آليات المستوطنين تجرف أراضي المواطنين في نابلس

نابلس- مصدر الإخبارية

قالت وكالة الأنباء الرسمية “وفا” إن آليات تابعة للمستوطنين جرفت الليلة، مساحات شاسعة من أراضي بورين جنوب نابلس.

وفي تصريحات صحفية أفاد مسؤول ملف الاستيطان شمال الضفة غسان دغلس، أن جرافات تابعة للمستوطنين تقوم بتجريف أراض في ساعات الليل بالمنطقة الجنوبية من بلدة بورين، والقريبة من مستوطنة “يتسهار” المقامة على أراضي المواطنين في ست قرى وبلدات جنوب نابلس.

وأوضح أن المنطقة تشهد تصاعدا في البناء الاستيطاني وعمليات التجريف للاستيلاء على المزيد من الأراضي.

الأغوار: مستوطنون يعتدون على رعاة الماشية

الأغوار- مصدر الإخبارية

اعتدى مستوطنون متطرفون، على رعاة الماشية الفلسطينيين أثناء رعيهم مواشيهم في خلة مكحول في الأغوار الشمالية شرق غربي الضفة الغربية المحتلة.

وأوردت مصادر محلية، بأن مجموعة من المستوطنين اعتدوا على رعاة الماشية في مكحول بالأغوار.

ونفذ المستوطنون 290 هجومًا على فلسطينيين وممتلكاتهم في الضفة الغربية منذ بداية العام الجاري، 230 منها تسببت في أضرار بالممتلكات، و60 منها أوقعت إصابات بين المواطنين، وفق معطيات للأمم المتحدة.

اقرأ/ي أيضًا: حملة اعتقالات ودهم تطال مواطنين في مدن الضفة

الخارجية: إرهاب الاحتلال ومستوطنيه امتداد لسياسة إسرائيلية رسمية

رام الله- مصدر الإخبارية

أكدت وزارة الخارجية والمغتربين، أن اعتداءات المستوطنين ضد الفلسطينيين، ماهي إلا امتداد لسياسة الاحتلال الإسرائيلي الرسمية، وجيشه.

وقالت الخارجية في بيان اليوم الثلاثاء، إن اعتداءات المستوطنين على بلدة حوارة ومسافر يطا والأغوار، يوم أمس الاثنين، يأتي تزامنًا مع هدم المساكن والمنازل والمنشآت الفلسطينية.

وأشارت إلى أن المطلوب دوليًا عدم الانجرار خلف حملات التضليل الإسرائيلية، وإعطاء الاعتبار للقضية الفلسطينية، باعتبار أن حلها هو مفتاح الأمن والاستقرار.

وحملّت الخارجية حكومة الاحتلال المسؤولية عن التصعيد الحاصل في الأوضاع، والناتج بالأساس عن انتهاكات وجرائم الاحتلال ومستوطنيه.

يُشار إلى أنّ عدد اعتداءات المستوطنين بلغت خلال شهر آب (أغسطس) الماضي 117 اعتداءً، تنوعت ما بين مصادرة وتجريف أراضٍ، وشق الطرق والمصادقة على بناء وحدات استيطانية، واعتداء على الفلسطينيين.

أدوا طقوسًا استفزازية.. عشرات المستوطنين يقتحمون المسجد الأقصى

القدس- مصدر الإخبارية

اقتحم مستوطنون، صباح اليوم الثلاثاء، المسجد الأقصى المبارك، من باب المغاربة، بحماية مشددة من سلطات الاحتلال الإسرائيلي.

وأوردت مصادر محلية، بأن عشرات المستوطنين اقتحموا المسجد الأقصى على مجموعات، ونظموا جولات استفزازية في باحاته، وتلقوا شروحات عن “الهيكل” المزعوم.

وأشارت المصادر إلى أن المستوطنين أدوا طقوسًا تلمودية في باحات الأقصى، ولاسيما بمنطقة باب الرحمة.

وواصل الاحتلال التضييق على دخول الفلسطينيين الوافدين للمسجد الأقصى، واحتجاز هوياتهم عند بواباته الخارجية، فضلًا عن إبعاد العشرات عنه لفترات متفاوتة.

ويتعرض المسجد الأقصى يوميًا عدا يومي الجمعة والسبت، لسلسلة اقتحامات وانتهاكات من المستوطنين، على فترتين صباحية ومسائية.

