أيمن عودة يعلن عدم الترشح لدورة الكنيست المقبلة

القدس المحتلة-مصدر الإخبارية

قرر رئيس قائمة الجبهة العربية للتغيير، النائب أيمن عودة، في بيان مصور بثه مساء اليوم الثلاثاء، عدم الترشح للدورة المقبلة للكنيست، مؤكداً بقاءه في الكنيست “حتى انتهاء الدورة الحالية”.

وذكر عودة إنه “سيسعى من أجل بناء أوسع وحدة مبنية على خط وطني كريم وعلى البرنامج السياسي الذي أوصلنا إلى 15 مقعداً، إلى شعورنا الجماعيّ والحقيقيّ بالقوة”، على حد تعبيره.

وأضاف منذ كنت ابن 23 عامًا، انتخبت مندوبًا عن شعبي عضوًا في بلدية حيفا، بدعم أبناء وبنات شعبي دخلت الكنيست قبل ثماني سنوات كاملة، اعتمدت الرؤية السياسية المبنية على ركيزتين: الوطني والمدني: أن نضع وزننا السياسي لصالح قضايا شعبنا الكبرى وأن نحملَ الهمّ اليومي للناس.”

اقرأ/ي أيضا: بقيمة 484 مليار شيكل.. الكنيست يصادق على ميزانية 2023 – 2024

وتابع أنه “شهدنا نقاطَ ضعف، ونقاطًا عظيمة وفارقة، منها الحصول على ثلاثة عشر مقعدًا ومن ثمّ 15 مقعدّا وارتفاع حادّ بمكانتنا السياسية، منها الخطة الاقتصادية المفصليّة 922 أكبر خطة اقتصادية التي غيّرت سياسة تخصيص الموارد لسلطاتنا المحلية، وقفزة منهجية في تدويل قضايانا، والوحدة الوطنية الشعبية، حيث دخلنا الكنيست في ظلّ أبشع الحروب الأهلية العربية، فحافظنا على كل شرائح شعبنا ونسيجنا الاجتماعي”.

وقال إن حصولنا على 15 مقعدًا والشعور الجماعيّ بالقوة، لحظة الزهو التي شاهدتها بأعين أبناء وبنات شعبي، شاهدت أطفالاً يهتفون للمشتركة ويحفظون شارتها. شاهدت طاعنين في السنّ يجاهدون كي يصلوا صناديق الاقتراع. هذه اللحظة يجب أن تعود وتؤسّس للمراحل القادمة”.

ورأى أنه قرر أن يتخذ موقفًا مسؤولا تجاه شعبه، تجاه وحدته الوطنية، بأن لا يترشّح للمرة القادمة، وأنه يسعى بمنهجية معهم جميعًا من أجل العمل على بناء أوسع وحدة مبنية على خط وطني كريم.

وبين بالقول “سأبقى في الكنيست مندوبًا عن شعبي حتى انتهاء هذه الدورة، ومن البِدهيّ أنني سأبقى نشيطًا في هيئات الجبهة بيتي السياسي الذي له منّي كلّ الوفاء والالتزام”.

واستطرد، أن “القضية المركزية التي سأعمل كل جهدي من أجلها هي المساهمة الجدية والمنهجية من أجل القضية الأكبر، القضية الأمّ، وهي إنهاء الاحتلال، حيث لا سلام، ولا أمن، ولا مساواة، ولا ديمقراطية، ولا علاقة طبيعية بين الشعبين إلا بإنهائه”.

لماذا يختلف الداخل المحتل بين مشاركة أو مقاطعة الانتخابات الإسرائيلية؟

أماني شحادة – خاص مصدر الإخبارية

تشهد الساحة في الجولة الخامسة من الانتخابات الإسرائيلية الـ 25، قوى سياسية تحاول التخلص من نتنياهو بينما لا تعارض حكومة وحدة وطنية لحل الأزمة السياسية شرط ألا يكون نتنياهو جزءًا منها.

القوائم العربية التي تشكل 30 بالمائة من هذه الانتخابات ستشكل فرقًا في رفع نتنياهو للحكم مرة أخرى أو سقوطه، تفرقت هذه القوائم بين معارضٍ وداعم، ولبى المواطنون دعوات هذه الأفكار.

