الخارجية تؤكد وفاة شابين فلسطينيين في اليونان

متابعات – مصدر الإخبارية

قال المستشار السياسي لوزير الخارجية والمغتربين السفير د.احمد الديك أنه وفقاً للمعلومات الواردة من سفارة دولة فلسطين لدى اليونان، وفاة المواطن الفلسطيني صالح محمد صالح تملي، والشاب علي عماد نمر مطر.

وأضاف الديك في تصريح صحفي اليوم الجمعة أنه “بعد أن تأكدت أسرته من أن الجثمان الموجود باليونان يعود لابنهم الشهيد علي، وذلك بمساعدة وتسهيلات سفارة دولة فلسطين لدى اليونان ومتابعة حثيثة من السفير يوسف درخم مع السلطات اليونانية المختصة”.

وقال “تتقدم الوزارة بتعازيها الحارة لذوي الشهيدين، شهيدي الغربة ولقمة العيش، سائلين المولى عز وجل أن يتغمدهما بواسع رحمته ويلهم ذويهما الصبر والسلوان”.

وأكد السفير الديك مجدداً على مناشدة الوزارة للشباب الفلسطيني وذويهم بضرورة الابتعاد عن أساليب الهجرة غير الشرعية، وعدم الوقوع في مصيدة تجار البحار والبشر، خاصة وأن طرق الهجرة أصبحت جدُ معقدة وصعبة ومحفوفة بالمخاطر، حد تعبيره.

 

اقرأ/ي أيضاً: اليونان تطالب بفرض عقوبات على الدول التي ترفض ترحيل المهاجرين

الخارجية والمغتربين تحمّل حكومة الاحتلال مسؤولية جريمة قتل الشاب ضميدي

رام الله – مصدر الإخبارية

حمّلت وزارة الخارجية والمغتربين الاحتلال الإسرائيلي المسؤولية الكاملة عن جريمة إطلاق المستوطنين النار على المواطنين اليوم في بلدة حوارة جنوب نابلس، وقتل الشاب الفلسطيني لبيب ضميدي الذي استشهد متأثراً بإصابته.

ودانت الوزارة في بيان لها عبر موقعها الإلكتروني الجريمة التي ارتكبها مستوطن عنصري وحاقد تجاه الشاب لبيب ضميدي 19 عاماً، وتسبب باستشهاده في حوارة، ما يرفع عدد الشهداء خلال 24 ساعة إلى 4 شهداء.

واعتبرت أن جريمة اليوم هي امتداد لجرائم الاحتلال واعتداءات المستوطنين المتكررة والمنظمة ضد أبناء الشعب الفلسطيني.

كما دانت الوزارة بشدة التفاخر المتواصل للمتطرف إيتمار بن غفير وزير الأمن القومي الإسرائيلي، بشأن حرية تنقل المستوطنين في الأرض الفلسطينية المحتلة، كونها حسب ادعائه أهم من حياة الفلسطينيين. واعتبرته غطاءاً إسرائيلياً رسمياً لهذه الجريمة.

وتساءلت الوزارة: “ماذا كان يعمل المستوطن في حوارة؟ ولماذا جاء يحمل سلاحه؟ وأين جيش الاحتلال في هذه الحالة؟”. وأضافت: “هذه الأسئلة لا تدع مجالاً للشك أننا إزاء جريمة قتل متعمد، وأن المستوطن حضر إلى أرض فلسطينية محتلة وبلدة يقطنها فلسطينيون حاملاً سلاحه بهدف القتل”.

واستنكرت عدم منع الجنود له رغم معرفة نواياه المسبقة، كما حصل في حالات سابقة في حوارة وغيرها، ويؤكد أن جيش الاحتلال شريك بارتكاب تلك الجرائم كما هو حال المستوى السياسي في جكومة الاحتلال.

وطالبت الخارجية والمغتربين بضغط دولي وأمريكي حقيقي لإجبار الحكومة الإسرائيلية، وأذرعها المختلفة على تفكيك ميليشيات المستوطنين المسلحة كما وصفتها، إضافة إلى وقف مصادر تمويلها ورعايتها واسنادها.

