قوات الاحتلال تستولي على جرافة في سلفيت

سلفيت- مصدر الإخبارية

أفادت مصادر محلية أن قوات الاحتلال استولت اليوم السبت، على جرافة في بلدة قراوة بني حسان، غرب سلفيت بالضفة الغربية المحتلة.

وقال رئيس بلدية قراوة بني حسان إبراهيم عاصي، إن قوات الاحتلال استولت على جرافة أثناء عملها بالقرب من مدخل البلدة الرئيسي للبلدة.

ولفت عاصي إلى أن الاحتلال تحجج بأن المنطقة مصنفة “ج”، فيما تعود ملكيتها للمواطن مصطفى طه”.

وبين أن سلطات الاحتلال، ومنذ فترة، تقوم بمطاردة العمال، وتمنعهم من العمل في مناطق مختلفة من البلدة لذات الحجة.

وشهدت الأيام الأولى من 2023 وعام 2022 الماضي ارتفاعاً في انتهاكات قوات الاحتلال بحق المواطنين في الضفة الغربية والقدس وقطاع غزة، لاسيما مدينتي نابلس وجنين اللتان تعرضتا لأكثر من حملة عسكرية خلال أيام السنة.

وظهر في مدن الضفة الغربية خلال شهور 2022 تشكيلات عسكرية مختلفة تصدرت المواجهة مع قوات الاحتلال، وكان من أبرزها مجموعة عرين الأسود التي اتخذت من البلدة القديمة في نابلس مقراً لها وكتيبة بلاطة ونابلس وجنين وغيرها.

وتعتبر انتهاكات الاحتلال المتصاعدة شكلاً من أشكال التعدي الواضح على القانون الدولي وتعتبر خرقاً لكل الاتفاقات الدولية التي تتعلق بالصراع الفلسطيني الإسرائيلي.

وسبق أن دانت دولاً ومؤسسات دولية متعددة انتهاكات الاحتلال، كما صدرت تقارير متعددة تحذر من استمرارها دون وجود استجابة من قوات الاحتلال التي تواصل التغول على الدم الفلسطيني.

ومراراً وتكراراً طالبت السلطة والفصائل الفلسطينية دول العالم بالتدخل من أجل لجم اعتداءات الاحتلال بحق الفلسطينيين دون تحرك فعلي بهذا الخصوص على الأرض حتى الآن.

قوات الاحتلال تستولي على جرافة وتعتقل سائقها جنوب غربي جنين

جنين – مصدر الإخبارية

استولت قوات الاحتلال الإسرائيلي، مساء السبت، على جرافة واعتقلت سائقها جنوب غربي مدينة جنين بالضفة الغربية المحتلة.

وأفاد شهود عيان، بأن قوات الاحتلال منعت مواطنين من بلدة يعبد من شق طريق، واستولت على جرافة واعتقلت سائقها، واقتادته إلى جهة مجهولة للتحقيق معه.

وذكر المواطن عرفات أبو بكر، أن قوات الاحتلال استولت على جرافة واعتقلت سائقها محمد صالح شناعة، أثناء عمله في أرضه الزراعية بهدف فتح طريق قُرب الشارع الرئيسي بمدينة جنين.

ومنعت سلطات الاحتلال قبل أيام بلدية يعبد من شق طريق زراعية واستولت على جرافة واحتجزت سائقها في “حي امريحة”، ضمن محاولات التضييق على المواطنين بشتى الطُرق في المنطقة الواقعة شمال غربي بلدة يعبد.

ويشتكي المواطنون في مدينة جنين، من قسوة الإجراءات الإسرائيلية العنصرية بحق أهالي المدينة، في ظل حالة الاحتقان التي تشهدها المدينة.

وتشهد مُدن وقرى وبلدات الضفة الغربية والقدس المحتلتين، حالةً من الغضب الشعبي والتوتر الملحوظ، رفضًا واستنكارًا لاعتداءات قوات الاحتلال وقُطعان المستوطنين بحق المواطنين وممتلكاتهم، وقيامهم بحملة اعتقالات متكررة، في ظل صمتٍ عربي مخزٍ عن لجم الاحتلال لوقف ممارساته العنصرية بحق الفلسطينيين.

جدير بالذكر أن انتهاكات الاحتلال تُشكل انتهاكًا فاضحًا لقواعد القانون الدولي الإنساني، وتعديًا صارخًا على الحقوق المكفولة بموجب الاتفاقات الدولية، ما يتطلب ضغطًا جادًا على الاحتلال لاحترام حالة حقوق الإنسان في الأراضي الفلسطينية.

أقرأ أيضًا: الاحتلال ينصب حاجزًا عسكريًا جنوب جنين

Exit mobile version