وفي هذا التقرير سنعرض بعض وجهات النظر التي اختلفت من عرب الداخل المحتل، بين مصلحة وخُذلان من القوائم العربية بالانتخابات الإسرائيلية.

معارضة الانتخابات الإسرائيلية سببها مبادئ وخُذلان!

عبد الرحيم حاج يحيى، من الداخل المحتل 48، معارض لمشاركة عرب الداخل المحتل في الانتخابات الإسرائيلية، قال لـ “شبكة مصدر الإخبارية“: “مشاركتي تعني اعترافي بكيان الاحتلال وشرعيته في الحكم على أرضي الفلسطينية، لذلك المقاطعة حلًا لرفض الاحتلال”.

وتابع: “المشاركة تعني موافقتي على تشريع قوانين الاحتلال بأغلبية يمينة متطرفة”.

وأوضح عبد الرحيم أن مشاركته بالانتخابات الإسرائيلية تعطي الصلاحية التامة لاستخدام صورته وصوته ووجود أعضاء عرب في الكنيست لاستغلالها لاحقًا والاستفادة منها في تبرير وشرح ديمقراطية الاحتلال أمام العالم للتغطية على جرائمه اليومية بحق شعبنا الفلسطيني من تهجير وتشريد وتطهير عرقي واغتيالات وبناء مستوطنات.

وحول رسالته التي يريد إيصالها من خلال مقاطعة المشاركة في الانتخابات الإسرائيلية، قال عبد الرحيم: “رسالتي بمعارضة المشاركة هو أن الفلسطيني في الداخل المحتل لن يكون ضحية لأوهام بناها الاحتلال من أجل امتصاص غضبه فيما يسميه “المجتمع الإسرائيلي”، وأن الحل الذي نراه في الداخل لن يأتي عن طريق الانتخابات بل عن طريق محاربة الاحتلال ومقاومته”.

وبشأن عدم اقتناعه بالأحزاب العربية داخل الكنيست، أوضح عبد الرحيم أن “للأحزاب العربية فضل كبير وجزء ضخم في إثبات أن الحل لا يمر من الكنيست”، مشيرًا إلى أن مقاطعة الانتخابات الإسرائيلية مبينة على مبادئ ثابتة.

وأردف أن الأحزاب العربية لم تثبت فشلها في عدم قدرتها على التغيير فقط، بل أثبتت فشلها الذريع الملموس أيضًا في الصمود على مبادئها في وجه الاحتلال بين التوصيات والتصويت لقوانين عنصرية، وأثبتت أيضًا عدم قدرتها على تحقيق ما أوهمت به الفلسطينيين في الداخل المحتل تحت اسم “وعود” في جوانب كثيرة.

وأكد: “الأحزاب العربية داخل الكنيست خذلت الشعب الذي ادعت تمثيله، وهذا ما يجعل المقاطعة قرارًا متينًا وسليمًا أكثر”.

سنفرض صوتنا كما فُرض علينا الاحتلال!

إيمان، أحد المشاركين في انتخابات الكنيست، قالت لـ “شبكة مصدر الإخبارية“: “إذا كان وجود الاحتلال أمرًا واقعًا علينا وعلى أرضنا الفلسطينية، فوجودنا يجب أن يكون واقعًا أيضًا داخل هذا الاحتلال وحكومته”.

أما حنين، تساءلت: “إذا قاطعنا الانتخابات، مَن سيتحدث باسمنا وصوتنا وحقوقنا؟”.

“استغلال المصالح حتى في أوقات الحرب”، هذا ما قاله عمر المشارك في انتخابات الكنيست، حيث أنه يرى من المصلحة أن ينتخب عرب الداخل القوائم العربية؛ لأنها تشكل صوته وإثباتًا لوجود الفلسطيني.

الشاب مالك، أفاد أن “التصويت لا يأتي إيمانًا بالاحتلال وقوانينه، بل لأن نسبة العرب يجب أن تزيد لتكون حصنًا أمام قرارات أعضاء الكنيست المتطرفين الموجهة لاضطهادنا”.

