الهباش يحذر من استمرار انتهاكات الاحتلال بحق المقدسات

رام الله- مصدر الإخبارية

حذّر قاضي قضاة فلسطين، مستشار الرئيس للشؤون الدينية والعلاقات الإسلامية محمود الهباش، من العواقب الخطيرة نتيجة استمرار الانتهاكات والاعتداءات الإسرائيلية على المقدسات الإسلامية في المسجد الأقصى المبارك بمدينة القدس المحتلة والمسجد الإبراهيمي بمدينة الخليل.

وأوضح في بيان صحفي اليوم الأربعاء، تعليقًا على قيام مجموعة من المستوطنين اليهود اليوم بممارسة تعاليم “دينية” داخل المسجد الأقصى أن ذلك يمثل انتهاكا سافرًا واستفزازًا صارخًا لمشاعر مئات ملايين المسلمين الذين يمثل الأقصى جزءًا لا يتجزأ من عقيدتهم الدينية، ما ينذر بردود فعل قد تقود الى انفجار شامل يطيح باستقرار الدول ويهدد مصالح الجميع.

وأكد على وجوب احترام عقيدة المسلمين وحقهم الديني والتاريخي والسياسي في القدس والمسجد الأقصى والمسجد الابراهيمي، محذرًا من الاستهانة بقوة وتأثير المشاعر الدينية لدى المسلمين ودورها في تحريك الجماهير بشكل لا يمكن السيطرة عليه.

ولفت الهباش إلى تمسك الشعب الفلسطيني بحقوقه الدينية والسياسية والتاريخية في أرضه ومقدساته، داعيًا جماهير الأمة العربية والإسلامية وشرفاء العالم الى الوقوف بقوة مع نضال الفلسطينيين المشروع في مواجهة الاحتلال والعدوان الإسرائيلي.

الهباش: فلسطين يجب أن تكون حاضرة ولا يمكن أن تغيب عن أي محفل دولي

وكالات- مصدر الإخبارية

قال قاضي قضاة فلسطين مستشار الرئيس للشؤون الدينية والعلاقات الإسلامية محمود الهباش إن مشاركة فلسطين في المؤتمر العالمي السادس للإفتاء بالقاهرة ضروري لأن فلسطين يجب أن تكون حاضرة، والقدس لا يمكن أن تغيب عن أي محفل دولي أو عربي أو إسلامي.

ولفت ضمن تصريحات صحفية اليوم، هامش أعمال المؤتمر إننا نتحدث اليوم عن تطوير أدوات الدعوة والإفتاء من خلال استخدام تقنيات عصر التكنولوجيا وعصر الرقمنة لإيصال المعلومة الصحيحة وحتى نقدم أيضا الإسلام كما هو، بعيدا عن محاولات البعض في تزييف الخطاب الديني أو تشويهه وأيضا لمن يستخدمون الدين أكثر من أن يخدموه.

وأوضح أن وجودنا في هذا المؤتمر لكي نخدم الدين بكل التقنيات الممكنة والمتاحة من أجل أن يصل الدين الصحيح للأمة العربية والإسلامية.

ولفت إلى أن لا شك أن انعقاد هذا المؤتمر في الوقت الراهن يعتبر إشراقة أخرى لمصر العروبة والإسلام والتاريخ يضيف رونقا جديدا لسجل إنجازاتها على مدار التاريخ الإسلامي.

الهباش: الشعب الفلسطيني مصمم على الدفاع عن الحرم القدسي الشريف

رام الله- مصدر الإخبارية

قال قاضي قضاة فلسطين، مستشار الرئيس للشؤون الدينية والعلاقات الإسلامية محمود الهباش، إن الشعب الفلسطيني مصمم على الدفاع عن الحرم القدسي الشريف.

وأوضح في تصريح صحفي صدر عنه أن الرباط الفلسطيني في القدس والأقصى سيستمر ويتصاعد، لأننا نمارس حقنا المشروع في حماية أرضنا ومقدساتنا وفي الدفاع عن أنفسنا.

