الغرفة المشتركة لفصائل المقاومة: تهديدات الاحتلال ستكون حسرة وألمًا وخسرانًا عليه

غزة – مصدر الإخبارية

أكدت الغرفة المشتركة لفصائل المقاومة، على أن “العمليات التي تشهدها مُدن الضفة والقدس تُرسل رسالة حية بأنّ تهديدات العدو لشعبنا ولمقاومتنا لن تكون سوى حسرةً وألماً وخسراناً للاحتلال”.

وقالت الغرفة المشتركة خلال بيانٍ صحافي: “ثمانية عشر عاماً مضت على اندحار العدو الصهيوني من على أرض غزة المباركة، التي قدمت أروع معاني التضحية والفداء سعيًا للحرية، كخطوة على طريق حرية الضفة والقدس وكل فلسطين”.

وأضافت: “كان الإنجاز الذي كتبه التاريخ بمداد من جهاد وتضحيات ودماء، وشهد العالم بأسره كيف ولى العدو من قطاع غزة خائباً ذليلاً تحت ضربات المجاهدين الأبطال الذين آمنوا بخط النضال والمواجهة، ورفضوا الذل واتفاقياته التي نعيش هذه الأيام ذكرى واحدة من أبشعها وهي اتفاقية أوسلو المشؤومة”.

وتابعت: “بين ذكرى وذكرى فارق كبير في النتائج والتأثير على مسار قضيتنا ومشروعنا التحرري، فشتان بين مشروع قاد لاندحار الاحتلال من غزة تحت ضربات المقاومة وصواريخها، وبين مشروع لم يورث أصحابه سوى الارتهان للاحتلال والارتماء في أحضانه مقابل سراب لم يجلب لشعبنا سوى المزيد من الاستيطان والقتل والتشريد والإذلال”.

وأردفت: “ثمانية عشر عامًا مرت على جر العدو أذيال والهزيمة، منكفئًا على نفسه أمام تعاظم قوة المقاومة وتماسكها، بل وامتدادها لتعم الأرض الفلسطينية، في مقابل عدو رعديد يأكل بعضه بعضًا ويكتوي بنار الثأر لدماء شهدائنا وقادتنا وأحرارنا”.

وأشارت إلى أنه “في كل يوم يتجدد الأمل بنصر قريب وبتحرير للمقدسات من دنس الاحتلال وللأسرى من عتمة السجون، بصمود أسرانا الذين سيكسر قيدهم قريباً بإذن الله، بعزم رجال المقاومة الأبطال وبصمود وصبر الحاضنة الشعبية الباسلة، التي لم تثنها كل محاولات الكسر والترهيب والحصار”.

وشددت على أن “الثاني عشر من سبتمبر “يوم المقاومة” سيبقى محطةً مفصلية في تاريخ شعبنا وأمتنا، وبارقة أمل على طريق انتهاء المشروع الصهيوني واندحاره عن كل فلسطين”.

ولفتت إلى أن “ثورة شعبنا المشتعلة في كل نقاط الاشتباك مع العدو وفي مقدمتها القدس والضفة الباسلة لن تكون نهايتها إلا كنس العدو واجتثاثه من أرضنا المباركة بإذن الله”.

ونوّهت إلى أن “الفعل البطولي المبارك الذي جرى عبر عشرات العمليات المباركة، والتي كانت سبباً في هروب عدونا من غزة واندحاره عنها بالقوة، يعطي دافعاً لاستمرار نهج المقاومة بلا تردد”.

واستتلت: “لقد باتت اتفاقية أوسلو المشؤومة تخدم عدونا الصهيوني لوحده، ما يتطلب من منظمة التحرير الفلسطينية التي نشأت لتحمي البندقية موقفاً وطنياً بلفظ كل الاتفاقيات والذهاب نحو خيار المواجهة مع العدو الذي أثبت نجاعته”.

