الجهاد: استمرار الإجرام الإسرائيلي لن يوفر له الأمن المزعوم

غزة- مصدر الإخبارية

أكدت حركة “الجهاد” الإسلامي في فلسطين، أن دم الشهداء شرارة المواجهة الشاملة على طريق التحرير، وأن استمرار الإجرام الإسرائيلي الذي يستهدف أبناء شعبنا الفلسطيني في القدس والضفة، لن يوفر له الأمن المزعوم على حساب دماء أبنائنا ولن ينجو من ثأر المقاومين الأحرار.

وقالت الحركة إن الإرهاب الإسرائيلي في استباحة وقتل المدنيين العزّل من أبناء شعبنا بالضفة المحتلة، ليكشف عن وجهه القبيح ونواياه الغادرة، التي أدت لاستشهاد الشابين، الشهيد: قصي فؤاد حمامرة (14 عاماً) من قرية حوسان قضاء بيت لحم، والشهيد: عمر محمد عليان (20 عاماً) من بلدة سلواد برام الله.

وقالت حركة الجهاد الإسلامي: “إذ ننعى الشهيدين البطلين، لنؤكد أن استمرار الإجرام الإسرائيلي الذي يستهدف كل أبناء شعبنا في القدس والضفة، لن يوفر له الأمن المزعوم على حساب دماء أبنائنا، وأنه لن ينجو من ثأر المقاومين الأحرار. ”

ووجهت التحية والإجلال والإكبار لأبناء شعبنا المقاوم، الذي ينتفض الاَن في الضفة المحتلة، ويشتبك مع قوات الاحتلال التي تستبيح مدننا وقرانا قتلاً واعتقالاً وعدواناً، ويدلل بهذه الروح الشجاعة، أنه لا خيار لردع الاحتلال ولجمه عن جرائمه إلا بالمواجهة وتصعيد المقاومة الشاملة.

كما تقدمت بالتعزية والمواساة من عوائل الشهداء الكرام في بيت لحم ورام الله، سائلين الله أن يتغمد فلذات أكبادهم في جنات النعيم، وأن يجعل دمهم شفاعة لهم يوم القيامة، ولعنة تصب غضبها على الاحتلال وأعوانه.

اقرأ/ي أيضًا: حركة حماس تدعو الفلسطينيين للمشاركة بفجر حماة الأقصى

الأحمد: لم نقدم دعوة لحماس والجهاد لحضور اجتماع المجلس المركزي

رام الله- مصدر الإخبارية:

قال عضو اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية، عزام الأحمد، اليوم الجمعة، إنه لم تقدم أي دعوة لحركتي حماس والجهاد الإسلامي لحضور اجتماع المجلس المركزي المقرر الاحد المقبل.

وأضاف الأحمد في حوار مع وكالة الاناضول التركية، أن الاجتماع سيقتصر على أعضاء المجلس فقط، بالإضافة لضيوف شرف خلال الجلسة الافتتاحية، وسيكون خلاله كلمة شاملة للرئيس محمود عباس.

وأشار الأحمد إلى أن حركة حماس لا تعترف بالمجلس المركزي، وكانت ممثلة فيه بنوابها في المجلس التشريعي بصفات شخصية كنواب، ورغم ذلك لم يحضروا أي جلسة، الامر الذي تسبب بعدم وجود أي تمثيل لهم.

وعبر الأحمد عن أمله بأن تشهد المرحلة المقبلة وجود حوار لإنهاء الانقسام، وبث دماء جديدة في المؤسسات الوطنية.

ودعا الأحمد المناشدين بتطبيق قرارات المجلس المركزي ويقاطعونه للقدوم إلى المشاركة والعمل سوياً للتطبيق، لافتاً إلى أن المجلس مستوفي النصاب القانوني رغم مقاطعة الجبهة الشعبية.

وأكد الأحمد، أن المجلس المركزي، سيتخذ “قرارات حاسمة” في جلسته المزمع عقدها في السادس من فبراير/ شباط الجاري.

وشدد على أن مخرجات الاجتماع ستكون قرارات لإعادة تنظيم العلاقة الفلسطينية على كافة المستويات التي تشمل دولة الاحتلال الإسرائيلي، والولايات المتحدة، والمقاومة الشعبية الفلسطينية، والمصالحة.

