الحركة العالمية للدفاع عن الأطفال: توثيق 838 حالة تعذيب بحق الأطفال أثناء اعتقالهم

رام الله – مصدر الإخبارية 

أكدت الحركة العالمية للدفاع عن الأطفال، أن قوات الاحتلال الإسرائيلي تواصل إساءة معاملة وتعذيب الأطفال الفلسطينيين الذين تعتقلهم بطريقة ممنهجة وواسعة النطاق.

ووثقت “الحركة العالمية” حالة الطفل مجد رضوان (14 عاما) من بلدة عزون بمحافظة قلقيلية، الذي تعرض للتعذيب وإساءة المعاملة من جنود الاحتلال، خلال اعتقاله في التاسع والعشرين من شهر نيسان الماضي.

وقال الطفل مجد في إفادته، إن جنود الاحتلال اعتقلوه أثناء وجوده في الحي الغربي بالبلدة مع مجموعة من أصدقائه، بعد أن طاردتهم مركبتان عسكريتان لمسافة قصيرة، نجح خلالها أصدقاؤه في الفرار، بينما اضطر هو إلى التوقف، خوفا من أن يتعرض للدعس.

وتابع: “فور توقفي ترجل حوالي 10 جنود من داخل المركبتين العسكريتين، وصوبوا أسلحتهم نحوي، ثم تقدم أحدهم وركلني بقدمه (بسطاره) على وجهي فسقطت أرضا، وواصل الاعتداء علي بالضرب المبرح لحوالي 30 دقيقة متواصلة، كان يضربني بعقب بندقيته ويديه وقدميه، وكنت أصرخ وأبكي من شدة الخوف والألم، بعدها قام بتكبيل يدي بوساطة مربط بلاستيكي واحد إلى الخلف وتعصيب عيني، ثم دفعني إلى داخل أحد الجيبات العسكرية وأجلسني على أرضيته”.

وأضاف: “داخل الجيب جدد جنديان الاعتداء علي بالضرب المبرح على أنحاء جسدي كافة، وأحدهما وضع مقدمة (بسطاره) العسكري في فمي، بالتزامن مع الدعس على صدري بقدمه الأخرى، وكنت أصرخ وأبكي من شدة الألم والخوف، وشعرت بأنني سأختنق، وقد استمر الاعتداء علي داخل الجيب حوالي 10 دقائق”.

واقتاد جنود الاحتلال الطفل مجد إلى النقطة العسكرية المقامة عند مدخل عزون الشمالي، حسبما أفاد للحركة العالمية.

وتابع: “أخرجني أحد الجنود من داخل الجيب وأرغمني على الوقوف دون السماح لي بأن أحرك جسدي مطلقا، بعدها ضربني بعقب بندقيته على صدري ورأسي وخاصرتي وسط شتمي بأقذر الشتائم، وكنت أتوسل إليه لكي يتوقف عن ضربي، لكن بلا جدوى، بعدها وضع يديه على عنقي وضغط بكل قوة وقال لي باللغة العربية (بدي أقتلك خنق)، وقد شعرت بدوار شديد جراء ذلك قبل أن أفقد الوعي”.

وأردف الطفل مجد: “استعدت وعيي في حوالي الساعة الخامسة من مساء ذلك اليوم، فوجدت نفسي ملقى عند باب غرفة وكنت لا أزال مكبل اليدين ومعصوب العينين، وسمعت نباح كلب ومواء قط بجانبي، فبدأت أصرخ من شدة الخوف، وفي تلك اللحظات قال لي أحد الجنود باللغة العربية (بدي أخلي الكلب يوكلك)، فبكيت وتوسلت كثيرا لكنه كان يسخر مني ويتهكم، وبالفعل اقترب الكلب والقط مني، فشعرت بجسد الكلب يلامسني وهو يصدر صوتا مخيفا، وكان الجندي يتحكم به فكلما اقترب كثيرا مني سحبه الجندي قليلا، في حين تسبب لي القط بعدة جروح في وجهي ومختلف أنحاء جسدي، وقد استمر ذلك حتى حوالي الساعة الثانية من فجر اليوم التالي”.

أبعد الجندي الكلب والقط عن الطفل مجد، وعاد إليه وضربه بوساطة قدميه على صدره ورأسه، وقام بضرب رأسه بأحد الجدران عدة مرات، حسب ما جاء في الإفادة.