ولفت الهباش إلى أنه لا حق لدولة الاحتلال لا دينيا ولا تاريخيا ولا قانونيا في أي شبر من القدس المحتلة والمسجد الأقصى المبارك، وأن محاولات فرض التقسيم المكاني والزماني في الحرم القدسي الشريف لن يكتب لها النجاح، ولن يقبل شعبنا أي محاولات لتغيير الوضع التاريخي للحرم مهما كلف الثمن.

وطالب المؤسسات الدولية ومجلس الأمن بفرض عقوبات رادعة على دولة الاحتلال لما تقوم به من جرائم حرب مكتملة الأركان بحق مدينة القدس، وعلى وجه الخصوص العدوان المستمر ضد المسجد الأقصى المبارك والمرابطين فيه .

الهباش: أهل القدس يواجهون أعتى أنواع الظلم والقهر

رام الله- مصدر الإخبارية

قال قاضي قضاة فلسطين، مستشار الرئيس للشؤون الدينية والعلاقات الإسلامية محمود الهباش، إن فلسطين والقدس وأهلها والمرابطين في المسجد الأقصى المبارك يواجهون اليوم بصدورهم العارية أعتى وأبشع أنواع الظلم والقهر والعدوان.

وأشار الهباش في تصريح صدر عنه، إن أهل فلسطين يدافعون بدمائهم وأرواحهم عن شرف الأمة الإسلامية وعن عقيدة الإسلام وقبلة المسلمين الاولى وثالث أقدس المساجد التي أمر رسولنا الكريم عليه الصلاة والسلام بشد الرحال إليها وإعمارها وصيانتها وحمايتها.

وشدد على أن وحشية الاحتلال وجبروته ما كانت لتصل إلى هذا الحد من الاستخفاف بكل القوانين الدولية وإهانة المشاعر الإنسانية، إلا عندما رأت الصمت المخزي من العالم وعدم جدية العقاب.

ودعا الهباش علماء الأمة الإسلامية وقياداتها وحكوماتها وشعوبها إلى وقفة عز نصرة للقدس وأهلها، ودفاعا عن عقيدة الأمة ودينها ووجودها، مؤكدا ثبات الموقف الفلسطيني الرسمي والشعبي على الحقوق الوطنية والدينية للشعب الفلسطيني في كل فلسطين، وفي القلب منها القدس والمسجد الأقصى.

وحمّل الهباش دولة الاحتلال المسؤولية كاملة عن أية نتائج لعدوانها على المقدسيين وعلى المسجد الأقصى المبارك، محذرا من أن الاستمرار في هذا العدوان سيشعل الأرض كلها وليس الفلسطينية فحسب.

الهباش ينعي نقيب القراء في مصر الشيخ الطبلاوي

رام الله - مصدر الإخبارية

قدم قاضي قضاة فلسطين، محمود الهباش، واجب العزاء بوفاة نقيب القراء في جمهورية مصر ، أحد أبرز أعلام تلاوة القرآن في الشيخ محمد محمود الطبلاوي ، الذي وافته المنية عن عمر يناهز (86 عاما) قضاها في طاعة الله وخدمة كتابه الكريم.

وأفاد الهباش في بيان صدر عنه، مساء يوم أمس الأربعاء، إن الشيخ الطبلاوي  – رحمه الله – دخل في كل بيت من بيوت المسلمين من خلال صوته العذب وتلاوته القرآن الكريم على مدى العقود الماضية، وله مكانة في نفوس المسلمين بكافة بقاع العالم، وستبقى ذكراه خالدة في نفوسهم من خلال تلاواته الرائعة لآيات كتاب الله عز وجل .

وقدم قاضي القضاة ، العزاء إلى أسرة الفقيد وكل محبيه، وإلى عموم المسلمين حول العالم، سائلا المولى -عز وجل- أن يتغمده بواسع رحمته، ويسكنه فسيح جناته مع النبيين والصديقين والشهداء والصالحين، وأن يلهم أهله وذويه الصبر والسُّلوان، وحسن العزاء.

و توفي مساء الثلاثاء الماضي ، نقيب قراء جمهورية مصر العربية، الشيخ محمد محمود الطبلاوي ، عن عمر ناهز الـ86 عاماً، وفق ما أعلنت مصادر رسمية مصرية.

