلات الفلسطينية، عبر تنظيمها ومتابعتها والإشراف عليها ، مؤكداً بأن ذلك لن يتم إلا بتعاون مختلف الجهات من أجل عودة افتتاح صالات الافراح والالتزام في تطبيق بروتوكولات وزارة الصحة.

وطالبت الهيئة بضرورة عودة صالات الأفراح للعمل مع التأكيد على استعداد الهيئة للتعاون الكامل في تطبيق منظومة الاجراءات والخطوات الوقائية، وأن تضمن من جانب آخر بقاء واستمرار العمل في قطاع اقتصادي مهم وهو صالات الافراح، مشددة على أهمية الدور الذي تقوم به صالات الافراح في تشغيل العمال وتحريك العجلة الاقتصادية في غزة.

في حين اتفقت الهيئة ووزارة الصحة على بحث أفضل الإجراءات الوقائية التي من شأنها أن تضمن الالتزام بتعليمات وزارة الصحة.

ولفتت الهيئة إلى أن الصحة ستقدم رؤية متفق عليها حول اجراءات الوقاية والسلامة من فيروس كورونا، لبحث اتخاذ قرار بفتح صالات الافراح في اجتماع اللجنة الحكومية يوم الخميس القادم.

معروف: فتح صالات الأفراح في غزة قيد الدراسة

غزة- مصدر الإخبارية

أفاد رئيس المكتب الإعلامي الحكومي في سلامة معروف، اليوم الأربعاء، أن عملية فتح صالات الأفراح في غزة قيد الدراسة.

وقال في حديث إذاعي، اليوم الأربعاء، إنه تم تشكيل لجنة من قبل وزارتي الصحة والداخلية لإدارة الأمر ووضع احتمالات قد تدفع لانتكاسات صحية.

وتابع “نأمل أن يكون أمر فتح صالات الأفراح في غزة قريباً، واللجنة بدأت عملها هذا الأسبوع بهدف تقديم توصياتها خلال فترة زمنية حول إمكانية فتح الصالات أو الانتظار حتى وصول التطعيمات”.

ولفت إلى أنه تم فتح الأسواق الشعبية قبل أسبوعين باستثناء الجمعة والسبت، بعد الاتفاق على مسافة كافية بين البسطة والأخرى، وهي 3 متر بإشراف البلديات.

وبخصوص يتعلق بسلالات “كورونا”، قال معروف “إنه بالتزامن مع فتح معبر رفح كثفت وزارة الصحة من متابعتها وقد يخضع بعض العائدين للحجر حال الاشتباه به لكي نستطيع السيطرة عند وصول السلالة الجديدة من الفيروس لقطاع غزة”.

هيئة المطاعم تضع خطة تفصيلية لإعادة فتح صالات الأفراح بغزة

غزة – مصدر الإخبارية

صرحت الهيئة الفلسطينية للمطاعم والفنادق بغزة، أنها قدمت رؤيتها التفصيلية لإعادة افتتاح صالات الأفراح بغزة إلى وزراة الصحة وفقاً لبرتوكولات الوزارة.

وقالت الهيئة في تصريح لها اليوم الثلاثاء إن نائب رئيس هيئة المطاعم إيمان عواد اجتمع بوكيل وزارة الصحة الدكتور يوسف ابو الريش، والدكتور رامي العبادلة مدير دائرة مكافحة العدوى للنظر في إمكانية إعادة افتتاح صالات الافراح بغزة بالتشاور مع جهات الاختصاص.

وأكدت الهيئة على ضرورة تطبيق إجراءات الوقاية والسلامة في الافراح التي تقيمها العائلات الفلسطينية، عبر تنظيمها ومتابعتها والإشراف عليها ، مؤكداً بأن ذلك لن يتم إلا بتعاون مختلف الجهات من أجل عودة افتتاح صالات الافراح والالتزام في تطبيق بروتوكولات وزارة الصحة.

