ستة أسرى في سجون الاحتلال يواصلون إضرابهم عن الطعام

رام الله- مصدر الإخبارية

أفادت هيئة شؤون الأسرى والمحررين، اليوم السبت، بمواصلة ستة أسرى في سجون الاحتلال الإسرائيلي، إضرابهم المفتوح عن الطعام، رفضا لاعتقالهم الإداري.

وقال المستشار الإعلامي لهيئة شؤون الأسرى والمحررين حسن عبد ربه لوكالة الأنباء الرسمية إن الأسرى المضربين يعانون من تدهور في حالتهم الصحية، ووضعهم يزداد سوءا يوما بعد يوم، حيث يعانون من نقصان كبير في الوزن، إضافة لسوء المعاملة، والتعسف والتنكيل الذي يتعرضون له من إزعاج متعمد، وتفتيشات وتنقلات.

والأسرى المضربون، هم: كايد الفسفوس مضرب منذ 45 يومًا، ومقداد القواسمي مضرب منذ 38 يومًا، والأسير أحمد حمامرة مضرب منذ 29 يومًا، وعلاء الأعرج مضرب منذ 21 يومًا، وهشام أبو هواش مضرب منذ 12 يومًا، ورايق بشارات مضرب منذ نحو أسبوع.

يشار إلى أن الأسير أكرم الفسفوس، قد علق أمس الأول إضرابه المفتوح عن الطعام، والذي استمر 22 يوما، بعد اتفاق يقضي بتحديد سقف اعتقاله الإداري، بحيث يتم الإفراج عنه في 14 كانون الأول/ ديسمبر المقبل.

سبعة أسرى بينهم أربعة مؤبدة يدخلون أعوامًا جديدة في سجون الاحتلال

فلسطين المحتلة-مصدر الاخبارية

يدخل اليوم 20 أغسطس/آب، سبعة أسرى من القدس والضفة المحتلتين أعوامًا جديدة في سجون الاحتلال ، بينهم أربعة من الأسرى محكومون بالمؤبد.

والأسرى هم:

من القدس المحتلة

الأسير محمد خليل عدنان داود أبو سنينة المحكوم بالسجن المؤبد مرتين بالإضافة إلى 40 عامًا ومعتقل منذ عام 2008، وأمضى 12 عاما في سجون الاحتلال

الأسير لؤي عبد الجبار عبد الحميد أبو نجمة المحكوم بالسجن 25 عامًا ومعتقل منذ عام 2008، وأمضى 12 عاما في سجون الاحتلال.

من رام الله/

الأسير يوسف سمير محمود شعيبي المحكوم بالسجن المؤبد مدى الحياة ومعتقل منذ عام 2004، وأمضى 16 عامًا في السجون

الأسير يوسف عبد الحليم يوسف داود من رام الله المحكوم بالسجن المؤبد مدى الحياة ومعتقل منذ عام 2004، وأمضى 16 عامًا في السجون

الأسير بشار حسين فارس شواهنة (48 عامًا) من جنين المحكوم بالسجن 27 عامًا ومعتقل منذ عام 2003، وأمضى 17 عامًا في السجون

الأسير أحمد حسين أحمد ماضي (43 عامًا) من سلفيت المحكوم بالسجن المؤبد ومعتقل منذ عام 2002، وأمضى 18 عامًا في السجون

الأسير إياد محمود صالح نصار (40 عامًا) من طولكرم المحكوم بالسجن 30 عامًا ومعتقل منذ عام 2002، وأمضى 187 عامًا في السجون.

بلغ عدد الأسرى والمعتقلين الفلسطينيين في سجون الاحتلال حتى 30 حزيران 2020، نحو 4700 أسير، منهم 41 أسيرة، فيما بلغ عدد المعتقلين الأطفال والقاصرين في سجون الاحتلال نحو 160، وعدد المعتقلين الإداريين نحو 365 لدى سجون الاحتلال

وحسب مؤسسات الأسرى منذ بداية العام 2020، وحتى 30 يونيو/ حزيران 2020؛ اعتقلت قوات الاحتلال الإسرائيلي 2330 فلسطينياً وفلسطينية، وذلك رغم انتشار فيروس كورونا، وكان من بينهم 304 طفلًا، و70 من النساء، فيما وصل عدد أوامر الاعتقال الإداري الصادرة إلى 565 في سجون الاحتلال

وذلك وفق تقارير نادي الأسير الفلسطيني، مؤسسة الضمير لرعاية الأسير وحقوق الإنسان، هيئة شؤون الأسرى والمحرّرين

أسيران ينضمان لقائمة الأسرى المخضرمين داخل سجون الاحتلال

أسرى-مصدر الاخبارية

أكد مركز فلسطين لدراسات الأسرى أن الأسيرين عبد الناصر عطا لله عيسى وعثمان سعيد بلال من نابلس انضما يوم الأربعاء إلى قائمة الأسرى، الذين أمضوا ما يزيد عن ربع قرن في سجون الاحتلال الإسرائيلي، بعد دخولهم العام الـ 26 على التوالي.