اللد: إصابة مستوطِنَين بجروح عقب تعرض مدرسة دينية للهجوم بالحجارة

فلسطين المحتلة – مصدر الإخبارية

أُصيب مستوطنان متطرفان، الليلة الماضية، بجروح مختلفة، عقب تعرض إحدى المدارس الدينية في مدينة اللد بالداخل المحتل لهجوم بالحجارة.

ووصفت القناة السابعة العبرية، إصابة المستوطنين بالطفيفة، حيث هاجم فلسطينيون مدرسة دينية تعود لجماعة “بني عكيفا” المتطرفة، ورموا المستوطنين بالحجارة، كرد فعلٍ على تزايد وتصاعد جرائم المتطرفين بحق العائلات الفلسطينية في محافظات الضفة الغربية والقدس.

وأشارت القناة الإسرائيلية، إلى أن قوات من الشرطة قامت بتمشيط المنطقة بحثاً عن الشبان الفلسطينيين.

وتشهد مُدن وقرى وبلدات الضفة الغربية والقدس المحتلتين، حالةً من الغضب الشعبي والتوتر الملحوظ، رفضًا واستنكارًا لاعتداءات قوات الاحتلال وقُطعان المستوطنين بحق المواطنين وممتلكاتهم، في ظل صمتٍ عربي مخزٍ عن لجم الاحتلال لوقف ممارساته العنصرية بحق الفلسطينيين.

جدير بالذكر أن انتهاكات الاحتلال تُشكل انتهاكًا صارخًا لقواعد القانون الدولي الإنساني، وتعديًا صارخًا على الحقوق المكفولة بموجب الاتفاقات الدولية، ما يتطلب ضغطًا جادًا على الاحتلال لاحترام حالة حقوق الإنسان في الأراضي الفلسطينية.

أقرأ أيضًا: تعرض حافلة للمستوطنين لإطلاق نار في قلقيلية

الاحتلال يمنح المتطرفين مفتاح باب مغلق منذ 55 عامًا.. قد يشعل المنطقة

سماح شاهين- مصدر الإخبارية

في سابقة خطيرة، سمحت شرطة الاحتلال الإسرائيلي، لمجموعات من المستوطنين اليهود المتطرفين باقتحام المسجد الأقصى المبارك من باب الأسباط، للمرة الأولى منذ 55 عامًا.

ودأب المستوطنون اليهود المتطرفون على اقتحام باحاته الأقصى في شكل شبه يومي من باب المغاربة، عقب استيلاء الاحتلال على مفاتيحه عام 1967، بعد احتلال الجزء الشرقي من مدينة القدس والضفة الغربية وقطاع غزة، وشبه جزيرة سيناء المصرية، وهضبة الجولان السورية.

ووصفت جماعات ما تسمى “جبل الهيكل” المزعوم أن ما جرى نجاح كبير في اقتحام الأقصى عبر باب آخر “غير باب المغاربة”، حيث تمكنت مجموعة من المستوطنين من الدخول برفقة ضباط إلى المسجد عبر باب الأسباط، من دون أي معارضة من أحد.

الناشط المقدسي فخري أبو دياب قال لـ”شبكة مصدر الإخبارية” إنّ الاقتحامات تتم عبر باب المغاربة منذ 1967، بعد احتلال القدس الشرقية، وصادرت شرطة الاحتلال مفاتيح الباب من وزارة الأوقاف، التي تفتحه وتغلقه؛ للسماح للمستوطنين والمتطرفين اقتحام الأقصى.

وأشار أبو دياب إلى الاحتلال وضع عينه على هذه الأبواب منذ سنوات عدة، وأن ما تسمى “جماعات الهيكل” تطالب دائمًا بفتح الأبواب كافة، لزيادة ساعات الاقتحامات.

وأوضح أنّ الباب يقع في الزاوية الشمالية الشرقية للمسجد، وهو الوحيد الذي بسهولة تستطيع المركبات والآليات الوصول إليه، لذلك يريد أن يستلم مفاتيح الأبواب كافة لإدخال المقتحمين.

باب الأسباط قد يشعل المنطقة من جهتين

الباحث المقدسي محمد هلسة أكد أنّ ما يجري امتداد لمخططات قديمة جديدة لسلسلة من الإجراءات التي نفذتها سلطات الاحتلال في شكلٍ فعلي، بعدما كانت نظرية.

