أسرى “عوفر”: عقوبات بالعزل والتغريم تطال 12 أسيراً.. وخطوات تصعيدية منهم

الضفة المحتلة – مصدر الإخبارية

صرح نادي الأسير الفلسطيني أن إدارة سجن “عوفر” للأسرى فرضت عقوبات على 12 أسيراً، تمثلت بعزلهم لمدة 24 ساعة، و200 شيقل غرامة مالية على كل واحد منهم، وحرمانهم من الزيارة و”الكانتينا” لمدة شهر.

وقال نادي الأسير في بيان له اليوم الأربعاء، إن إدارة سّجن عوفر رفضت إدخال الملابس التي أُحضرت عبر زيارة عائلاتهم، رغم وجود اتفاق سابق بالسماح بإدخالها، كما رفضت إدخال الملابس التي خصصت للمعتقلين الجدد في قسم 14 وهو قسم “المعبار”.

وتبعاً لذلك واجه الأسرى القرار برفضهم الخروج من غرفة الزيارة، وعليه شرعت إدارة السجن بفرض العقوبات المذكورة، على ذلك أرجع الأسرى وجبة طعام، وأغلقوا القسم، فيما واصلت إدارة السّجن إعلان تهديداتها.

في السياق أكد نادي الأسير أنّ إدارة السّجون لا تكتفي بتنصلها من مسؤولياتها بتوفير احتياجات الأسرى، بل وتحرمهم من إدخالها، علماً أن الأسرى وفي كل عام يواجهون مع بداية كل شتاء نقص في الاحتياجات لا سيما الملابس والأغطية، كما أن ما توفره “الكانتينا” لهم باهظ الثمن، حيث تُعد “الكانتينا” إحدى أبرز أدوات الاستغلال المالي التي يواجهها الأسرى.

اقرأ أيضاً: أسرى مركز توقيف “حوارة” يواجهون ظروف اعتقالية صعبة

إدارة سجن عوفر تتراجع عن اتفاق وقف اعتداءاتها على الأسرى

رام الله- مصدر الإخبارية

قال نادي الأسير، اليوم الأحد، إن إدارة سجن “عوفر” تراجعت وكعهدها عن الاتفاق المتمثل بوقف إجراءاتها التّنكيلية المضاعفة والتضييقات بحقّ الأسرى وأعادت جزءا منها، والتي كانت قد فرضتها بعد أن تمكن ستة أسرى من انتزاع حريتهم من سجن “جلبوع” مؤخرا.

ولفت في بيان صدر عنه إلى أن أسرى سجن “عوفر” وكخطوة أولية سلموا الإدارة 100 اسم، ومن كافة الفصائل، سيشرعون غدا بإضراب تدريجي في حال استمرت بإجراءاتها، وستكون هذه الخطوة مرهونة بموقف الإدارة خلال الساعات المقبلة. لافتا إلى أن جميع أقسام السّجن مغلقة منذ الصباح.

وتمثلت الإجراءات التي فرضتها إدارة السّجون مؤخرا، وفق البيان، بعمليات القمع والنقل والتفتيش وإغلاق كافة أقسام الأسرى في السجون، وتقليص مدة الفورة، وإغلاق المرافق كالمغسلة، وحرمان الأسرى من “الكانتينا”، علما أن سياسة التضييق على الأسرى تُشكّل أساس الحياة الاعتقالية اليومية التي يواجهونها، إلا أنّ الإدارة قامت بمضاعفتها مؤخرا.

يشار إلى أن عدد الأسرى في سجن “عوفر” نحو 900 أسير، من بينهم أطفال.

جلسة حوار بين الأسرى وإدارة سجن عوفر بعد تصعيد خطواتهم الاحتجاجية

الضفة المحتلة – مصد الإخبارية

صرح نادي الأسير أن إدارة سجن “عوفر” عقدت جلسة حوار مع الأسرى وفي وقت متأخر من مساء أمس، موضحاً أن الأسرى اشترطوا لعقد جلسة الحوار، إعادة كافة الأسرى الذين تم نقلهم من قسم (21) والبالغ عددهم (120) أسيراً إلى غرفهم، بعد عملية القمع التي تعرضوا لها.

