عثمان لمصدر: استئناف تحويل الأموال للسلطة على جدول زيارة اشتيه لبروكسل

صلاح أبو حنيدق- مصدر الإخبارية:

أكد الناطق باسم الاتحاد الأوروبي شادي عثمان اليوم السبت أن رئيس الوزراء الفلسطيني محمد اشتيه سيناقش مع عدد من الدول الأوروبية مسألة استئناف المساعدات والمنح لميزانية السلطة خلال زيارته إلى بروكسل نهاية الشهر الجاري.

وقال عثمان في تصريح لشبكة مصدر الإخبارية، إن أحد القضايا التي سيبحثها اشتيه عودة الدعم الأوروبي، وملف مخصصات الشؤون الاجتماعية والتي تصل قيمتها إلى 40 مليون يورو سنوياً ومن المقرر تحويلها للسلطة مطلع العام 2022.

وأضاف عثمان أن قرار تحويل الأموال الخاصة بمخصصات الشؤون الاجتماعية للعام القادم سيكون مرتبط بدرجة أولى بتحديد وزارات المالية والتنمية الاجتماعية بتحديد موعد صرف أولى الدفعات للعام القادم.

ولم يتلقى مستحقو الشؤون الاجتماعية في قطاع غزة والضفة الغربية البالغ عددهم 115 ألف أسرة سوى سلفة بقيمة 700 شيكل من أصل 4 دفعات سنوية تصل قيمتها إلى 516 مليون شيكل.

وفيما يتعلق بمساهمة الاتحاد برواتب موظفي السلطة أكد عثمان ، أنها لن تكون قبل نهاية الشهر القادم أو بداية العام القادم، نافياً وجود أي مساهمة ستحول الشهر الجاري.

وكان الاتحاد الأوروبي قد قدم مساهمة الأسبوع الماضي بقيمة 92 مليون يورو لدعم عمليات وكالة الأمم المتحدة لإغاثة وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين (الأونروا ). ومن المقر أن يبحث اشتيه عدة قضايا سياسية وآلية الافراج عن الأموال الفلسطينية المحتجزة لدى إسرائيل، ودعم الموازنة ومشاريع التنمية، ووكالة “الأونروا”.

وتقتطع إسرائيل 100 مليون شيكل شهرياً من أموال المقاصة بحجة دفع السلطة الفلسطينية لمخصصات الأسرى وعائلاتهم والشهداء.

الاتحاد الأوروبي يجتمع اليوم لبحث عدة قضايا أبرزها الاعتراف بدولة فلسطين

بروكسلمصدر الإخبارية

قال السفير المفوض لدى البعثة الفلسطينية في الاتحاد الأوروبي عادل عطية، إن اجتماعاً على مستوى وزراء خارجية الاتحاد الأوروبي يعقد اليوم الاثنين، في بروكسل، لبحث عدة قضايا منها عملية السلام وسبل إحياء المفاوضات.

وأضاف عطية، أن مجلس الشؤون الخارجية في الاتحاد الأوروبي سيناقش عملية السلام في الشرق الأوسط، ومقترح وزير خارجية لوكسمبورغ جان أسلبورن، الذي يدعو دول الاتحاد الأوروبي إلى الاعتراف بدولة فلسطين بشكل جماعي، والدفع باتجاه حل الدولتين، عبر خلق ظروف متكافئة سياسياً بين الطرفين الفلسطيني والإسرائيلي، وفقاً لوكالة “وفا” .

وقال وزير خارجية لوكسمبورغ جان أسيلبورن، في تصريحات صحفية نقلها موقع “سبوتنك” اليوم إنه “يجب على الدول الأوروبية الاعتراف بدولة فلسطين”.

وقال سفير فلسطين لدى الاتحاد الاوروبي عبد الرحيم الفرا لإذاعة صوت فلسطين إن الدعوة للاجتماع جاءت تلبية لمبادرة سابقة لوزير خارجية لوكسومبورغ بضرورة اعتراف دول الاتحاد الاوروبي بالدولة الفلسطينية.

وأضاف الفرا أن الاجتماع سيبحث أيضا ملفات تتعلق بالاستيطان وتصريحات قادة الاحتلال حول ضم غور الأردن وشمال البحر الميت، وكذلك ضرورة الضغط على الاحتلال بإجراء الانتخابات في القدس المحتلة.

وأشار الفرا، الى دعوة بعض المسؤولين في الاتحاد الاوروبي لحل القضية الفلسطينية باعتبارها مدخلا لحل كافة قضايا الشرق الأوسط.

وفي سياقٍ متصل، أكد المتحدث باسم الاتحاد الأوروبي في فلسطين شادي عثمان رفض الاتحاد لإجراءات الاحتلال في الاراضي الفلسطينية خاصة في مدينة القدس المحتلة، داعيا الاحتلال إلى الالتزام بالقانون الدولي ووقف انتهاكاته.

وقال عثمان في حديث لصوت فلسطين إن الاتحاد يتابع ما يجري في القدس وضواحيها بقلق شديد، مشيرا الى انه يدعم الوجود الفلسطيني في القدس الشرقية من خلال تمكين المواطنين وتقديم الدعم القانوني لهم خاصة اصحاب المنازل والاراضي المهددة بالهدم او المصادرة.

وأضاف عثمان ان زيارة رؤساء بعثات دول الاتحاد الأوروبي في القدس و رام الله لبلدة العيساوية في القدس المحتلة قبل نحو اسبوع كشفت عن حجم انتهاكات الاحتلال لحقوق الانسان في البلدة خاصة الاطفال وحرمانهم من حقهم في الحياة والتعليم.

من جانبه، طالب عضو اللجنة المركزية لحركة فتح جمال محيسن الاتحاد الاوروبي بالاعتراف بدولة فلسطين، “إذا ارادت ان يعم السلام في منطقة الشرق الاوسط”.

وقال محيسن إن “دول الاتحاد عليها أن تستجيب الى صوت شعوبها خاصة أن برلمانات بعض الدول اوصت بالاعتراف بفلسطين، وان الاتحاد يعلن التزامه بحل الدولتين وليس من المقبول الاعتراف بدولة واحدة دون اخرى”.

من ناحية اخرى، جدد محيسن التأكيد على أنه لا يمكن المساومة ما بين الديموقراطية الفلسطينية والسيادة على القدس المحتلة، منوها الى أن اتصالات فلسطينية مع الاطراف الدولية متواصلة لإجبار الاحتلال على عدم عرقلة اجراء الانتخابات في المدينة المحتلة.

وذكر محيسن أن الدول العربية والاسلامية مطالبة بتنفيذ قرارات قممها المتعلقة بقطع العلاقات مع اية دولة تنقل سفارتها للقدس.