وأضاف هلسة لـ”شبكة مصدر الإخبارية” أنّ اقتحام الأقصى من باب الأسباط في هذا التوقيت بسبب قرب الأعياد اليهودية في مطلع شهر أيلول (سبتمبر) المقبل، وهم يعدون في نهاية هذا الشهر لرأس السنة العبرية، وتكرار مجموعة من الطقوس لإعادة إحياء فكرة الهيكل من الناحية النظرية، إلى إحياءه من الناحية الفعلية لهدم الأقصى.

ولفت إلى أنّ استهداف باب الأسباط قديم مستمر، وما جرى استمرار لمشروع إسرائيلي وتقسيم مكاني للمسجد، وأنّه ليس مجرد فعل عفوي، بل عمل أمني ليس منعزلا عن سياق مخطط استيطاني تلمودي تدعمه الحكومة الإسرائيلية.

وبيّن هلسة أنّه تجديد للخط التاريخي نفسه، الذي اتخذته الحكومة في سلسلة من الإجراءات، يتطلع إلى استحداث بؤرة دخول إلى الأقصى من جهته الشرقية توازي باب المغاربة من الجهة الغربية، حتى يصبح هناك مدخلين للمستوطنين.

وتابع: “نحن مقبلون على أعياد يهودية في شهر  أيلول (سبتمبر) وتشرين الأول (أكتوبر)، وتجدد حالة المواجهة مرة أخرى”.

وأشار الباحث المقدسي محمد هلسة إلى أنه ستجري مواجهات من جهتي باب الأسباط، وباب المغاربة، ولن يكتفي الاحتلال عند هذا الأمر، مطالبًا الأوقاف الإسلامية الأردنية، وكل الجهات، بالتيقظ والتنبه من هذه المخططات والاقتحامات.

إصابة مسن في اعتداء للمستوطنين غربي الخليل

الخليل- مصدر الإخبارية

أفادت مصادر محلية بإصابة مسن فلسطيني في الثمانيات من العمر إثر اعتداء مستوطنين في بلدة صوريف غربي الخليل جنوبي الضفة الغربية المحتلة.

وذكرت المصادر لوسائل إعلام فلسطينية إن مجموعة من المستوطنين اعتدوا على المواطن عبد الله غنيمات (81 عاماً)، أثناء عمله في أرضه شرقي بلدة صوريف.

ولفتت إلى أن الحاج غنيمات أصيب بكسور ورضوض، نقل على إثرها إلى المشفى لتلقي العلاج.

وقالت وسائل إعلام إن قوات الاحتلال أخطرت، السبت، بإزالة بركس للدواجن في قرية تواني بمسافر يطا جنوبي المحافظة، بحجة عدم الترخيص.

مستوطنون يعيدون ترميم مقام قبر يوسف

القدس المحتلة-مصدر الإخبارية

أفادت وسائل الإعلام الإسرائيلية بقيام مستوطنون بحراسة مشددة من قوات الاحتلال الإسرائيلي في ساعة مبكرة من صباح اليوم الأربعاء، باقتحام مدينة نابلس وإعادة ترميم مقام قبر يوسف.

وذكرت الوسائل بأن طاقم عمل وبناء يتبع لما يسمى “المجلس الإقليمي الاستيطاني في السامرة“، اقتحم سرا مجمع قبر يوسف، وقام بعملية ترميم للقبر بعد أن أقدمت مجموعة من الشبان الفلسطينيين منذ أيام بمهاجمته ومحاولة تكسيره، بحسب المزاعم الإسرائيلية.

وخلال اقتحام قوات الاحتلال لمجمع القبر، تعرضت المركبات والقوات للرشق بالحجارة من قبل مجموعة من الشبان، حيث اقتحم المكان إلى جانب فرق البناء، ما يسمى مدير ضريح يوسف والأماكن المقدسة الذي يديره نتانئال شنير، ونائب وقائم بأعمال رئيس المجلس الاستيطاني دافيدي بن تسيون.

وتأتي عملية الاقتحام والترميم، بعد أن زعمت سلطات الاحتلال أن مجموعة من الشبان الفلسطينيين قامت فجر الأحد، باقتحام مقام قبر يوسف وتحطيم أشياء فيه.

ووفقا لمزاعم الاحتلال، فإن عشرات الفلسطينيين شاركوا فجر الأحد، في مسيرة انطلقت من وسط مخيم بلاطة للاجئين الفلسطينيين شرقي نابلس، تنديدا بالإجراءات الإسرائيلية في مدينة جنين ومخيمها.