وقال النادي في بيان اليوم الاثنين إنه وبناءً على ذلك تم إعادة كافة الأسرى إلى غرفهم، كخطوة أولية لاستئناف الحوار مع إدارة السّجن.

بدورهم أكد الأسرى أنّه وفي حال استمرت إدارة السّجن في عملية التصعيد الممنهجة بحقّهم، سيكون هناك استئناف لخطواتهم الاحتجاجية، والتي تمثلت مبدئياً يوم أمس بإرجاع لوجبات الطعام، وإغلاق الأقسام.

في حين بيّن نادي الأسير أن الأسرى في سجن “عوفر” يواجهون، اقتحامات متكررة وممنهجة، تصاعدت في الآونة الأخيرة فمنذ مطلع العام الجاري سُجل على الأقل خمسة اقتحامات، وكان أعنفها في شهر يناير/ كانون الثاني حيث استخدمت خلاله قوات القمع الغاز بحقّ الأسرى.

يأتي ذلك في وقت صعدت فيه إدارة سجون الاحتلال الإسرائيلي من عمليات القمع للأسرى منذ بداية عام 2019، مقارنة مع السنوات التي سبقتها، وشكّلت عمليات القمع في حينه الأعنف منذ ما يزيد عن عشر سنوات.

وكان من بين السجون الإسرائيلية التي تعرض فيها الأسرى لأشد عمليات القمع سجن “عوفر”، حيث أصيب العشرات من الأسرى بإصابات مختلفة خلال هذه الحملات الشرسة.

محكمة الاحتلال تقرر اليوم بشأن مصير الشيخ خضر عدنان المعتقل إدارياً

الأراضي المحتلة – مصدر الإخبارية 

من المتوقع أن تصدر محكمة الاحتلال العسكرية اليوم الأحد، قرارها بشأن تثبيت أمر الاعتقال الإداري بحق الشيخ خضر عدنان من جنين والقابع في سجن “عوفر”، وفق ما أفاد نادي الأسير الفلسطيني.

والشيخ خضر عدنان مضرب عن الطعام منذ 22 يوماً احتجاجاً على اعتقاله إدارياً، وسط ظروف اعتقال صعبة للغاية.

يشار إلى أن محكمة الاحتلال في سجن عوفر كانت قد أجلت النطق في قرار تثبيت أمر الاعتقال الإداري للأسير عدنان، حتى اليوم 20 يونيو 2021.

يذكر أن مخابرات الاحتلال قامت بإصدار أمر اعتقال إداري بحق الشيخ عدنان لمدة شهر، يبدأ من تاريخ اعتقاله في 29 مايو الماضي.

إعلام الأسرى: توتر شديد يسود سجن عوفر والأحداث قابلة للتصعيد

شؤون أسرى-مصدر الإخبارية

تشهد صفوف الأسرى داخل سجن عوفر للاحتلال الإسرائيلي حالة من التوتر والغليان، على إثر قيام إدارة السجون باقتحام السجون والتنكيل بالأسرى.

وأفاد مكتب إعلام الأسرى بأن وحدات القمع التابعة لإدارة سجون الاحتلال، اقتحمت صباح اليوم الثلاثاء، أقسام أسرى لحركة حماس في سجن “عوفر”.

وقال مكتب إعلام الأسرى خلال بيان له:” إن وحدات القمع أجرت تدريبات داخل أقسام “حماس” بشكل استفزازي، هذا ما أدى لاندلاع، حالة من التوتر الشديد في سجن عوفر، قد تقود للتصعيد”.

وفي ذات السياق أكدت الحركة الأسيرة على أن ما قامت به إدارة السجون، في سجن عوفر انتهاك واضح لحرمة شهر رمضان الفضيل، واعتداء صارخ على الأسرى.