جدير ذكره أن نتائج الانتخابات الإسرائيلية، حتى اللحظة، بعد فرز 97% من أصوات المقترعين، أتت على الشكل التالي: معسكر اليمين حصل على 65 مقعدًا، والموحدة 5 مقاعد، والجبهة والعربية للتغيير 5 مقاعد.

رسميًا.. آيزنكوت يُعلن دخوله معترك الحياة السياسية

القدس المحتلة – مصدر الإخبارية

أعلن قائد أركان جيش الاحتلال الإسرائيلي السابق “غادي آيزنكوت”، الاثنين، دخول معترك الحياة السياسية بعد فترة طويلة من التردد.

وأشارت صحيفة “يديعوت أحرونوت” العبرية، إلى أن “آيزنكوت” قرر الانضمام إلى تحالف “أبيض-أزرق” بزعامة وزير الحرب الإسرائيلي “بيني غانتس”، والذي يضم أيضًا حزب “أمل جديد” بزعامة وزير القضاء الإسرائيلي “جدعون ساعر”.

وبحسب الصحيفة، فإن ترتيب “آيزنكوت” سيكون الثالث في قائمة التحالف لانتخابات الكنيست القادمة تحت قائمة تحمل اسم “المعسكر الرسمي”.

وأظهر استطلاعًا إسرائيليًا أُجري مؤخرًا حصول حزب بيني غانتس على 14 مقعد حال انضمام “آيزنكوت” إليه، حيث يعمل الأخير حاليًا مستشارًا استراتيجيًا في معهد دراسات الأمن القومي الإسرائيلي.

جدير بالذكر أن غادي آيزنكوت، مواليد عام 1960 لأب وأم من يهود المغرب، وشغل عدة مناصب مفصلية في جيش الاحتلال، على رأسها قيادة الأركان بين عامي 2015-2019، وقائد لواء جولاني، والسكرتير العسكري لرئيس الحكومة الأسبق إيهود براك، وقائد فرقة الضفة الغربية، ومسؤول شعبة العمليات، بالإضافة لقائد اللواء الشمالي، ونائب رئيس الأركان.

أقرأ أيضًا: لخوض انتخابات الكنيست.. ايزنكوت ينضم إلى حزب ساعر وغانتس

القائمة الموحدة تعلن بقائها في حكومة الائتلاف وترفض حل الكنيست

الأراضي المحتلة – مصدر الإخبارية 

أعلن رئيس القائمة الموحدة، عباس منصور، أن قائمته قررت منح حكومة الائتلاف الإسرائيلية “فرصة أخرى”، ولن تؤيد اقتراح حزب الليكود بحل الكنيست والتوجه لانتخابات عامة.

وقال عباس في تصريح للصحفيين، اليوم الأربعاء، “أريد أن أذكر مرة أخرى بأن القائمة الموحدة انضمت إلى الائتلاف من أجل خدمة المجتمع العربي وتوفير حل لكافة الضائقات ومشاكل المجتمع العربي”.

وعيد إعلان القائمة الموحدة قرارها البقاء في حكومة الائتلاف، قررت أحزاب اليمين في المعارضة سحب مشروع حل الكنيست، الذي اعتزم حزب الليكود تقديمه اليوم.

وفي وقت سابق، ألغت القائمة الموحدة مؤتمراً صحفياً كان مقرراً عقده، بذريعة استشهاد الصحافية في قناة الجزيرة شيرين أبو عاقلة، صباح اليوم الأربعاء.

وسابقاً لم يتوصل مجلس الشورى في الحركة الإسلامية الجنوبية إلى قرار بشأن تصويت أعضاء القائمة في الكنيست على مشروع حل الكنيست.

وقال عباس، أمس، إن كتلته أجرت اتصالات “جدية جداً” مع جهات الائتلاف وسجل فيها “تقدماً إيجابياً”.

وكان رئيس حكومة الاحتلال الإسرائيلية، نفتالي بينيت، قد كرر أكثر من مرة، منذ الأحد الماضي، رفضه طلب القائمة الموحدة بالإبقاء على التفاهمات الإسرائيلية – الأردنية، بشأن الوضع في المسجد الأقصى، التي تقضي بمنع اقتحامات المستوطنين الاستفزازية للأقصى.

وجاء في بيان صادر عن مكتب بينيت، أمس، أنه يرفض الطلب الأردني بإضافة 50 موظفا في الأوقاف الإسلامية للعمل في المسجد الأقصى.