ووصلت المسيرة إلى مقام يوسف، في بلاطة، وحطم المشاركون الأبواب ودمروا رخام القبر ومقتنياته، وأشعلوا النار في جزء منه.

ولفت شهود عيان إلى أن قوة من الشرطة الفلسطينية وصلت للموقع وأخلته.

وتتعمد مجموعات المستوطنين من اقتحام “قبر يوسف” على مدار العام، وسط حماية مشددة من قبل قوات الاحتلال، حيث يعتبره اليهود مقاما مقدسا منذ احتلال الضفة عام 1967. علما إنه ضريح لشيخ مسلم اسمه يوسف دويكات.

ففي عام 1990 تحول القبر إلى نقطة عسكرية يسيطر عليها الجيش الإسرائيلي، وفي ذات العام صنفت وزارة الأديان الإسرائيلية القبر وقفا يهوديا.

وشهد محيط قبر يوسف طوال السنوات السابقة صدامات دامية قتل فيها عدد كبير من الإسرائيليين والفلسطينيين أبرزها في العام 1996 عندما اشتبك الأمن الوطني الفلسطيني مع الجنود الإسرائيليين وسقط آنذاك قتلى من الطرفين، فيما يعرف بـ”هبة النفق”.

وفي عام 2015 أحرق فلسطينيون المقام، ورفعوا العلم الفلسطيني عليه، ردا على استمرار المستوطنين اقتحام المسجد الأقصى، غير أن السلطة الفلسطينية عملت على إعادة ترميم المقام، وفرضت إجراءات أمنية مشددة في محيطة.

الديمقراطية تدعو لتشيكل القيادة الوطنية الموحدة للمقاومة الشعبية

غزة – مصدر الاخبارية

علّق عضو لجنة المتابعة للقوى الوطنية والإسلامية في الجبهة الديمقراطية لتحرير فلسطين محمود خلف، على الدعوة لاعتبار غدًا الجمعة يوماً للاشتباك مع الاحتلال وقُطعان مستوطنيه.

وقال خلف في تصريحات لإذاعة القدس تابعها مصدر الاخبارية: إن “هذه الدعوة تأتي في سياق الرد على جرائم الاحتلال وقُطعان المستوطنين المتكررة في الضفة المحتلة وباحات المسجد الأقصى المبارك، والتصعيد ضد أهالي حي الشيخ جراح بمدينة القدس”.

وأضاف: “هذه الدعوة تأتي نُصرة لأهل القدس والشيخ جراح ودعمًا وإسنادًا للأسرى الذين يخوضون معركة واسعة مع إدارة السجون”.

وأكد خلف، على ضرورة اطلاق انتفاضة جماهيرية وشعبية شاملة في محافظات الضفة الغربية والقدس كافة.

وشدد القيادي في الجبهة الديمقراطية، على ضرورة شعور الاحتلال بعدم الاستقرار على أرض فلسطين في ظل تصاعد عدوانه بحق أبناء شعبنا الفلسطيني.

أقرأ أيضًا: القوى الوطنية والإسلامية تعلن يوم الجمعة “يوم غضب” لنصرة الأسرى

وبيّن، أن تطوير الانتفاضة الشعبية يجب العمل عليه بشكل منظم بالتوافق مع جميع القوى الوطنية والاسلامية، من خلال تحديد استيراتيجية وطنية للمقاومة الشعبية ما يتطلب تشكيل القيادة الوطنية الموحدة للمقاومة الشعبية.

ودعا عضو اللجنة المركزية للجبهة الديمقراطية، إلى ضرورة العمل على وضع برنامج نضالي متفقٌ عليه في كل مناطق غزة والضفة والقدس، مع أهمية اشراك أهالي الداخل المحتل عام 48.

وطالب خلف، بضرورة العمل على تشكيل لجان حماية شعبية في القرى والمخيمات لمنع الاحتلال من اقتحام المدن بالإضافة إلى تشكيل وحدات الإرباك الليلي، ولجان أحياء للدفاع عن الأراضي المهددة بالمصادرة والتصدي لقطعان المستوطنين.

لافتًا إلى أن المقاومة الشعبية، يجب وصولها إلى العصيان الوطني الشامل في وجه الاحتلال عبر مقاومة شعبية بكافة الأشكال لمواجهة الاحتلال وقُطعان مستوطنيه.

