لاستكمال علاجها.. ياسمين عبد العزيز تسافر إلى سويسرا بطائرة إسعاف

وكالات – مصدر الإخبارية

ذكرت وسائل إعلام مصرية أن الفنانة المصرية ياسمين عبد العزيز غادرت القاهرة متوجهة بطائرة إسعاف مجهزة إلى سويسرا، لاستكمال علاجها بإحدى المستشفيات من تداعيات العملية الجراحية التي أجرتها في يوليو الماضي.

ونقلت صحيفة صدى البلد عن مصادر مطلعة بمطار القاهرة الدولي أن “عبد العزيز وصلت إلى المطار بسيارة إسعاف مجهزة من إحدى المستشفيات الخاصة، وتم السماح للسيارة بدخول بوابة صالة 4 المعنية بالطيران الخاص، لنقلها على طائرة إسعاف خاصة”.

وبينت المصادر أن حالة الفنانة ياسمين الصحية كانت مستقرة أثناء نقلها إلى الطائرة.

كان الفنان أحمد العوضي زوج ياسمين عبد العزيز أعلن في يوليو الماضي عبر صفحته الرسمية على فيس بوك، أنّ زوجته تخضع لعملية جراحية داخل أحد مستشفيات القاهرة.

وقال العوضي: “الرجاء الدعاء بظهر الغيب لزوجتي وحبيبتي ياسمين، هي في العمليات ومحتاجة دعواتكم، اللهم إنّك أنت الشافي المعافي، بقدرتك على كل شيء، اللهم ارفع عنها البلاء والوباء واشفها وعافها”.

وفي وقت لاحق نشر وائل عبدالعزيز شقيق ياسمين، منشوراً قال فيه إنّ الحالة الصحية لشقيقته حرجة جداً.

في حين حذر العوضي، عبر حساباته على موقع التواصل الاجتماعي، من نشر أي تصريحات بشأن الوضع الصحي لزوجته الفنانة ياسمين عبدالعزيز، مؤكداً أنها تكون عن طريقه هو فقط وليس عن طريق أحد آخر.

وضجت وسائل الإعلام ومنصات التواصل الاجتماعي في الفترة السابقة بأنباء تدهور الحالة الصحية لياسمين وعمت حالة حزن بين جمهورها وزملاءها في الوسط الفني وسط دعاء لها بالخروج من هذه الأزمة بسلام.

النيابة السويسرية تطالب بسجن القطري ناصر الخليفي باتهامات الفساد والرشوة

وكالات – مصدر الإخبارية

طالبت النيابة العامة السويسرية، بسجن رئيس نادي باريس سان جرمان الفرنسي، ومجموعة “بي إن سبورت”، القطري ناصر الخليفي لمدة 28 شهرا باتهامات الفساد والتعامل بالرشاوي.

كما طالبت النيابة السويسرية الثلاثاء، بحبس الأمين العام السابق للاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا) الفرنسي جيروم فالك، ثلاث سنوات، وذلك في قضية فساد تتعلق بمنح حقوق البث التلفزيوني لنهائيات كأس العالم 2026 و2030، وذلك حسب قناة “يورونيوز” الإخبارية.

وهذه هي أول مطالبة بالسجن على الأراضي الأوروبية في الفضائح المتعددة التي هزت كرة القدم العالمية عام 2015، بعد إدانة العديد من المسؤولين السابقين في أمريكا الجنوبية وفي الولايات المتحدة.

ورفض القضاء السويسري، الذي يتولى القضية، دفع المتهمين باعتبار أن الاتهامات “مسمومة”، وأكد استكمال إجراءات المحاكمة.

وأعادت القضية، الجدل مجددا بشأن كأس العالم 2022 الذي فازت بحق استضافة منافساته قطر، التي طالها اتهامات بدفع رشاوى.

ومن جانبهم رد محامو رئيس مجلس إدارة مجموعة Bein Sports القطرية، ناصر الخليفي، على طلب الادعاء العام السويسري حبسه 28 شهرا، معربين عن ثقتهم ببراءة موكلهم، وذلك بحسب CNN.

وجاء في البيان: “لا علاقة للغالبية العظمى من هذه القضية بموكلنا بأي شكل، ولكن بما يتعلق به، نتطلع قدما لتقديم حقائق بسيطة للمحكمة، مع العلم بأنها المرة الأولى التي يسمح لنا بالدفاع فيها بالشكل المناسب منذ 4 سنوات”.