فضلاً عن اتخاذ ما يلزم من الإجراءات لوقف الاستيطان، ووقف بناء البؤر العشوائية التي أصبحت قواعد ارتكاز لعناصر الإرهاب اليهودي.

اقرأ أيضاً:استشهاد الشاب لبيب ضميدي برصاص المستوطنين خلال اقتحام بلدة حوارة

الخارجية تطالب المدعي العام لمساءلة القتلة والمجرمين ومحاكمتهم

رام الله-مصدر الإخبارية

دانت وزارة الخارجية والمغتربين انتهاكات قوات الاحتلال الإسرائيلي وجرائمها، والتي كان آخرها اقتحام مخيم بلاطة شرق مدينة نابلس، الذي أسفر عن استشهاد ثلاثة مواطنين، وإصابة آخرين بينهم حالة خطيرة.

وأكدت الوزارة في بيان، اليوم الإثنين، أن هذه الجرائم التي ارتكبتها قوات الاحتلال الإسرائيلي جزء لا يتجزأ من مسلسل القتل اليومي بحق أبناء شعبنا بغطاء المستوى السياسي الإسرائيلي وموافقته.

وحملت الخارجية، الحكومة الإسرائيلية المسؤولية الكاملة والمباشرة عن هذه الجرائم، مطالبة المجتمع الدولي بتوفير الحماية الدولية لشعبنا، وستتابع الوزارة هذه الجريمة البشعة مع الجنائية الدولية.

اقرأ/ي أيضا: الرئاسة الفلسطينية: ما حصل في نابلس مجزرة حقيقية

كما طالبت المدعي العام للمحكمة بالخروج عن صمته وتحمل مسؤولياته بالإسراع في تحقيقاته دون أي تردد، وصولا إلى محاسبة القتلة والمجرمين ومحاكمتهم.

استشهد ثلاثة شبان، فجر اليوم الإثنين، خلال اقتحام قوات الاحتلال مخيم بلاطة شرق مدينة نابلس شمال الضفة الغربية المحتلة.

وأعلنت وزارة الصحة في تصريح مقتضب استشهاد الشاب فتحي جهاد عبد السلام رزق (30 عاماً)، والشاب عبد الله يوسف محمد أبو حمدان (24 عاماً)،
والشهيد الثالث الشاب محمد بلال محمد زيتون (32عاماً).

وفي وقت سابق، قالت مصادر في الهلال الأحمر، إن الاشتباكات في مخيم بلاطة أسفرت عن إصابة خطيرة لشاب وجرى نقله للمشفى.

وأفادت مصادر محلية بأن قوات الاحتلال منعت الطواقم الطبية من دخول مخيم بلاطة، بعد التبليغ عن وجود إصابة لشاب داخل المخيم.

وأضافت المصادر أن قوات كبيرة من جيش الاحتلال برفقة جرافتين عسكريتين تحاصر مخيم بلاطة وتمنع الطواقم الطبية من دخول المخيم.

 

 

الخارجية: إتمام إجراءات نقل جثماني ضحيتي الغرق قبالة اليونان

رام الله – مصدر الإخبارية

أعلنت وزارة الخارجية والمغتربين، اليوم الأحد، أن السفارة الفلسطينية في اليونان أتمت نقل جثماني ضحيتي الغرق قبالة سواحل اليونان (صابرين أبو جزر ومحمود أبو طير)، إلى قطاع غزة.

وقال المستشار السياسي لوزير الخارجية والمغتربين السفير أحمد الديك في بيان صحفي اليوم الأحد، أن سفارة دولة فلسطين لدى اليونان تواصلت مع الجهات الرسمية الفلسطينية واليونانية وأهالي الضحيتين لاستكمال اجراءات نقل الجثمانين إلى قطاع غزة، تلبية لطلب ذويهما.

بدوره، أوضح القائم بأعمال سفارة دولة فلسطين لدى اليونان يوسف درخم، أن الجثمانين يغادران اليونان ظهر اليوم في طريقهما إلى أرض الوطن، وسيصلان مطار القاهرة مساء غد الاثنين.

