نتنياهو إلى المحاكمة في تهم قضايا الفساد من جديد

القدس المحتلة – مصدر الإخبارية

استأنفت محكمة الاحتلال المركزية في القدس اليوم، الإثنين، النظر في اتهامات بالفساد ضد رئيس “المعارضة الإسرائيلية”، بنيامين نتنياهو، متعلقة بالملف 4000، الذي يتهم فيه نتنياهو بمنح امتيازات لرجل الأعمال شاؤول ألوفيتش مقابل حصوله على تغطية إعلامية داعمة في موقع “واللا” الإلكتروني الذي كان بملكية ألوفيتش.

واعترض محامو نتنياهو في بداية الجلسة على استكمال استجواب رئيس تحرير “واللا” السابق، آفي إلكلعي. ويتوقع خلال الجلسة مواصلة الاستجواب المضاد، من جانب محامي نتنياهو، لمدير عام “واللا” السابق، إيلان يشوعا، الذي يعتبر الشاهد المركزي في الملف 4000.

وجمّد القضاة محاكمة نتنياهو، في حزيران/يونيو الماضي، وأوعزوا للنيابة العامة بإعادة إجراء تفتيش في هاتف يشوعا النقال، وتلا ذلك عطلة المحاكم السنوية. وجاء ذلك بعدما اكتشف محامو نتنياهو أنه توجد مواد أخرى في الملف، بعدما تم تسليمهم خطأ مراسلات يشوعا مع شخصيات عامة إسرائيلية ولم تظهر في مواد التحقيق.

ويتوقع أن يدعي محامو نتنياهو، وفق موقع صحيفة “هآرتس” الإلكتروني، أن نتنياهو لم يكن السياسي الوحيد الذي حصل على تغطية إعلامية داعمة، وأن يشوعا درج على منح تغطية كهذه لسياسيين آخرين ولاعتبارات مختلفة.

وكانت النيابة العامة قد أبلغت المحكمة، الشهر الماضي، بأنها استدعت إلكلعي لاستكمال الاستجواب في الملف 4000، وذلك في أعقاب مراسلات جديدة بينه وبين يشوعا وتتعلق بطلبات لتغطية إعلامية داعمة في “واللا” وتم العثور عليها بعد إعادة تفتيش هاتف يشوعا النقال.

وحسب غعلان النيابة، فإن استكمال الاستجواب مطلوب لأن النيابة معنية باستعراض أدلة جديدة، تعزز لائحة الاتهام ضد نتنياهو، أمام المحكمة. ويتوقع أن يعارض محامو المتهمين، نتنياهو والوفيتش وزوجة الأخير، طلب النيابة.

واعتبر يشوعا في إفادته الأخيرة في المحكمة، في منتصف حزيران/يونيو الماضي، أنه “يحق لمالك صحيفة أن يقرر سياسة تحرير، شريطة أن تكون معروفة ومعلنة”.

ورد محامي نتنياهو، بوعاز بن تسور، قائلا إن سياسة التحرير في “واللا” كانت داعمة لليسار، وأن طلبات ألوفيتش وزوجته تعلقت بأن تكون التقارير المنشورة متوازنة وليس الانحياز لصالح نتنياهو.

 

ترجمة : عرب 48

نتنياهو يطالب حكومة الاحتلال الجديدة بجلب اللقاح الثالث لكورونا

الأراضي المحتلة – مصدر الإخبارية

طالب زعيم المعارضة الإسرائيلية بنيامين نتنياهو، اليوم الأحد، حكومة الاحتلال الإسرائيلي بجلب اللقاح الثالث لكورونا.

ونقلت القناة 7 العبرية عن نتنياهو قوله: “ماذا ننتظر؟ يجب على الحكومة أن تجلب فوراً اللقاح الثالث لكورونا لإسرائيل“.

