فريدمان: الاحتلال أجّل خطة الضم لمدة عام ولم يُلغها

الأراضي المحتلة – مصدر الإخبارية

أكد السفير الأمريكي لدى الاحتلال، ديفيد فريدمان، أن حكومة الاحتلال الاسرائيلي أجلّت خطة الضم للأراضي الفلسطينية في الضفة الغربية ولم تلغها.

ونقل الاعلام العبري صباح اليوم الأربعاء، عن فريدمان قوله: “حكومة اسرائيل لم تتعهد بعدم اتخاذ الخطوة في المستقبل”، في اشارة منه إلى امكانية الضم في أي وقت.

وأضاف: “قلنا في البيان إننا سنرفض السيادة، هذا لا يعني أنها ألغيت، لكن تم تعليقها لمدة عام، وربما لفترة أطول، لكنها لم تلغ”.

ولفت فريدمان إلى أن اسرائيل الآن تسعى إلى توسيع الصورة الدبلوماسية لها في المنطقة، وزيادة اتفاقيات التطبيع مع دول الخليج وجهود نقل السفارات الى القدس.

على صعيد متصل أكد رئيس وزراء حكومة الاحتلال بنيامين نتنياهو أن العودة للمفاوضات مع الفلسطينيين مشروطة بالموافقة على صفقة القرن وبالاستناد إليها، متجاوزاً كافة القرارات الدولية المتعلقة بالقضية الفلسطينية.

وتابع نتنياهو خلال كلمته أمام الجمعية العامة للأمم المتحدة مساء الثلاثاء، إن “العودة الى المفاوضات مع الجانب الفلسطيني على أساس صفقة القرن التي طرحها الرئيس الأميركي دونالد ترامب”.

واستأنف:  “مطالبة إسرائيل بالانسحاب إلى خطوط 1967 الا يمكن تطبيقه، كما أن مطالبة إسرائيل بطرد عشرات الآلاف من اليهود من منازلهم غير مقبول”.

كما زعم نتنياهو أن الفلسطينيين هم من شنوا حرباً على “إسرائيل” وأن اللاجئين الحاليين هم من نسل لاجئي هذه الحرب.

وأردف رئيس وزراء الاحتلال:”الفلسطينيين استخدموا الفيتو ضد السلام بين إسرائيل والعالم العربي لعقود من الزمان، وسعى الكثيرون في المجتمع الدولي للاستسلام للمطالب السخيفة للفلسطينيين”، على حد وصفه.

على صعيد آخر حذر نتنياهو من توجيه ضربة عسكرية لإيران من أجل منع تواجدها قرب المنطقة الحدودية شمال فلسطين المحتلة.

ونقلت وسائل إعلام عبرية، عن نتنياهو قوله: إنه لا يستبعد توجيه ضربة استباقية إلى إيران لمنع تموضعها قرب الحدود الشمالية.

وأكد نتنياهو أنه سيبذل كل جهد مستطاع للدفاع عن “إسرائيل”، ومحاربة إيران وتموضعها في المناطق المحيطة بدولة الاحتلال، مشيراً إلى أنه يعمل على مواجهة إيران بالتزامن مع إبرام اتفاقات للسلام مع عدد من الدول الخليجية في المنطقة.

سفير الولايات المتحدة لدى الاحتلال: الدعوة لقيام ثنائية قومية مع الفلسطينيين هي دعوة “غدر”

الأراضي المحتلةمصدر الإخبارية 

ردّ سفير الولايات المتحدة لدى الاحتلال ، ديفيد فريدمان، اليوم الإثنين، على دعوة يهودي أمريكي، لقيام دولة ثنائية القومية مع الفلسطينيين.

وقال فرديمان في مقال له عبر صحفية “جيريوزاليم بوست” الإسرائيلية إنه “ليس من المستغرب أنه في الوقت الذي يتم فيه رفض جميع القيم الأمريكية التي خدمت أمتنا على مدى أجيال بسبب أكثر النظريات هشًا وخطورة، فإن أحد كبار خبراء الجانب الغربي يدعى بيتر بينارت سيدمر إسرائيل”.

وأضاف: أن “ما يثير الدهشة هو أن أي شخص يهتم وحتى صحيفة (نيويورك تايمز) تمنح أفكاره السخيفة اهتماماً، أي هواء للتنفس”.

وقال سفير الولايات المتحدة لدى الاحتلال : إن دعوة بينارت لدولة ثنائية القومية لاستبدال دولة “إسرائيل” اليهودية هي أكثر غدراً مما قد تبدو للوهلة الأولى.