وطالبت الهيئة بضرورة عودة صالات الأفراح للعمل مع التأكيد على استعداد الهيئة للتعاون الكامل في تطبيق منظومة الاجراءات والخطوات الوقائية، وأن تضمن من جانب آخر بقاء واستمرار العمل في قطاع اقتصادي مهم وهو صالات الافراح، مشددة على أهمية الدور الذي تقوم به صالات الافراح في تشغيل العمال وتحريك العجلة الاقتصادية في غزة.

في حين اتفقت الهيئة ووزارة الصحة على بحث أفضل الإجراءات الوقائية التي من شأنها أن تضمن الالتزام بتعليمات وزارة الصحة.

ولفتت الهيئة إلى أن الصحة ستقدم رؤية متفق عليها حول اجراءات الوقاية والسلامة من فيروس كورونا، لبحث اتخاذ قرار بفتح صالات الافراح في اجتماع اللجنة الحكومية يوم الخميس القادم.

أبو سلمية يتحدث عن فتح صالات الأفراح وتوقعات وصول كورونا المتحور لغزة

غزة – مصدر الإخبارية

صرح رئيس لجنة الطوارئ بغزة د.محمد أبو سلمية ،اليوم الثلاثاء، أنه من الممكن أن تفتح الأسواق الشعبية وصالات الأفراح الأسبوع القادم، ولكن لا يوجد موعد محدد لفتح صالات الأفراح.

وقال أبو سلمية في تصريحات إذاعية محلية اليوم الثلاثاء حول الحالة الوبائية بقطاع غزة إنّ الإغلاق يومي الجمعة والسبت و وإغلاق الأسواق الشعبية والتزام المواطنين ساهم بشكلٍ كبير في تسطيح وخفض منحنى الإصابات داخل القطاع.

وأضاف: “في بداية الفيروس كنّا نعاني من أنّ المواطنين لا يصدقون وجود “كورونا” في غزّة، على عكس اليوم الحالات الخطيرة التي تصل المستشفيات أقل من السابق.

وحول فيروس كورونا المتحوّر الجديد أوضح أبو سلمية أنه يأخذ نفس أعراض فيروس “كورونا” العادي، ويتبع معه نفس الإجراءات الوقائية، ولكن ما يميّزه السرعة العالية في الانتشار وهذا هو الخطير”.

وتابع: “نعلم أنّ الكورونا العادية والسلالة الجديدة تستهدف كبار السن وأصحاب المناعة الضعيفة، ونحن جاهزين لأي سلالة جديدة قد تصل قطاع غزّة، مُشيراً إلى أنّه حسب آخر الدراسات فإنّ الفيروس الجديد المتحور لا يؤثّر على فعالية اللقاحات التي توزّع لمكافحة “كورونا” العادي

كما توقع أن تأتي موجة جديدة من فيروس “كورونا العادي” أو الفيروس الجديد في شهر فبراير الجاري إلى قطاع غزّة”.

كما تحدث أبو سلمية عن الوضع الصحي في مستشفيات قطاع غزة بالقول: “القطاع الصحي في غزة صامد رغم الحروب المتكررة ورغم جائحة فيروس “كورونا”، منُوهاُ إلى أنّ هناك الكثير من الأجهزة لا تعمل، وننتظر عدّة شهور لإصلاحها أو جلبها من الخارج.

ولفت إلى أن هناك 40% من الأدوية الأساسية غير متوفرة في قطاع غزة المحاصر منذ مارس الماضي، مؤكّداً على أنّ الصحة أخذت كل الاحتياطات لمنع فيروس كورونا من الدخول لقطاع غزة منذ مارس وحتى أغسطس، وتم وضعكل البروتوكولات من أجل التعامل معه في حال دخل القطاع”.

واستأنف: “هذه الفرصة أعطتنا الكثير من المسؤولية من أجل التعامل مع الفيروس حتى وصلنا لذروة التفشي في أغسطس، وحتى أواخر يناير كان الوضع صعب للغاية في القطاع”، لافتاً إلى أنّ يوجد أريحية في أعداد الإصابات والوفيات، ولكننا ما زلنا في عين الخطر والعاصفة.