اقرأ/ي أيضاً: الخارجية: وقف الإجراءات أحادية الجانب المدخل الصحيح لحل الصراع

الخارجية: الاحتلال يسعى لضرب الوجود الفلسطيني في القدس

رام الله- مصدر الإخبارية

أكدت وزارة الخارجية والمغتربين، أن الاحتلال الإسرائيلي يسعى لضرب الوجود الفلسطيني في القدس، على طريق استكمال عمليات تهويدها وفصلها تمامًا عن محيطها.

وقالت الخارجية إن حرب الاحتلال متواصلة ضد القدس، مبيّنًة أنها أخذت منحنى تصعيديًا ملحوظًا في مجزرة إغلاق المنازل وهدمها، التي أعلن عنها الوزير الإسرائيلي ايتمار بن غفير.

وأوضحت أن حكومة الاحتلال اليمينية، تستعين بمبررات واهية، لتفريغ شحنات أيدولوجيتها الظالمة ضد القدس، على سمع المجتمع الدولي وبصره، والدول التي تدعي التمسك بحل الدولتين.

ولفتت الخارجية إلى أن التصعيد الإسرائيلي في ارتكاب الجرائم ضد القدس، يتزامن مع انعقاد مؤتمر القدس الدولي في مقر الجامعة العربية بالقاهرة، ما يمثل تحديًا سافرًا للمجتمع الدولي، ولقرارات الشرعية الدولية.

وبيّنت أن ما تتعرض له القدس من تصعيد إسرائيلي خطير يشمل جميع مناحي الحياة، سيكون حاضرا في مرافعات دولة فلسطينية أمام محكمة العدل الدولية، وكذلك على جدول أعمال دورة مجلس حقوق الإنسان التي ستنطلق قريبًا في جنيف.

ودعت إلى إجراءات دولية وأميركية عاجلة، لوقف “هستيريا بن غفير وعنصريته وفاشيته”، ضد الشعب الفلسطيني، والقدس ومواطنيها ومقدساتها.

اقرأ/ي أيضًا: المجلس الوطني: هدم المنازل في القدس جريمة حرب

الخارجية: تنكر نتنياهو لحقيقة وجود الاحتلال للصفعة لبعض الدول

رام الله- مصدر الإخبارية

أكدت وزارة الخارجية والمغتربين، أن تنكر رئيس وزراء الاحتلال الإسرائيلي بنيامين نتنياهو لحقيقة وجود الاحتلال، صفعة للدول التي تتمسك بحل الدولتين.

وقالت الخارجية إن موقف نتنياهو صفعة للدول التي تتغنى بتمسكها بحل الدولتين ومبادئ حقوق الإنسان، وتغرق في ازدواجية معايير مقيتة وتوفر الحماية للاحتلال في المحافل الدولية.

وأمس الجمعة، هاجم نتنياهو القرار الأممي الذي يطالب محكمة العدل الدولية بإبداء الرأي بشأن التبعات القانونية للاحتلال الإسرائيلي للأراضي الفلسطينية، حيث وصفه بـ “البغيض”، مشددًا على أنه “لن يُلزم الحكومة الإسرائيلية”.

يُشار إلى أن 87 دولة صوتت في الجمعية العامة للأمم المتحدة على مطالبة محكمة العدل الدولية بإبداء الرأي بشأن التبعات القانونية للاحتلال الإسرائيلي للأراضي الفلسطينية، مقابل اعتراض 26، بينما امتنعت 53 دولة عن التصويت.

اقرأ/ي أيضًا: نتنياهو حول قرار الأمم المتحدة: لن يكون ملزماً لنا

الخارجية: إرهاب الاحتلال ومستوطنيه امتداد لسياسة إسرائيلية رسمية

رام الله- مصدر الإخبارية

أكدت وزارة الخارجية والمغتربين، أن اعتداءات المستوطنين ضد الفلسطينيين، ماهي إلا امتداد لسياسة الاحتلال الإسرائيلي الرسمية، وجيشه.

وقالت الخارجية في بيان اليوم الثلاثاء، إن اعتداءات المستوطنين على بلدة حوارة ومسافر يطا والأغوار، يوم أمس الاثنين، يأتي تزامنًا مع هدم المساكن والمنازل والمنشآت الفلسطينية.