وأضاف رئيس وزراء الاحتلال السابق: “لا توجد طريقة أخرى لإنقاذ أرواح كثيرة وترك الاقتصاد مفتوحاً والحفاظ على النجاح الذي حققناه عندما أخرجنا إسرائيل من كورونا لأول مرة في العالم”.

في نفس الوقت سجلت صحة الاحتلال اليوم الأحد 966 إصابة جديدة بفيروس كورونا المستجد خلال الـ24 ساعة الماضية، في مؤشر لاستمرار الارتفاع في الإصابات والحالات الخطيرة.

في حين حذر مدير عام وزارة الصحة الإسرائيلية، بروفيسور نحمان أش، من تفشي الفيروس والارتفاع المتواصل بالإصابات والعدوة بالطفرة الهندية، مشيرا إلى أن وزارة الصحة تبدي قلقها حيال المعدل اليومي للإصابات، زاعما أن بعض الوزراء في الحكومة “لا يفهمون تماماً صورة الوضع”.

وتظهر معطيات وزارة الصحة استمرار الارتفاع في الحالات الخطيرة والإصابات التي يتم تسريرها في مستشفيات البلاد، حيث يرقد 97 مصاباً بحالة خطيرة، بينهم 17 مصاباً تم ربطهم بأجهزة التنفس الاصطناعي، إذ تشير البيانات إلى أن 30% منهم لم يتلقوا التطعيم ضد فيروس كورونا.

كما تتوقع وزارة الصحة الإسرائيلية ارتفاع معدل الإصابة بكورونا في البلدات العربية، وعليه تبحث الوزارة إمكانية إعادة نشاط منسق كورونا في المجتمع العربي، وتقدر وزارة الصحة أنه بعد عطلة عيد الأضحى وعودة آلاف المواطنين العرب من الخارج وخاصة تركيا، فإن معدل الإصابة بالبلدات العربية سيرتفع.

نتنياهو يتوعّد بالإطاحة بحكومة الاحتلال الجديدة في أول فرصة

الأراضي المحتلة – مصدر الإخبارية

قال رئيس وزراء الاحتلال السابق وزعيم المعارضة الإسرائيلية بنيامين نتنياهو إن ما يميز حكومة الاحتلال الجديدة هو الكراهية والإقصاء والهيمنة.

وتابع نتنياهو خلال اجتماع لأحزاب المعارضة اليوم الاثنين بالقول: “سنسقط الحكومة في أول فرصة”.

كما دعا رئيس الوزراء السابق إلى “الانضباط والتماسك الحديدين” من جميع أعضاء الحزب.

وكانت قناة “كان” العبرية ذكرت اليوم الإثنين، أن نتنياهو قرر عدم إقامة مراسم احتفالية لتبادل المنصب مع غريمه، بل سيقتصر الأمر لقاء قصير بين نتنياهو وبينت في مكتب رئيس الوزراء.

وأضافت القناة أن نتنياهو بعد الإطاحة به سيتصرف كما تصرف الرئيس الأمريكي السابق دونالد ترامب، وقت تنصيب جو بايدن إذ رفض الأول حضور حفل التنصيب مشككاً بنتائج الانتخابات.

وقالت صحيفة “يديعوت أحرونوت” العبرية، إن بينيت سيلتقي نتنياهو في مقر رئاسة الوزراء ظهر اليوم الإثنين، وعلى خلفية العلاقات الباردة بينهما، لن يكون هناك حفل تهنئة بل لقاء قصيراً يتناول تحديد موعد لإخلاء المقر الرسمي لرئيس الوزراء.

يأتي ذلك بعدما تم أمس الأحد الإعلان رسمياً عن تنصيب نفتالي بينيت رئيساً لحكومة الاحتلال الجديدة الـ 36 خلفاً لنتنياهو.

وكان 60 نائباً بالكنيست قد صوتوا الليلة الماضية، على منح الثقة لنفتالي بينيت رئيساً للحكومة الجديدة، مقابل رفض 59، وامتناع 1 عن التصويت، لتودع حكومة الاحتلال الإسرائيلي رئيس وزراءها صاحب أكثر ولايات متجددة في منصبه، اليميني بينيامين نتنياهو.