وأوضح مركز الأسرى في بيان الأربعاء أن الأسيرين عيسى وبلال اعتقلا في 19/8/1995، ووجهت لهم تهمة الانتماء إلى كتائب القسام، والإعداد والمسئولية عن عدة عمليات بطولية ادت إلى مقتل وإصابة العديد من جنود الاحتلال، وصدرت بحقهما أحكامًا بالسجن المؤبد مدى الحياة.

وقال مدير مركز الأسرى الباحث رياض الأشقر إن الأسيرين عيسى وبلال يعتبران من قيادات الحركة الأسيرة، ومن عمداء الأسرى في السجون، وتبوؤوا خلال سنوات اعتقالهما الطويلة العديد من المناصب القيادية.

وأشار إلى أن الأسير عيسى تولى رئاسة أول هيئة قيادية عليا لأسرى حماس في سجون الاحتلال بالعام 2005، وكذلك شغل بلال منصب رئيس الهيئة القيادية العليا  للأسرى لدى حركة  حماس في سنوات لاحقه، ومثَّل الأسرى أمام إدارة مصلحة السجون لفترة طويلة.

وبين أن الأسير بلال ورغم كل العراقيل استطاع الحصول على بكالوريوس في التاريخ من جامعة الأقصى داخل السجون، بعد أن حرم من إنهاء تخصصه الأول بدراسة الصحافة والإعلام في الجامعة العبرية، فيما استطاع الأسير عيسى الحصول على البكالوريوس في العلاقات الدولية والماجستير في الدراسات الإسرائيلية من جامعة القدس، وهو من مهندسي وثيقة الأسرى عام 2006.

وأشار إلى أن قائمة  الأسرى، الذين أمضوا ما يزيد عن ربع قرن بشكل متواصل ارتفعت بانضمام الأسيرين عيسى وبلال إلى 30 أسيرًا منهم 26 معتقلين منذ ما قبل اتفاق أوسلو، و4 منهم اعتقلوا خلال عام 1995، وجميعهم يمضون أحكامًا بالسجن المؤبد او عشرات السنين.

ودعا الأشقر المجتمع الدولي والمؤسسات الإنسانية إلى التدخل لإنهاء معاناة هؤلاء الأسرى، والعمل على إطلاق سراحهم، لأن استمرار اعتقالهم لعشرات السنين هو وصمة عار على جبين مدعي حقوق الإنسان، ولم يسبق ان أمضى هذا العدد كل تلك السنوات في السجون.

وحمل الاحتلال المسؤولية الكاملة عن حياتهم وسلامتهم كون معظمهم كبير في السن، ويعانون من ظروف صحية قاهرة وتغزو أجسادهم الأمراض نتيجة السنوات الطويلة التي أمضوها في ظل ظروف قاسية داخل السجون والإهمال الطبي المتعمد بحقهم، وخاصة في ظل جائحه “كورونا”.

يعيشون ظروف قاسية الأسرى الأطفال يحتجون داخل السجون لمنع زيارة عوائلهم

أسرى-مصدر الاخبارية

قرر الأسرى الأطفال من محافظة الخليل، القابعين في سجن “عوفر”، تنفيذ خطوات احتجاجية، لاستمرار إدارة سجون الاحتلال حرمان عائلاتهم من زيارتهم.

وقال نادي الأسير في بيان له، اليوم الثلاثاء، إن استمرار حرمان الأطفال الأسرى من الزيارة أثر بشكل كبير على أوضاعهم النفسية، ونتج عنها أزمات منها نقصان الملابس، والاحتياجات الأساسية، حيث تتذرع إدارة الاحتلال أن وقف الزيارة بسبب انتشار فيروس “كورونا” في الخليل.

وأضاف أنه على الرغم من الضغوط التي مورست على إدارة سجون الاحتلال للسماح لـ الأطفال  لأسرى  بإجراء مكالمات هاتفية، مع بدء انتشار الفيروس، إلا أنها سمحت بإجرائها بشكل جزئي ولمرة واحدة وبشروط، وحتى مع عودة الزيارات المحدودة، إلا أن المئات من الأسرى يواجهون الحرمان من الزيارة.

يشار إلى إدارة سجون الاحتلال ألغت زيارات عدد كبير من العائلات لأبنائهم الأسرى، قبل يوم أو في اليوم ذاته، وجدد نادي الأسير دعوته للصليب الأحمر الدولي، اتخاذ إجراءات أكثر جدية في متابعة زيارات عائلات الأسرى، لا سيما الأطفال منهم.