وأعلن الشيخ محمد حشاد نائب نقيب القراء، شيخ عموم المقارئ المصرية، وفاة الشيخ محمد محمود الطبلاوي، في منزله.

وقال حشاد في تصريحات إعلامية، إن الشيخ محمد محمود الطبلاوي، كان يعاني من المرض منذ فترة طويلة.

من هو الشيخ الطبلاوي

الشيخ محمد محمود الطبلاوي، مواليد 14 نوفمبر 1934  قارئ قرآن مصري ويعد أحد أعلام هذا المجال البارزين، من مواليد حي ميت عقبة التابع لمحافظة الجيزة، وتعود أصوله إلى محافظتي الشرقية والمنوفية.

تزوج مبكراً في سن السادسة عشرة من عمره. قرأ القرآن وانفرد بسهرات كثيرة وهو في الثانية عشرة من عمره ودعي لإحياء مآتم لكبار الموظفين والشخصيات البارزة والعائلات المعروفة بجوار مشاهير القراء الإذاعيين قبل أن يبلغ الخامسة عشرة واحتل بينهم مكانة مرموقة.

وسجل “الطبلاوي” القرآن كاملاً، مجوداً ومرتلاً، وزار عشرات الدول العربية والإسلامية والأجنبية، وحظي بشهرة واسعة جعلته أميرًا لمدرسة التلاوة في مصر لعدة عقود، والمقرئ الأول.

اشتهر الطبلاوي، بقراءة قرآن الجمعة، خاصة تلك التي ينقلها التليفزيوني الرسمي ويحضرها رئيس الدولة أو كبار المسؤولين، لذلك كان على علاقة مباشرة بكل من حكموا مصر، وهو ما أكده في تصريحات تليفزيونية سابقة، حيث قال إن الرئيس المخلوع حسني مبارك كان طيباً ولكن من حوله أضروا به وحاشيته أساءت له، ويضيف:«أخبرت الرئيس المعزول محمد مرسي في فترة حكمه، العاقل من اتعظ بغيره»،

 

الهباش: صلاة التراويح في شهر رمضان ستؤدى في البيوت

رام اللهمصدر الإخبارية

أعلن قاضي قضاة فلسطين محمود الهباش، إن صلاة التراويح خلال شهر رمضان المبارك ،ستؤدى هذا العام في البيوت بسبب إغلاق المساجد وتوقف الحركة في كافة مناحي الحياة ، ضمن إجراءات دولة فلسطين لمنع تفشي فيروس كورونا المستجد (كوفيد19) تطبيقا لحالة الطوارئ التي أعلن عنها الرئيس محمود عباس في جميع محافظات الوطن .

وقال الهباش في بيان صحفي، مساء الأربعاء، إن “أداء صلاة التراويح في البيوت يأتي استنادا لأحكام شريعتنا الغراء وانسجاما مع مقاصد الشريعة، لأنها سُنّة مؤكدة وليست فرضا، وقد أداها النبي صلى الله عليه وسلم أكثر حياته منفردا”.

وتابع إنه إذا كانت صلاة الجمعة وهي فرض أصبحت تؤدى ظهرا في البيوت بسبب الخوف من انتشار عدوى فيروس “كورونا” القاتل، فمن باب أولى ألّا تُفتح المساجد لصلاة التراويح وهي سُنّة لنفس السبب، مضيفا أن حفظ النفس الإنسانية ما قد يضر بحياتها هو أحد أهم مقاصد الإسلام، وهو أحد الضرورات الخمس التي بُنيت عليها كل أحكام الشريعة الإسلامية.

كما لفت إلى أن قرار إغلاق المساجد في فلسطين يجب أن يستمر، وسيستمر بإذن الله، خلال شهر رمضان المبارك حفاظا على المجتمع وحفظا للأرواح، داعيا المواطنين الالتزام بالتعليمات الصادرة عن أجهزة الدولة والأخذ بأسباب الوقاية.