ورفضت خمس فصائل فلسطينية المشاركة باجتماع المجلس المركزي نتيجة تفرد حركة فتح بمنظمة التحرير والقرارات الوطنية، هي (حماس والجهاد والجبهة الشعبية وا

طعنة في ظهر المقاومة الشعبية.. إدانة فصائلية لاعتقال أمن السلطة نشطاء من بيتا

الضفة المحتلة – مصدر الإخبارية

دانت حركة حماس، اليوم الجمعة، اقتحام أجهزة السلطة الأمنية لبيوت المواطنين في بلدة بيتا بنابلس، والاعتداء على أهلها واعتقال عدد من أبناءها.

وقال حسام بدران عضو المكتب السياسي لحماس إن هذه الاعتقالات تمثل طعنة في ظهر المقاومة الشعبية في الضفة الغربية، وأيقونتها بلدة بيتا، التي صمدت طويلاً في وجه الاحتلال والاستيطان، وقدمت الشهداء والجرحى، وما زالت ترابط على الثغور.

ودعا بدران القوى والفصائل إلى الوقوف في وجه الاعتقال السياسي، لأنه جريمة تهدد نسيجنا المجتمعي، وتدمر وحدة شعبنا، مضيفاً: “نؤكد أن هذه الاعتقالات لن ترهب أبناء شعبنا عن مواصلة طريق مقاومة الاحتلال والدفاع عن الأرض في وجه عربدة المستوطنين”.

بدوره قال حازم قاسم الناطق باسم حركة حماس إن “هجمة شرسة تشنها أجهزة أمن السلطة ضد المقاومة الشعبية والتي كان أخرها اعتقال الناشطين في الفعاليات التي تواجه الاستيطان في جبل صبيح”.

وأكد قاسم أن هذه الاعتقالات خدمة واضحة للاحتلال والمستوطنين،وتعمل على هدم الرواية الفلسطينية ضد الاستيطان وتشجع المستوطنين على مواصلة اجرامهم بحق أهلنا في الضفة

في السياق دانت حركة الجهاد الإسلامي في فلسطين  بشدة استمرار الاعتقالات السياسية وملاحقة المقاومين.

وقالت الحركة في بيان لها اليوم الجمعة: “قامت اجهزة أمن السلطة فجر اليوم باعتقال الأسير المحرر الأخ المجاهد/ الشيخ عبد الرؤوف الجاغوب من منزله في بلدة بيتا بمحافظة نابلس، بالإضافة لاعتقال اثنين من نشطاء المقاومة الشعبية في بلدة بيتا وجبل أبو صبيح هما: الناشط/ معتصم دويكات والناشط بلال حمايل”.

وأكدت الجهاد في بيانها على أن استمرار السلطة وأجهزتها في ممارسة القمع والاعتقال السياسي وملاحقة القادة والنشطاء الذين يقودون مواجهات التصدي للاستيطان والضم الاستعماري الذي يتصاعد على وقع لقاءات التنسيق الأمني المذلة، هو تناوب من قبل السلطة وأجهزتها مع الاحتلال في محاولة لإخماد حالة الاشتباك ومنعها من الاستمرار والاتساع.

ولفتت إلى أن “ما تقوم به السلطة من تنسيق وتعاون أمني واستخباري مع الاحتلال وصل إلى مستويات خطيرة وغير مسبوقة وتضاعف بشكل كبير، وهو نتاج مباشر للقاءات التي تجريها قيادات السلطة مع المسؤولين الصهاينة الذين يحرصون على تعزيز الدور الوظيفي للسلطة وأجهزتها”.

وتابعت: “إننا ندعو كل العقلاء والغيورين على المصلحة الوطنية العليا وعلى وحدة شعبنا في هذه المرحلة الدقيقة والخطيرة من تاريخ قضيتنا لوقف سياسات السلطة وأجهزتها، إلى إعلاء صوتهم، وعلينا جميعاً الحذر من محاولات تحويل الصراع مع العدو ومخططاته ومشاريعه إلى صراع داخلي”.

كما طالبت بالإفراج عن كافة المعتقلين السياسيين والنشطاء والكف عن الملاحقات والاستدعاءات التي تتم بحق الأسرى المحررين في الضفة الغربية.

وأردفت الجهاد في البيان: “إن كل المحاولات التي تهدف لإشغال شعبنا ووأد الانتفاضة ووقف حالة الاشتباك مع العدو هي محاولات خاسرة ستبوء بالفشل، فإرادة الشعب الفلسطيني ووعيه أقوى من كل تلك المحاولات، وستبقى المقاومة نهج فلسطيني متجذر في الوعي والوجدان الفلسطيني”.