وأشارت إلى أن المطلوب دوليًا عدم الانجرار خلف حملات التضليل الإسرائيلية، وإعطاء الاعتبار للقضية الفلسطينية، باعتبار أن حلها هو مفتاح الأمن والاستقرار.

وحملّت الخارجية حكومة الاحتلال المسؤولية عن التصعيد الحاصل في الأوضاع، والناتج بالأساس عن انتهاكات وجرائم الاحتلال ومستوطنيه.

يُشار إلى أنّ عدد اعتداءات المستوطنين بلغت خلال شهر آب (أغسطس) الماضي 117 اعتداءً، تنوعت ما بين مصادرة وتجريف أراضٍ، وشق الطرق والمصادقة على بناء وحدات استيطانية، واعتداء على الفلسطينيين.

الخارجية والمغتربين تعقّب على العدوان الإسرائيلي في القدس

رام الله – مصدر الإخبارية 

دانت وزاة الخارجية والمغتربين، العدوان الإسرائيلي المتواصل على القدس والمقدسات الإسلامية والمسيحية، وفي مقدمتها فرض القيود على وصول المصلين إلى المسجد الأقصى وكنيسة القيامة، ومحاولتها تحديد أعدادهم.

وقالت “الخارجية والمغتربين”  في بيان صحفي اليوم الخميس، “من الواضح أن الحكومة الاسرائيلية برئاسة المتطرف نفتالي بينيت تصر على تشديد قبضتها العسكرية وتغليظ اعتداءات شرطتها وأذرعها المختلفة على المصلين والمعتكفين في المسجد الأقصى”.

وذكرت أن ذلك يأتي “في محاولة لتثبيت وترسيخ واقع جديد في المسجد الأقصى المبارك، يقوم على تعميق التقسيم الزماني من جهة، ومن جهة أخرى قضم تدريجي لصلاحيات الأوقاف الإسلامية على طريق فرض السيادة الإسرائيلية على المسجد الأقصى وباحاته”.

وأضافت: في الوقت ذاته تواصل حكومة الاحتلال دعايتها الكاذبة بشأن (التزامها بالحفاظ على الوضع القائم) في الحرم القدسي وعملها المستمر على (تهدئة الاوضاع)، متوهمة بأن العالم لا يرى ما تقوم به من أعمال قمع وإحتجاز وتنكيل وترهيب يومي ضد المصلين والمعتكفين وفرض المزيد من القيود والتقييدات أمام من يرغب من الفلسطينيين مسلمين ومسيحيين بالوصول إلى القدس للتعبد والصلاة.

وتابعت: “هذه القبضة الحديدية التي يحرص قادة الاحتلال على استخدامها في التعامل مع الفلسطينيين تحت ذرائع وحجج مختلفة ومختلقة، والتي تصل حد إطلاق الرصاص ضد المصلين كما حدث صباح اليوم”

وقالت: “اللجوء إلى تكسير أطراف المصلين بالهروات واعتقالهم وسحلهم، لم نراها بالأمس في تعامل شرطة الاحتلال مع عناصر المنظمات اليهودية المتطرفة، لم نر ضربا بالهراوات أو إطلاقا لقنابل الغاز المسيل للدموع أو الرصاص المطاطي، لم نر مركبة المياه العادمة تستعمل أو أية اعتقالات تتم”.

واستدركت الوزارة بالقول: “بل على العكس تماماً فقد سمحت قوات الاحتلال لمجموعات تخريبية استفزازية يهودية متطرفة وبحماية الشرطة أن تدخل إلى البلدة القديمة رافعة الأعلام الإسرائيلية ومرددة شعارات تحريضية استفزازية ضد الفلسطينيين واعتدت على أصحاب المحلات وخربت محالهم وبعثرت بضاعتهم”.

وحمّلت الخارجية، حكومة الاحتلال الإسرائيلي المسؤولية الكاملة والمباشرة عن نتائج وتداعيات تغولها على القدس ومقدساتها، وتوظيفها لمناسبة الأعياد الدينية اليهودية واستغلالها لتنفيذ أطماعها الاستعمارية التوسعية في أرض دولة فلسطين وفي القدس بشكل خاص.