على خطى ترامب.. نتنياهو يسلم رئاسة الوزراء لغريمه دون مراسم احتفالية

الأراضي المحتلة – مصدر الإخبارية 

ألغى رئيس الوزراء الإسرائيلي السابق، بنيامين نتنياهو، إجراءً متبعاً في دولة الاحتلال منذ 73 عاماً، بعد أن منح الكنيست الثقة لغريمه نفتالي بينيت الذي سيترأس الحكومة الجديدة بدلاً عنه.

ووفقاً لما أفادته قناة “كان” العبرية اليوم الإثنين، فقد قرر نتنياهو عدم إقامة مراسم احتفالية لتبادل المنصب مع غريمه، بل سيقتصر الأمر لقاء قصير بين نتنياهو وبينت في مكتب رئيس الوزراء.

وذكرت القناة أن نتنياهو بعد الإطاحة به سيتصرف كما تصرف الرئيس الأمريكي السابق دونالد ترامب، وقت تنصيب جو بايدن إذ رفض الأول حضور حفل التنصيب مشككاً بنتائج الانتخابات.

كما قالت صحيفة “يديعوت أحرونوت” العبرية، إن بينيت سيلتقي نتنياهو في مقر رئاسة الوزراء ظهر اليوم الإثنين، وعلى خلفية العلاقات الباردة بينهما، لن يكون هناك حفل تهنئة، بل لقاء قصيراً يتناول تحديد موعد لإخلاء المقر الرسمي لرئيس الوزراء.

وكان 60 نائباً بالكنيست قد صوتوا الليلة الماضية، على منح الثقة لنفتالي بينيت رئيساً للحكومة الجديدة، مقابل رفض 59.

ما هو مصير نتنياهو وعائلته عقب تنصيب الحكومة الجديدة رسمياً؟

الأراضي المحتلة – مصدر الإخبارية 

كشفت صحيفة “هآرتس” العبرية، اليوم الأحد، عن مصير بنيامين نتنياهو، رئيس الوزراء الإسرائيلي المنتهية ولايته، بعد 12 عاماً من تصدره المشهد السياسي الإسرائيلي.

ومن المقرر أن يغادر نتنياهو وعائلته مقر إقامتهم في القدس المحتلة، كم تقرر إيقاف مصاريفه وعائلته اعتباراً من اليوم باستثناء الحراسة والسيارات.

وحول مصير نتنياهو، أعلنت المستشارة القانونية لمكتبه، أن سيتم وقف تمويل نفقات ومصاريف عائلة بنيامين نتنياهو في المقر الرسمي له بالقدس، وفي منزلهم الخاص في قيساريا فور أداء حكومة الاحتلال الإسرائيلي الجديدة اليمين اليوم، وفقاً للصحفية.

وأشارت الصحيفة العبرية، إلى أن تلك المصاريف تشمل الضيافة وشراء المنتجات من محلات المواد الغذائية والنفقات المتعلقة بغسيل الملابس وخدمات تصفيف الشعر والمكياج وعمال النظافة والطهاة وما إلى ذلك.

وتابعت، “لم تحدد موعداً لعائلة نتنياهو لمغادرة المقر الرسمي في القدس، وقررت أن تسوية الأمر يكون بالتوافق مع رئيس الوزراء الجديد نفتالي بينيت”.

جدير بالذكر أن المرة الأخيرة التي غادرت فيها عائلة نتنياهو مقر “بلفور” كانت عام 1999 بعد هزيمته على يد إيهود باراك حيث أخلت المنزل بعد 6 أسابيع.

ويستذكر المدير العام السابق لمكتب إيهود بارك، يوسي كوتشيك، كما نقلت صحيفة يديعوت أحرنوت: “القصة تطورت حتى رحلوا، أتذكر أنني اضطررت للتدخل حتى يحدث ذلك..”.