من جهته قال الأسير المحرر خضر عدنان إن “السلطة ممعنة بالاعتقال السياسي لمجاهدينا وأبناء شعبنا في نابلس والضفة وجل من اعتقلتهم مؤخرا اعتقلهم الإحتلال بعدها مباشرة”.

وأضاف: “السلطة تكرم الشيخ الجاغوب المحرر ووالد الأسير حمزة بسجون الاحتلال بالاعتقال بسجونها، ولن ندعو لافراج السلطة عن الشيخ الجاغوب والمعتقلين السياسيين فحسب بل سنرفع صوتنا أكثر بتجريم اعتقالهم والاعتقال السياسي والتنسيق الأمني”.

وشدد على أن ما تفعله السلطة لم يسبق ان حصل عالميا بأي ثورة بالعالم والتعاقب اعتقالاً لأبناء الشعب بسجون الإحتلال والمحتلة أرضهم.

إعلام عبري: حماس ترغب في جر الاحتلال للقتال وتتعاون مع الجهاد في الضفة

الأراضي المحتلة – مصدر الإخبارية

قالت وسائل إعلام عبرية اليوم الاثنين إن تحرك حركة حماس في الضفة المحتلة، يؤكد مرة أخرى أنها مستعدة وترغب في جر جيش الاحتلال الإسرائيلي لجولة قتالية أخرى مميتة.

وتابعت صحيفة “جيروزاليم بوست” العبرية أن حماس أثبتت في مفاوضاتها حول إعادة إعمار غزة، عدم تخليها عن المقاومة المسلحة ضد “إسرائيل”.

وتعليقاً على استشهاد 5 مواطنين في جنين والقدس، زعمت الصحيفة العبرية أن جيش الاحتلال الإسرائيلي كان يراقب عدد من الفلسطينيين يخططون لتنفيذ هجمات في عُمق الاحتلال.

وأضافت: “الجيش الإسرائيلي اعتقل أكثر من 20 فلسطيني ينتمون لخلية أسستها حماس في الضفة، كما صادرت خمسة أسلحة”.

وأردفت الصحيفة العبرية أن جيش الاحتلال لا يزال يطارد عدداً من أفراد الخلية، زاعمة أن بناء الخلية استغرق عدة أشهر إن لم يكن أكثر من عام.

ولفتت إلى إن “استشهاد 3 من عناصر كتائب القسام ومعهم آخر من سرايا القدس، يؤكد أن حركتي حماس والجهاد تتعاونان في الضفة الغربية، كما تفعلان في إدارتهما لإطلاق الصواريخ من قطاع غزة”.

وكانت وزارة الصحة أعلنت صباح الأحد عن ارتقاء 3 شهداء برصاص الاحتلال الإسرائيلي في القدس المحتلة، وشهيدين في جنين.

وقالت الصحة إن الارتباط المدني أبلغها بارتقاء 3 شهداء فلسطينيين في بلدة بدو قضاء القدس.

كما استشهد الأسير المحرر أسامة ياسر صبح (22عاماً)، برصاص قوات الاحتلال الإسرائيلي وشاب آخر، وأصيب أربعة آخرون، خلال مواجهات في بلدة برقين غرب مدينة جنين، شمال الضفة الغربية.

الجهاد تكشف أهم الملفات التي ستناقشها الفصائل في حوار القاهرة المقبل

غزة – مصدر الإخبارية

كشفت حركة الجهاد الإسلامي أنها ستركز خلال حوار الفصائل الفلسطينية المرتقب في القاهرة، على إحياء المشروع الوطني، وإصلاح منظمة التحرير الفلسطينية.

وصرح عضو المكتب السياسي للحركة الشيخ نافذ عزام اليوم الجمعة بالقول: “ما يهمنا من اجتماع القاهرة المرتقب وما يجب أن نكثف المساعي من أجله، هو إحياء المشروع الوطني الفلسطيني، وإصلاح منظمة التحرير بحيث تصبح مظلة تمثل كل الشعب الفلسطيني بما يتوافق مع آماله وطموحاته.”

وأكد عزام على أهمية التوافق حول برنامج وطني يحمي حقوق الشعب الفلسطيني، ويدافع عن الثوابت التي ضحى من أجلها الفلسطينيون.