وحذرت من تعامل المجتمع الدولي مع قرارات الاحتلال المزيفة وإجراءاته في مثل تلك المناسبات كأمور اعتيادية باتت مألوفة لا تستدعي التوقف او التفكير في أبعادها العنصرية.

وتساءلت الخارجية: لماذا لا يمنع المستوطنون من التجول داخل الضفة الغربية كإجراء وقائي بدلا من منع الفلسطينيين؟ لماذا يعاقب الفلسطيني لكي يتمتع الإسرائيلي المستوطن بالأمان داخل الأرض الفلسطينية المحتلة ويحتفل بأعياده؟.

وشددت وزارة الخارجية على استمرار حراكها السياسي والدبلوماسي والقانوني على المستويات كافة لفضح سياسات الاحتلال الاستعمارية العنصرية وإجراءاته التهويدية ضد المسجد الأقصى المبارك بهدف تكريس تقسيمه الزماني تمهيداً لتقسيمه مكانياً.

اقرأ/ي أيضاً: اشتية يُطالب المجتمع الدولي بكسر المعايير المزدوجة وتوفير الحماية للفلسطينيين

الخارجية: ما يحدث في “الشيخ جراح” إمعانا إسرائيليا لتهويد المدينة المقدسة

رام الله-مصدر الاخبارية
أدانت وزارة الخارجية والمغتربين الفلسطينية ، ما يحدث في حي الشيخ الجراح في القدس المحتلة، معتبرا أن ما يحدث بالحي يأتي ضمن عمليات أسرلة وتهويد المدينة المقدسة وتغيير واقعها القائم التاريخي والقانوني والديمغرافي لخدمة روايات الاحتلال ومصالحه الاستعمارية.

وقالت الوزارة ، في بيان وصل شبكة مصدر الإخبارية ،اليوم الأحد إن : ” العدوان الإسرائيلي المتواصل على حي الشيخ جراح بالقدس ومقدساتها ومواطنيها وأرضهم وممتلكاتهم ومنازلهم، واعتبرته عملية اختطاف جماعية علنية واستقواء استيطاني تهويدي تتعرض له المدينة المقدسة على مدار الساعة يشمل تصعيدا ملحوظا في اعتداءات المستوطنين المتطرفين على المواطنين المقدسيين وأحيائهم وبلداتهم وفرض المزيد من العقوبات الجماعية والتضييقيات عليهم لإجبارهم على ترك مدينتهم والرحيل عنها”.

وأضافت أن : ” اعتداء عشرات المستوطنين على المواطنين بحي الشيخ جراح بحماية من شرطة الاحتلال وقيامهم بإلقاء الحجارة على المواطنين ومركباتهم ومنازلهم ، ، معتبرة أن “إقدام المتطرف بن غابير على نقل مكتبه إلى حي الشيخ جراح، خطوة استفزازية تصعيدية تُهدد بإشعال الأوضاع وجرها إلى مربعات من العنف يصعب السيطرة عليها أو احتواؤها”.

وحملت الوزارة الحكومة الإسرائيلية المسؤولية الكاملة والمباشرة عن انتهاكاتها وجرائمها المتصاعدة ضد القدس ومقدساتها ومواطنيها، والمسؤولية عن نتائج وتداعيات عدوانها وحربها المفتوحة على ساحة الصراع”، مؤكدة أن “دولة الاحتلال تسابق الزمن في تنفيذ مشروعها الاستعماري التهويدي في المدينة المقدسة لتكريس ضمها لدولة الاحتلال وفصلها تماما عن محيطها الفلسطيني، بما يؤدي إلى قطع الطريق نهائيا أمام الحلول السياسية للصراع، وحسم مستقبل المدينة من جانب واحد وبقوة الاحتلال”.

ورأت أن امتناع المجتمع الدولي ومجلس الأمن عن اتخاذ ما يلزم من إجراءات لإجبار دولة الاحتلال على وقف تغولها بالقدس، وتردد وتباطؤ الإدارة الأمريكية في تنفيذ التزامات التي أعلنتها بشأن القضية الفلسطينية بما في ذلك التأخير غير المبرر في إعادة فتح القنصلية الأمريكية في القدس، يشجع دولة الاحتلال على التمادي في تنفيذ مشاريعها التهويدية الاستعمارية في المدينة المقدسة.