“كنت منهارا ولم أعد أقوى على البكاء أو الصراخ، وشعرت بالعطش الشديد فأخبرت الجندي بذلك لكنه تجاهل طلبي، وطلب مني التزام الصمت، بعدها تم سحبي ودفعي إلى داخل جيب عسكري، وهناك تكرر الاعتداء علي، وقال لي أحد الجنود باللغة العربية (بدي أكسر إيديك ورجليك) قبل أن يضربني بقوة على يدي وقدمي”، قال الطفل مجد.

اقتاد جنود الاحتلال الطفل مجد إلى مركز للشرطة في مستعمرة “عمانوئيل” (المقامة على أراضي محافظتي سلفيت وقلقيلية)، وهناك وضعوه في ساحة، وطلبوا منه البقاء واقفا، وفي حوالي الساعة الثالثة والنصف من فجر اليوم نفسه اقتادوه إلى التحقيق الذي استمر حوالي ساعتين وسط تعرضه للضرب والصراخ من المحقق، وفق إفادته.

وأضاف الطفل: “بعد انتهاء التحقيق معي تمت إعادة تكبيل يدي بوساطة مربط بلاستيكي واحد للخلف وتعصيب عيني، ووضعني الجنود داخل مركبة وقالوا سنأخذك إلى مستعمرة “أرئيل” (المقامة على أراضي محافظة سلفيت)، وهناك وضعوني في ساحة، وقام أحدهم برشي بالمياه حتى ابتلت ملابسي، بعدها قام بالبصق علي، وفي حوالي الساعة السابعة والنصف صباحا فكوا العصبة عن عيني وقال لي أحدهم إنه سيتم نقلي إلى سجن مجدو، وخلال الطريق تعرضت للضرب والاعتداء والشتم، وكان الجنود يصورون فيديوهات لي بوساطة هواتفهم المحمولة خلال اعتدائهم علي. كنت أبكي”.

وبعد وصول الطفل مجد إلى سجن “مجدو” الساعة التاسعة والنصف صباحا، وضعه الجنود في ساحة لمدة ساعة تقريبا، ومن ثم نقلوه إلى سجن “عوفر” (المقام على أراضي بيتونيا غرب رام الله)، وهناك أخبروه بأنه لا مُتسع له، فأعادوه إلى مستعمرة “أرئيل” ووضعوه في ساحة وسط أجواء حارة بعد إعادة تعصيب عينيه، لمدة ساعتين تقريبا.

“كنت أشعر بالدوار والإرهاق جراء حرماني من الطعام والماء أو استخدام المرحاض طيلة فترة احتجازي، وبعد مرور ساعتين تم سحبي إلى داخل مركبة، وبعد حوالي 10 دقائق من السير توقفت المركبة، وفك أحد الجنود المربط البلاستيكي عن يدي والعصبة عن عيني، ودفعني خارج المركبة، فنظرت من حولي فأدركت أنني عند مفترق قرية حارس القريب من مستعمرة “أرئيل”، قال الطفل مجد.

وتابع: “لم أقو على الحركة أو الوقوف وبقيت على الأرض إلى أن توقفت مركبة فلسطينية بجانبي، ونقلني سائقها إلى بلدتي عزون بعدما أخبرته بما حصل معي، وهناك تم نقلي إلى مستشفى عزون الحكومي حيث تلقيت العلاج والإسعافات الأولية، قبل أن أعود إلى المنزل”.

وخلال الفترة التي تمتد بين الأول من كانون الثاني/ يناير 2016 والحادي والثلاثين من كانون الأول/ ديسمبر 2023، وثقت الحركة العالمية للدفاع عن الأطفال 838 حالة تعذيب لأطفال فلسطينيين اعتقلهم جيش الاحتلال الإسرائيلي.

وحذرت “الحركة العالمية” من أن استمرار سياسة الإفلات من العقاب وعدم المساءلة التي يتمتع بها جنود الاحتلال، وعلمهم المسبق بأنهم لن يحاسبوا على أفعالهم مهما كانت، تشجعهم على المضي في انتهاكاتهم وتصعيدها، الأمر الذي يشكل خطرا على حياة المدنيين الفلسطينيين، خاصة الأطفال.