وأضاف: “إذا ما تحققت هذه الدعوة ، فسوف تدمر “إسرائيل” في نهاية المطاف وستؤدي إلى نتيجة كارثية مثل تدمير المعبديْن على التوالي. ولهذا السبب، فإن كل من يعيش في إسرائيل تقريبًا يرفض بشكل قاطع وجهة نظر بينارت”.

وأضاف: “عندما وصلت إلى منصبي لأول مرة في عام 2017، التقيت تقريبًا بجميع الخبراء السابقين والحاليين المسؤولين عن أمن إسرائيل”. سألتهم جميعًا، “ما أكبر خطر أمني على إسرائيل؟ هل إيران، حزب الله، حماس، الجهاد الإسلامي، “داعش” “القاعدة” ، إلخ؟ “كانت الإجابة متطابقة بين جميع المستجيبين: أكبر خطر أمني على إسرائيل كان دولة ثنائية القومية من نهر الأردن إلى البحر الأبيض المتوسط”.

وقال سفير الولايات المتحدة لدى الاحتلال: إنه من المفترض أن بيتر بينارت يعرف ذلك. وبينما لا يستطيع أحد إيقاف فضيلته المضللة التي تشير إلى زملائه المتطرفين، لا يسعني إلا أن أتساءل لماذا يأخذ أي شخص هذا الهراء على محمل الجد.

وأضاف فريدمان: “لماذا يُعطى يهودي أمريكي يعيش في “مانهاتن” منصة للدعوة إلى تدمير إسرائيل ضد رغبات مواطني إسرائيل، بمن فيهم أولئك الذين ينتمون إلى اليسار سياسيًا؟ لماذا يشعر بعض اليهود الأمريكيين بعدم الارتياح الشديد تجاه فكرة الدولة اليهودية لدرجة أنهم يذعنون لأحدث صيحات الغوغاء اليساريين؟ هناك العشرات من الدول الإسلامية والدول المسيحية حول العالم ولا يبدو أن هناك من يمانع. لماذا لا تكون هناك دولة يهودية واحدة صغيرة؟”

وقال فريدمان: “جنون موقف بينارت هو أنه يعتقد أن قيام دولة ثنائية القومية، والتي ستدمر إسرائيل، هي النتيجة المناسبة التي يجب أن تنتج عن فشل حل الدولتين. ولكن لماذا فشل هذا الحل؟ لأن القيادة الفلسطينية رفضت العرض بعد العرض، ولأنها تدفع للإرهابيين لقتل الإسرائيليين، لأنها تحرض على الكراهية ضد اليهود، ولأنها لا تحظى بشعبية وفساد وقاسية لشعبها”.

وتابع: حل بينارت: هو “دعنا نكافئ القيادة الفلسطينية على سوء سلوكها ونمنحهم السيطرة ليس فقط على (يهودا والسامرة) ولكن على كل إسرائيل نفسها!”.

سفير الولايات المتحدة لدى الاحتلال : حل الدولتين تحول إلى خطة واقعية بفضل (خطة ترامب)

وقال سفير الولايات المتحدة: لم يكن حل الدولتين ميتًا، فقد تحول للتو من وهم لا يمكن تحقيقه إلى خطة واقعية وواقعية لإنهاء صراع عمره قرن. تقترح رؤية الرئيس ترامب للسلام وسيلة قابلة للتحقيق للفلسطينيين للحكم الذاتي داخل الجزء الأكبر من (يهودا والسامرة) دون تعريض أمن إسرائيل للخطر.

وتابع: أن لدى الشعب الفلسطيني الفرصة اليوم لاستقلال حقيقي ووضع حد للأبد والكراهية والعنف اللذين أعاقا تقدمهما. العالم يقف إلى جانب عرض مساعدة مالية ضخمة في شكل استثمار، وليس صدقات، حتى تتحقق التطلعات الفلسطينية المشروعة.

وأضاف: للأسف، يبدو أن القيادة الفلسطينية على استعداد لتفويت هذه الفرصة مثلما فاتتها كل فرصة أخرى منذ عام 1947.

وقال فريدمان: “إن الجواب على التحيز اللا سامي للسامية ورفض سوء النية ليس اختفاء “إسرائيل”. إن وجود “إسرائيل” كدولة يهودية هو أمر مقنع وقوي اليوم كما كان وقت تأسيسها عام 1948. دولة “إسرائيل” هي تتويج 2000 سنة من الصلاة والتضحية اليهودية. إنه ترميم شعب قديم، وادي من العظام الجافة يعود إلى الحياة على لسان النبي “حزقيال”. ستكون دائما دولة يهودية”، وفق ما جاء في المقال.