وتابع: “هذه أهم الأولويات بالنسبة لنا خلال اجتماع القاهرة، وفي ذات الوقت العمل على الوصول إلى رؤية وطنية جامعة تحمي حقوق الشعب الفلسطيني وتدافع عن هذه الثوابت”.

ياتي ذلك في وقت من المتوقع فيه أن تتوجه الفصائل الفلسطينية إلى القاهرة الأسبوع المقبل لعقد حوار لترتيب البيت الفلسطيني.

وكانت مصر دعت الفصائل الفلسطينية إلى اجتماع في القاهرة الأسبوع المقبل، من أجل الاتفاق على رؤية موحدة للتحرك الوطني وخطوات إنهاء الانقسام.

وذكرت تقارير إعلامية أنه تمت دعوة “الأمناء العامين للفصائل الفلسطينية للاجتماع الأسبوع المقبل بالقاهرة برعاية الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي ونظيره الفلسطيني محمود عباس”.

وبحسب التقارير يناقش الاجتماع المقبل الاتفاق على الخطوات اللازمة لإنهاء الانقسام ووحدة الصف الفلسطيني، ووضع خارطة طريق للمرحلة المقبلة.

الهندي: المعركة الأخيرة التي خاضتها المقاومة كانت نيابةً عن الأمة

غزة- مصدر الإخبارية

قال عضو المكتب السياسي لحركة الجهاد الإسلامي محمد الهندي، إن المعركة التي خاضتها المقاومة الفلسطينية مؤخراً كانت نيابةً عن الأمة كل الأمة في مواجهة المشروع الصهيوني، الذي أقيم لتمزيق الشرق الإسلامي، ومنع نهضته، ونهب مقدراته.

جاء ذلك في ندوةٍ افتراضية، نظمتها جمعية الشتات الفلسطيني في السويد وتجمع (عائدون)، عبر تقنية “زوم”، بمناسبة ذكرى تأسيس منظمة التحرير الفلسطينية.

وأضاف الهندي “صحيح أننا في جولات سابقة لم نُهزم وحققنا إنجازات، لكن هذه المعركة الأخيرة في توقيتها وعنوانها ونتائجها شكلت نقطة تحول في هذا الصراع -بفضل الله-، وسيكون لها ما بعدها وفق سنن الله التي لا تتغير ولا تتبدل”.

وتابع كلامه “إذا كان منحنى صعود العدو وترسيخ وجوده في قلب المنطقة، وترسيخ معادلاتها بدأ بعد نكبتنا الثانية عام 1967 وذلك باستسلام النظام العربي الرسمي بوجود العدو، واعترافه به”.

وأكمل الهندي “لا فائدة من مواجهته وضرورة الاتفاق والتحالف معه، بعد أن صدعوا رؤوسنا بشعارات فارغة مروراً باتفاقيات “كامب ديفيد”، “وادي عربة”، “أوسلو” واتفاقات “أبراهام” الأخيرة، فإن الصورة اليوم تنقلب تماماً، وهذا المنحنى الصاعد للعدو بدأ ينكسر في اتجاهٍ معاكس”.
وقال إن أصواتاً مؤثرةً تعلو اليوم في الغرب وداخل كيان العدو نفسه، لأنه لا فائدة من إنكار حقوق الفلسطينيين، ولا تنفع كل الاتفاقيات والحروب في إخضاعهم، وهذه هي نقطة البداية فقط.

ولفت إلى أن الأمل يتجدد بأن هذا الكيان يندفع للخلف وإلحاق الهزيمة به وصولاً إلى تفكيكه إن شاء الله، وهذا يرتب على الفلسطينيين وعلى المقاومة في فلسطين مسؤوليات وتحديات كبيرة.

فصائل فلسطينية تبارك عملية إطلاق النار بالقدس

غزة-مصدر الاخبارية

باركت فصائل فلسطينية، اليوم الثلاثاء، عملية إطلاق النار التي نفذها الفتى الفلسطيني محمود عمر كميل (17 عاماً)، أمس الاثنين، بالقرب من إحدى أبواب المسجد الأقصى في القدس، والمعروف باسم باب “الحطة”.
جاء ذلك في بيانات منفصلة، صدرت عن كل من حركة حماس ، وحركة الجهاد الفلسطينية، والجبهة الشعبية لتحرير فلسطين.