واستطردت: “شعبنا المجاهد كان ولازال خط الدفاع الأول أمام مشاريع تصفية قضية الأمة الأولى، ونحن في المقاومة الفلسطينية نؤكد بأننا سنحمي قضيتنا وقدسنا بسلاحنا ودماءنا وكل ما نملك، ولن نسمح للعدو بتغيير الوقائع على الأرض، وإن اتفاقيات الإذعان ولدت ميتة وتجاوزها الزمن لصالح مشروع المواجهة والمقاومة”.

وأكدت على أن “ميادين الإعداد والتجهيز التي خرجت المجاهدين الأبطال، وأنتجت ولا تزال تنتج سلاح المقاومة النوعي، مقامة على أراضٍ حررتها المقاومة بسواعد رجالها وصمود شعبها، وإن مناورات الركن الشديد4 يوم أمس التي أطلقتها الغرفة المشتركة في ذكرى دحر الاحتلال عن غزة لهي أكبر رسالة على هذا الإنجاز التاريخي والانتصار لنهج المقاومة وخطّها النضالي”.

ووعدت بمواصلة الجهاد والقتال في كل الساحات والجبهات حتى كتابة آخر فصول الحرية لأرضنا ومقدساتنا بعون الله تعالى.

وأضافت: “نشد على أيدي المقاتلين في كل فلسطين، خاصة أبطال القدس والضفة الباسلة ونقول لهم: إن ميداننا ميدان واحد ومصيرنا مشترك”.

وختامًا.. “بوصلتنا ستبقى موجهة ضد العدو الصهيوني ولن تحرفها أية مساع مشبوهة هدفها شيطنة المقاومة وفعلها النضالي البطولي؛ الذي انطلق بعون الله ولن يتوقف إلا عند عتبات المسجد الأقصى المبارك محرراً إن شاء الله”.

أقرأ أيضًا: مناورات الركن الشديد وتعزيز العمل المشترك

الانسحاب الإسرائيلي من غزة.. خطة لتعزيز الانقسام أم إقرار بنجاعة المقاومة؟

خاص مصدر الإخبارية – أسعد البيروتي

تُصادف اليوم الاثنين الثاني عشر من شهر أيلول/ سبتمبر للعام 2022 الذكرى السابعة عشر للانسحاب الإسرائيلي من قطاع غزة، تحت مسمى “خطة فك الارتباط الأحادية الإسرائيلية 2005” في خُطوة لتجميل صورة النصر التي صنعتها الفصائل الفلسطينية عبر الكفاح الشامل ضد الاحتلال.

ففي الخامس عشر من شهر آب/ أغسطس للعام 2005، بدأت (إسرائيل) إخلاء 21 مستوطنة كانت مُقامة على مساحة 35,910 دونمًا من مساحة قطاع غزة، الذي لا تتعدى مساحته نحو 360 كيلو مترًا مربعًا، وكان يقيم فيها نحو ثمانية آلاف مستوطن.

يرى محللون أن الانسحاب الإسرائيلي من قطاع غزة كانت مقدمة للانقسام الفلسطيني بين حركتي فتح وحماس، بينما يرى آخرون أن “الاندحار” كان سببًا طبيعيًا لقوة ضربات المقاومة والخسائر التي تكبدتها (إسرائيل) بعد سَيل العمليات الفدائية.

بلورة استراتيجية مُقاوَمَة مُوحدة

يقول الناطق باسم حركة حماس حازم قاسم، “الاندحار الإسرائيلي من غزة أكد قُدرة شعبنا الفلسطيني على انتزاع ولو جزءًا من حقوقه المشروعة مِن الاحتلال نتيجة المقاومة الشاملة ضد الاحتلال”.

وأضاف في تصريحاتٍ لشبكة مصدر الإخبارية، أن “الشعب الفلسطيني يُثبت يومًا بعد يوم أنه حاضنة أصيلة للمقاومة وسيبقى قابضًا على الجمر لتحقيق الإنجازات رغم آلة الحرب الصهيونية”.