ظروف قاسية

يعاني الأطفال الأسرى في السجون والمعتقلات من ظروف احتجاز قاسية وغير إنسانية، تفتقر للحد الأدنى من المعايير الدولية؛ فهم يعانون من نقص الطعام ورداءته، وانعدام النظافة، وانتشار الحشرات، والاكتظاظ، والاحتجاز في غرف لا يتوفر فيها تهوية وإنارة مناسبتين، والإهمال الطبي وانعدام الرعاية الصحية، ونقص الملابس، وعدم توفر وسائل اللعب والترفيه والتسلية، والانقطاع عن العالم الخارجي، والحرمان من زيارة الأهالي، وعدم توفر مرشدين وأخصائيين نفسيين، والاحتجاز مع البالغين، إضافة إلى الاحتجاز مع أطفال جنائيين، والإساءة اللفظية والضرب والعزل والعقوبات الجماعية، وتفشي الأمراض، كما أن الأطفال محرومون من حقهم في التعلم.

واتخذت سلطات الاحتلال من قضايا الأسرى الأطفال مورداً للدخل، من خلال استمرار سياسة فرض الغرامات المالية الجائرة والباهظة، وخاصة في محكمتي “عوفر” و”سالم”، التي تحولت إلى سوق لابتزاز ونهب الأسرى وذويهم، فلا يكاد يخلو حكم إلا ويرافقة غرامة مالية قد تصل إلى عشرة آلاف شيكل؛ الأمر الذي أرهق كاهل عائلاتهم في ظل الأوضاع الاقتصادية المتدهورة أصلاً في الأراضي الفلسطينية، وذلك كله يتعارض مع اتفاقية حماية الطفل وبشكل خاص المادة (16) منها والتي تنص على:

“لا يجوز أن يجري أي تعرض تعسفي أو غير قانوني للطفل في حياته الخاصة أو أسرته أو منزله أو مراسلاته، ولا أي مساس غير قانوني بشرفه أو سمعته” والتي تنص أيضاً على: “للطفل الحق في أن يحميه القانون من مثل هذا التعرض أو المساس”، كما أنه لا يتم مراعاة حداثة سن الأطفال أثناء تقديمهم للمحاكمة، ولا تشكل لهم محاكم خاصة وفقاً للبند رقم (3) من المادة (40) من اتفاقية الطفل والتي تنص على : “قيام سلطة أو هيئة قضائية مختصة ومستقلة ونزيهة بالعمل في دعواه دون تأخير في محاكمة عادلة” وفقاً للقانون

مختصون يطالبون بالتحرك الفوري لإنقاذ حياة الأسرى المرضى في سجون الإحتلال

غزةمصدر الاخبارية

طالب مختصون وممثلو عن مؤسسات معنية بشؤون و وزارة الأسرى ، اليوم الخميس 23/7/2020، بضرورة التحرك العاجل والفوري لإنقاذ حياة الأسرى المرضى خاصةً والذين يعانون الإهمال الطبي المتعمد في سجون الاحتلال الاسرائيلي

جاء ذلك، خلال ندوة نظمتها وزارة الأسرى والمحررين ومؤسسة مهجة القدس للأسرى، بعنوان: “الأسرى بين خطر الإهمال الطبي وسياسية الاعتقال الإداري”، في مقر الوزارة غرب غزة، بحضور ممثلين عن الوزارة ومؤسسة مهجة القدس، وأهالي الأسرى والمحررين من سجون الاحتلال الاسرائيلي .

وشبه الأسير المحرر المتحدث باسم مؤسسة مهجة القدس تامر الزعانين، الاحتلال كالسيف المُسلط على رقاب الأسرى الفلسطينيين في السجون والمعتقلات “الإسرائيلية”، حيث يعتقل الأسير ويوضع في السجون دون متابعة ملفه الصحي.

وأوضح الزعانين، أن العدو الصهيوني يتعمد بشكل دائم إهمال الأسرى باعتبارهم إرهابيين من وجهة نظرهم، لا يستحقون الرعاية والاهتمام”.

من جانبه، تحدث صابر أبو كرش ممثل وزارة الأسرى، عن سياسة الإهمال الطبي والاعتقال الإداري بحق الأسرى  في سجون الاحتلال مع وجود أمثلة حقيقة تكشف إهمال المحتل، مثل: الأسير المحرر تامر الزعانين وأيمن الشراونة، والأسيرة هناء شلبي والشيخ خضر عدنان مُفجر معركة الأمعاء الخاوية.

وثمن أبو كرش، مبادئ الوحدة والتماسك بعد تلاوة بيان أسرى حركتي فتح وحماس من داخل السجون، واعدّها بريق امل لإفراغ الأسرى من السجون.

في ذات السياق، تناول المستشار جلال الحلاق دور سياسة المؤسسات الحقوقية في الدفاع عن الأسرى.

الجدير ذكره، أن 700 أسير مريض يقبعون في سجون الاحتلال، 12 منهم مصابون بالسرطان، 4 شلل، 27 إعاقة.