وأضاف: “تحدثت إلى ديفيد شيمرون الذي كان سيخرج ويحضر نيابة عنه أو حتى مع بيبي نفسه وطلبنا منهم إخلاء المنزل، استغرق الأمر وقتًا أطول من اللازم حينها”.

الائتلاف الحكومي الجديد..منصور عباس وليبرمان يوقعان الاتفاق

الأراضي المحتلة – مصدر الإخبارية 

أفادت وسائل إعلام عبرية، اليوم الجمعة، أن حزب “يش عتيد” بزعامة يائير لابيد، وقع الاتفاق على الائتلاف الحكومي مع كل من حزب “راعم” برئاسة منصور عباس، وحزب “إسرائيل بيتنا”، برئاسة أفيغدور ليبرمان.

وذكرت قناة “كان” العبرية، أنه جاء في بنود الائتلاف الحكومي الجديد أن تعترف الحكومة فوراً بثلاث قرى بدوية فقط، وفي غضون 9 أشهر يتم بلورة خطة شاملة بشأن باقي القرى الغير معترف بها في النقب.

وجاء أيضاً الاتفاق على تقسيم لجنة الداخلية البرلمانية إلى لجنتين يتولى أحدهما نائب عن حزب “راعم” فيما يتولى نائب آخر اللجنة لشؤون الأمن الداخلي.

وأشارت القناة العبرية إلى أن الحكومة الجديدة زعمت أنها ستعمل على تمرير خطة خمسية لتقليص الفجوات بين المجتمعين العربي واليهودي يبلغ حجمها 30 مليار شيكل حتى العام 2026.

وأضافت قناة “كان” أنه سيتم إقرار خطة خمسية لدحر العنف والإجرام في المجتمع العربي.

وقالت القناة العبرية إن حزب راعم سيتسلم مناصب نائب وزير في ديوان رئيس الوزراء ونائب لرئيس الكنيست ورئيس اللجنة البرلمانية الخاصة بشؤون المجتمع العربي.

وضمن الوعود التي قطعتها الحكومة الجديدة أيضاً أنها ستعمل لضمان مشاركة ممثلين عرب بنسبة ملائمة في الوظائف العامة وفي الشركات الحكومية وفي مصلحة الخدمات الحكومية، وفق الإعلام العبري.

وكان رئيس الكنيست ياريف ليفين، قد أعلن يوم الثلاثاء، أن كنيست الاحتلال الإسرائيلي سيصوت الأحد في 13 يونيو/حزيران الجاري خلال جلسة خاصة على منح الثقة لائتلاف حكومي يخلف حكومة بنيامين نتنياهو.

وكان حزب “ميرتس” برئاسة نيتسان هورفيتس قد وقع على الاتفاق الائتلافي يوم أمس الخميس. ومن المتوقع اليوم أيضاً التوقيع على الاتفاقات الائتلافية مع تحالف “يمينا” برئاسة نفتالي بينيت، وحزب “الأمل الجديد” برئاسة جدعون ساعر.

قرار إسرائيلي بتأجيل مسيرة الأعلام ليوم 15 يونيو القادم

الأراضي المحتلة – مصدر الإخبارية 

قرر”كابينت” الاحتلال تأجيل إجراء مسيرة الأعلام إلى الثلاثاء من الأسبوع المقبل الموافق 15 يونيو، بعد أن كان مقرر إجرائها يوم الخميس من الأسبوع الجاري.

قرار تأجيل مسيرة الأعلام

وأفادت القناة (12) العبرية، أن قرار التأجيل جاء بناءً على اتفاق بين شرطة الاحتلال والمنظمين للمسيرة، وذكرت أنه سيتم الاتفاق لاحقاً على مسار محدد لها.

من جانبه قال رئيس الوزراء الإسرائيلي، المنتهية ولايته، بنيامين نتنياهو: “نحن لا نستسلم لحماس”، وأضاف أنه يعتقد أن مسيرة الأعلام يجب أن تعقد كما هو مخطط لها وفي موعدها.