وقالت حركة حماس: “نتوجه بالتحية لعائلة الشهيد وأهالي بلدة قباطية التي خّرجت الاستشهاديين الأبطال والمقاومين الشجعان”، مضيفةً “ما زال باب العامود شاهدا على العملية البطولية التي نفذها الفدائيون الثلاثة “أحمد أبو الرب، وأحمد زكارنة، ومحمد كميل”، لتكون لقباطية حكاية عز مع بوابات المسجد الأقصى المبارك”.

وشددت الحركة على أن “خيار المقاومة هو القادر على لجم الاحتلال ووقف اعتداءاته بحق أرضنا ومقدساتنا في القدس والأقصى، وعمليات الاستفزاز التي يقوم بها المستوطنين باقتحامهم المسجد الأقصى ومحاولة فرض الأمر الواقع فيه، يجب أن تلقى رداً بطولياً من أبناء شعبنا”.

بدورها، قالت حركة الجهاد الإسلامي، إنها “تحتسب عند الله تعالى الشهيد محمود عمر كميل من بلدة قباطية بمحافظة جنين، منفذ عملية إطلاق النار البطولية عند باب حطة قرب المسجد الأقصى المبارك”.
وأكدت على أن “المقاومة الشاملة هي السبيل الأمثل لمواجهة الاٍرهاب الصهيوني المتصاعد ضد شعبنا في القدس والضفة، وأن المقاومة بكل أشكالها هي عمل مشروع وتعبير عن الرفض الشعبي الفلسطيني للاحتلال وإرهابه وعدوانه”.

وأضافت “إننا على ثقة بأن شباب الضفة وأحرار القدس لن يستكينوا أمام العدوان، وشعلة المقاومة ستتصاعد طالما أن الاحتلال موجود وطالما استمرت جرائمه ضد شعبنا وأرضنا ومقدساتنا”.
وفي ذات السياق، أشادت كتائب الشهيد أبو علي مصطفى، الذراع العسكرية التابعة للجبهة الشعبية لتحرير فلسطين، “بعملية باب حطة وأكدت أن العدو سيدفع ثمن جرائمه بحق شعبنا الفلسطيني”.
وقالت الكتائب، في بيانها “إنها تؤكد على أن العدو لن يفلت من العقاب على جرائمه المرتكبة يوميا بحق شعبنا الفلسطيني وسيدفع الثمن غالياً وعاجلاً أم آجلاً”.

وتابع البيان، ” تؤكد الكتائب على أن العنفوان الثوري لا زال حاضراً في نفوس كل الفلسطينيين أصحاب الأرض، وسيبقى كذلك حتى استرداد كامل الحقوق والعيش بحرية وكرامة”

الجهاد: المقاومة عززت معادلات الردع بردها بالمثل على قصف غزة

غزة – مصدر الإخبارية

علقت حركة الجهاد الإسلامي على إطلاق المقاومة صواريخ من غزة ردًا على العدوان الإسرائيلي على القطاع بالقول:” نبارك ونثمن رد المقاومة الذي أثلج صدور شعوب الأمة وأعاد لها الشعور بالعزة والفخر”.

وأكدت الجهاد في تصريح لها اليوم الأربعاء أن رسالة المقاومة واضحة بأن هذا الصراع لن ينتهي ولن يحسم إلا لصالح الشعب الفلسطيني على يد الأحرار وليس العبيد

وتابعت:” عندما تتكالب القوى الظالمة لإضاعة الحقوق و تتآمر على ظلم شعبنا سيكون من حق المقاومة التصدي لهذا الظلم والعدوان لتؤكد أن الفلسطينيين لن يستسلمو”ا.

وبينت حركة الجهاد أن المقاومة تعزز معادلات الردع بردها المباشر وبالمثل على القصف لمواقعها.

وقصفت طائرات الاحتلال الإسرائيلي، فجر الأربعاء، عدة مواقع تابعة للمقاومة الفلسطينية في قطاع غزة.

وأفاد مراسل “مصدر الإخبارية” بقصف طائرات الاحتلال المروحية والحربية بـ 6 غارات على موقعاً للمقاومة غرب مدينة بيت لاهيا شمال قطاع غزة.

وفي وقت لاحق قصفت طائرات مرحية بصاروخين صوب موقع للمقاومة غربي دير البلح ثم أغارت طائرات حربية بـ 4 صواريخ على نفس الهدف.

وبين مراسلنا أن غارات استهدفت أيضا موقعا للمقاومة شرقي حي التفاح شرق مدينة غزة.