اقرأ/ي أيضاً: حكومة الائتلاف الإسرائيلية تقدم حزمة مصالحة لتسوية الخلاف مع غانتس

مختصون لمصدر: تعليق عضوية الموحدة شكلي وهدفه كسب الرأي العام

خاص مصدر الإخبارية – أسعد البيروتي

أعلنت القائمة العربية الموحدة خلال الساعات الماضية، اعتزامها تعليق عضويتها في الائتلاف الحكومي والكنيست الإسرائيلية، ردًا على الاعتداءات الإسرائيلية المتواصلة والمتكررة في القدس وباحات المسجد الأقصى والتنكيل بالمصلين الوافدين إلى المسجد مِن مُدن وقُرى وبلدات الضفة الغربية والداخل المحتلين.

قرار شكليًا
بدوره قال المختص في الشؤون الإسرائيلية مؤمن مقداد: إن “تجميد القائمة المُوحدة عضويتها في الائتلاف الحكومي جاء بالتنسيق مع رئيس الوزراء الإسرائيلي نفتالي بينت ووزير الخارجية يائير لابيد، ما يعني أنه قرارًا شكليًا هدفه امتصاص غضب الجماهير العربية نظرًا لاستيائهم من موقف منصور عباس رئيس القائمة الموحدة حِيال ما يجري في المسجد الأقصى”.

وأضاف خلال حديثٍ خاص لشبكة مصدر الإخبارية: أن “القائمة الآن تُعتبر في إجازة “شتوية” وقرار تجميد العضوية سيستمر لمدة أسبوعين فقط وفق صحيفة هارتس، ما يعني تحايلًا لإمتصاص الغضب الشعبي في الداخل الفلسطيني المحتل إزاء أحداث المسجد الأقصى”.

وأشار مقداد، إلى وجود خُطورة تكمن في استغلال الطرف المُعارض لهذا التجميد، حيث أن الوضع القائم يفتح شهية عضو الكنيست مازن غنايم الذي يعتبر الأكثر تشددًا في تصريحاته فيما يتعلق بموضوع القدس والأقصى.

وبيّن أن “هناك مخاوف لدى أطراف داخل الائتلاف من استغلال نتنياهو أو القائمة المشتركة لـ”خطوة الانسحاب الشكلية” بالتأثير على مازن غنايم أو بعض النواب في القائمة الموحدة لمغادرة الائتلاف الحكومي، وفي المقابل هناك ترجيح أن القائمة المشتركة بقيادة أيمن عودة لا تُفضل هذا الخَيار “سقوط الحكومة” لأن البديل سيكون بنيامين نتنياهو وهم لا يُريدون العودة إلى الوراء”.

ولفت إلى أن “المخاوف الحقيقية تتمثل في حزب الليكود الساعي الدائم إلى إجراء مفاوضات كما فعل سابقًا مع النائب منصور عباس وأطرف آخرى، ويسعى للتفاوض مع المشتركة بهدف إحداث اختراق للتأثير على الحكومة الحالية”.

ولفت مقداد إلى أن تصريحات أعضاء الكنيست العرب حول الأقصى ليس لها أي تأثير على أرض الواقع، حيث تستمر حملات الاعتقالات والاعتداءات الإسرائيلية في القدس والأقصى وتصريحاتهم لم تعدُ كونها تهديدات لم تُنفذ وكان الهدف منها كسب موقف فقط، أما القائمة المشتركة بنوابها الطيبي وعودة فكان موقفهم أفضل من غيرهم حيث زار النائب أحمد الطيبي المسجد الأقصى تضامنًا مع المقدسيين، واطمأن على جرحى ومصابي الاعتداءات الإسرائيلية وشد من أزرهم لضمان مكان في أي حكومة مقبلة قد تُشكل خلال الأيام المقبلة.

من جانبه، يقول المختص في الشأن الإسرائيلي شاكر شبات: إن “نفتالي بينت ويائير لابيد يتفهمان قرار القائمة العربية تعليق عضويتها في الكنيست الإسرائيلي في الوقت الحالي، كون أحداث القدس والأقصى تُشعل ثورة عارمة في الداخل الفلسطيني المحتل”.