وذكرت قناة “كان” العبرية، أن مسؤولين أمنيين، حذروا، خلال مناقشة (كابينت)، من مرور مسيرة الأعلام بباب العامود قد يؤدي إلى اشتعال الأوضاع والتصعيد، ليس فقط من قطاع غزة، ولكن أيضاً أحداث عنف في الداخل الفلسطيني المحتل.

وأشارت القناة العبرية، إلى أن هناك حالة حالة تأهب لاحتمال إقامة مسيرة المستوطنين الاستفزازية، بسبب تخوف الشرطة من تصعيد جديد في القدس وأماكن أخرى.

ولفتت إلى أنه تم تجنيد سبع سرايا احتياط من حرس الحدود في بداية الحرب الأخيرة على قطاع غزة، وكان من المفترض عودتهم لبيوتهم هذا الأسبوع، وبالتالي لن يسمح لهم بالعودة على الأقل حتى الأسبوع المقبل بإيعاز من قائد حرس الحدود.

وشارك في اجتماع الكابينيت كل من رئيس الحكومة الصهيونية بنيامين نتنياهو، ووزير الجيش بيني غانتس، ووزير الأمن الداخلي، أمير أوحانا، ومسؤولين في جهاز الأمن الداخلي (الشاباك) والشرطة.

يأتي ذلك بعد أن دعت جمعيات استيطانية، كافة المستوطنين إلى الاستعداد لاقتحام واسع للمسجد الأقصى في مدينة القدس المحتلة، على إثر إلغاء شرطة الاحتلال مسيرة الأعلام الإسرائيلية.

وكان قد أعلن عضو “الكنيست” عن “الصهيونية الدينية”، إيتمار بن غفير، وعضو الكنيست عن “الليكود”، ماي غولان، نيتهما قيادة المسيرة الاستفزازية، ودعا عبر حسابه على تويتر، أعضاء الكنيست إلى الانضمام إليه، معتبرًا أن قرار إلغاء المسيرة خضوعًا لشروط مقاومة غزة.

وخلال بيان لها دعت “مقر منظمات جبل الهيكل” إلى اقتحام المسجد الأقصى على أوسع نطاق، حيث جاء في بيانها: لا تبقوا في البيوت، هم ألغوا المسيرة في الخارج، دعونا ننفذ جولة في الداخل (داخل الأقصى).

وأعلنت وسائل إعلام إسرائيلية، أمس الإثنين، أن شرطة الاحتلال قررت إلغاء مسيرة الأعلام التي كانت مقررة يوم الخميس المقبل في القدس المحتلة.

وأكدت صحيفة “يديعوت أحرنوت” العبرية، أن مفوض شرطة الاحتلال أبلغ بشكل رسمي ونهائي إلغاء مسيرة الأعلام التي خططت لها جمعيات استيطانية.

وقال منظمو المسيرة، إن “الشرطة الإسرائيلية أبلغتنا بعدم وجود موافقة على المسيرة المقررة يوم الخميس، وأنه سيتم إلغاؤها”، وفق قناة “كان” العبرية. هذا ما أحدث ردود فعل إسرائيلية غاضبة.

الهدمي: تصاعد العنف الإسرائيلي ضد أهالي القدس يتطلب تدخلاً دولياً عاجلاً

القدس- مصدر الإخبارية

قال وزير شؤون القدس فادي الهدمي، إن تصاعد العنف الإسرائيلي ضد المواطنين في القدس الشرقية يستدعي تدخلا عاجلا وفوريا من قبل المجتمع الدولي.

وأوضح الهدمي في تصريحات صحفية، أن وقف التصعيد الإسرائيلي هو بمثابة امتحان لجدية المجتمع الدولي، وأن مجمل الاعتداءات الإسرائيلية خلال الأيام والأسابيع الماضية تشير الى أن إسرائيل، القوة القائمة بالاحتلال، باتت تضرب بعرض الحائط كل الجهود الدولية التي بذلت على مدى الأسابيع الماضية بهدف التهدئة.