وأكدت الوزارة أن عمليات أسرلة وتهويد القدس باطلة وغير شرعية وتشكل انتهاكا صارخا للقانون الدولي، وتمردا إسرائيليا رسميا على الشرعية الدولية وقراراتها، وتخريبا متعمدا للجهود الأمريكية والإقليمية المبذولة لتهدئة الأوضاع وإعادة احياء عملية السلام”.

وشددت على أن صمود المقدسيين وتمسكهم بمدينتهم عاصمة دولة فلسطين الأبدية سيفشل مخططات ومشاريع الاحتلال وسينتصر في مواجهة أتباع كهانا.

الخارجية: الشعب الفلسطيني يدفع ثمن جرائم الاحتلال مع غياب العقوبات الدولية

رام الله – مصدر الإخبارية

قالت وزارة الخارجية والمغتربين، إنّ وسائل إعلام محلية ودولية ومراكز حقوقية وإنسانية مُختلفة وثقت بالأمس وحشية جرائم الاحتلال وجنوده في قمع أصحاب قطعة أرض من مدينة يطا جنوب الخليل، وهم يتظاهرون احتجاجًا على مصادرتها من قبل الاحتلال الإسرائيلي.

وأضافت الوزارة، أنّها عكست هذه الصورة العقلية الاستعمارية التي تستفحل وتسيطر على مفاصل الحكم في دولة الاحتلال، وأظهرت من جديد أن جيش الاحتلال يقوم يومياً بحماية عمليات سرقة ومصادرة أراضي المواطنين الفلسطينيين سواء بشكل مباشر، وبأوامر عسكرية تصدر عن أذرعه المختلفة بما فيها ما تُسمى بـ “الإدارة المدنية”، أو من خلال حراسته وحمايته لمنظمات وجمعيات المستوطنين الإرهابية، المنتشرة في أرجاء الضفة الغربية.

وأشارت إلى أنّ تلك الاعتداءات كان أخرها إقدام المستوطنين على اقتلاع عشرات أشجار الزيتون من أراضي بلدة صوريف في منطقة الخليل، كما أقدموا على تكسير وتقطيع نحو 80 شجرة في أراضي قرية ياسوف شرق سلفيت، ومنعوا تحت حماية قوات الاحتلال المواطنين من زيارة أرضهم في منطقة رخمة شرق بيت لحم، وسط تعميق عمليات التهجير القسرية والسيطرة على أراضي المواطنين بحجة التدريبات العسكرية كما يحدث في الأغوار المحتلة.

ودانت الوزارة، انتهاكات وجرائم الاحتلال والمستوطنين المستمرة في الضفة الغربية بما فيها القدس الشرقية، محملًة حكومة الاحتلال المسؤولية الكاملة والمباشرة عن نتائجها، وتداعياتها الخطيرة على فرص تحقيق السلام وتطبيق مبدأ حل الدولتين.

ورأت أنّ غياب العقوبات الدولية الرادعة على الاحتلال يشجعه على التمادي في ممارسة الضم الزاحف للضفة الغربية المحتلة وارتكاب أبشع الجرائم والانتهاكات، الهادفة الى إلغاء الوجود الفلسطيني من جميع المناطق المصنفة (ج) وتسخيرها عمقا استراتيجيا لدولة الاحتلال.

ولفتت إلى أنّ عجز المجتمع الدولي عن تنفيذ ولو قرار أممي واحد بشأن القضية الفلسطينية بات يُشكل غطاء لجرائم الاحتلال لتنفيذ المزيد من أطماعها الاستعمارية في أرض دولة فلسطين، وفي جميع الحالات يبقى الفلسطيني وحيدًا في مواجهة آلة الاحتلال الاستعمارية، وهو وأجياله المتعاقبة ضحية اللامبالاة الدولية من جهة وعنصرية وفاشية دولة الاحتلال الاستعمارية من جهة أخرى.

اقرأ أيضاً: الشيخ جراح: الاحتلال ومستوطنون يعتدون على المواطنين وسط اندلاع مواجهات

Exit mobile version