إن الحظر الشامل والمطلق ضد التعذيب المكرس في القانون الدولي يعني أنه لا يجوز إخضاع أي طفل أو بالغ للتعذيب أو لغيره من ضروب المعاملة أو العقوبة القاسية، أو اللاإنسانية، أو المهينة.

اقرأ/ي أيضاً: يونيسيف تكشف عن تضاعف سوء التغذية الحاد بين الأطفال شمال قطاع غزة

1319 معتقلا إدارياً في سجون الاحتلال

رام الله- مصدر الإخبارية

أفاد نادي الأسير أن عدد المعتقلين الإداريين في سجون الاحتلال الإسرائيلي ارتفع حتى نهاية أيلول/سبتمبر الماضي، إلى (1319) معتقلًا إداريًا، منهم (20) طفلًا، و(4) أسيرات.

ولفت نادي الأسير في بيان إلى أن هذه الأعداد لم تسجل منذ أكثر من (20) عامًا، فيما بلغ عدد الأوامر حتى نهاية الشهر الماضي (2646)، منها (269) صُدرت أيلول، وطالت بشكل أساسي أسرى سابقين أمضَوا سنوات في سجون الاحتلال، ومنها سنوات رهن الاعتقال الإداري، موضحاً أن الاحتلال بدأ منذ العام المنصرم باستهداف جيل جديد، لم يسبق أن تعرض للاعتقال.

وقال إن جريمة الاعتقال الإداري، تشكل اليوم أبرز القضايا الراهنة التي فرضت تحولًا كبيرًا على واقع قضية الأسرى بسبب ارتفاع أعدادهم، إلى جانب الأثر الكبير الذي مس المئات من العائلات، نتيجة لعمليات الاعتقال المتكررة لذويهم، مبينا أن الاحتلال يسعى من خلال هذه الجريمة إلى تقويض الحالة النضالية والكفاحية المتصاعدة ضده، فضلًا عن أن جزءًا منهم هم من المرضى ومن كبار السن والجرحى.

وقال نادي الأسير إن محاكم الاحتلال بدرجاتها المختلفة، تواصل دورها كذراع أساسي في ترسيخ جريمة الاعتقال الإداري، من خلال قراراتها التي تترجم عبرها قرارات المخابرات (الشاباك)، من خلال جلسات المحاكم الصورية.

وطالب نادي الأسير ببلورة مسار يصل إلى مقاطعة شاملة للمحاكم العسكرية، في وقت يواصل العشرات من المعتقلين الإداريين مقاطعة محاكم الاحتلال.

باسل عيايدة.. الطفل تحرر بملامح العجز والكبر

سماح شاهين- مصدر الإخبارية

من طفلٍ تم اعتقاله في عمر الخامسة عشر ربيعًا، إلى شاب يبلغ من العمر 27 عامًا وتعطيه ملامحه التي غيرها السجون عمرًا أكبر من ذلك، تحرر باسل عيايدة بشعر ولحية كثيفة كمن عاد إلى عائلته من الكهف، يرتدي ملابس مهترئة فاقدًا لذاكرته التي تركها خلفه في سجون الاحتلال من شدة الأسر وقسوة التعذيب والعيش في زنازين عزل إنفرادي لمدة ست سنوات ونصف.

تركه الاحتلال أمام بوابة السجن وأعطاه بيديه ورقة الإفراج عنه، فلم يتعرف عيايدة وهو من سكان بلدة الشيوخ في مدينة الخليل على عائلته، ووقف وحيدا لفترة لم يفرق بين حياة السجن والخارج، فكل شيء وتلك الملامح التي جاءت لاستقباله حذفت من الذكرة.

“بدي باسل يرجع كما كان في الأول الشاب المثقف أسدًا في وجه الاحتلال والظلم، سرقوا طفولته داخل السجون تعرض للتعذيب الشديد والعزل الفردي ست سنوات وفقد ذاكرته كليًا”، بهذه الكلمات سرد والد الأسير المحرر باسل عيايدة حكاية نجله لـ “شبكة مصدر الإخبارية“.

يقول عن لحظة الإفراج عنه: “عندما رفض الخروج إلينا صرخت والدته من شدة القهر على حاله وقلة حيلتها لمساعدتها واحتضانه، فقام بعض المتضامنين الأجانب وعمال الداخل المحتل بمساعدتنا وأتوا به إلينا عند البوابة الحديدية التي يضعها الاحتلال للعمال”.