ولفت إلى أن الاستهداف أدى لأضرار مادية كبيرة، دون أن يبلغ عن وقوع إصابات.

وزعم جيش الاحتلال بإطلاق صافرات الإنذار في عدد من المستوطنات في غلاف غزة، نتيجة إطلاق قذائف من القطاع رداً على القصف الإسرائيلي.

وقال المتحدث باسم جيش الاحتلال: “أغارت طائرات حربية قبل قليل على عدة أهداف تابعة لمنظمة حماس في قطاع غزة ردًا على اطلاق القذائف الصاروخية من القطاع في ساعات الصباح الباكر”.

وأضاف البيان “تعرضت خلال الهجوم نحو عشرة أهداف إرهابية للهجوم في مصنع لإنتاج الأسلحة والمتفجرات ومجمع عسكري يستخدم للتدريب وتجارب إطلاق الصواريخ من قبل منظمة حماس الإرهابية”.

وكانت وسائل إعلام لدى الاحتلال زعمت مساء الثلاثاء سقوط صاروخ في مدينة اسدود المحتلة ووقوع أضرار بالمكان.

ردود فعل واسعة على تصفية الاحتلال للشاب إياد الحلاق في القدس

القدس - مصدر الإخبارية

تتواصل ردود الفعل الفلسطينية السبت، على جريمة تصفية قوات الاحتلال “الإسرائيلي”، للشاب إياد خيري روحي الحلاق (32 عاماً) من ذوي الاحتياجات الخاصة، قرب باب الأسباط في البلدة القديمة من مدينة القدس المحتلة.

بدوره، أعرب أمين سر اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية صائب عريقات، عن إدانته لجريمة إعدام الشهيد إياد الحلاق من ذوي الاحتياجات الخاصة في مدينة القدس المحتلة.

ودعا عريقات في بيان صحفي، المحكمة الجنائية الدولية، بفتح التحقيق الجنائي، دون تأخير قبل اغراق فلسطين بجرائم لا حصر لها، بحسب ما أوردته وكالة وفا.

وقال عريقات: “إنه يقع على عاتق المجتمع الدولي رفع الحصانة عن اسرائيل وجرائمها المنظمة فورا ومحاسبتها ووقف التعامل معها كدولة فوق القانون”

كما أدانت حركة حماس الجريمة البشعة ، حيث قال المتحدث باسم حركة حماس حازم قاسم إن إعدام جيش الاحتلال مواطنًا فلسطينيًا من ذوي الاحتياجات الخاصة في القدس المحتلة، يؤكد إجرام قادة الاحتلال وساديتهم.

وأكد قاسم أن هذه الجرائم ستكون دائمًا وقودًا لثورة شعبنا المقاتل التي لن تتوقف إلا برحيل المحتل عن كامل أرضنا الفلسطينية، مشددًا على أن رد شعبنا عليها سيكون في كل مرة فعل مقاوم جديد وانتفاضة متواصلة.

ولفت إلى أن السلوك الإرهابي لقادة الاحتلال وتعطشهم للدم الفلسطيني، يؤكد حجم الجريمة التي ترتكبها بعض الأطراف التي تسعى إلى التطبيع مع الاحتلال، منبهًا إلى أن استمرار مساعي هذه الأطراف سيحولها إلى شريك مع المحتل في إراقة الدم الفلسطيني.

من جهتها، أكدت حركة الجهاد الاسلامي أن الاٍرهاب المتصاعد لن يدفع شعبنا للاستسلام بل يزيد من عزمنا وتصميمنا على مواصلة المقاومة والجهاد والتصدي لهذا العدوان المستعر بحق أهلنا وأرضنا ومقدساتنا.

واعتبرت الحركة أن الجرائم “الإسرائيلية” ستبقى وصمة عار تلطخ وجوه المتخاذلين والمتآمرين والمطبعين، ولعنةً تطارد الاحتلال وتلاحقه في كل مكان، فشعبنا ومقاومتنا لن تدع هذه الدماء تذهب هدرا.

الجبهة الشعبيّة لتحرير فلسطين، وصفت جريمة قتل جيش الاحتلال للشاب اياد الحلاق من ذوي الاحتياجات الخاصة صباح اليوم في مدينة القدس بجريمة مكتملة الاركان تؤكّد من جديد علي الطبيعة الاجرامية الفاشية لهذا الكيان الغاصب.