واقتحمت قوات القمع التابعة لإدارة سجون الاحتلال، سابقا، قسم 13 في سجن “عوفر”، وهو قسم الأسرى الأشبال وعددهم 45 شبلا، ونقلتهم بالإضافة إلى ممثليهم إلى قسم 18، بعد تقييدهم، قبل أن تشرع بعمليات تفتيش واسعة.

وأوضح نادي الأسير، في بيان صحفي، سابقا أن عملية الاقتحام نُفذت من قبل ثلاث وحدات، هي: درور، واليّماز، والمتساداة، التي تعتبر من أعنف الوحدات وأكثرها همجية ووحشية.

يُشار إلى أن عدد الأسرى الأطفال في سجون الاحتلال يبلغ نحو 155 طفلا موزعين على سجون: عوفر، والدامون، ومجدو، فيما يبلغ عدد الأسرى الكلي في سجن “عوفر” قرابة 850 أسيرا.

ويمعن الاحتلال الإسرائيلي في تنفيذ سلسلة انتهاكات بحق الأسرى، بدءا بالعزل الإداري، وحرمانهم من الزيارة وتلقي العلاج والتعذيب والتنكيل.

نقل مجموعة من أسرى “عوفر” للحجر بعد إصابة سجان بكورونا

الخليل – مصدر الإخبارية 

أعلن نادي الأسير، نقل إدارة السجون مجموعة من أسرى سجن عوفر إلى قسم الحجر بعد إصابة سجان بفيروس كورونا.

وأوضح نادي الأسير في بيان صحفي وصل “مصدر الإخبارية”، اليوم الأحد، أن إدارة سجن “عوفر” نقلت مجموعة من الأسرى المحتجزين في غرفتين في قسم (21) إلى ما يسمى بقسم “الحجر” قسم (18) داخل السجن، بعد أن تبين إصابة أحد السجانين بالفيروس.

وفي تصريح سابق قال الوزير قدري أبو بكر، رئيس هيئة “شؤون الأسرى والمحررين”، التابعة لمنظمة التحرير الفلسطينية، إن أوضاع المعتقلين الفلسطينيين في السجون الإسرائيلية مقلقة، وإن هناك مخاوف من انتشار فيروس كورونا في أوساطهم.

وأضاف “أبو بكر”، طالبنا من السلطات الإسرائيلية عبر مؤسسات دولية كالأمم المتحدة واللجنة الدولية للصليب الأحمر الإفراج عن المعتقلين، وخاصة كبار السن والمرضى، والنساء، والأطفال دون سن الـ18”.

وأشار أبو بكر إن السلطات الإسرائيلية رفضت الطلب، وعبّر عن مخاوفه من انتشار فيروس كورونا في أوساط المعتقلين.

وأوضح “السلطات الإسرائيلية سحبت مؤخرا نحو 140 صنفاً من المواد من دكان الأسرى (مقصف السجن)، بينها منظفات ومعقمات، الأمر الذي يزيد من معاناة المعتقلين، وإمكانية تعرضهم للوباء”.

استهتار بحياة الأسرى

وقال الاحتلال الإسرائيلي يستهتر بحياة المعتقلين، ولا تقوم بإجراءات وقائية كافية، وتستغل الانشغال العالمي لمواصلة انتهاكاتها بحق المعتقلين”.

وأضاف “نحو 5000 معتقل يعيشون في 22 معتقلا، وإصابة معتقل واحد بفيروس كورونا يعني انتشار سريع للوباء”.

ونوه رغم انتشار الوباء، تواصل قوات الاحتلال الإسرائيلي، شنّ اعتقالات يومية، بحجة الأمن، هناك استهتار واضح من قبل السلطات الإسرائيلية فيما يتعلق بحياة الأسرى.

وقال إن السلطات الإسرائيلية تضيق الخناق على نشطاء فلسطينيين في مدينة القدس المحتلة، وتمنعهم من توفير الحماية للسكان من فيروس كورونا، عبر اعتقالهم.