ست سنوات ونصف وضعت إدراة السجون الأسير عيايدة في العزل الفردي، وتعرض للتعذيب الشديد، ، ما أدى لفقدانه ذاكرته.

باسل عيايدة.. طفل أكبر من عمره

“دفعته ظروف الحياة وظلم الاحتلال والفقر والجوع بأن يكون خارج سرب الأطفال والطفولة ويغادر مقاعد الدراسة والمدارس لزج به في سوق العمل والكد للحصول على لقمة عيش مغمسة بالعرق والدم والخوف، باسل ذلك الطفل الذي وقع بين أنياب مفترسة تلاحقه وتعتقله بقوة النار والحديد وسواد القلوب وتهين طفولته بالعصي وأكعاب البنادق وتزج به في زنازين الحقد والكراهية زنازين النازية مثله مثل آلاف الفلسطينيين الشيوخ منهم والأطفال والنساء”، بصوت مكلوم هكذا تحدث عن واقع نجله.

يوضح بقهر أنّ “الاحتلال تعامل معه كمجرم خطير بالضرب القاسي”، مضيفًا “كلما فتح باب زنزانته وما كان له أن يخرج من زنزانته إلا مكبل اليدين والرجلين لأكثر من ستة سنوات، ومنذ ذلك التاريخ وهو يقبع في زنزانة منفردًا لا يرى إلا وجه سجانيه وعصيهم وحقدهم وركلاتهم”.

ويشير إلى أنّه إدارة السجون منعته من الزيارة لفترات طويلة بحجة المنع الأمني لأهله وذويه، إلى أن جاء يوم الإفراج عنه يوم الخميس 28\9\2023 بعد إحدى عشر عامًا.

كل أصناف العذاب والحرمان والضرب والقهر مارسها الاحتلال على عيايدة لمدة إحدى عشر عامًا ويقذف به خارج أسوار السجن فاقد لذاته ولطفولته ولذاكرته وللحياة وما تبقى عنده من معرفة وفهم وإدراك سوى للزنزانة والسجان.

فلم يتذكر والدته وأشقائه الذين تقاسموا معه الطفولة واللعب في الحارات “لم يتركوا في رأسه وذاكرته أي شخص” غادرت تلك الكلمات الحزينة قلب والده.

ويؤكد أنّ العزل الفردي والقيود لا زالت تسيطر عليه ويسير في المنزل كأنه مكبل اليدين والرجلين، ينتقي مشهدا من تداعيات الأسر المؤلمة التي لا زالت تلاحق نجله: “عندما نضع يدنا على رأسه يقوم مفزوعًا ووجهه إلى الحيطان وينتظر العقاب بالضرب”.

ويشدد على أنّه يجب أن تكون حالة باسل ومثيلاتها شاهدة على جرائم الاحتلال وسجانيه، وأن يتم تبنيها من مؤسسات دولية لربما تضع حد لجرائم الاحتلال بحق الأسرى.

ويناشد والديّ وأشقاء باسل عيايدة الرئيس محمود عباس مؤسسات حقوق الإنسان ومناهضة التعذيب والعنصرية بأن يتم توفير الرعاية الصحية له ورجوع ذاكرته.

يشار إلى أنّ سلطات الاحتلال الإسرائيلي أفرجت عن الأسير باسل علي عيايدة من بلدة الشيوخ بالخليل بالضفة الغربية المحتلة بعد اعتقال دام (11 عامًا).

وقضى المحرر عيايدة 6 سنوات ونصف في العزل الفردي بسجون الاحتلال، وتعرض للتعذيب الشديد خلال فترة التحقيق ونقله للعزل الانفرادي، ما أدى لفقدانه ذاكرته.

معتقل منذ 2003.. الأسير عمر تركمان يدخل عامه الـ21 بسجون الاحتلال

جنين- مصدر الإخبارية

دخل، اليوم الجمعة، الأسير الفلسطيني عمر محسن “تركمان” من مدينة جنين، عامه الـ21 على التوالي في سجون الاحتلال الإسرائيلي.

وقالت مصادر حقوقية، إن الأسير عمر تركمان معتقل منذ عام 2003، وحكمت عليه محمكة الاحتلال بالسجن مدة 25 عامًا.