وقال إن أهم المعطيات على الإرهاب الإسرائيلي بالقدس هو اعتقال الشابة منى الكرد وشقيقها محمد بعد يوم واحد من اعتقال الصحفية جيفارا البديري بالتزامن مع هدم خيمة الاعتصام في حي بطن الهوى في سلوان لأكثر من مرة.

وحذر الهدمي من مغبة السماح لجماعات اليمين الإسرائيلي المتطرف بتنفيذ ما يسمى بمسيرة الأعلام العدوانية في القدس.

وذكر أنه سبق كل هذا اعتداءات واعتقالات لصحفيين ومواطنين واعتداءات على الممتلكات بالتزامن مع مخططات للاستيلاء على منازل في الشيخ جراح وبطن الهوى والتهديد بهدم منازل في حي البستان في سلوان.

وفي ختام حديثه، طالب الهدمي المجتمع الدولي بالتحرك الفوري لإزالة كل القيود التي وضعتها شرطة الاحتلال في الشيخ جراح والتأكد من الغاء كل قرارات التهجير العرقي في الشيخ جراح وسلوان والافراج عن جميع المعتقلين.

نتنياهو يواصل مساعيه المستميتة لإسقاط الحكومة الجديدة

الأراضي المحتلة – مصدر الإخبارية 

قال رئيس حكومة الاحتلال الإسرائيلي، بنيامين نتنياهو، اليوم الأحد، أن حزب الليكود سيعمل على التصويت ضد الحكومة الجديدة، في إطار مساعيه لإسقاطها بأسرع وقت ممكن قبيل الإعلان عنها بشكل رسمي.

وأضاف نتنياهو في كلمة له أثناء اجتماع أعضاء حزب الليكود في “كنيست” الاحتلال، أن “الحكومة المزعم تشكيلها، لا تستطيع حماية إسرائيل، أو منع إيران من حيازة السلاح النووي أو التعامل مع المنظمات في غزة”.

نتنياهو والحكومة الجديدة

وأشار نتنياهو إلى أنه لا يمكن التعامل مع كلام اليمين التحريضي وكلمات اليسار على أنها حرية تعبير، مبينا ان الحكومة الجديدة هي حكومة يسار لن تتمكن من ضمان مصالح “إسرائيل”.

وأوضح نتنياهو، أن الحكومة المزمع تشكيلها تشكل خطراً على “إسرائيل”.

وفي السياق، حذر رئيس “جهاز الأمن الداخلي” لدى الاحتلال الإسرائيلي نداف أرجمان من احتمال وقوع أعمال عنف خلال واحدة من أكثر الفترات المشحونة سياسياً منذ عشرات السنين في “إسرائيل”، مع اقتراب الإطاحة بحكومة ببنيامين نتنياهو، أكثر رئيس وزراء حكومة بقاءً في السلطة.

وبحسب تقارير إعلامية يواجه نتنياهو احتمال انتهاء مسيرته التي استمرت 12 عاماً كرئيس للوزراء، بعد أن أعلن زعيم المعارضة الوسطي الإسرائيلي “يائير لابيد”، الأربعاء الماضي، أنه نجح في تشكيل ائتلاف حاكم بعد انتخابات 23 مارس/ آذار الماضي.

في حين ستكون حكومة الاحتلال الجديدة، التي لم تؤد اليمين بعد، خليطاً غير متجانس من الأحزاب اليسارية والليبرالية واليمينية والقومية والدينية، بالإضافة إلى حزب عربي، وذلك لأول مرة في تاريخ “إسرائيل”.

من ناحيته حذر نتنياهو في منشوراته على الإنترنت من أن هذه الشراكة “حكومة يسارية خطيرة”.