واعتبرت الجبهة أن هذه الجريمة البشعة تستوجب ردًا وطنيًا يرتقي إلى مستوى هذه الجريمة، وسرعة التحرّك على المستوي الدولي وإحالة ملف الجرائم الصهيونية إلى محكمة الجنايات الدولية لمحاكمة قادة الاحتلال على جرائهم التي اقترفوها بحق شعبنا والتي كان آخرها جريمة قتل الشاب اليوم.

وأكدت الجبهة على أنّه لا يمكن فصل جرائم الاحتلال المتصاعدة عن مخططات الضم و” صفقة القرن “، داعيةً إلى وحدة الموقف الفلسطيني وتفعيل المقاومة الشاملة للتصدي لجرائم الاحتلال ومخططاته على الأرض.

تعليق الحكومة والفصائل على تشكيل حكومة للاحتلال على قاعدة فرض السيادة على الضفة

وكالاتمصدر الإخبارية

قوبل إعلان اتفاق كل من بنيامين نتنياهو وغانتس على تشكيل حكومة طوارئ وطنية على قاعدة بسط سيادة الاحتلال على مناطق من الضفة الغربية بالرفض التام على المستويين الرسمي والمجتمعي ونسرد في المقال التالي أهم ردود الأفعال و تعليق  الحكومة والفصائل وبعض الشخصيات السياسية:

تعليق رئيس الوزراء

قال رئيس الوزراء الفلسطيني د. محمد اشتية: إن تشكيل حكومة ضم إسرائيلية، يعني إنهاء حل الدولتين، وشرذمة حقوق الشعب الفلسطيني بأرضه ومقدراته، التي يقرها القانون والقرارات الدولية.

جاء ذلك، في منشور عبر صفحته على فيسبوك، معلقاً على الاتفاق على تشكيل حكومة إسرائيلية، تتوافق على مبدأ ضم أجزاء من الأراضي الفلسطينية.

وشدد على أننا “نحن خلف الرئيس في الموقف الذي سيعلنه، بخصوص إعلان متوقع عن الضم، ما سيأخذنا إلى منحى جديد من الصراع مع الاحتلال”.

تعليق حركة “حماس”

قالت حركة “حماس”، إن التكتلات الإسرائيلية الجديدة تحمل أجندات متطرفة وتتنافس وتتوافق فيما بينها على شطب حقوق شعبنا الفلسطيني وضم أراضيه، وإقامة الدولة اليهودية.

وجاء ذلك، في أول تعقيب لحركة “حماس” على لسان الناطق باسمها فوزي برهوم، على الإعلان عن تشكيل حكومة الطوارئ الإسرائيلية، حيث شدد على أن هذه التكتلات لن تخيف الشعب الفلسطيني، بل هي تأكيد على أن كل الرهانات على ما يسمى بعملية سلام في المنطقة مع هذا الاحتلال هو رهان خاسر، وتسويق للوهم.

وقال “هذا تأكيد على قناعاتنا ومواقفنا بأن الكيان الإسرائيلي هو عدو للشعب الفلسطيني، والخطر الأكبر على المنطقة”.
وتابع “هذا لن يزيدنا إلا تمسكا بحقوق شعبنا كاملة، وإصراراً على الاستمرار في مقاومة الاحتلال الإسرائيلي بكافة السبل والأدوات”.

وأوضح أن هذه التكتلات الإسرائيلية يجب أن تشكل حافزًا للكل الفلسطيني بالإسراع في صياغة استراتيجية وطنية موحدة ترتكز إلى خيار المقاومة في مواجهة الاحتلال ومخططاته والدفاع عن حقوق شعبنا وحماية مصالحه.

تعليق حركة “الجهاد”

قال عضو المكتب السياسي لحركة الجهاد الإسلامي في فلسطين، د. يوسف الحساينة: إن الاتفاق بين حزبي (ليكود) و(أزرق أبيض)، القاضي بتشكيل حكومة إسرائيلية جديدة، يشكل خطوة متقدمة على طريق تنفيذ (صفقة القرن) التي تستهدف القضية الفلسطينية.

وأضاف في تصريح صحفي، وصل مصدر الإخبارية نسخة عنه: أن “حكومة الضم الإسرائيلية بين نتنياهو وغانتس، تعكس مدى اليمينية والتطرف في الكيان الإسرائيلي”، كما تشكل صفعة جديدة لكل المراهنين على إمكانية استئناف مسيرة التسوية، التي لم يجن منها شعبنا، سوى مزيد من ضياع الأرض والمقدسات.