ويقبع 5000 أسير في سجون الاحتلال بينهم 31 أسيرة يقبعن في سجن “الدامون”، و160 طفلاً وقاصرًا، موزعين على سجون (عوفر، ومجدو، والدامون).

اقرأ/ي أيضًا: الاحتلال يصدر قراراً بهدم منزل الأسيرين محمد وصقر الشنتير جنوب الخليل

الأسير نضال عناية يدخل عامه الـ 22 في سجون الاحتلال

وكالات – مصدر الإخبراية

أفاد نادي الأسير بأن الأسير نضال إبراهيم عناية (53 عاماً) من قلقيلية، دخل عامه الـ 22 في سجون الاحتلال الإسرائيلي.

وأوضح أن الأسير عناية المعتقل منذ عام 2002، واجه تحقيقاً قاسياً طويلاً بعد اعتقاله، وتعرض لإصابة أثناء الاعتقال، وحُحكم عليه بالسجن 25 عاماً.

وذكر النادي أن عناية واجه العزل الانفرادي خلال سنوات اعتقاله، إضافة إلى أنه تعرض للإهمال الطبي المتعمد، تلك السياسة في القتل البطيء التي تتعمدها إدارة السجون ضد الأسرى والمعتقلين الفلسطينيين.

وتعتقل سلطات الاحتلال الإسرائيلي في سجونها نحو 5000 أسير منهم أكثر من 700 أسير مريض، وبينهم نحو 200 أسير يعانون من أمراض مزمنة، ومنهم 24 أسيراً يعانون من السّرطان والأورام بدرجات متفاوتة.

ومع مرور السنوات، ارتفعت قائمة عمداء الأسرى، إلى أكثر من 452 أسيراً بدخول عدد من الأسرى عامهم الـ 21 على التوالي في سجون الاحتلال الإسرائيلي.

اقرأ أيضاً:مركز فلسطين: الأسيرات الفلسطينيات في سجون الاحتلال يتعرضن لكل أشكال القهر والتنكيل

ارتفاع عدد الأسيرات الفلسطينيات في سجون الاحتلال

رام الله- مصدر الإخبارية

قال نادي الأسير الفلسطيني، إنه ارتفع عدد الأسيرات الفلسطينيات في سجون الاحتلال الإسرائيلي إلى 38 أسيرة، بعد اعتقال منار الكعبي من نابلس، أمس الثلاثاء.

وأضاف نادي الأسير أن محكمة الاحتلال مددت اعتقال الأسيرة الكعبي لمدة ثمانية أيام لاستكمال التحقيق، في مركز تحقيق “بيتح تكفا”.

والأسيرة الكعبي هي زوجة الأسير المحرر علام الكعبي، الذي تم الإفراج عنه في صفقة “وفاء الأحرار” عام 2011، علمًا أنه كان يقضي حكمًا بالسجن المؤبد 9 مرات، و15 عاماً.

ولفت إلى أن الأسيرة ميسون موسى من بيت لحم أقدم الأسيرات في سجون الاحتلال، وهي معتقلة منذ عام 2015، وهي محكومة بالسجن لمدة 15 عامًا.

وأوضح أن أعلى الأحكام التي صدرت بحق الأسيرات كانت للأسيرات، شروق دويات، وشاتيلا أبو عيادة المحكومتين بالسجن 16 عاماً، وميسون موسى 15 عامًا، وعائشة الأفغاني 13 عاماً.

وبحسب نادي الأسير فإنه من بين الأسيرات الفلسطينيات، أربع معتقلات إداريًا هن، رغد الفني، وسماح عوض، وحنان البرغوثي، وفاطمة أبو شلال، إضافة إلى 9 أسيرات جريحات.

ومن بين الأسيرات 9جريحات يقبعن في سجون الاحتلال أصعبهن الأسيرة إسراء جعابيص من القدس، التي تعاني من تشوهات حادة في جسدها، جراء تعرضها لحروق خطيرة، جراء إطلاق جنود الاحتلال النار على مركبتها عام 2015، والذي تسبب بانفجار اسطوانة غاز في مركبتها.

وأشار إلى أن عدد المعتقلات الأمهات ‏يبلغ 13 أسيرة، من بينهن الأسيرة عطاف جرادات من جنين، وهي أم لثلاثة أسرى، والمعتقلة الإدارية فاطمة أبو شلال من نابلس، وهي والدة المعتقل الإداري أحمد أبو شلال.