وأضاف المحامون في بيانهم بالقول: “وعلى سبيل التذكير، فرغم التدقيق والبحث القضائي والعام والخاص والقانوني وغير القانوني بما يخص موكلنا منذ عام 2016، لم يتم إثبات أي من التهم الموجهة له، فالتهمة الرئيسية الأولى والمتعلقة بالرشوة أُسقطت بشكل كامل”.

وبما يخص الادعاء السويسري، قال المحامون في بيانهم: “خلال الأشهر القليلة الماضية، أصبحت مصداقية فريق الادعاء محل تساؤل، ولتجنب الشكوك فالتهمة الثانوية التي قُدمت مؤخرا مختلقة بشكل واضح، وتفتقر لأسس القانون والحقيقة، لا يساورنا شك بأن براءة موكلنا ستثبت في نهاية المطاف”، على حد تعبيرهم.

وفي حال إدانة الخليفي وهو أمر مرجح بعد اعتراف فالك، سيواجه الخليفي في تهمة التحريض على سوء الإدارة، عقوبة سجن تصل إلى 5 سنوات.

وتتهم النيابة العامة الأمين العام السابق للاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا) الفرنسي جيروم فالك بالحصول من الخليفي على الاستخدام الحصري لفيلا فاخرة في سردينيا، مقابل دعمه في حصول شبكة “بي إن” على حقوق البث التلفزيوني المونديالين.

سويسرا: ارتفاع عدد إصابات كورونا إلى 3888 والوفيات 33

وكالاتمصدر الإخبارية

أعلنت الصحة السويسرية، اليوم الخميس، ارتفاع عدد حالات الإصابة بفيروس كورونا في سويسرا وإمارة ليختنشتاين إلى 3888 حالة، فيما سجل عدد الوفيات 33 حالة.

وأشارت إلى أن عدد المصابين بلغ نحو 800 حالة مقارنة بأمس الأربعاء؛ حيث بلغ عدد الوفيات 21 حالة.

فيما أعلنت الصين اليوم أنها لم تسجل خلال الساعات الـ24 الماضية أي إصابة جديدة محلية المصدر بفيروس كورونا المستجد، في سابقة من نوعها منذ بدأت بكين إحصاء الإصابات في يناير/كانون الثاني الماضي.

ونقلت وكالة بلومبرغ عن السلطات الصحية الصينية أنه لم تسجل للمرة الأولى أيضا أي إصابات جديدة أمس في مدينة ووهان، بؤرة انتشار الفيروس، بعد شهرين تقريبا من إغلاق المدينة.

في المقابل، أعلنت السلطات تسجيل ارتفاع كبير في أعداد الإصابات الوافدة من الخارج، في حين تماثل 819 شخصا للشفاء وغادروا المستشفى، ليصل إجمالي المتعافين 70420 حالة.

وذكرت لجنة الصحة الوطنية إنها أحصت خلال الساعات الـ24 الماضية 34 إصابة جديدة بالوباء، جميعها لدى أشخاص وافدين التقطوا العدوى أثناء وجودهم خارج البلاد. وهذه أعلى حصيلة يومية تسجل في البلاد منذ أسبوعين.

وسجل القسم الأكبر من الإصابات الجديدة في بكين (21 حالة)، تليها مقاطعة غوانغدونغ في جنوب البلاد (9 حالات)، ثم شانغهاي (حالتان)، في حين سجلت الإصابتان المتبقيتان في مقاطعتي هيلونغجيانغ (شمال شرق) وتشجيانغ (شرق).

وقال رئيس منظمة الصحة العالمية، تيدروس أدهانوم غيبرييسوس، للصحفيين “بدأت الاختبارات الأولى للقاح، بعد 60 يوما من معرفة التركيبة الجينية لفيروس كورونا”.

 

وبدأت اختبارات اللقاح في الولايات المتحدة في مؤسسة كايسر بيرمانينتي البحثية في سياتل في وقت سابق من هذه الأسبوع. وتلقى أربعة مرضى جرعة اللقاح، الذي لا يحتوى على فيروس كوفيد-19 ولكنه يحتوى على شفرة وراثية غير ضارة للفيروس.

ويحذر الخبراء من أن الأمر يتطلب شهورا لمعرفة ما إذا كان هذا اللقاح، أو أي لقاح آخر، ناجح في التصدي للفيروس، وحتى إذا أثبتت الاختبارات الأولية نجاحها، سيتطلب الأمر وقتا حتى يصبح العقار متاحا.

وقد يستغرق الأمر حتى منتصف العام المقبل، لكن العلماء في شتى بقاع العالم يعملون جاهدين للتوصل إلى لقاح في أسرع وقت ممكن.