وأشار إلى أن “رغم امتلاك الاحتلال آلة البطش العسكرية، إلا أنه لم يستطع الوقوف بوجه المقاومة المتصاعدة فآثر الهروب من قطاع غزة، آملا الحصول على الأمن والهدوء”.

ودعا قاسم، إلى ضرورة بلورة استراتيجية مُقاوَمَة مُوحدة مِن قِبل جميع الفصائل والقوى الفلسطينية، تتبنى المقاومة كخَيار استراتيجي في مفهومها الشامل، لنقل نموذج الُمقاوَمَةْ إلى جميع أماكن تواجد الاحتلال لرفع كُلفة الاحتلال في الساحات كافة.

وشدد على أن “شعبنا الفلسطيني سيُواصل نضاله المشروع حتى انتزاع حقه في إقامة دولة مستقلة وعاصمتها القدس الشريف، في ظل مساعي الاحتلال عبر الحصار المفروض على غزة تفريغ النصر “في إشارة للانسحاب الإسرائيلي”، من مضمونه مِن خِلال انتزاع مواقف سياسية وهو ما فشل في تحقيقه طِيلة 17 عامًا لأن شعبنا الفلسطيني متمسك بحقوقه ولا يُفرط ولا يُساوم”.

صورة تكتيكية وأهداف استراتيجية

من جانبه، يرى الكاتب والمحلل السياسي هاني العقاد، أن “الاحتلال لم ينسحب من غزة بل أعاد الانتشار حولها، وتم ذلك بصورة تكتيكية ولأهداف استراتيجية يُحاول تحقيقها في الوقت الحالي عبر الفصل ما بين قطاع غزة والضفة الغربية بهدف إخراج “غزة” من دائرة الصراع للاستفراد بالضفة الغربية والقدس على الوجه الذي يريد”.

وأضاف في تصريحاتٍ لشبكة مصدر الإخبارية، أن “الانسحاب لم يتم جُزافًا أو ضعفًا وانهزامًا رغم تلقي ضربات المقاومة الموجعة حيث عندما أدرك بأنه ليس بغزة ما يُمكن الرهان عليه أراد حَل العُقدة لصالحه عبر فصل قطاع غزة وانهاء الصراع مع الفلسطينيين داخل القطاع”.

ورجّح العقاد، تكرار ذات السيناريو مع مناطق آخرى داخل الضفة الغربية بهدف تشتيت الفلسطينيين والاستفراد بمُدن عن دونها للقضاء على جذوة النضال داخلها وهو ما يفشل به دائمًا نتيجة الايمان بخيار المقاومة الشاملة والتوحد خلف وصايا الشهداء.

وأشار إلى أن الانسحاب من قطاع غزة شكّل أمرين مُهمين هما أن “الانسحاب من قطاع غزة كان نتيجة المقاومة الشاملة من جميع الفصائل الفلسطينية دون استثناء فمِنْ شعبنا من قاوم بحجر، وبندقية، وبالقلم، والمقلاع”، والأمر الثاني يتمثل في ترك ساحة معينة تستقوي بها بعض الأحزاب السياسية التي تتبنى خيار المقاومة”.

وتابع، “عندما جلبت أحزاب المقاومة السلاح من الخارج كانت الحدود مع مصر مفتوحة ولم يُسيطر عليها الاحتلال بالكامل وفرض سيطرته على البحر ومنطقة “إيرز” والحدود الشرقية”.

وأكمل، “الاحتلال أراد إنشاء جماعات أيدلوجية في قطاع غزة، ما شكّل باكورة الانقسام على الأرض الذي تطور لاقتتال داخلي مازال مستمرًا حتى اليوم رغم اتخاذه شكلًا دبلوماسيًا وسياسيًا لكنه يُفتت القضية الفلسطينية والولايات المتحدة و”إسرائيل” تتصرف وفق هذا الأساس”.