جدير بالذكر أن لجنة المتابعة للقوى الوطنية والإسلامية، كانت قد دعت لاعتبار الجمعة يوماً للتصعيد والاشتباك الجماهيري الشامل مع الاحتلال في جميع مواقع التماس، داعية إلى تحول المساجد والكنائس وخاصة المسجد الأقصى وكنيسة القيامة ومراكز المدن غدًا إلى نقاط تجمع وانطلاق إلى ميادين الاشتباك الجماهيري المفتوح مع الاحتلال لحماية المقدسات والتصدي للمستوطنين ومحاولاتهم اقتحام وتهويد المدينة المقدسة.

وطالبت القوى الوطنية والاسلامية، بضرورة تكاتف الجهود وجميع الفعاليات والقوى والهيئات واللجان الشعبية كافة، من أجل تصعيد موجات الانتفاضة ورفع وتائرها بجميع الأشكال التنظيمية المتاحة وخاصة لجان الحماية الشعبية والإرباك الليلي ولجان الدفاع عن الأراضي المتصدية لجرائم المستوطنين وقوات الاحتلال.

بالتزامن مع مسيرة للمستوطنين .. الاحتلال يُخلي حي الشيخ جراح من المتضامنين

القدس المحتلة – مصدر الاخبارية

حاصرت قوات الاحتلال الاسرائيلي، الأهالي والمتضامنين في منزل عائلة السعو بالشيخ جراح ومنعتهم من التواجد بالحي، تزامنًا مع استعدادات لانطلاق مسيرة للمستوطنين الساعة السادسة مساءً.

حيث تجمع مستوطنون متطرفون، عند منزل عائلة سالم في الحي استعداداً لانطلاق مسيرتهم بعد قليل، وسط تأهب لشرطة الاحتلال في المكان.

فيما طردت قوات الاحتلال الضيوف والزوار من منازل أهالي الشيخ جراح في القدس المحتلة، واعتدت على فتاة فلسطينية قبل اعتقالها واقتيادها للتحقيق.

ويتهدد عائلة سالم في الحي خطر الترحيل من منزلها لصالح المستوطنين، سيما بعد ممارسات تعسفية لقوات الاحتلال ضد أهالي الشيخ جراح عقب صدور قرار قضائي بعدم اخلاء المنازل.

في سياق متصل، دفعت قوات الاحتلال بتعزيزات عسكرية، إلى منطقة حي الشيخ جراح بمدينة القدس المحتلة، ومنعت الشرطة الاسرائيلية سكان حي الشيخ جراح من مغادرة منازلهم بعد إخراج المتضامنين.

ومن المتوقع، مشاركة المستوطنين الأكثر تطرفًا وعنصرية في التظاهرة، المُسيطرة عند الساعة السادسة مساء اليوم، وتأتي احتجاجًا على عدم توفير الأمن للمستوطنين في الحي، ورفضًا لقرار المحكمة العُليا بعدم إخلاء منزل عائلة فلسطينية بالحي.

بدورهم أكد أهالي حي الشيخ جراح في القدس المحتلة، أن معركتهم لتثبيت ملكيتهم لأرضهم وبيوتهم لم تنتهِ بعد، بل بدأت من جديد وبعزيمة أقوى مِن ذي قَبل.

وبين الأهالي أن الحراك الجماهيري الذي استمر لأشهر أدى إلى إنجاز غير مسبوق وانتزع قرار من محكمة الاحتلال بإلغاء الإخلاء الفوري، مع بقاء خطر التهجير قائمًا حتى اللحظة.

أقرأ أيضًا: الشيخ جراح: مظاهرة استفزازية للمستوطنين رفضاً لتجميد قرار تهجير العائلات

وأوضح أهالي حي الشيخ جراح، أنهم لا يعُولون على محاكم الاحتلال بل على الحراك الشعبي والعالمي الداعم لحقهم في أرضهم ومنازلهم.

لافتين، إلى أن قرار القضاء الاستعماري الاحتلالي، لم يكن سيصدر لولا نضال الشارع الفلسطيني في هبة القدس والحراك العالمي المناهض للتطهير العرقي في فلسطين.

وطالب سكان الحي، الجميع بتكتيف الجهود والأنظار على قضايا التهجير في الحي وفي فلسطين عامة.

تجدر الاشارة إلى أنه متوقعٌ مشاركة مئات المستوطنين، بدعوة من منظمات استيطانية يمينية، من بينها “إم ترتسو، كليل ويسرائيل شلي”، في محاولة للضغط على سلطات الاحتلال لمواصلة التصعيد ضد الفلسطينيين في الشيخ جرّاح.

Exit mobile version