وبينت التقارير أن بعض الجماعات اليمينية تشعر بالغضب من “نفتالي بينيت” الذي يرأس حزباً قومياً متطرفاً صغيراً، والذي من المقرر أن يحل محل نتنياهو في اتفاق لتقاسم السلطة مع لابيد، وهاجمت عدة منشورات بينيت على وسائل التواصل الاجتماعي، حيث وعد قبل الانتخابات بعدم الانضمام لائتلاف مع لابيد الوسطي أو أي حزب عربي.

وقال أرجمان: “رصدنا في الآونة الأخيرة زيادة في الخطاب التحريضي والعنيف المتطرف بشكل متزايد، خاصة على شبكات التواصل الاجتماعي”.

كما دعا أرجمان الزعماء السياسيين والدينيين إلى التحلي بالمسؤولية والتخفيف من لهجة التحريض المحتمل.

ووجه اليسار في “إسرائيل” لسنوات أصابع الاتهام إلى نتنياهو -رئيس المعارضة آنذاك- لقيامه بدور في التحريض الذي سبق الاغتيال. ورفض نتنياهو بشدة هذا الاتهام وندد مراراً بمقتل رابين.

في نفس الوقت أظهر استطلاع للرأي أجرته القناة الإسرائيلية (12)، يوم أمس السبت، تأييد 46 في المئة من الإسرائيليين لحكومة بينيت- لابيد، وتأييد 38 في المئة لإجراء انتخابات أخرى لتصبح خامس انتخابات خلال عامين تقريباً، في حين لم يوضح 15 في المئة موقفهم.

بعد إعلان نجاح تشكيلها.. موعد تنصيب حكومة الاحتلال الجديدة

الأراضي المحتلة – مصدر الإخبارية

قالت تقارير إعلامية إن رئيس الكنيست ياريف ليفين يفكر في عقد تنصيب حكومة الاحتلال الجديدة في وقت مبكر من يوم الأربعاء المقبل، حسبما ذكر موقع عكا للشؤون الإسرائيلية.

في حين ذكر موقع “والا” العبري أن ريفلين لم يتخذ قراراً بشأن ذلك بعد، مبيناً أنه إذا لم يتم التنصيب يوم الأربعاء، فمن المتوقع أن يكون الأسبوع المقبل يوم الإثنين كما هو متوقع.

في سياق متصل حذر رئيس “جهاز الأمن الداخلي” لدى الاحتلال الإسرائيلي نداف أرجمان من احتمال وقوع أعمال عنف خلال واحدة من أكثر الفترات المشحونة سياسياً منذ عشرات السنين في “إسرائيل”، مع اقتراب الإطاحة بحكومة ببنيامين نتنياهو، أكثر رئيس وزراء حكومة بقاءً في السلطة.

وبحسب تقارير إعلامية يواجه نتنياهو احتمال انتهاء مسيرته التي استمرت 12 عاماً كرئيس للوزراء، بعد أن أعلن زعيم المعارضة الوسطي الإسرائيلي “يائير لابيد”، الأربعاء الماضي، أنه نجح في تشكيل ائتلاف حاكم بعد انتخابات 23 مارس/ آذار الماضي.

في حين ستكون حكومة الاحتلال الجديدة، التي لم تؤد اليمين بعد، خليطاً غير متجانس من الأحزاب اليسارية والليبرالية واليمينية والقومية والدينية، بالإضافة إلى حزب عربي، وذلك لأول مرة في تاريخ “إسرائيل”.

من ناحيته حذر نتنياهو في منشوراته على الإنترنت من أن هذه الشراكة “حكومة يسارية خطيرة”.

في نفس الوقت أظهر استطلاع للرأي أجرته القناة الإسرائيلية (12)، يوم أمس السبت، تأييد 46 في المئة من الإسرائيليين لحكومة بينيت- لابيد، وتأييد 38 في المئة لإجراء انتخابات أخرى لتصبح خامس انتخابات خلال عامين تقريباً، في حين لم يوضح 15 في المئة موقفهم.