المصدر: صحيفة “جيروزاليم بوست”

ديفيد فريدمان يحرض الاحتلال على تسريع ضم أراضي الضفة وغور الأردن

الأراضي المحتلة - مصدر الإخبارية

حرض السفير الأميركي لدى دولة الاحتلال الإسرائيلي، ديفيد فريدمان ، حكومة بنيامين نتنياهو وبيني غانتس، التي قد تتشكل في الفترة القريبة، على تسريع الإعلان عن ضم مناطق في الضفة الغربية المحتلة إلى دولة الاحتلال.

وقال فريدمان لصحيفة “إسرائيلية” إنه “إذا أعلنت حكومة “إسرائيل” عن ذلك، فإن الولايات المتحدة مستعدة للاعتراف خلال الأسابيع القريبة بسيادة “إسرائيل” على غور الأردن والاستيطان الإسرائيلي في يهودا والسامرة”.

وأضاف فريدمان في مقابلة أجرتها معه صحيفة “يسرائيل هيوم”، ونشرت مقاطع منها اليوم، الأربعاء، وستنشرها كاملة بعد غد، أنه “عندما تنتهي عملية ترسيم الخرائط، وعندما توافق الحكومة الإسرائيلية على تجميد البناء في تلك المنطقة في مناطق C التي لن تسري عليها السيادة، وعندما يوافق رئيس الحكومة (نتنياهو) على التفاوض مع الفلسطينيين بالاستناد إلى خطة ترامب (“صفقة القرن”)، وقد وافق على ذلك منذ البداية، فإننا سنعترف بسيادة إسرائيل في المناطق التي بموجب الخطة ستتحول إلى جزء منها”.

وحسب  ديفيد فريدمان ، الذي يتبنى مواقف غلاة المستوطنين المتطرفين واليمين الإسرائيلي، فإن “العنصر الأهم هو أنه ينبغي أن تعلن حكومة الاحتلال عن السيادة، وليس نحن الذين سنعلن عن سيادة وإنما “إسرائيل”، وعندها نحن مستعدون للاعتراف بذلك. ومثلما قال وزير الخارجية (الأميركي مايك بومبيو)، فإنه منذ البداية هذا قرار إسرائيلي، ولذلك يجب أن تكونوا أنتم الأوائل”.

وأعتبر السفير الأميركي أن البناء في المستوطنات “المعزولة” لن يُجمد، وإنما لن يتم توسيعها، بحيث يستمر البناء إلى أعلى، ما يعني زيادة عدد المستوطنين فيها.

وقال إن “الغالبية العظمى من الاستيطان، أي حوالي 400 ألف شخص، سيستمرون بالعيش بموجب قواعد البناء نفسها الموجودة داخل الخط الأخضر. وسيكون ما بين 10 آلاف إلى 15 ألفا من السكان الذين سيكونوا تحت سيادة إسرائيل من دون إمكانية توسع. وإلى جانب ذلك، سيكون بالإمكان التوسع إلى أعلى”.

وأضاف فريدمان أنه لن تكون لدى الولايات المتحدة أي شروط، باستثناء تلك التي ذكرها، من أجل الاعتراف بـ”سيادة” دولة الاحتلال.

وشدد على أنه ليس مطلوبا من “إسرائيل” التعهد بالموافقة على قيام دولة فلسطينية، وإنما “الشرط في هذا الموضوع هو أن رئيس الحكومة، وهذا ليس شخصا محددا وإنما أي رئيس حكومة إسرائيلي، يوافق على التفاوض مع الفلسطينيين، ويدعوهم إلى لقاءات ويبحث معهم، بمحادثات مفتوحة ونية حسنة، لمدة أربع سنوات”.

وتابع فريدمان أن “الفلسطينيين لا يريدون المجيء إلى الطاولة حتى الآن. وإذا غيّروا رأيهم بعد سنتين ووافقوا، فإن على رئيس الحكومة أن يكون ملتزما بإجراء المداولات. وهذه فترة محددة، ونحن نريد أن تبقى هذه الإمكانية على الطاولة لأربع سنوات”.

وتابع ديفيد فريدمان أن مستوطنة “بيت إيل” والبؤر الاستيطانية في الخليل هي “القلب التاريخي ليهودا والسامرة”، وأنه “من خلال محادثات مع إسرائيليين من كافة المستويات، فهمت أنهم يعتقدون أن هذه الخطة الأفضل لإسرائيل. ولو لم أسمع ذلك، لما كنت هادئا. وواضح لنا أنه مثلما نحن، الأميركيين، لن نتنازل أبدا عن تمثال الحرية، رغم أن هذه مساحة صغيرة جدا، فإنه أنتم أيضا لن تتنازلوا عن هذه الأماكن”.

يذكر أن الاتفاق الائتلافي بين حزبي الليكود و”كاحول لافان”، الذي وقع عليه نتنياهو وغانتس، يقضي بالبدء بإجراءات تنفيذ ضم أحادي الجانب بحلول شهر تموز/ يوليو المقبل.