وكان قد أعلن مفتي فلسطين والديار المقدسة الشيخ محمد حسين، يوم الأربعاء، أن صلاة التراويح ستكون في المنازل، وتحري هلال شهر رمضان المبارك، سيقتصر على جهات الاختصاص.

 

و صرح المفتي العام أن صلاة التراويح ستكون من المنازل، لأن إعادة فتح المساجد مرتبط بإنهاء أزمة فبروس “كورونا”.

وقال:”نظرا للظروف الراهنة، لن ندعو المواطنين لتحري هلال شهر رمضان لهذا العام، تجنبا للتجمع، وإن ذلك سيقتصر على المختصيين من مفتين وجمعية الفلكيين الفلسطينيين، ما يحقق الأمر الشرعي، ويدفع الأذى عن الناس”.

كما شدد مفتي الديار المقدسة على ضرورة أن يلتزم المواطنون بالصلاة في منازلهم، حفاظا على سلامتهم، مؤكدا أن التزام المنازل هو حفظ للصحة وطاعة لهدي النبي محمد، صلى الله عليه وسلم، في الحجر الصحي عندما نبه المسلمين من انتشار الطاعون.

هجوم بزجاجات حارقة على مطعم استضاف مسؤول وفلسطيني وصحافيين إسرائيليين

رام اللهمصدر الإخبارية

قام مجهولون فجر اليوم الاثنين، بإلقاء زجاجة حارقة صوب مطعم في رام الله استضاف لقاء بين قاضي قضاة فلسطين ومجموعة من الصحافيين الإسرائيليين أمس الأحد.

وذكرت مصادر محلية فلسطينية، أن الهجوم ألحق أضرارا مادية بالـ مطعم .

وأثار لقاء عقده محمود الهباش، قاضي قضاة فلسطين ومستشار الرئيس الفلسطيني، مع مجموعة من الصحافيين الإسرائيليين جدلا واسعا في شبكات التواصل الاجتماعي.

وأوضح الهباش عبر حسابه على “فيسبوك”، أنه التقى بمجموعة من الصحافيين الإسرائيليين، بحضور محمد المدني رئيس لجنة التواصل في منظمة التحرير، والتي نظمت هذا اللقاء، “في إطار سعي القيادة الفلسطينية لمواجهة مؤامرة صفقة ترامب، سياسيا وقانونيا وإعلاميا”.

وأضاف أن اللقاء كان هدفه “عرض الرواية والرؤية الفلسطينية لتحقيق سلام عادل وشامل.. ولكي يعلم الإسرائيليون قبل غيرهم أن الاحتلال والسلام لا يجتمعان، وأن إنهاء الاحتلال .. هو السبيل الوحيد للسلام والأمن والاستقرار”.
لكن ذلك لم يمنع نشطاء على شبكات التواصل الاجتماعي من التنديد بأشد العبارات بخطوة الهباش باعتبارها نوعا من أنواع التطبيع المرفوض، وضربا من “فن الانبطاح والاستجداء”، فيما تساءل آخرون “هل نجرؤ بعد ذلك على مطالبة العرب بالمقاطعة”.

وذكّر بعض المغردين بسخرية بتصريحات سابقة للهباش قال فيها إن “أي شخص تحت أي مبرر يجري أي نوع من الاتصال مع الاحتلال فقد صنف نفسه في خانة العمالة” .

وربما كان اختيار المطعم مكانا للقاء هو السبب وراء توجيه هذه الانتقادات للهباش تحديدا، علما أنه عقد لقاء آخر للصحافيين الإسرائيليين في قاعة متحف الشهيد ياسر عرفات في رام الله، حيث أجاب وزير الإعلام نبيل أبو ردينة خلال اللقاء عن أسئلتهم، وبعد اللقاء، زار الوفد، متحف الشهيد ياسر عرفات، حسبما ذكرت وكالة “وفا”.

ولم يتعرض أبو ردينة لهجمات شخصية بسبب لقائه الصحافيين الإسرائيليين، وإن كانت بعض تصريحاته، لا سيما المتعلقة باستمرار التنسيق الأمني مع إسرائيل، قد أثارت ردود فعل متباينة.