اقرأ/ي أيضًا: تطورات صحية خطيرة تهدد حياة الأسير عاصف الرفاعي المريض بالسرطان

تطورات صحية خطيرة تهدد حياة الأسير عاصف الرفاعي المريض بالسرطان

وكالات – مصدر الإخبارية

يهدد الوضع الصحي السيء حياة الأسير في سجون الاحتلال الإسرائيلي، والمريض بالسرطان عاصف الرفاعي (21 عاماً)، وسط مخاوف من استشهاده في أية لحظة.

وأكد عبد المعطي الرفاعي والد الأسير عاصف الرفاعي خلال الاعتصام الأسبوعي أمام مقر الصليب الأحمر في مدينة البيرة، أن ابنه يعاني من أوضاع صحية خطيرة، وإهمال طبي متعمد، ولفت أن السرطان ينتشر في عدة أجزاء من جسده، حيث خضع لعملية جراحية أدت لتعطيل إحدى كليتيه.

وقال: “نُقل عاصف إلى المستشفى بالآونة الأخيرة، وخضع لعملية أعطلت إحدى كليتيه، بسبب وجود ورم جديد بمجرى البول”، وأشار إلى أنه تسبب بتلوث رئتيه.

وأضاف: “الوضع الصحي لابني في تراجع مستمر وخطير”.

وطالب الرفاعي بالإفراج الفوري عن نجله عاصف، لأن وضعه الصحي خطير، بسبب الإهمال الطبي المتعمد في سجون الاحتلال.

من جهته، أكد رئيس هيئة شؤون الأسرى والمحررين قدورة فارس عبر وكالة “وطن”، أن وضع الأسير الرفاعي في غاية الخطورة، وأوضح أنه خضع لعملية جراحية في مستشفى “أساف هاروفيه”، ونقل بعدها إلى عيادة سجن الرملة بسبب ظهور ورم جديد في مجرى البول، تسبب بضرر إحدى كليتيه.

يذكر أن الأسير الرفاعي من بلدة كفر عين شمال رام الله، مصاب بسرطان في القولون والغدد، وتؤكد التقارير الطبية قبل اعتقاله أنّ وضعه الصحي خطير، وبحاجة لمتابعة حثيثة.

وبدأ بتلقي العلاج بعد مماطلة استمرت 7 أشهر من تاريخ اعتقاله في 24 سبتمبر (أيلول) 2022، ما أدى إلى انتشار الأورام في عدة أجزاء من جسده.

وتعتقل سلطات الاحتلال في سجونها أكثر من 700 أسير مريض، بينهم نحو 200 أسير يعانون من أمراض مزمنة، ومنهم 24 أسيراً يعانون من السّرطان والأورام بدرجات متفاوتة.

وأصبح الوضع الصحي للأسير عاصف الرفاعي هو الأسوء اليوم والأشد والأكثر تطوراً بين الأسرى والمعتقلين في سجون الاحتلال الإسرائيلي.

اقرأ أيضاً: تجديد الاعتقال الإداري بحق الأسير معاذ اشتية لـ6 أشهر إضافية

ارتفاع قائمة عمداء الأسرى في سجون الاحتلال

رام الله- مصدر الإخبارية

ارتفعت قائمة عمداء الأسرى، اليوم السبت، إلى 452 أسيرًا بدخول عدد من الأسرى عامهم الـ 21 على التوالي في سجون الاحتلال الإسرائيلي.

وقال مركز فلسطين لدراسات الاسرى إن الأسرى هم، عثمان محمد أبو خرج من جنين معتقل منذ 12 سبتمبر 2003، ومحكوم بالسجن المؤبد، والأسيران المقدسيان مجدي بركات الزعتري وعبد الله عدنان الشرباتي، وهما معتقلان منذ 13 سبتمبر (أيلول) 2003 ومحكومان بالسجن المؤبد، والأسير إبراهيم يوسف عطية من نابلس، والأسير محمد مصطفى ذرة من قلقيلية وهما معتقلان منذ 14 سبتمبر 2003 ومحكومان بالسجن المؤبد، والأسير نهار أحمد عبد الله سعدي من جنين معتقل منذ 15 سبتمبر 2003 ومحكوم بالسجن مدى الحياة.