في نفس السياق تحدث أبو سلمية عن قرار وقف العمل في العيادات الخارجية، مشدداً على أنّه كان لتسليط كل ا لجهود باتجاه مكافحة الفيروس، مُضيفاً :”كل العمليات العاجلة والطارئة الكبرى لم تتوقف ولا ليومٍ واحد والعمليات المجدولة هي التي ممكن أنّ تنتظر وليست طارئة”.

تعرف على ضوابط وإجراءات إعادة فتح صالات الأفراح في قطاع غزة

غزة - مصدر الإخبارية

أعلنت وزارة الداخلية في قطاع غزة عن الإجراءات والضوابط التي حددتها وزارة الصحة لإعادة تشغيل صالات الأفراح.

وكانت قد أعلنت الداخلية مساء يوم الأربعاء، عن فتح صالات الأفراح اعتباراً من يوم الجمعة 5 يونيو الجاري، ضمن سياسة التخفيف التدريجي التي اتبعتها الجهات الحكومية.

وقالت في تصريح مقتضب وصل مصدر الإخبارية نسخة عنه: “ضمن سياسة التخفيف التدريجي، انتهى قبل قليل اجتماع خلية الأزمة مع هيئة أصحاب المطاعم والفنادق وصالات الأفراح، وتم استعراض الإجراءات الوقائية المطلوب اتباعها لإعادة تشغيل تلك المرافق، وبناء على ذلك تقرر إعادة فتح صالات الأفراح اعتباراً من يوم الجمعة 5 يونيو الجاري”.

وأضافت الداخلية أن الجهات الرقابية في وزارات الداخلية والسياحة والصحة، ستقوم بمراقبة تنفيذ الإجراءات الوقائية.

وشملت الشروط فيما يلي :

  • تخفيف القدرة الاستيعابية للصالة لتحقيق التباعد.
  • توسيع المسافات بين الحضور.
  • ارتداء الكمامة .
  • التهوية الجيدة.
  • التطهير والتعقيم لكافة مرافق الصالات.
  • منع دخول الأطفال وكبار السن الذين تتجاوز أعمارهم 60 عاماً، ومن يعانون من أمراض مزمنة، أو ضعف المناعة.
  • إغلاق صالات ألعاب الأطفال الملحقة بالصالات.

جاء ذلك خلال اجتماع لخلية الأزمة بوزارة الداخلية والأمن الوطني في قطاع غزة ، الذي عقد ظهر اليوم الأربعاء، مع هيئة أصحاب المطاعم والفنادق وصالات الأفراح، بحضور مدير عام وزارة السياحة؛ لوضعهم في صورة ضوابط وإجراءات إعادة تشغيل صالات الأفراح.

وأكدت الداخلية أن هذه الإجراءات، تأتي حرصاً منها على السلامة العامة للمواطنين في ظل انتشار فيروس كورونا.

من جهته، أكد رئيس خلية الأزمة، العميد فايق المبحوح على ضرورة إلتزام جميع المرافق بالإجراءات والضوابط التي تم إطلاع الحضور عليها، مؤكداً أن مرحلة الخطر جراء الوباء لم تنتهِ بعد، ومطلوب من الجميع الوقوف عند مسؤولياته، والتعاون من أجل استمرار المضي في إجراءات التخفيف.

ولفت إلى أن الجهات الرقابية من الوزارات المختصة (الداخلية، الصحة، والسياحة) ستتابع الالتزام بكل تلك الإجراءات والضوابط، مُشدداً على أنه سيتم إغلاق أية منشآت مُخالفة.

وكانت قد أصدرت وزارة الداخلية، في 22 من شهر مارس الماضي تعميمًا بإغلاق جميع صالات الأفراح، والأسواق الشعبية الأسبوعية، والمقاهي وصالات المطاعم، والمراكز الرياضية ومنع إقامة بيوت العزاء والحفلات ، وذلك ضمن إجراءاتها الوقائية من فايروس كورونا.