رفع كُلفة الاحتلال

أما القيادي في حركة الجهاد الإسلامي أحمد المدلل، أكد أن “الاحتلال الإسرائيلي لا يفهم إلا لغة القوة، ولولا ضربات المقاومة التي أوجعت الاحتلال الصهيوني وجعلت جيشه الإسرائيلي وفي مقدمته رئيس الوزراء الإسرائيلي أرئيل شارون “بلدوزر إسرائيل وملك ملوكها”، يشعر بتكلفة باهظة نتيجة احتلاله قطاع غزة نتيجة العمليات النوعية للمقاومة”. وفق قوله.

وأضاف في تصريحاتٍ لشبكة مصدر الإخبارية، “شارون كان يتغنى أمام العالم أن نتساريم كتل أبيب، إلا أنه وجد نفسه يخرج منها مذمومًا مدحورًا، لافتًا إلى أن وحدة ضربات المقاومة هي التي ضغطت على الاحتلال الصهيوني للاندحار من قطاع غزة”.

وتابع، “بذات الأسلوب والنهج والأدوات نستطيع جعل الاحتلال الإسرائيلي بالضفة الغربية والقدس يشعر بالتكلفة الباهظة نتيجة احتلاله وعدوانه مِن خِلال تعزيز حالة الاشتباك المستمرة واستنزافه قُدراته وجنوده على الأرض”.

وشدد، على أن “الانسحاب الإسرائيلي من قطاع غزة أثبت أن المقاومة هي الخَيار الوحيد لدحر الاحتلال ونردع جرائم قطعان مستوطنيه عن أبناء شعبنا، وهو ما يُدلل على أن خيارات أوسلو كانت خَيارات زائفة لم تجلب إلا مزيدًا من الضياع للقضية الفلسطينية”.

الضفة الغربية على درب التحرر

من ناحيته، قال الكاتب والمحلل السياسي مصطفى الصواف، إن “الاندحار الإسرائيلي من قطاع غزة عام 2005 ربما يتكرر اليوم في الضفة الغربية بما يُؤكد تصاعد المقاومة وعدم توقفها عند حدود قطاع غزة وظهر ذلك واضحًا بازدياد العمليات المسلحة في العديد من المُدن “جنين، طولكرم، نابلس، الخليل” وصولًا إلى غور الأردن”.

وأضاف في تصريحات لشبكة مصدر الإخبارية، أن “المقاومة تشتد وتسعد لمرحلة أقسى مما كانت عليه سابقًا ما يُؤكد عدم بقاء أي مدينة فلسطينية في الضفة إلا وستنتفض بوجه الاحتلال”.

ورجّح الصواف، تأخر اندحار الاحتلال من مُدن الضفة الغربية أُسوة بقطاع غزة، بأنه “ناتج عن القبضة الأمنية والتنسيق الأمني الذي تتبعه السلطة الفلسطينية، وهو ما تسبب في زيادة التغول الاستيطاني وزيادة اعتداءاته بحق المواطنين العُزل في الضفة والقدس والداخل المحتل”.

وأشار إلى أن السلطة الفلسطينية لم تعد قادرةً على حماية نفسها، في ظل محاولات الاحتلال ارهاب السلطة والغاء وجودها على الأرض، معتبرًا أن اشتداد المقاومة بالضفة الغربية سيُساعد السلطة على انهاء نفسها بذاتها، وسيكون العنوان الأبرز هو المقاومة وليس التعاون مع الاحتلال”.

جدير بالذكر أن سلطات الاحتلال الإسرائيلي، احتلت القطاع عام 1967، وظلت مسؤولة عن إدارته حتى قدوم السلطة الفلسطينية عام 1994، فأسندته لها، فيما أبقت على قواتها في مجمعاتٍ ومستوطنات مركزية داخل القطاع، كان يسكنها أكثر من 6 آلاف مستوطن، فيما أٌقيمت أول مستوطنة في قطاع غزة باسم “نیتسر حازاني” عام 1976، فيما أنشأت آخر ثلاث مستوطنات صغيرة عام 2001 بعد اندلاع انتفاضة الأقصى عام 2000.