وأوضح أن أعداد عمداء الأسرى وهم من أمضوا ما يزيد عن 20 عامًا بشكل متواصل خلف القضبان ترتفع تباعًا نتيجة وجود المئات من المعتقلين منذ سنوات طويلة وتحديدًا في السنوات الأولى لانتفاضة الأقصى ويقضون أحكام بالسجن المؤبد أو عشرات السنين في سجون الاحتلال.

وأشار المركز إلى أن ثلاثة من عمداء الأسرى كانوا تحرروا من سجون الاحتلال خلال الأيام الماضية بعد ان أمضوا محكومياتهم كاملة داخل السجون.

وبيّن أن (19) أسيرًا تجاوزت فترة اعتقالهم ما يزيد عن ثلاثة عقود كاملة، إضافة إلى الأسير نائل البرغوثي من رام الله والذي أمضى ما يقارب 43 عامًا في الأسر على فترتي اعتقال، “حيث تحرر في صفقة وفاء الأحرار بعد 34 عامًا متتالية، وأعيد اعتقاله عام 2014 ولا يزال اسيرًا حتى الآن، وأعاد الاحتلال له حكمه السابق بالسجن المؤبد”.

ومن بين عمداء الأسرى، (22) أسيرًا معتقلين منذ ما قبل اتفاق أوسلو الذي وقعته السلطة مع الاحتلال عام 1994، من يطلق عليهم “الأسرى القدامى” وهم من تبقى من الأسرى الذين اعتقلوا خلال سنوات الانتفاضة الأولى 1987 وما قبلها، أقلهم أمضي 30 عامًا في سجون الاحتلال.

ودعا مركز المجتمع الدولي ومؤسساته الإنسانية إلى تدخل بشكل فاعل والضغط على الاحتلال للإفراج عن الأسرى القدامى، ومن أمضوا عشرات السنين خلف القضبان، وفى مقدمتهم الأسرى الذين يعانون من أوضاع صحية متردية نظرًا للخطورة الحقيقية على حياتهم.

اقرأ/ي أيضًا: المعتقلان كايد الفسفوس وسلطان خلوف يُواصلان اضرابهما عن الطعام لليوم الـ45 على التوالي

الاحتلال يواصل التكتم على حالة الأسير المُصاب ورد شريم

غزة- مصدر الإخبارية

قال مكتب إعلام الأسرى، اليوم الأحد، إن الاحتلال الإسرائيلي يواصل التكتم على حالة الأسير المُصاب ورد شريم من مخيم جنين منذ اعتقاله قبل أكثر من أسبوع.

وأضاف المكتب أن سلطات الاحتلال تحتجز الأسير الجريح ورد محمد شريم في مستشفى “رمبام” في مدينة حيفا وتمنع عائلته ومحاميه من زيارته، من دون توفير أي معلومات عن حالته الصحية.

وقبل أسبوع، اعتقل جيش الاحتلال شريم مع الشابين عبد الله صبح ومعتصم جعايصة بعد إصابتهم عقب محاصرة منزل في مخيم جنين شمال الضفة الغربية المحتلة.

ومددت محكمة الاحتلال اعتقال الجريح شريم غيابيًا حتى يوم الخميس المقبل، من دون توفير معلومات عن حالته الصحية.

والأسير ورد شريم ابن عم الشهيد المقاوم يوسف شريم الذي اغتالته وحدات إسرائيلية خاصة وسط مدينة جنين في 16/3/2023 برفقة صديقه المقاوم نضال خازم.

ويبلغ عدد الأسرى في سجون الاحتلال نحو (4900) أسير/ة، بينهم (31) أسيرة، و(160) طفلًا بينهم طفلة، تقل أعمارهم عن (18) عامًا، إضافة إلى أكثر من (1000) معتقل إداريّ بينهم (6) أطفال، وأسيرتان.

وبلغ عدد الأسرى القدامى المعتقلون قبل توقيع اتفاق أوسلو (23) أسيراً، أقدمهم الأسير محمد الطوس المعتقل منذ 1985.

فيما بلغ عدد الأسرى المرضى أكثر من 700 أسير يعانون من أمراض بدرجات مختلفة، وهم بحاجة إلى متابعة ورعاية صحية حثيثة، من بينهم 24 أسيرًا ومعتقلًا على الأقل مصابون بالسرطان، وبأورام بدرجات متفاوتة.