وأكد على أن أخطر ما في الاتفاق بين نتنياهو وغانتس، هو التوافق على البدء بـ”فرض السيادة الإسرائيليّة” على مناطق واسعة في الضفة الغربية في الأول من تموز/ يوليو المقبل، وفق (صفقة القرن) خطة الرئيس الأميركي دونالد ترامب، فيما يبقى قانون القومية العنصري دون تغيير، ما يعني الشروع الفعلي في تطبيق الصفقة المشبوهة.

وحذر عضو المكتب السياسي للجهاد، من المخاطر الفعلية التي ستحدق بالقضية الفلسطينية، والمتمثلة بضم الأغوار، وكامل الأراضي المصنفة (ج) بالضفة الغربية، والتي تزيد عن ثلث مساحة الضفة، وتهويد القدس، وفرض التقسيم الزماني والمكاني على المسجد الأقصى والمقدسات الإسلامية.

وأكد الحساينة على ضرورة أن “تكاشف السلطة الفلسطينية الجماهير بالحقيقة الصادمة، التي وصل إليها المشروع الفلسطيني، في ظل الارتهان لمشاريع التسوية العبثية، التي راهنت عليها السلطة من أوائل التسعينيات من القرن الماضي.

وشدد على أن عدم اتخاذ قرارات فلسطينية حاسمة، لجهة التخلي عن مشروع التسوية العبثي، والشروع العملي بإنهاء الانقسام الداخلي، سوف يعطى “الكيان” وحكومته المتطرفة المزيد من الوقت لفرض وقائع جديدة بالضم والقضم والمصادرة والتهويد.

تعليق منظمة التحرير الفلسطينيية

علق أمين سر اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية، صائب عريقات، اليوم الثلاثاء، على اتفاق تشكيل الحكومة الإسرائيلية الجديدة، بين حزبي (ليكود) و(أزرق أبيض).

وقال في تصريحات لإذاعة (صوت فلسطين) الرسمية: إن هذا الاتفاق يضع الحكومة الجديدة، أمام خيارين، إما خيار أن تذهب باتجاه القبول بالاتفاقيات الموقعة، والالتزام بالقانون الدولي، وإنهاء التفاوض، وإما أن تختار طريق الضم والاستيطان والإملاءات.

وأضاف: “الخيار الأول خيار العالم أجمع، وهو الذي حدده وأسس له القانون الدولي، والخيار الثاني هو استمرار الاحتلال والضم والإملاءات وإجراءات أحادية الجانب، ومصادرة الأراضي، وهو سيؤدي إلى القضاء على أي احتمال للتواصل إلى اتفاق تفاوضي في المستقبل”.

وقال عريقات: إذا قرروا ضم الكتل الاستيطانية أو غور الأردن أو البحر الميت، بأي شكل من الأشكال، يعني أنهم قد أعلنوا أنه لم يعد هناك اتفاقيات موقعة، ويدمرون أية فرصة لأية مفاوضات مستقبلية.

وشدد أمين سر اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير، على أن العالم يتابع التطورات، والرئيس محمود عباس على اتصال مكثف مع المجتمع الدولي، خلال الأسبوعين الماضيين.

وقال: أجرينا اتصالات مع جميع دول العالم، الاتحاد الأوروبي، والاتحاد الإفريقي، الصين، روسيا، اليابان، أيضاً مجلس الشيوخ الأمريكي، والجميع أجمع على رفض الضم بأي شكل من الأشكال.

وأضاف: “نحن في المنظمة، قمنا بإجراء اتصالات بشكل يومي وحثيث حول مسألة الضم، وأهمية تشكيل ائتلاف دولي يمنع إسرائيل من الضم”.

وقال عريقات: بيان الحكومة الأولي، بيّن أن هناك قراراً يتضمن عملية الضم في تموز/ يوليو، وهذا أمر لن يخلق حقاً، ولن ينشئ التزاماً.

يشار إلى أن الاتفاق بين حزبي (ليكود) و(أزرق أبيض) لتشكيل حكومة الاحتلال الجديدة، يضمن وفق مصادر في (ليكود) بسط سيادة الاحتلال الإسرائيلي على مناطق من الضفة الغربية، وذلك في الأول من شهر تموز/ يوليو المقبل.

Exit mobile version