الاعلام الحكومي يُصدر تعميمًا للصحفيين بالذكرى الـ 17 لانسحاب الاحتلال من غزة

غزة- مصدر الإخبارية

أصدر المكتب الإعلامي الحكومي، اليوم الأحد، تعميمًا للصحفيين والعاملين بوسائل الاعلام، في الذكرى 17 لانسحاب الاحتلال الإسرائيلي من قطاع غزة

وقال الاعلام الحكومي، “تمر علينا الذكرى السابعة عشر لاندحار الاحتلال الإسرائيلي من قطاع غزة في الثاني عشر من سبتمبر/ أيلول من كل عام، حيث تُعدّ مناسبة وطنية بامتياز وتدعو إلى الفخر والاعتزاز، أولاً بصمود شعبنا الفلسطيني العظيم الذي تحدّى الاحتلال في كل محطة من محطات نضاله، وكذلك بمقاومتنا الفلسطينية الباسلة التي استطاعت طرد الاحتلال والمستوطنين تحت الضربات الموجعة من 21 مستوطنة كانت جاثمة على 35% من مساحة قطاع غزة الأبي العزيز”.

ودعا جميع الزملاء الإعلاميين والمؤسسات الإعلامية والنشطاء إلى إحياء ذكرى انسحاب الاحتلال من غزة بما يُعزز مكانة المقاومة في نفوس الناس، ودعوتهم إلى المزيد من الصمود في وجه الاحتلال في كل أرجاء فلسطين، وذلك من خلال التغطيات الصحفية المختلفة وعبر جميع فنون العمل الصحفي والإعلامي المكتوب والإلكتروني والإذاعي والمرئي، وكذلك من خلال مواقع التواصل الاجتماعي التي أصبح لها تأثيراً مهماً على الساحة المحلية والإقليمية والدولية في إيصال صوت الحقيقة وإيصال الرواية الفلسطينية الصادقة.

وأكد الاعلام الحكومي، على أن الاندحار لم يكن يتم لولا صمود شعبنا ومقاومته الباسلة التي أرغمن الاحتلال الإسرائيلي على الاندحار هارباً من غزة يجر ذيول الانكسار والخيبة بعدما كان شعاره أن نيتساريم كتل أبيب، وبالتالي أن شعبنا ومقاومته بإمكانهم إرغام المحتل على نيل حقوقهم.

ونوه إلى ضرورة استحضار مسؤولية الاحتلال عن الحصار المفروض على غزة ومحاولته الانتقاص من قيمة هذا الإنجاز الوطني المهم عبر سياسة الحصار وتضيق الخناق على شعبنا في قطاع غزة، ما يُعد جريمة وعقاب جماعي يرتكب بحق أكثر من مليوني نسمة.

ولفتت إلى أهمية استحضار شهداء شعبنا الذين كان لهم دور في عمليات المقاومة ضد الاحتلال وفي داخل المستوطنات التي كانت جاثمة على أرضنا واستذكار دورهم المهم في تحقيق هذا الإنجاز الوطني، والتذكير بجوانب المعاناة المختلفة التي كان عليها وجود الاحتلال الإسرائيلي ومستوطناته في قطاع غزة سواء بالفصل والحواجز أو سرقة المياه والمقدرات أو بث الخوف والقتل ضد أبناء شعبنا.

وأهاب الاعلام الحكومي بالصحفيين إلى تسليط الضوء على استثمار الأراضي التي اندحر منها المحتل وكيفية الاستفادة منها بطرق وأشكال مختلفة، منها تعزيز البنية التحتية بإقامة مشاريع مهمة مثل محطات المعالجة وتحلية المياه أو المشاريع الإسكانية أو تعزيز المنتج الزراعي المحلي وتحقيق الاكتفاء الذاتي للعديد من المنتجات الزراعية بزراعة أكثر من 25 ألف دونم وغيرها من أشكال الاستفادة من هذه الأراضي.

Exit mobile version