ولا يُعرف على وجه الدقة عدد الأسرى الجرحى والمصابين في سجون الاحتلال الإسرائيلي.

اقرأ/ي أيضًا: هيئة الأسرى: تراجع كبير على الحالة الصحية للأسير كايد الفسفوس

6 أسيرات معتقلات منذ أكثر من 8 سنوات في السجون الإسرائيلية

رام الله- مصدر الإخبارية

أكد مركز فلسطين لدراسات الأسرى، اليوم السبت، أن 6 أسيرات في سجون الاحتلال الإسرائيلي أمضين ما يزيد عن 8 سنوات في الاعتقال، وما زال أمام بعضهن 8 سنوات جديدة لإنهاء محكوميتاهم العالية.

وقال المركز إن أعداد الأسيرات الفلسطينيات في السجون ارتفع إلى (35) أسيرة بعد اعتقال عدد من النساء خلال الأيام الماضية.

وأشار إلى أن أعلى الأسيرات حكماً هي الأسيرة شروق دويات من القدس المحكوم عليها بالسجن الفعلي لمدة 16 عاماً، بتهمة تنفيذ عملية طعن وهي معتقلة منذ تشرين الأول (أكتوبر) 2015.

ولفت إلى أن أقدم الأسيرات في سجون الاحتلال الأسيرة ” ميسون موسى الجبالي ” من بيت لحم وتعتبر عميدة الأسيرات وهي معتقلة منذ حزيران (يونيو) 2015 ومحكومة بالسجن لمدة 15 عاماً بعد إدانتها بطعن مجندة على حاجز “قبة راحيل” واصابتها بجراح بين طفيفة ومتوسطة.

وكشف أن من بين الأسيرات اللواتي أمضين ما يزيد عن 8 سنوات الأسيرة مرح جودة بكير (24 عاماً)، من بيت حنينا شمالي القدس وكانت اعتقلت وهي طفلة لم يتجاوز عمرها (16 عاماً) فقط، وأصبحت اليوم ممثلة الأسيرات في سجن الدامون، وهي محكومة بالسجن الفعلي لمدة 8 سنوات ونصف وتبقى لها 6 شهور لإنهاء محكوميتها.

ومن بين الأسيرات الستة الأسيرة المريضة “اسراء رياض جعابيص” من القدس وتقضى حكماً بالسجن الفعلي لمدة 11 عام، وكانت أصيب بجراح وحروق شديدة حين الاعتقال ولا تزال تعاني من آثارها وتحتاج الى عدة عمليات جراحية ووظيفية يرفض الاحتلال اجرائها رغم مرور 8 سنوات على اعتقالها، امعاناً في جريمة الإهمال الطبي والقتل البطيء للأسيرات.

بينما ثاني أقدم الاسيرات الفلسطينيات الأسيرة “روان نافذ أبو زيادة” من مدينة رام الله أنهت عامها الثامن، ودخلت عامها التاسع والأخير في سجون الاحتلال، حيث انها معتقلة من يونيو 2015، وتقضى حكماً بالسجن الفعلي لمدة 9 سنوات، بعد ان وجهت لها تهمة تنفيذ عملية طعن لجندي وإصابته بجراح، وهي تعاني من أوجاع بالرقبة والمعدة نتيجة ظروف الاعتقال القاسية، ولم يقدم لها الاحتلال أي رعاية طبية او علاج مناسب.

والأسيرة السادسة ” نورهان ابراهيم عواد” من مخيم قلنديا شمال القدس أمضت 8 سنوات من حكمها البالغ 10 سنوات، وكانت اعتقلت في نوفمبر 2015 ولم يتجاوز عمرها حينها 16 عاماً، وكانت برفقة ابنة عمها “هديل عواد” (14 عاما) التى استشهدت بعد إطلاق النار عليهما واصيبت نورهان بالرصاص وتم اعتقالها.

ودعا المركز المؤسسات الدولية المعنية بشؤون المرأة، الضغط على الاحتلال لوقف اعتقال النساء الفلسطينيات، والإفراج الفوري عن المعتقلات وخاصة من أمضين سنوات طويلة في الأسر.

اقرأ/ي أيضًا: الاحتلال يحوّل الأسيرة فاطمة أبو شلال للاعتقال الإداري

Exit mobile version