إصابة 7 أسرى جدد بفيروس كورونا في سجن عوفر والاحتلال يواصل اقتحاماته

رام الله – مصدر الإخبارية 

أعلنت جمعية واعد للأسرى والمحررين، الثلاثاء، ارتفاع أعداد الأسرى المصابين بفيروس كورونا إلى 24 أسيرًا، بعد إصابة 7 أسرى صباح اليوم في سجن عوفر .

وقالت الجمعية إن الإصابات الجديدة في قسمي 14 و17، وهي ذات الأقسام التي أصيب داخلها أعداد سابقة.

وجددت التأكيد على ضرورة قيام المؤسسات الدولية الإنسانية بإعلان سجن عوفر مكانًا موبوءا.

من جانبه قال المتحدث باسم حركة حماس، عبداللطيف القانوع، أن زيادة الإصابة بفيروس كورونا بين الأسرى في سجون الاحتلال مؤشر خطير يهدد حياة الأسرى في ظل عدم اكتراث مصلحة السجون وعدم اتخاذ الإجراءات اللازمة لمواجهة الوباء.

وفي السياق،أفادت هيئة شؤون الأسرى والمحررين، اليوم الثلاثاء، بأن قوات القمع الإسرائيلية اقتحمت قسم 20 بمعتقل “عوفر”.

وأوضحت الهيئة أن وحدات القمع أجرت حملة تفتيشات واسعة وعبثت بمقتنيات الأسرى وقلبتها رأسًا على عقب، مما خلف حالة من التوتر والاضطراب في المعتقل.

وأضافت أنه تم نقل عدد من الأسرى إلى جهة غير معروفة من بينهم رامي هيفا، وثائر حمايل، ومحمد كعابة، وجمعة نخلة وأسرى آخرين.

والقسم 20 هو القسم الذي استشهد فيه الأسير داوود الخطيب قبل ستة أيام.

سجن عوفر سجل أعداد إصابات أخرى بفيروس كورونا

ويوم أمس الإثنين، أعلنت هيئة شؤون الأسرى والمحررين، عن ارتفاع عدد الأسرى المصابين بفيروس كورونا في سجون الاحتلال إلى سبعة عشر أسيراَ، وذلك بعد الإعلان عن إصابة الأسيرين حسن محمد شحادة من بيت لحم، وسليم محمد إدريس من الخليل.

بدوره قال المستشار الاعلامي للهيئة حسن عبد ربه في حديث لإذاعة صوت فلسطين: “إن الاسيرين يقبعان في قسم (14) في سجن عوفر والذي يحتجز فيه المعتقلون حديثاً وانتقلت اليهما نتيجة مخالطة اثنين من ادارة السجون الخميس الماضي”.

ولفت عبد ربه، إلى أن هناك ثلاثة اسرى مازالوا يواصلون إضرابهم المفتوح عن الطعام اقدمهم ماهر الاخرس المضرب منذ 42 يوما بشكل متواصل ويقبع في سجن الرملة ويعاني من وضع صحي خطير بسبب عدم القدرة على الحركة والام في الراس والمفاصل والصداع.

وتابع: “إضافة الى الأسيرين عبد الرحمن شعيبات المضرب منذ 18 يوما ضد اعتقاله الاداري، والاسير حسام الرزة مضرب منذ اسبوع ضد تجديد اعتقاله حيث امضى في سجون الاحتلال 18 عاما ويقبع في سجن مجدو

وأعلنت إدارة سجن “عوفر” للأسرى أمس الأحد عن إصابة أسيرين بفيروس “كورونا” في قسم (14) ما يسمى بقسم “المعبار” الذي يحتجز فيه المعتقلين حديثاً، وهما: حسن محمد شحادة من بيت لحم، وسليم محمد إدريس من الخليل.