قرار تكتيكي
ووصف قرار القائمة الموحدة بأنه “تكتيكي” على اعتبار أن الكنيست حاليًا يقضي “الإجازة الشتوية”، مؤكدًا أنه لن يُؤثر على الائتلاف إلّا حال وُجد ضغوط داخل القائمة ذاتها أو مجلس الافتاء أو وجود حدثًا نوعيًا قد يُسهم بقرار الانسحاب الدائم وليس بشكلٍ موقت كما الوضع القائم الآن.

وأشار خلال حديث لشبكة مصدر الإخبارية إلى أن منصور عباس أراد من خلال إعلان تعليق القائمة الموحدة عضويتها في صورة “المحب للأقصى والمُناصر لأهله” لكسب الرأي العام فقط، لكن حقيقة الأمر أن القائمة الموحدة ستبذل جهدها للبقاء داخل الائتلاف ولن تُفرط به أبدًا.

وأوضح أن “الرهان القائم الآن هو انتهاء أحداث المسجد الأقصى وتمرير أحداث عيد الفصح اليهودي الذي يسعى المستوطنون لإقامته عبر الزحف إلى المسجد الأقصى للممارسة “الشعائر الدينية”، على أن تعود الأوضاع لما كانت عليه قبل شهر رمضان المبارك“.

ونوه إلى أنه في حال تطورت الأوضاع بشكلٍ أكبر في ساحات المسجد الأقصى، فإن منصور عباس سيكون مجبرًا ومضطرًا للانسحاب الكامل من الائتلاف الحكومي، نتيجة الضغط الشعبي المُمارس عليه، نظرًا لحسّاسية المسجد الأقصى المبارك لدى المسلمين”.

لن نرضخ للابتزاز
من جانبه، عقب وزير الشتات الإسرائيلي، نحمان شاي، على تهديدات القائمة العربية الموحدة بالانسحاب من الائتلاف الحكومي في أعقاب الاعتداءات على المصلين في المسجد الأقصى المبارك.

وقال شاي، لإذاعة “كان” العبرية، “لا يمكننا التنازل عن أمن إسرائيل للحفاظ على الائتلاف، لن نرضخ لضغوط ولا لأي نوع من الابتزاز”.

دعوات للانسحاب من الائتلاف

وكان رئيس دار الإفتاء والبحوث الإسلامية في الداخل الفلسطيني محمد سلامة حسن، دعا القائمة العربية الموحدة للانسحاب من الائتلاف الحكومي برئاسة نفتالي بينيت.

وقال حسن  خلال بيان صحفي له وصل مصدر الإخبارية نسخة عنه: “يا نواب القائمة الموحدة انتصروا لأقصاكم ومسرى نبيكم صلى الله عليه وسلم، وانسحبوا فورا من ائتلاف جائر يستهدف أقدس مقدساتنا في فلسطين وبلاد الشام”

وأضاف: “لا ردّ الله حكومة تعتدي عبر شرطتها ووحداتها على الأطفال والنساء والشيوخ والشبان والصحفيين والحرّاس والعاملين، ولا تُبالوا بمن يقول: ما البديل؟”

وتابع: “لا خير فينا إن لم نقلها ولا خير فيكم إن لم تسمعوها. إنّ الانحياز للأقصى والقدس والهوية والقضية لا ينبغي أن يكون محل نظر وموضع تفكير، انسحبوا فورا من الائتلاف، ولتذهب الحكومات الظالمة السابقة واللاحقة إلى الجحيم”

وأردف “لا تخافوا على أرزاق العباد لأنها مقسومة ومكفولة بيد الرزاق الله، وخافوا على أنفسكم وناخبيكم وشعبكم مِنْ مؤازرة مَنْ ينتهك حرمات رب العباد ويعتدي على المعتكفين والمرابطين في الأقصى مسرى ومعراج خير العباد صلى الله عليه وسلم”

يُذكر أن عضو الكنيست مازن غنايم هدد رئيس الوزراء الإسرائيلي نفتالي بينت بالانسحاب شخصيًا من الائتلاف إذا لم تتوقف الممارسات الإسرائيلية بحق المصلين والمرابطين في المسجد الأقصى المبارك.

Exit mobile version