وقال نادي الأسير إن إدارة السجن نقلت الأسيرين إلى قسم (18)، وهو القسم الذي قررت الإدارة تخصيصه لعزل الأسرى المصابين بالفيروس، علماً أن الأسيرين وبعد اعتقالهما وقبل نقلهما إلى سجن “عوفر” احتجزا لمدة في مركز توقيف “عتصيون” الذي يعتبر أسوأ مراكز الاحتجاز، حيث لا تتوفر فيه أدنى الشروط الصحية، بل يُشكل محطة ضغط وتنكيل بالمعتقلين الجدد.

وشدد النادي على أن ما يجري في سجن “عوفر” من ازدياد في حالات الإصابة بين صفوف الأسرى، مؤشر خطير، ويزيد من احتمالية انتشار الوباء بشكل أوسع بين صفوف الأسرى، مشيراً إلى أن استمرار عمليات الاعتقال اليومية إضافة إلى السجانين وعمليات نقل الأسرى، تُشكل المصادر الأساسية في انتقال عدوى الفيروس إلى الأسرى.

وأكد أن إدارة سجون الاحتلال تواصل استخدام الوباء، كأداة قمع وتنكيل بحق الأسرى، من خلال فرض عملية عزل مضاعفة على الأسرى، وعرقلة زيارات محاميهم، وادعائها بتوفير مراكز “حجر صحي” وما هي إلا زنازين ومعتقلات لا تصلح للعيش الآدمي.

إدارة سجن “عوفر” تنقل عدداً من الأسرى إلى العزل الإنفرادي

الضفة المحتلة – مصدر الإخبارية

نقلت إدارة سجن “عوفر” الاحتلالي عدداً من الأسرى، من قسمي (19) و(20) حيث كان يقبع الأسير الشهيد داوود الخطيب إلى زنازين العزل الانفرادي، بعد مواجهتهم للقمع، وفق ما قال نادي الأسير.

وأضاف النادي في بيان له، اليوم الخميس، ان حالة من التوتر الشديد تسود أقسام الأسرى كافة، بعد ليلة عاشها الأسرى في سجن “عوفر” عقب استشهاد رفيقهم الخطيب، تخللها اقتحام للأقسام من قبل قوات القمع، ورش الأسرى بالغاز ما تسبب بإصابة عدد منهم بالاختناق، ونقل آخرين إلى الزنازين، بعد الاعتداء عليهم.

وأكد أن حالة من القلق الشديد يعيشها الأسرى في سجن “عوفر” والبالغ عددعم 850 أسيرا، بعد إغلاق قسمي (11) و(12) و”حجر” الأسرى فيهما، بعد الكشف عن إصابة أحد السجانين بفيروس “كورونا”، والذي تواجد في القسمين لمدة ثلاثة أيام وخالط الأسرى، لافتا إلى أن قسم (12) يضم مجموعة من الأسرى من كبار السن.

وجدد نادي الأسير مطالبته بضرورة الضغط على الاحتلال للإفراج عن الأسرى المرضى على وجه الخصوص وعددهم (700) أسير، خاصة مع استمرار انتشار الفيروس، وتصاعد المخاطر على مصيرهم، واستمرار إدارة سجون الاحتلال باستخدام الفيروس كأداة قمع وتنكيل وترهيب.

وحمل رئيس هيئة شؤون الأسرى والمحررين اللواء قدري أبو بكر، سلطات الاحتلال، وإدارة سجونها المسؤولية الكاملة عن حياة الأسرى، حيث تتعمد إهمال ظروفهم الصحية والحياتية، والتي كان آخر نتائجها استشهاد الأسير داود طلعت الخطيب (45 عاما) من مدينة بيت لحم في سجن “عوفر”، مساء أمس الأربعاء.

وقال إن السكوت الدولي ولعب دور المتفرج، يشجع الاحتلال على تصعيد جرائمه بحق الأسرى، داعيا المؤسسات الدولية ومؤسسات حقوق الإنسان، لتشكيل لجنة تحقيق خاصة، وزيارة السجون للاطلاع على خطورة الأوضاع التي يعيشها الأسرى، حيث القمع والتعذيب والإجرام.

وأكد أبو بكر، أن حالة من الاستنفار تسود سجن “عوفر” ومختلف سجون الاحتلال منذ الليلة الماضية، حيث قام الأسرى بالطرق على الأبواب والتكبير منذ لحظة سماعهم نبأ استشهاد الخطيب، وأغلقوا الأقسام كافة، وأعلنوا الحداد.

ولفت الى أن إدارة سجن “عوفر” عزلت 10 أسرى ونقلتهم الى الزنازين، ردا على حالة الغضب والاستنفار التي قاموا بها، مضيفا أن الوحدة القانونية في الهيئة، تعمل لمتابعة تقديم طلب لتسليم جثمان الشهيد الخطيب بعد إجراء الفحص والمعاينة لجثمانه.

واستشهد الأسير داوود الخطيب في سجون الاحتلال الإسرائيلي، وانطلقت مطالبات بتحقيق دولي في ملابسات استشهاده قبل أشهر قليلة من موعد الإفراج عنه بعد 18 عاما من الأسر.

وأكدت جمعية واعد للأسرى، استشهاد الأسير داود طلعت الخطيب من بيت لحم، سجن عوفر قرب رام الله.

وأشارت إلى أنه محكوم 18 عاما ونصف العام، أمضى غالبيتها في الأسر، واستشهد إثر إصابته بجلطة قلبية.

الحركة الأسيرة : إدارة سجون الاحتلال ستتحمل المسؤولية عما ستؤول إليه الأوضاع

غزة – مصدر الإخبارية

حملت الحركة الأسيرة في سجون الاحتلال، اليوم الأربعاء، إدارة السجون الإسرائيلية المسؤولية عن الجريمة التي ارتكبت بحق الأسرى في سجن عوفر أول أمس، وخاصة قسم 22 الذي يتواجد به أسرى مرضى وكبار السن، بمهاجمتهم عبر الكلاب وقوات القمع.

وأكدت الحركة الأسيرة خلال مؤتمر صحفي أمام الصليب الأحمر بغزة، على أن إدارة السجون ستتحمل المسؤولية عما ستؤول إليه الأوضاع في كافة السجون وخاصةً سجن عوفر بعد تلك الجريمة.

وقال : “حياة أسرانا في سجن عوفر ليست رخيصة وهي تساوي لدنيا كل شيء، وسنفعل لأجل كرامتنا كل شيء وعلى السجان أن يلتقط الرسالة جيدًا”.

وأشارت إلى تضامن الأسرى في كافة السجون مع المعتقلين في سجن عوفر، وأنهم سيساندونهم في أي إجراءات من أجل حل مشرف يعيد لهم كرامتهم.

وقال الأسير المحرر أيمن الشراونة عضو مكتب اعلام الأسرى لمراسل مصدر الإخبارية “سيتخذ الأسرى خطوات تصاعدية من إرجاع وجبات الطعام، إلى إحداث ثورة داخل جميع سجون الاحتلال”، مطالباً المنظمات الدولية بالتدخل الفوري لوقف أعمال العنف داخل سجن عوفر.

وشهد سجن “عوفر” توتر كبير صباح يوم الإثنين، بعد اقتحامه من قبل قوات القمع الإسرائيلية (درور، يماز)، الساعة الخامسة فجراً.

واقتحمت قوات القمع غرف رقم 5 و 12 في قسم رقم 16، مدججة بالأسلحة والكلاب البوليسية التي اعتدت على بعض الأسرى وقامت بعضّهم، كما عزلت قوات القمع أسيرين في الزنازين، ونقلت الأسير رامي فضايل إلى سجن آخر.

ورد الأسرى على القمع بإرجاع وجبة الفطور والطرق على الأبواب والصراخ، وأطلقت إدارة السجن مساءً اليوم ذاته قنابل الغاز بكثافة دون مراعاة غرف الأسرى المرضى وكبار السن.